محافظة الكرك

محافظة الكرك، هي إحدى محافظات الأردن، وتقع غرب العاصمة الأردنية عمان. عاصمتها مدينة الكرك. تحدها محافظتي مادبا وعمان من الشمال، محافظة معان من الشرق، محافظة الطفيلة من الجنوب، والبحر الميت من الغرب .

محافظة الكرك
Governorate
Karak in Jordan.svg
موقع محافظة الكرك في الأردن.
البلد Flag of الأردن الأردن
المدن مؤتة, الربة‎, القطرانة
العاصمة الكرك
المساحة 3,495 kم2 (1,349 ميل2)
التعداد 249٬100 (2012)
الكثافة 71.3/كم2 (185/ميل2)
Timezone UTC+2
 - summer (DST) +3
Area code +(962)3
قلعة الكرك في مدينة الكرك، من أكبر القلاع في الشام.

اغلب سكان محافضه كرك العرب الرشايدة .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

يعود تاريخ هذه المدينة إلى العصر الحديدي نحو سنة 200ر1 قبل الميلاد وتعاقب عليها المؤابيون والأشوريون والأنباط واليونان والرومان والبيزونطيون . وكان للمدينة تاريخاً حافلاً مع صلاح الدين الأيوبي الذي حارب الملك أرناط وكانت أهمية الكرك في ذلك الحين أنها كانت تحمي القدس لما لموقعها الاستراتيجي من دور في الحيلولة دون اللقاء بين عرب الشام وعرب مصر ولكونها محطة مراقبة على طريق الحجاج. وكان ملكها أرناط محارباً شرساً مغامراً ووجه صلاح الدين ثلاث حملات للكرك حتى تمكن في عام 1188 من احتلال القلعة الحصينة وكان أرناط متحصناً فيها يخشى الخروج منها لكنه لقي حتفه في معركة حطين ووقع أسيراً فضربه صلاح الدين بسيفه ولقي حتفه. وازدهر الكرك في عهد الدولة الأيوبية أيما ازدهار فتجددت أبواب القلعة وترممت أسوارها وأعيد بناء قراها واهتم بزراعة الأشجار والينابيع .

بقيت الكرك تنعم بالإزدهار والطمأنينية على الرغم من الخلافات التي اشتدت بين السلاطين الأيوبيين وتعرضت المنطقة لغزو المغود واحتل الظاهر بيبرس الكرك فاعتنى بها وحفر خنادق جديدة حول المدينة وقلعتها وعاشت الكرك مجدداً حياة هادئة إلى أن احتلها العثمانيون في عام 1516 ونظراً لبعدها عن السلطة المركزية العثمانية تخاصمت قبائلها فيما بينها على التحكم والسيطرة . وعاشت الكرك إبان الحكم التركي فترة من التحكم البغيض .

ولعل أفضل ما كتب في الكرك جاء على لسان ابن بطوطة (محمد بن عبد الله 1303 1377) في كتابه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الاسفار:

"ثم يرحلون إلى حصن الكرك. وهو أعجب الحصون وامنعها واشهرها. ويسمى بحصن الغراب. والوادي يطيف به من جميع جهاته وله باب واحد قد نحت المدخل إليه في الحجر الصلد. ومدخل دهليزه كذلك. وبهذا الحصن يتحصن الملوك، واليه يلجأون في النوائب وله لجأ الملك الناصر. لآنه ولي الملك وهو صغير السن. فاستولى على التدبير مملوكه سلار النائب عنه. فأظهر الملك الناصر أنه يريد الحج. ووافقه الأمراء على ذلك. فتوجه إلى الحج. فلما وصل ألى عقبة أيلة، لجأ إلى الحصن وأقام فيه أواماً ألى أن قصده أمراء الشام. واجتمعت عليه المماليك وكان قد ولي الملك في تلك المدة بيبرس الششنكير وهو أمير الطعام وتسمى بالملك المظفر. وهو الذي بنى الخانقاه البيبرسية بمقربة من خانقاه سعيد السعداء التي بناها صلاح الدين بين أيوب. فقصده الملك الناصر بالعساكر. ففر بيبرس إلى الصحراء. فتبعه العساكر فقبض عليه، فأتى به إلى الملك الناصر فأمر بقتله، فقتل. وقبض على سلار وحبس في جب حتى مات جوعاً. ويقال أنه أكل جيفة من الجوع. نعوذ بالله من ذلك. وأقام الركب في خارج الكرك أربعة أيام، بموضع يقال له الثنية. وتجهزوا لدخول البرية ثم ارتجلنا إلى معان، وهو آخر الشام ونزلنا من عقبة الصوان إلى الصحراء التي يقال فيها: داخلها مفقود وخارجها مولود. وبعد مسير يومين نزلنا ذات حج وهي حسبان لا عمارة فيها ثم وادي بلدح ولا ماء فيه"

