اغتيال علي لاريجاني
| اغتيال علي لاريجاني | |
|---|---|
| جزء من حرب إيران 2026 | |
لاريجاني في 22 أغسطس 2025، قبل 30 أسبوعاً من اغتياله. | |
| النوع | |
| الموقع | 35°41′31″N 51°23′55″E / 35.6919°N 51.3986°E |
| التخطيط | |
| هدف | علي لاريجاني |
| التاريخ | 17 مارس 2026 |
| التنفيذ | |
| النتائج | ناجحة |
| الخسائر | 3+ (من بينهم لاريجاني) قتيل |
في 17 مارس 2026، اغتيل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي كان يُعتبر على نطاق واسع الزعيم الفعلي لإيران، في طهران، ضمن سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى. وجاء اغتياله في سياق حرب إيران 2026، التي بدأت في 28 فبراير بغارات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف إيرانية مختلفة. وكان لاريجاني الهدف الأول وأرفع مسؤول يُقتل بعد اغتيال القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي.[1]
خلفية
بعد تعيين علي لاريجاني أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي من قبل الرئيس مسعود پزشكيان في أغسطس 2025،[2][3] وصفته العديد من الصحف بأنه الرجل الأقوى أو الزعيم الفعلي لإيران في الفترة التي سبقت حرب إيران 2026.[4][5][6] أشرف لاريجاني على حملة قمع الاحتجاجات الإيرانية 2025-2026 وما تلاها من مذابح على يد الحرس الثوري الإيراني، بحسب المصادر الغربية، وغالباً ما تشير إليه وسائل الإعلام الغربية بأنه العقل المدبر وراء تلك المذابح بأوامر من القائد الأعلى [[علي خامنئي].[7] بحسب نيويورك تايمز، كان لاريجاني يدير إيران فعلياً منذ يناير 2026 وكان "مسؤولاً عن سحق الاحتجاجات الأخيرة التي تطالب بإنهاء الحكم الإسلامي باستخدام القوة المميتة".[8] نتيجة لذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على لاريجاني في 15 يناير لدوره في قمع المتظاهرين.[9] في أعقاب اغتيال علي خامنئي في 28 فبراير على يد إسرائيل والولايات المتحدة، قال لاريجاني إن الحكومة الإيرانية لن "تترك ترمپ وشأنه".[10]
اغتياله
بحسب مصادر دفاعية رفيعة، كان لاريجاني خبيراً في التخفي، واتخذ عدة احتياطات لتجنب رصده من قبل إسرائيل، كالتنقل بين عدة مواقع سرية منذ بداية الحرب. نتيجة لذلك، تم تخصيص موارد مخابراتية وعملياتية كبيرة لتحديد مكانه.[1]
في ليلة 16-17 مارس 2026، كان لاريجاني هدفاً لغارة جوية إسرائيلية.[11] صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن لاريجاني قُتل.[12] بعد ساعات أكدت إيران مقتل لاريجاني في الهجوم.[13] كما قُتل ابنه مرتضى ورئيس مكتبه عليرضا بيات في القصف.[14] أفادت وكالة أنباء فارس بأن لاريجاني قد قُتل في غارة أمريكية إسرائيلية أثناء زيارته لابنته في ضواحي شرق طهران.[15] من جهة أخرى، صرح مسؤولون في المخابرات الإسرائيلية بأنهم تمكنوا من تتبع تحركاته بعد تلقيهم معلومات من سكان طهران، وقاموا بقصفه أثناء اجتماعه مع مسؤولين آخرين في مخبأ على أطراف طهران.[16][17] كما قُتل قائد قوات الباسيج، غلامرضا سليماني، في غارة جوية إسرائيلية منفصلة في الليلة نفسها.[18]
تحليل
