الحرب العالمية الثالثة

الحرب العالمية الثالثة World War III هو الاسم المعطى لنزاع عسكري ثالث افتراضي على مستوى العالم بعد الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية. بدأ استخدام المصطلح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. يطبقه البعض بشكل فضفاض للإشارة إلى النزاعات المحدودة أو الأصغر مثل الحرب الباردة أو الحرب على الإرهاب، بينما يفترض آخرون أن مثل هذا الصراع سيتجاوز كل من الحروب العالمية السابقة سواء في نطاق انتشاره الواسع أو تأثيره التدميري الكلي.[1]

الحرب النووية كثيراً ما تكون نمط سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة. مثل هذا النزاع قد ينتج عنه انقراض الجنس البشري.

بسبب تطوير وواستخدام الأسلحة النووية بالقرب من نهاية الحرب العالمية الثانية وامتلاكها وتطويرها لاحقاً من قبل الكثير من البلدان، فإن الخطر المحتمل لحدوث تدمير نووي للحضارة والحياة على كوكب الأرض هو موضوع شائع في التخمينات حول الحرب العالمية الثالثة. القضية الشاغلة الأخرى هي أن الحرب البيولوجية قد تتسبب في أعداد ضخمة من الضحايا، سواء بالإطلاق العرضي، سواء عن قصد أو دون قصد، لمادة بيولوجية، وحدوث طفرة غير متوقعة لهذه المادة، أو تكيف مع أنواع أخرى من المواد بعد استخدامها. الأحداث الأپوكالپسية المشابهة واسعة النطاق، بسبب التكنولوجيا المتقدمة التي تستخدم من أجل الدمار، قد تجعل سطح الأرض غير قابلاً للحياة.

قبل وقوع الحرب العالمية الثانية، كان يعتقد أن الحرب العالمية الأولى (1914-1918) هي "حرب لإنهاء جميع الحروب"، وكان هناك اعتقاداً شائعاً بأن ليس هناك احتمال لنشوب نزاع عالمي بمثل هذا الحجم. في الفترة ما بين الحربين العالميتين، كان عادة ما يشار إلى الحرب العالمية الأولى "بالحرب العظمى". اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939 قضى على الأمل في أن البشرية قد "تجاوزت" الحاجة إلى مثل هذه الحروب العالمية الواسعة الانتشار.

مع قدوم الحرب الباردة عام 1947 ووصول تكنولوجيا الأسلحة النووية إلى الاتحاد السوڤيتي، أصبحت إمكانية حدوث صراع عالمي ثالث أكثر قبولاً. خلال سنوات الحرب الباردة كانت إمكانية الحرب العالمية الثالثة متوقعة ومخطط لها من قبل السلطات العسكرية والمدنية في العديد من البلدان. واختلفت السيناريوهات من حرب تقليدية لإإلى حرب نووية محدودة أو شاملة. عند ذروة الحرب الباردة، كان هناك سيناريو يشار إليه بــMAD (التدمير المؤكد المتبادل)، تم حسابه والذي يخلص إلى أن المواجهة النووية الشاملة ستقضي على جميع/ أو معظم الحياة البشرية على وجه الأرض. وقد ساهم هاجس التدمير المطلق للجنس البشري في قدرة القادة الأمريكيان والسوڤيت على حد سواء على تجنب مثل هذا السيناريو.

انتهت الحرب الباردة عام 1991 عندما انهار الاتحاد السوڤيتي، تاركاً الولايات المتحدة كقومة عالمية عظمى وحيدة. بانتهاء الحرب الباردة، كان يعتقد أن احتمال حدوث مواجهة نووية غير مقيدة بالكامل بين قوتين عظميين قد تقلص إلى حد كبير.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الخطط العسكرية

منذ الأيام الأولى للحرب الباردة، كان المخططون العسكريون يتلاعبون بالسيناريوهات المختلفة للحرب. بعض هذه الخطط انتهت صلاحيتها الآن وتمت إزالة القيود عنها جزئياً أو كلياً.


العملية التي لا تخطر على بال

كان رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل معنياً بأنه، مع الحجم الهائل للقوات السوڤيتية المنتشرة في أوروپا في نهاية الحرب العالمية الثانية وعدم موثوقية الزعيم السوڤيتي يوسف ستالين، فإن هناك تهديداً خطيراً لغرب أوروپا. في أبريل-مايو 1945، قامت القوات المسلحة البريطانية بتطوير العملية التي لا تخطر على بال، والتي يعتقد أنها كانت أول سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة.[2] كان هدفها الأساسي "هو فرض الإرادة الأمريكية والبريطانية على روسيا".[3] رفضت الخطة من قبل لجنة رؤساء القيادة البريطانية لكونها غير مجدية عسكرياً.

العملية دروپ‌شوت

كانت العملية دروپ‌شوت خطة الطوارئ الأمريكية في الخمسينيات من أجل حرب نووية وتقليدية مع الاتحاد السوڤيتي على مسرح العمليات في غرب أوروپا وآسيا.

تدريبات گراند سلام، لونگ‌ستپ، ومين‌براس

العملية سترايك‌باك

تدريب رفورجر

 
إذا ما تم تفعيلها، كانت العملية رفورجر ستتألف في معظمها من قوافل مثل تلك التي شاركت في العملية إرنست ويل عام 1987، رغم أنها كانت أكبر بكثير. كان يمكن للقوات الطيران بسهولة عبر الأطلسي، بينما ستأتي المعدات الثقيلة والتعزيزات المدرعة عبر البحر.


سبعة أيام إلى نهر الراين

 
حلف وارسو كان سيصبح ضمن المسارات الثلاث الرئيسية عبر ألمانيا.


تدريب الرامي القادر

مقال رئيسي: إبل أرشر 83
 
الرئيس رونالد ريگان والعميل السوڤيتي المزدوج أولگ گورديڤسكي، الذي أخبر الغرب لاحقاً بأن تدريب إبل أرشر 83 دفع السوڤيت بإصدار الأمر بالضربة الأولى.


مبادرة الدفاع الإستراتيجي

ُكانت مبادرة الدفاع الإستراتيجي قد أقترحت من قبل الرئيس الأمريكي رونالد ريگان في 23 مارس 1983.خطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>[4] أو أحياناً الحرب العالمية الرابعة.[5]


انظر أيضاً

  اقرأ اقتباسات ذات علاقة بالحرب العالمية الثالثة، في معرفة الاقتباس.


المصادر

  1. ^ The New Quotable Einstein. By Alice Calaprice (2005), p. 173.
  2. ^ (إنگليزية) Jonathan Walker (2013). Operation Unthinkable: The Third World War. The History Press. p. 192. ISBN 978-0-7524-8718-2.
  3. ^ British War Cabinet, Joint Planning Staff, Public Record Office, CAB 120/691/109040 / 002 (11 August 1945). "Operation Unthinkable: 'Russia: Threat to Western Civilization'". Department of History, Northeastern University. Archived from the original (online photocopy) on 4 July 2008. Retrieved 28 June 2008.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  4. ^ http://www.express.co.uk/news/uk/723472/WW3-started-9-11-Twin-Towers-terror-attack-ex-chief-blasts
  5. ^ https://www.commentarymagazine.com/articles/world-war-iv-how-it-started-what-it-means-and-why-we-have-to-win/

قراءات إضافية