ميرغني إدريس سليمان

الفريق أول ميرغني إدريس سليمان، هو مدير عام منظومة الصناعات الدفاعية (الإنتاج الحربي) السوداني منذ 7 مايو 2021.

ميرغني إدريس سليمان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

في أواخر عهد الرئيس عمر البشير، حصل إدريس على ترقية استثنائية، حيث تمت ترقيته لرتبة فريق بجهاز الأمن والمخابرات، في خطوة إستباقية من المدير الأسبق لمنظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول محمد الحسن عبد الله (شقيق– أسامة عبد الله – المتهم بععد من قضايا فساد في عهد البشير)، هذه الخطوة كانت معروفة وواضحة لإعداد البديل المناسب.[1]

لا يوجد معلومات حول التدرج الوظيفي لميرغني إدريس في القوات المسلحة السودانية، ولا توجد مصادر تؤكد حصوله على دورات عسكرية خاصة بالقادة العسكريين، ولا من الأكاديمية العسكرية العليا ولا كلية القادة والأركان، فضلاً عن علاقاته الوثيقة بالرئيس السابق عمر البشير، وكونه من المسئولين عن الملفات السرية للنظام السابق، مع الفريق طه الحسين.

في يوليو 2021، قرر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إعادة ميرغني إدريس للخدمة في المخابرات العامة. وفي مايو 2021، ترقى لرتبة فريق أول وأصبح رئيساً منظومة الصناعات الدفاعية السودانية.


التطبيع مع إسرائيل

في 7 أكتوبر 2021، كشفت مصادر دبلوماسية سوداني أن وفداً سودانياً عسكرياً وأمنياً وصل إسرائيل في زيارة سرية، دون الإفصاح عن أسباب الزيارة. وأوضحت المصادر أن الوفد يضم الفريق أول ميرغني إدريس سليمان، مدير منظومة الصناعات الدفاعية، وقائد قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم حمدان دقلو (حميدتي)، الذي قالت صحيفة السوداني إنه يقود الوفد.[2]

كانت مصادر دبلوماسية سودانية قد كشفت في سبتمبر 2021 أن السودان يستعد لتوقيع اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل خلال شهر أكتوبر، في البيت الأبيض، بالعاصمة الأمريكية واشنطن. وقالت المصادر: "ما زالت المشاورات مستمرة لاختيار الشخصيات التي ستشارك في حفل التوقيع، إذ يتوقع حضور رئيس المجلس السيادي الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، والرئيس الأميركي جو بايدن".

وتعطي مشاركة البرهان وحمدوك، وفقاً للمصادر، إشارات إيجابية بأن "شركاء الحكم في السودان، على توافق بشأن عملية التطبيع". لكن بعض المصادر رجحت اعتذار وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، عن المشاركة بسبب انتمائها السياسي لحزب الأمة القومي الذي يرفض إقامة علاقات مع إسرائيل، ويعتبرها "مناقضة للمصلحة الوطنية العليا، والموقف الشعبي".

وأعلن السودان وإسرائيل توصلهما لاتفاق لتطبيع العلاقات، في أكتوبر 2020، برعاية من الولايات المتحدة، ووقع السودان في 6 يناير 2021 رسمياً مع الولايات المتحدة على اتفاقيات أبراهام لإقامة علاقات مع إسرائيل. لكن خطوات تنفيذ الاتفاق كانت أبطأ من وتيرة تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع الإمارات والبحرين، اللتين وقعتا "اتفاقات إبراهام" في سبتمبر 2020، وقالت الحكومة السودانية إن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ "إلا بعد موافقة البرلمان" الذي لم يتم تشكيله حتى الآن.

وفي مايو 2021، اعتبر رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أن عملية التطبيع مع إسرائيل في مصلحة بلاده، مؤكداً أنها ستلتزم بهذا الاتفاق، وذلك في تصريحات لصحيفة معاريف الإسرائيلية خلال أول مقابلة لرئيس وزراء سوداني مع وسيلة إعلام إسرائيلية. وعلى مدار أكثر من ستة عقود ظل السودان وإسرائيل في حالة عداء، لكن مجلس الوزراء السوداني ألغى في أبريل 2021 قانوناً لـ"مقاطعة إسرائيل" كان مطبقاً منذ عام 1958.

مرئيات

المصادر

  1. ^ "دكتور يحيى حماد فضل يكتب.. الفريق ميرغني إدريس سليمان". الصيحة. 2021-05-07. Retrieved 2021-10-09.
  2. ^ "مصادر دبلوماسية لـ"الشرق": وفد عسكري سوداني يزور إسرائيل سراً". الشرق. 2021-10-09. Retrieved 2021-10-09.