بحسب المحللين، فإنه في حين أضعف اغتيال لاريجاني الجمهورية الإسلامية، فإنه سيعرقل بشكل كبير الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع إيران عن طريق التفاوض.[19] كان لاريجاني، الذي يُوصف غالباً بأنه پراگماتي، شخصية دبلوماسية محورية في صياغة القرارات الاستراتيجية الإيرانية. ولذلك، فإن غتيال لاريجاني المفاجئ يُقي قضايا المتعلقة بحرب إيران، الاحتجاجات الإيرانية 2025-2026، والبرنامج النووي الإيراني عالقة، ويُلقي بها على عاتق خليفة يواجه وضعاً هشاً. وقد أشارت تصريحات الرئيس پزشكيان إلى أن القوات المسلحة الإيرانية ستتمتع بصلاحيات واسعة للتحرك في حال إقالة القيادة العليا.[20] بحسب المحلل السياسي الإيراني المحافظ هاتف صالحي، فإن غياب لاريجاني في هذه المرحلة الحرجة والخطيرة سيلقي بظلاله على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويقلل من فرص التوصل إلى حل سياسي منخفض التكلفة. وقال النائب الإيراني السابق علي أكبر موسوي خويني: "كان يُنظر إلى لاريجاني على أنه سياسي معتدل، وكان يُتوقع منه إحداث تغيير ما. وفي النهاية، لم يكتفي بالعجز عن تحقيق ذلك، بل أصبح هو نفسه ضحيةً له".[21]
ردود الفعل
إيران: أكد المجلس الأعلى للأمن القومي نبأ وفاة أمينه علي لاريجاني، مصرحاً: "بعد حياة حافلة بالنضال من أجل تقدم إيران والثورة الإسلامية، حقق أخيرًا طموحه الذي طالما راوده، واستجاب لنداء الله، ونال بشرف شرف الشهادة في خندق الخدمة". وتعهد القائد العام للقوات البرية، أمير حاتمي، بشن رد "حاسم ومؤسف" على عملية الاغتيال.[22] أكد وزير الخارجية عباس عراقجي على عبثية استهداف القادة الإيرانيين، مصرحاً بأن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع ببنية سياسية متينة ذات مؤسسات سياسية واقتصادية واجتماعية راسخة"، وأضاف: "حتى بعد استشهاد القائد، استمر النظام في عمله ووفر بديلاً له على الفور". وتابع: "لم نبدأ نحن هذه الحرب، بل الولايات المتحدة هي من بدأتها، وهي المسؤولة عن جميع تبعاتها".[23]
إسرائيل: أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقتل لاريجاني، واصفاً إياه بأنه رئيس مجموعة "تدير إيران فعلياً"، معرباً عن أمله في أن يؤدي تقويض النظام الإيراني بهذه الطريقة إلى منح "الشعب الإيراني فرصة لإزاحته".[24] أعلن وزير الدفاع إسرائيل كاتس أن "لاريجاني وقائد الباسيج قد تم القضاء عليهما بين عشية وضحاها وانضما إلى رئيس برنامج الإبادة، خامنئي، وجميع أعضاء محور الشر الذين تم القضاء عليهم، في أعماق الجحيم".[22]
روسيا: أدان المتحدث باسم الكرملين ديمتري پسكوڤ مقتل لاريجاني و"قتل وتصفية ممثلي القيادة الإيرانية ذات السيادة والمستقلة".[25]
تركيا: أدان وزير الخارجية خاقان فيدان "الاغتيالات السياسية التي ارتكبتها إسرائيل، بما في ذلك تلك التي استهدفت رجال الدولة والسياسيين الإيرانيين"، مصرحاً بأنها "تشكل أعمالاً غير قانونية تتعارض مع قوانين الحرب".[22]
الولايات المتحدة: أشاد الرئيس دونالد ترمپ بعملية القتل، واصفاً إياه بأنه "الرجل المسؤول عن قتل 32.000 شخص".[26]
انظر أيضاً
المصادر
- ^ أ ب "Number one target: How Israel assassinated Iran's 'de-facto leader' Larijani | The Jerusalem Post". The Jerusalem Post | JPost.com (in الإنجليزية). 2026-03-17. Retrieved 2026-03-18.
- ^ "Ali Larijani reappointed secretary of Iran's top security body". Reuters (in الإنجليزية). 5 August 2025. Retrieved 5 August 2025.
- ^ Orla Ryan (28 May 2008). "Ahmadinejad rival elected as Iranian speaker". The Guardian.
- ^ "Ruthless leader, brilliant philosopher: Ali Larijani, Iran's most powerful man". Haaretz (in الإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-16. Retrieved 2026-03-18.
