مسعود البرزاني (و.16 اغسطس 1946)، هو أحد السياسيين الأكراد في العراق، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ويشغل منذ 14 يونيو 2005 منصب رئيس اقليم كردستان في العراق.

مسعود برزاني
Mesud Barzani.jpg
رئيس كردستان العراق
الحالي
تولى المنصب
14 يونيو 2005
رئيس الوزراء Nechervan Idris Barzani
برهام صالح
نائب الرئيس كسرات رسول علي
سبقه تأسيس المنصب
رئيس مجلس الحكم العراقي
في المنصب
1 أبريل 2004 – 30 أبريل 2004
سبقه محمد بحر العلوم
خلفه عز الدين سالم
تفاصيل شخصية
وُلِد 16 أغسطس 1946 (1946-08-16) (العمر 76 سنة)
مهاباد، مهاباد، إيران
الحزب الحزب الديمقراطي الكردستاني
الدين مسلم سني

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

ولد مسعود بارزاني على أراضي جمهورية مهاباد الكردية في كردستان إيران حيث كان والده مصطفى بارزاني قائد قوات جمهورية مهاباد، التي دافعت عن جمهورية مهاباد، والتي استمرت لمدة أقل من سنة حيث احتلتها إيران عليها بعد تنصل السوڤيت من دعمهم للأكراد.

بعد سقوط جمهورية مهاباد غادر مصطفى بارزاني إلى الاتحاد السوڤيتي مع أفراد عائلته و500 من الذين کانو معه من الفدائيين البارزانيين والبقية ومن ضمنهم مسعود بارزاني عادوا إلى العراق. عاد مصطفى بارزاني إلى العراق عام 1958 بعد دعوة من الزعيم عبد الكريم قاسم الذي أطاح بالنظام الملكي في العراق ورجع مسعود برزاني إلى صفوف نضال والده بعد فراق لمدة 12 سنة بطول عمر مسعود نفسه.

أثر عودته إلى أرض آبائه وأجداده في منطقة برزان في کردستان كانت جميع القرى مهدمة وبعد فترة قصيرة بدأ النظام العراقي مرة اخرى باضطهاد شعب كردستان، فاضطر ملا مصطفى بارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في عام 1961 البدأ بالنضال الثوري والعمل على حماية حقوق الشعب الكردي.

تخلى مسعود بارزاني حينها عن مقاعد الدراسة حیث کان طالبا في الثانویة وانظم إلى الحرکة التحريرية الکردية ضد الحكومة العراقية ولكنه واصل دراسته في فترات الهدنة بين الحركة التي قادها والده والحكومات العراقية المتعاقبة.

وفي غضون ذلك تمرس في العمل القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى جانب والده وشقيقه الأكبر إدريس. وقد قاد مع شقيقه إدريس المحادثات مع حكومة بغداد التي انتهت بالتوصل إلى اتفاق مارس 1970 الذي أجبر حكومة بغداد على الاعتراف بحق كوردالعراق بالحكم الذاتي. وكان مفاوضهما الرئيسي صدام التكريتي الذي كان انذاك الرجل الثاني في نظام حزب البعث. بعد توقيع صدام وشاه إيران السابق على اتفاقية في الجزائر عام 1975 على محاصرة الثورة الكوردية وانهائها ، لجأ مسعود برفقة والده إلى إيران. وعمل مسعود مع شقيقه ادريس على اعادة بناء الحزب الديمقراطي الكوردستاني واستئناف الثورة، بينما انتقل والدهما إلى الولايات المتحدة للعلاج.

في 4 أبريل 1975 وردا على اتفاقية الجزائر في نفس العام بدأ العمل السياسي واعلن الحزب عن تشكيل القيادة المؤقتة كتواصل لثورة ايلول ودخلت مفارز البيشمركة إلى كوردستان وكانت جميع التوجيهات التي تصدرعن ملا مصطفى بارزاني تنفذ بشكل مباشر من قبل مسعود بارزاني.

بعدها اضطر إلى التوجه إلى الولايات المتحدة لمرافقة والده الذي سافر للعلاج وبقي هناك معه حتى وفاة والده مصطفى البارزاني في اذار عام 1979 و في غضون ذلك حاز على الماجستير في العلوم السياسية و من اللافت للنظر انه لم يذكر ذلك في كتابه ( البارزاني والحركة التحررية الكوردية )مع انه حاز على الشهادة بامتياز.

في 8 يناير 1979 تعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة من النظام الصدامي في مدينة فيينا عندما كان عائدا إلى كوردستان.

وفي مارس 1979 توفي الوالد ملا مصطفى. وتولى مسعود وادريس قيادة الحزب والحركة المسلحة من داخل كردستان العراق، لكنهما اضطرا للانسحاب مع مقاتليهما وبعض عوائلهم إلى كوردستان إيران اثر حملات الانفال والقصف بالسلاح الكيمياوي في اواخر الثمانينات. اختير في عام 1979 كرئيس للحزب الديمقراطي الكردستاني ولحد الان اختير في أربع مؤتمرات عامة متتالية كرئيس للحزب.

