افتح القائمة الرئيسية

المؤسسة الملكية

مايكل فراداي يلقي محاضرة الكريسماس في المؤسسة الملكية 1856

المؤسسة الملكية لبريطانيا العظمى Royal Institution of Great Britain (كثيراً ما تُختصر إلى المؤسسة الملكية Royal Institution أو RI) هي مؤسسة مكرسة للتعليم والبحث العلمي، ومقرها في لندن.


وكانت مؤسسة لندن الملكية - الأقل شهرة من الجمعية الملكية، وإن كانت أهدافها أكثر وضوحا من حيث كونها مؤسسة تهتم بالتعليم - قد أسسها الكونت رمفورد Rumford في سنة 1800 لتوجيه الاكتشافات الجديدة في مجال العلوم لخدمة الفنون والصناعات، وذلك عن طريق تقديم دراسات نظامية - محاضرات فلسفية وتجارب ( معملية أو ميدانية) وأتاحت مبنى شاسعاً في شارع ألبمارل Albemarle لتقديم برامجها التعليمية فألقى فيه جون دالتون Dalton والسير همفري ديڤي Davy محاضرات في الكيمياء، وتوماس يونگ Young محاضرات في الطبيعة nature وانتشار الضوء، وكولردج Coleridge محاضرات في الفكر والأدب وسير إدوين لاندسير Edwin Landseer محاضرات في الفنون ... وكانت هناك جمعيات أكثر تخصصا كجمعيات الشلالات التي اندمجت في سنة 2081 في جمعية للنبات، والجمعية الجغرافية (7081) وسرعان ما ظهرت بعد ذلك جمعية لعلم الحيوان وأخرى للبساتين وثالثة للكيمياء الحيوية ورابعة للفلك، وأسست مانشستر وبرمنگهام جمعياتها الفلسفية رغبة منها في تطبيق العلم على صناعاتها، وأقامت بريستول معهد دراسة الغازات، وتم تكوين أكاديميات لشرح العلوم وتبسيطها للجمهور العام. وقدم مايكل فاراداي Michael Faraday في إحدى هذه الأكاديميات وهو في الخامسة والعشرين من عمره سلسلة محاضرات أسهمت طوال نصف قرن في حفز البحوث في مجال الكهرباء. وقد ألقى فراداي محاضراته هذه سنة 1816، وبشكل عام، ففي التعليم العلمي، كان مجتمع رجال الأعمال في طليعة الجامعات كما جرى كثير من التقدم العلمي في مجال العلوم على أيدي أفراد مستقلين (غير تابعين لمؤسسات علمية أو تعليمية) يدعمهم أو يمولهم أصدقاؤهم. لقد تخلى البريطانيون عن الرياضيات للفرنسيين، وراح العلم البريطاني يركز على الفلك والجيولوجيا والجغرافيا والفيزياء والكيمياء.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

التاريخ

 
المؤسسة الملكية، ح. 1838.

لقد اهتم التاج البريطاني بعلم الفلك ووضعه تحت حمايته وقدم لبحوثه الإعانات المالية، لأنه علم حيوي للملاحة ويساعد في السيطرة على البحار. واعترف بمرصد گرينتش Greenwich بما فيه من أدق المعدات التي أمكن شراؤها بالأموال التي أقر البرلمان صرفها - بأنه على قمة المراصد الأخرى. ونشر جيمس هتون Hutton سنة 1795 قبل موته بعامين مبحثه نظرية الأرض وهو مبحث جيولوجي كلاسي: يلخص الحياة العامة لكوكبنا من خلال عمليات دورية يقوم المطر في كل دور منها بجرف سطح الأرض فتنشأ الأنهار نتيجة التّحات الذي تسببه الأمطار أو تحمل الأنهار بدورها نتيجة التّحات إلى البحر، وتتبخر المياه والرطوبة من فوق سطح الأرض فتصير سحاباً، وبتكثف المياه في السحب تنزل مرة أخرى مطرا... وعند الطرف الآخر لهذا العصر (1815) حقق وليام سميث W. Smith - الملقب بستراتا شمث أو سمث طبقات جيولوجية Strata Smith - شهرة لبحثه المركز الذي لا يزيد عن خمس عشرة صفحة والذي يحمل عنوان خريطة جيولوجية لإنجلترا وويلز ويظهر هذا البحث أن طبقات جيولوجية تتجه تدريجيا نحو الشرق صاعدة حتى تصل في النهاية إلى سطح الأرض، وتقدم لنا في أثناء اتجاهها الصاعد أشكال الحياة في العصور الجيولوجية السابقة كما تظهر في المتحجرات الحيوانية والنباتية في العصور الجيولوجية المختلفة، وقد قدمت له الحكومة البريطانية راتبا سنويا مقداره مائة جنيه إسترليني مدى الحياة بدءا من عام 1831 مكافأة له لكشفه عن أسرار باطن الأرض، وتوفي وليام سميث سنة 1839.

واستمر الملاحون البريطانيون في شرح زوايا الأرض والبحر وشقوقها. وفيما بين عامي 1971 و 4971 رسم جورج ڤانكوڤر G. Vancouver خريطة لسواحل أستراليا ونيو زيلندا وهاواي والباسيفيكي شمال غرب أمريكا، وهناك دار مبحراً حول الجزيرة الفاتنة التي تحمل اسمه.


الرؤساء

منذ 1799، تعاقب على المؤسسة الملكية خمسة عشر رئيساً ورئيس-مؤقت واحد.[1]

جدل گرينفيلد

حتى 8 يناير 2010، مديرة المؤسسة الملكية كانت سوزان گرينفيلد، إلا أنه بعد مراجعة،[2] فقد ألغي المنصب "لعدم القدرة على تحمل تكاليفه".[3] وعلى إثر ذلك، أعلنت گرينفيلد أنها بصدد مقاضاة الحكومة بتهمة التمييز.[4]

المؤسسة الملكية اليوم

 
واجهة المؤسسة الملكية اليوم

رعاة ومحافظو المؤسسة يضمون:


طالع أيضاً

الهامش

  1. ^ RI Presidents since 1799, Royal Institution website, accessed 26/02/2011
  2. ^ BBC (8 December 2009). "Science body confirms review". BBC. Retrieved 9 January 2010. Check date values in: |year= / |date= mismatch (help)
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة telegraph
  4. ^ BBC (9 January 2010). "Royal Institution former chief suing for discrimination". BBC. Retrieved 9 January 2010.
  5. ^ Board of Trustees, Royal Institution, UK.

وصلات خارجية