- ^ "Iran's 'suave' de facto leader the real power behind Mojtaba". The Australian.
- ^ "Ali Larijani; A Key Security Figure in Repression and the Survival of the Ruling Regime in Iran - Iran HRM" (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-17. Retrieved 2026-03-18.
- ^ "Ali Larijani Masterminded the Massacre says Former Official". IranWire. 18 January 2026.
- ^ Fassihi, Farnaz (22 February 2026). "Inside Iran's Preparations for War and Plans for Survival". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-18.
- ^ Fatima Hussein (15 January 2026). "US sanctions Iranian officials accused of repressing protests against the government". AP News (in الإنجليزية). Retrieved 15 January 2026.
- ^ "Iran won't leave Trump alone for killing Khamenei, Larijani says". Iran International (in الإنجليزية). 7 March 2026. Retrieved 8 March 2026.
- ^ "Israeli media say military targeted top security chief Larijani". Iran International (in الإنجليزية). 17 March 2026. Archived from the original on 17 March 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ "Iran's top security chief Larijani is dead, Israeli defence minister Katz says". Iran International (in الإنجليزية). 17 March 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ "Iran confirms security chief Larijani, Basij commander Soleimani killed". Al Jazeera. 17 March 2026. Archived from the original on 18 March 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ Reals, Tucker; Tyab, Imtiaz (17 March 2026). "Iran's top security official, Ali Larijani, was killed in an airstrike. Here's why his death is so significant". CBS News. Archived from the original on 17 March 2026. Retrieved 17 March 2026.
- ^ "Ali Larijani, Iran's ultimate backroom powerbroker, killed in Israeli airstrike". Reuters. 17 March 2026. Retrieved 18 March 2026.
- ^ "Israeli official says tip from Tehran residents helped enable Larijani strike". Iran International. 17 March 2026. Retrieved 18 March 2026.
- ^ Lieber, Dov; Faucon, Benoit; Raice, Shayndi (17 March 2026). "Israel Is Hunting Down Iranian Regime Members in Their Hideouts, One by One". The Wall Street Journal. Retrieved 18 March 2026.
- ^ "Iran's Basij militia commander Gholamreza Soleimani killed: IRGC". Al Jazeera. 17 March 2026. Archived from the original on 17 March 2026. Retrieved 18 March 2026.
- ^ "The killing of Ali Larijani weakens Iran—but at a cost". The Economist. ISSN 0013-0613. Retrieved 2026-03-18.
- ^ "Death of Ali Larijani deepens crisis at heart of Iran's leadership". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). 2026-03-17. Retrieved 2026-03-18.
- ^ Fassihi, Farnaz (2026-03-17). "Ali Larijani Killing Fuels Anxiety in Iran". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-18.
- ^ أ ب ت Wintour, Patrick; Tondo, Lorenzo (2026-03-17). "Iran's national security council confirms death of its chief, Ali Larijani". The Guardian (in الإنجليزية البريطانية). ISSN 0261-3077. Retrieved 2026-03-18.
- ^ "Killing of Larijani will not destabilise Iranian political system: Minister". Al Jazeera (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-18.
- ^ "Update from Aaron Boxerman". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-17. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-18.
- ^ "Update from Paul Sonne". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-18. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-18.
- ^ "Update from David E. Sanger". The New York Times (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-03-17. ISSN 0362-4331. Retrieved 2026-03-18.
- Pages using gadget WikiMiniAtlas
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- Short description is different from Wikidata
- Coordinates on Wikidata
- عقد 2020 في طهران
- غارات 2026
- تفجيرات مباني في 2026
- جدل 2026
- 2026 في العلاقات الخارجية
- مارس 2026 في إيران
- اغتيالات في إيران
- تفجيرات مباني في إيران
- وفيات بغارات إسرائيلية
- وفيات حسب الشخص في إيران
- أشخاص قتلوا في حرب إيران 2026
- صراع إسرائيل وإيران بالوكالة
- القوات الجوية الإسرائيلية
- اغتيالات عسكرية
- رئاسة مسعود پزشكيان
- قتل مستهدف من إسرائيل
- قتل مستهدف في إيران
- غارات طهران