أما القلقشندي (أحمد بن علي 1355-1410) في كتابه "صبح الأعشى في كتابة الانشاء" ما يلي:

"الكرك تعرف بكرك الشوبك لمقاربتها لها. وهي مدينة محدثة البناء. كانت ديراً يتدبره رهبان. ثم كثروا فكبروا بناءه. وأوى اليهم من يجاورهم من النصارى. فقامت لهم به أسواق، ودرت معايش. وأوت إليه الفرنج. فأداروا أسواره. فصارت مدينة عظيمة. ثم بنوا فيه قلعة حصينة من أجل المعاقل وأحصنها. وبقي الفرنج مستولين عليه حتى فتحه السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، على يد أخيه العادل أبي بكر. قال في "التعريف": وكانوا قد عملوا فيه مراكب ونقلوها إلى بحر القلزم لقصد الحجاز الشريف، لأمور سولتها لهم أنفسهم. وأمر بهم السلطان صلاح الدين فحملوا إلى منى ونحروا بها على جمرة العقبة حيث تنحر البدن بها. واستمرت بأيدي المسلمين من يومئذ. واتخذها ملوك الاسلام حرزاً، ولاموالهم كنزاً. ولم يزل الملوك يستخلفون بها أولادهم ويعدونها لمخاوفهم. وهو بلد خصب، بواديه حمام وبساتين كثيرة، وفواكه مفضلة. قال البلادري في فتوح الشام: وكانت مدينة هذه الكورة في القديم العرندل".


ويقع على بعد 26 كيلومتراً غرب الكرب مكاناً أثري يدعى "باب الذراع" سكنته موجات متلاحقة من الشعوب وجدت فيه الماء والأرض الخصبة والممر السهل للأراضي الفلسطينية. ويعود تاريخ هذا الموقع للفترة ما بين 2850-2250 قبل الميلاد. ووجد في الموقع مقبرة قدمت نموذجاً غريباً لدفن الموتى إذ أن الهياكل العظمية وجدت في قبور والجماجم في قبور أخرى.

وفي موقع مجاور يعود للعصر البرونزي القديم يدعى النميرة يحيد به سور من الحجر وجدت فيه رجم النميرة وهو من بقايا الابنية النبطية. مكان يرتفع 726 متراً فوق سطح البحر على بعد أربعة كيلومترات إلى الشمال من سيل الموجب وعلى بعد 64 كيلومتراً إلى الجنوب من عمان ومقابل جبل شيحان الأشم وتحيط بهذا الجبل الأودية السحيقة من الغرب والشمال الشرقي وأحاطه سكانه بالأسوار منذ العصر البرونزي المبكر ومن ثم اختاره المؤابيون منذ القرن الثالث عشر قبل الميلاد ليكون عاصمة لمملكتهم . ولم يلبث الإسرائيليون القادمين من مصر أن هزموا في هذا الموقع جيش شيحون وسقطت ذيبان في قبضتهم. وعندما توفي أحاب ملك اسرائيل، ثار الملك "ميشع" ملك مؤاب وطرد الغزاة من هذا الموقع.

وقد ذكر ياقــوت (1179-1229) الموقع قائلاً :


ومن المناطق القديمة القريبة من ذيبان والتي تحظى باهتمام علماء الآثار موقع عراعر وتقع على بعد خمسة كيلومترات ونصف من ذيبان وبلدة أم الرصاص والتي تقع بين ذيبان والطريق الصحراوي وتعود آثارها للأنباط والرومان والبيزنطيين.

وبين مدينة الكرك وجبل شيحان وإلى الجنوب الشرقي ازدهرت حضارة ثرية وخلفت وراءها بقاياها الموجودة تتحدة الزمن وتبرز عبقرية العقل البشري الذي سعى باحثاً عن موقع سكناه ليحمي ذاته من الطامعين فيه.


الجغرافيا


الديموغرافيا

ديموغرافيا محافظة الكرك 2004 Census [1] تعداد 2004
نسبة الإناث إلى الذكور 49.4% إلى 50.6% 49.4% إلى 50.6%
المواطنون الأردنيون إلى الأجانب 95.42% إلى 4.58% NA
سكان الحضر 34.78% 35%
سكان الريف 65.22% 65%
إجمالي السكان 204,185 238,600

التعليم

جامعة مؤتة هي الجامعة الوحيدة بالمحافظة، وتقع في مدينة مؤتة، وهي واحدة من أكبر جامعات الأردن حسب عدد الطلبة.[2]

التقسيمات الادارية

تنقسم المحافظة إلى 10 ألوية حسب المادة السابعة من نظام التقسيمات الادارية رقم 46 لسنة 2000:

