استبداد الأغلبية

(تم التحويل من Tyranny of the majority)

استبداد الأغلبية Tyranny of the majority (أو استبداد الجماهير tyranny of the masses)، هو مصطلح يشير إلى ضعف متأصل في حكم الأغلبية حيث يمكن لأغلبية الناخبين أن تضع مصالحها الخاصة أعلى، وعلى حساب مصلحة الأقلية. يتسب بهذا في ظلم جماعات الأقلية مقابل جماعات من الطغاة أو مستبدين، كما يزعم جون ستوارت ميل في كتابه الشهير لعام 1859 عن الحرية.[1]

من المحتمل، في حالة استبداد الأغلبية، أن هناك مجموعة عرقية أو دينية أو سياسية أو اجتماعية أو عرقية مكرهة أو غير مفضلة، قد أصبحت هدفاً للظلم العمدي من قبل عنصر الأغلبية الذي يتصرف من خلال العملية الديمقراطية.[2]

ألكسندر هاميلتون، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، كتب إلى توماس جفرسون من المؤتمر الدستور، معبراً عن نفس المخاوف المتعلقة باستخدام الديمقراطية المباشرة البحتة من قبل الأغلبية لانتخاب دهماوياً (زعيم الدهماء)، والذي بدلاً من أن يعمل لصالح جميع المواطنين، فإنه يعمل إما على إلحاق الأذى بالذين ينتممون إلى الأقلية أو يعمل فقط لصالح من ينتمون إلى الطبقة العليا. آلية المجمع الانتخابي الموجودة في نظام الانتخابات الرئاسية غير المباشرة في الولايات المتحدة، وظاهرة الناخبين غير المؤمنين المسموح بها داخلها، كان قد تم إنشائها جزئياً، وبشكل متعمد كإجراء تأميني ليس فقط من أجل منع مثل هذا السيناريو، ولكن أيضًا لمنع استخدام الديمقراطية للإطاحة بالديمقراطية لصالح نظام حكم استبدادي أو ديكتاتوري أو غيره من الأنظمة القمعية.[3] وكما أوضح هاميلتون، فإن أحد الأسباب التي أدت إلى إنشاء المجمع الانتخابي هو "عدم وقوع منصب الرئيس من نصيب رجل لا يتمتع بالمؤهلات المطلوبة بدرجة عالية".[4]

السيناريوهات التي يحدث فيها استبداد الأغلبية محددة للغاية، وتتضمن نوع من التشويه للشروط المسبقة للديمقراطية:

في الحالتين، ضمن سياق الأمة، فقد استخدمت القيود الدستورية على سلطات الهيئة التشريعية، وطرح قانون الحقوق من أجل مواجهة هذه المشكلة.[7] الفصل بين السلطات (على سبيل المثال الإجراءات المتخذة من الأغلبية التشريعية والتنفيذية خاضعة للمراجعة من قبل القضاء) قد يتم تطبيقها أيضاً للحيلولة دون وقوع المشكلة داخل الحكومة.[7]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وجهات النظر

سحق حقوق الأقليات

نظرية الاختيار العام

تداول التصويت

سيناريوهات توضيحية

 
قرار جماعي لـ13 ناخب في مجلس تداولي. النتيجة: 8 أصوات لصالح X (الأزرق) و5 أصوات لصالح Y (الأحمر). خيارات X تفوز، لأنها ذات الأغلبية (بأكثر من النصف).


التخلي عن العقلانية

السيناريو اللا-استبدادي المعتاد

تجاوز المركزية الاتحادية

ظهور الاستبداد

 
سمات الأقلية والاستبداد: مجموعة فرعية متسقة من الناخبين مع بعض العمل الجماعي؛ قرار مركزي يمكن استخدام "مبدأ التبعية" بموجب قرار مجموعة الأقلية.


الأغلبية المتزامنة

 
يظهر التصويت العالمي سابقة استخدام الأغلبية المتزامنة لـ"لون جميع الغرف"، قرار مستبد مركزياً. لون الأغلبية (الأزرق) يستخدم في غرفة واحدة، والأغلبية المتزامنة في الغرفة المرتبطة بها (الأحمر).


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ John Stuart Mill. On Liberty, The Library of Liberal Arts edition, p. 7
  2. ^ "Archived copy". Archived from the original on 2015-07-23. Retrieved 2015-06-02. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)CS1 maint: archived copy as title (link)
  3. ^ http://www.marketwatch.com/story/the-electoral-college-is-anti-democraticand-thats-a-good-thing-2016-09-12
  4. ^ http://avalon.law.yale.edu/18th_century/fed68.asp
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة lacy94
  6. ^ P. J. Deneen (2015) "Equality, Tyranny, and Despotism in Democracy: Remembering Alexis de Tocqueville", 2015s theimaginativeconservative.org article.
  7. ^ أ ب A Przeworski, JM Maravall, I NetLibrary Democracy and the Rule of Law (2003) p. 223

قراءات إضافية