وبعد حرب الخليج الثانية 1991، عاد مسعود مع مقاتليه وعائلته إلى كردستان العراق، ولكن من دون ادريس الذي كان قد توفي على نحو مفاجئ، وانشأ حزبه بالتنسيق مع الاتحاد الوطني الكوردستاني إدارة ذاتية بعد انسحاب القوات العراقية من اجزاء واسعة من اقليم كردستان. واقام مسعود بارزاني منذ ذلك الوقت في مصيف صلاح الدين إلى الشمال من اربيل عاصمة الاقليم الكوردي العراقي

عند استشهاد شقيقه ادريس بارزاني في عام 1987 كان مسعود برزاني في جبهات القتال بمنطقة بادينان لم يترك ساحة القتال بل اكتفى بارسال برقية تعزية.ادى دورا بطوليا في معركة خواكورك المعروفة عام 1988 واجبر النظام في بغداد على الانسحاب والحق الهزيمة باعداء الكورد.


رئاسة كردستان العراق

 
مسعود برزاني صغيراً مع رئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم.
 
الرئيس جورج دبليو بوش يتحدث إلى صحفيين أثناء ترحيبه بمسعود برزاني في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الثلاثاء، 25 أكتوبر 2005.

بعد غزو العراق 2003 طوى مسعود بارزاني وجلال الطالباني خلافاتهما كلياً ليشكلا زعامة مشتركة وشارك الحزبان في جميع التغييرات السياسية التي شهدهتها اجواء السياسة العراقية بدءا من مجلس الحكم في العراق والحكومة العراقية المؤقتة إلى الانتخابات العراقية والحكومة العراقية الانتقالية.

انتخب مسعود البارزاني في 12 يونيو 2005 من قبل المجلس الوطني لكردستان العراق بالاجماع كأول رئيس منتخب لاقليم كوردستان والاولى في تاريخ الشعب الكوردي باختيار رئيس الاقليم عن طريق الانتخابات.

حياته الخاصة

مسعود بارزاني متزوج وله 8 أطفال. يتقن اللغة الكردية بجميع لهجاتها، بالاضافة إلى اتقانه العربية والفارسية والإنجليزية والأذرية.

أنباء حول توجه مسعود البرزاني للعلاج في "إسرائيل"

(الخليج الاماراتية)- قالت وكالة الأخبار العراقية (واع) إن مصادر كردية مطلعة أكدت أن مسعود برزاني الذي تعرض إلى محاولة اغتيال من قبل احد مرافقيه قرب مقره في أربيل دخل مشفى “إسرائيلياً” أمس الأول (الجمعة) بعد أن وصلها بزيارة سرية. وقالت صحيفة “هاآرتس” “الإسرائيلية” إن شخصية كردية تتلقى العلاج في مشفى وسط تل أبيب، لكنها لم تؤكد ما إذا كانت تلك الشخصية هي مسعود برزاني، واكتفت بالقول إنها شخصية كردية.

وأضافت انه من المرجح مغادرة تلك الشخصية إلى أمريكا “اليوم أو غدا”. وأكدت المصادر الكردية أن برزاني توقف في عمان قبل سفره إلى “إسرائيل”.

وكان مسؤول كردي قد نفى في وقت سابق تعرض برزاني إلى محاولة اغتيال إلا انه قال انه خارج الإقليم بزيارة خاصة وليست لها أي علاقة بالعلاج بل هي زيارة مقررة قبل أكثر من شهر.

من جانبه قال مكتب رئيس الحزب الإسلامي طارق الهاشمي الذي التقى روج نوري شاويس انه حمل شاويس تحياته وتمنياته بالشفاء لمسعود برزاني الذي يعالج خارج العراق. وتفاوتت تصريحات المسؤولين الأكراد الذين أكدوا أن برزاني سافر بزيارة خاصة وانه لم يسافر للعلاج، في حين أشار روج نوري شاويس خلال لقائه بالهاشمي انه سافر للعلاج.

يتبنى مسعود البرزاني بقوة المادة 61 من قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية والمتعلقة بإعطاء الأكراد حق النقض في الدستور الدائم للبلاد وبالفدرالية، مؤكدا أن العراق يتكون من قوميتين رئيسيتين هما العرب والأكراد، وهي المادة التي أثارت انتقادات زعماء الشيعة.

ويدافع البرزاني الذي يعد حزبه الديمقراطي الكردستاني أحد الفصيلين الرئيسيين اللذين يسيطران على شمال العراق عن نظام الفدرالية الكردية للحكم باعتبارها الحل الأمثل للعراق، وهو ما يعني إقامة حكومة مستقلة في إقليم كردستان العراق تتبع المركز في شؤون الدفاع والمالية والخارجية فقط، ويضم أربع محافظات هي: أربيل ودهوك والسليمانية إضافة إلى محافظة كركوك الغنية بالنفط، والمناطق الكردية بمحافظة ديالى مثل خانقين ومندلي وجاولاء والسعدية، وضم مدن شيخان وسنجار وخمور بمحافظة الموصل إلى المناطق الكردية، وقال "لا يمكن أن يقبل الكردي بعد 12 عاما من حكم نفسه بنفسه بأقل من ذلك". وأبدى البرزاني استياءه الشديد من مشروع فدرالية المحافظات الذي تقدم به بعض الأعضاء العرب في مجلس الحكم.

ويدعو بشدة إلى تغيير العلم العراقي الحالي بدعوى أنه تحت رايته دمرت أربعة آلاف قرية كردية وفي ظله قصفت مدينة حلبجة الكردية بالأسلحة الكيماوية.

وحاول توسعة نشاطه السياسي فقام بعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية في أربيل في محاولة لجمع الصف العراقي في هذا الظرف الحرج الذي تعيشه البلاد.

المصادر

وصلات خارجية

مناصب سياسية
سبقه
محمد بحر العلوم
رئيس مجلس الحكم العراقي
2004
تبعه
عز الدين سالم
منصب حديث رئيس كردستان العراق
2005–الآن
الحالي