ألوية الأردن حسب عدد السكان (تعداد 2004)

 
لواء العاصمة
 
لواء المزار الجنوبي
 
لواء الأغوار الجنوبي
 
لواء القصر
 
لواء غور المزرعة

اللواء اللواء المناطق السكان[3] المركز الاداري

 
لواء فقوع
 
لواء عي
 
لواء مؤاب
 
لواء القطرانة
 
لواء الموجب

1 لواء قصبة الكرك (العاصمة) لواء قصبة الكرك يشمل مدينة الكرك و35 بلدة وقرية أخرى 64,850 الكرك
2 لواء المزار الجنوبي لواء المزار الجنوبي يشمل 30 بلدة وقرية 57,191 المؤتة
3 لواء الأغوار الجنوبية لواء الاغوار الجنوبية يشمل سبع بلدات وقرى 32,446 صافي
4 لواء القصر لواء القصر يشمل تسع بلدات وقرى 20,860 الربة
5 قضاء غور المزرعة قضاء غور المزرعة يشمل ست بلدات وقرى 12,743 غور المزرعة
6 لواء فقوع لواء فقوع يشمل ست بلدات وقرى 12,178 فقوع
7 لواء عي لواء عي يشمل أربع بلدات وقرى 9,711 عي
8 قضاء مؤاب قضاء مؤاب يشمل خمس بلدات وقرى 9,692 الحسينية
9 لواء القطرانة لواء القطرانة يشمل أربع بلدات وقرى 6,949 القطرانة
10 قضاء الموجب قضاء الموجب يشمل خمس بلدات وقرى 5,818 المغير
المصدر: وزارة الداخلية - الأردن Jordanian ministry of interior
 
نواحي الكرك

وادي الموجب

يقع على بعد 4 كيلومترات جنوب مدينة ذيبان ويبلغ عمقه 500 متر تقريباً وينحدر من الجنوب 9 كيلومترات وصعوداً 11 كيلومتراً. وقد أطلق العرب على هذا الوادي لفظ "موجب" المشتقة من "وجب" وتعني "سقط محدثاً ضجة" أي أن مياهه تنحدر باعثة هديراً. والواقف على أحد جانبي الموجب يشاهد طريقاً ملتوية تنحدر ثم تصعد ويشاهد الهوة العميقة التي أحدثتها الهزات الأرضية في الأزمنة البعيدة. وعلى الرغم من وعورة تلك المنطقة ورهبتها إلا أن لطبيعتها روعة وهيبة تثير في النفس مشاعر الاحترام العميقة للطبيعة الأم.

وكتب الملك "ميشع " على مسلته "وعبدت الطريق في وادي الموجب" ورصفها الرومان بالحجارة ووضعوا الحجارة على جانبي الطريق وأقاموا القلاع ووضعوا حاميات عسكرية لحمايتها وحماية القوافل التي كانت تمر بها.

وكتب الإدريسي (1154) (أبو عبد الله محمد الشريف الادريسي) واصفاً وادي الموجب:

"ومنها (الشراة) ألى عمان ، نمر فيما بين شعبتي جبل يقال له : الموجب. وهو واد عظيم القعر ويمر فيما بين هذين الشعبين. وليسا متباعدين بذلك يكون، مقدار ما يمكن انسان ان يكلم انساناً وهما واقفان على ضفتي النهر، يسمع أحدهما الآخر. ينزل فيه السالك ستة أميال ويصعد ستة أميال".

ويضم وادي الموجب آثاراً نبطية وقلعة رومانية ويحمي مدخل الوادي برجان مربعان.

السماكية والبالوع

تقع هذه البلدة إلى الشمال الشرقي من مدينة الكرك على بعد 18 كيلومتراً منها . وتعود هذه البلدة إلى تاريخ الانباط والرومان والبيزنطيين كما يدل عليه قطع النقود التي عثر عليها فيها.

أما البالوع فهي إلى الشمال الشرقي من السماكية وعلى مقربة من وادي البالوع وفوق مساحة واسعة من الأرض تناثرت الحجارة البازلطية الهشة فوق تربة سمراْ مما يبرز مساحة وحضارة تلك المدينة الغابرة. وتعود آثار تلك المنطقة إلى العصر البرونزي والحديدي والنبطي والروماني البيزنطي والعربي. وأهم آثارها هي مسلة البالوع وهي حجر من البازلط يبلغ سمكه 33 سنتمتراً تقريباً وفي أعلاه كتابة من أربعة أسطر ورسماً لثلاثة أشخاص. وتؤكد بعض الدراسات أن تاريخ هذه الدراسة يعود للعصر الفرعوني تحتميس الثالث ورعمسيس الثاني وإن اختلفت آراء علماء الآثار في هذا

القصر

تبعد حوالي 18 كم من جنوب الموجب وعلي بعد 6 كيلومترات من السماكية. ويوجد فيها هيكل نبطي طوله 31 متراً وعرضه 17 متراً ولا تزال أمام واجهته الرئيسية قواعد وتيجان أربعة أعمدة من الطراز الكورنثي.

عي

هو احدى الوية محافظة الكرك الأردنيه.يقع جنوب مدينة الكرك في التواءات الجبال المطلة على البحر الميت على خط طول 35 و13 درجة شرقأ ودائرة عرض 35 و64 درجة شمالا.ويتكون من ثلاث قرى هي عي مركز اللواء وكثربا وجوزا، وفيها العديد من بقايا الكنائس الرومانية ويسكنها حمائل البرارشه والرواشده والشواوره.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الطيبة

هي منطقه مطله على البحر الميت وتتميز بتضاريسها الخلابه والجبال والوديان وقد كانت ناحيه عثمانيه سنه 1912 م.وتبعد عن مركز المحافظة تقريبا 30 كم..ويقطنها عشائر البطوش و عشائر البدادوة ويقدر عددهم ب 12 الف نسمه..وكانت تعتبر الخط الأول الرئيسي في حرب حزيران وحرب 73..اهلها كرام شجعان يتميزون بالكرم والاصاله والنخوه ومكارم الأخلاق وهي أكبر بلدة بالمساحة في محافظة الكرك واهم الشخصيات فيهاالمرحوم الشيخ حميدة بن عمر والمرحوم غانم الرقايعة والدكتور عودة الله القيسي والدكتور امين محمد البطوش حيث يحمل أكثر من شهادة دكتوراه وعشائر البطوش هي الحجوج الذيابات العثامين الحريرات الرقايعة النجيديين المناسية المرازقة والبروروالعنانية.

ومن أهم ينابيع المياه فيها.. السراب، وحمرش، والدفالي، الخشبة، المزارع وسراقة.

وتشكل مغارة (القعير) وعين ماء (سراقة) وشجرالزيتون المُعمِر الروماني في بلدة طيبة الكرك ثلاثية متناغمة للمكان والزمان والإنسان.

فمغارة (القعير) التي تتربع على سفحَ تلة تشرف على مزارع الزيتون والكرمة والمياه المنسابة من عين (سُراقة)، ما زالت تحتفظ بنظارتها رغم تعاقب العصور والأجيال.

وكانت المغارة احتضنت كثيرا من أبناء منطقتها فرادى وجماعات حين الحر والقر في مجلس فسيح في جو تفوح رائحة القهوة العربية والقيصوم والزعتر والشيح، وتشير عملية تصميم مدخل ونقش سقف (القعير) المنحوتة في الصخر إلى امتلاك ناقشيها لمهارات فنية وادوات حفر متطورة مكنتهم من تطويع الجبل وتجويفه بطريقة هندسية رائعة.

ويؤكد الحاج محمد 85 عاما وجود مخارج للقعير على شكل (سراديب)تقود إلى مسافات بعيدة تمكن نازليها من الوصول إلى مناطق امنة حال تعرضهم للخطر الا انها تعرضت للطمم خلال العقود الأخيرة، مشيرا إلى أنها كانت تأوي عائلات عديدة وبخاصة في فصل الشتاء وكلَ عائلة تسكن تجويفا من تجاويفها الواسعة، في حين تستخدم الكهوف الجانبية الصغيرة للقعير كزرائب للأغنام وحفظ الحبوب (الغلة).

والى اسفل تلة (القعير) توجد عين (سُراقة) نسبة إلى أحد شهداء معركة مؤتة (سراقة بن عمرو بن عطية)المنقوش اسمة على نصب تذكاري ضمن الاثني عشر شهيدا أمام المتحف الإسلامي في مدينة المزار الجنوبي.

وتنبع مياه عين سُراقة من اسفل تلة مغارة القعير باتجاه الشمال عبر قناة مبلطة ومسقوفة ضمن سرداب يبلغ طوله عشرين مترا تصب في حوض صمم حديثا، وما زال الأهالي يرتادونها ويعتبرون مياهها من أنقى المياه للشرب وللطبخ.

وتنساب مياه العين شمالاً حيث مزارع الزيتون الممتدة نحو الوادي العميق (وادي الغُراب) والذي كان يشكل الزيتون المعمر الروماني قبل أربعة عقود معظمه ولم يبق منه الآن الا بضع شجيرات يانعة واشلاء جذوع ما زالت تنبض بالحياة بعد أن أعجزت قاطعيها وكسرت فؤوسهم.


المصادر

Coordinates: 31°09′53″N 35°45′43″E / 31.16472°N 35.76194°E / 31.16472; 35.76194