لقاح الخناق

لقاح الخناق أو لقاح الدفتريا (بالإنگليزية: Diphtheria vaccine)، هو لقاح ذيفاني ضد الخناق، المرض الذي تسببه جرثومة الوتدية الخناقية.[2] أدى استخدامه إلى انخفاض أكثر من 90% في عدد الحالات على مستوى العالم بين عامي 1980 و2000..[3] يوصى بالجرعة الأولى في عمر ستة أسابيع، وجرعتين إضافيتين بفاصل أربعة أسابيع، وبعد ذلك تكون فعالة بنسبة 95% تقريبًا في مرحلة الطفولة.[3] Three further doses are recommended during childhood.[3] It is unclear if further doses later in life are needed.[3] يجب إعطاء جرعة داعمة من لقاح الدفتيريا مناسبة للعمر للأشخاص المخالطين بشكل وثيق خاصة المخالطين في المنزل. ويجب إعطاء المخالطين المضادات الحيوية، حيث يعطى البنزاتين بنسلين G (600 ألف وحدة للأشخاص دون عمر 6 سنوات و1.200.000 وحدة للأشخاص بعمر 6 سنوات فما فوق) . أو يعطي شوط علاجي من الإريتروميسين الفموي لمدة 7-10 أيام (40 ملغ/كغ/ اليوم) للأطفال و (1غ / اليوم) عند البالغين. ويمكن لأسباب تتعلق بالمطاوعة إعطاء البنزاتين بنسلين G إذا لم يكن بالإمكان الاستمرار بمتابعة الأشخاص المخالطين.

لقاح الخناق
DT-vaccine.jpg
DT vaccine in Japan
وصف اللقاح
Targetالوتدية الخناقية
نوع اللقاحذيفان
البيانات السريرية
MedlinePlusa607027
مسارات
الدواء
الحقن العضلي
رمز ATC
الحالة القانونية
الحالة القانونية
  • EU: Rx-only [1]
</ref>
المعرفات
ChemSpider
  • none
E number{{#property:P628}}
CompTox Dashboard (EPA)
ECHA InfoCard{{#property:P2566}}
 ☒NYesY (what is this?)  (verify)

كذلك يجب إعطاء المضادات الحيوية للحملة في المجتمع أيضاً، مع المراقبة اللصيقة والبدء بمضاد الذيفان عند ظهور أول علامات المرض. يجب معاملة المخالطين للدفتيريا الجلدية كما في الأعلى، لكن إذا ما ظهر أن الذرية غير منتجة اللذيفان، فإن الاستقصاءات عند المخالطين يتم إيقافها.


The diphtheria vaccine is very safe.[3] Significant side effects are rare.[3] Pain may occur at the injection site.[3] A bump may form at the site of injection that lasts a few weeks.[4] The vaccine is safe in both pregnancy and among those who have a poor immune function.[4]

The diphtheria vaccine is delivered in several combinations.[5] Some combinations (Td and DT vaccines) include tetanus vaccine, others (known as DPT vaccine or DTaP vaccine depending on the pertussis antigen used) comes with the tetanus and pertussis vaccines, and still others include additional vaccines such as Hib vaccine, hepatitis B vaccine, or inactivated polio vaccine.[3] The World Health Organization (WHO) has recommended its use since 1974.[3] About 84% of the world population is vaccinated.[6] It is given as an intramuscular injection.[3] The vaccine needs to be kept cold but not frozen.[4]

The diphtheria vaccine was developed in 1923.[7] It is on the World Health Organization's List of Essential Medicines.[8]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاستخدام الطبي

الخصائص

 
Td-DT-DTap

تمت منذ بدايات القرن العشرين محاولة الوقاية عن طريق مزيج من الذيفان ومضاد الذيفان. وحوالي عام 1921 تم تطوير الذوفان Toxoid (الذيفان المعطل) لكن لم يستخدم بشكل واسع حتى اوائل الثلاثينيات. وقد تم دمجه مع ذوفان الكزاز ولقاح السعال الديكي. وأصبح يستخدم روتينياً في الأربعينيات.

يتم إنتاج ذوفان الدفتيريا بتنمية عصيات الدفتيريا المنتجة للذيفان في وسط زرع سائل، ثم يتم حضن الرشاحة مع الفورم ألدهيد لتحويل الذيفان إلى ذوفان ثم يتم امتصاص الذوفان على أحد أملاح الألمنيوم.

إن ذوفان الدفتيريا وحید المستضد غير متوفر. حيث يتوفر ذوفان الدفتيريا مشركاً مع ذوفان الكزاز على شكل لقاح DT (الخاص بالأطفال)، أو لقاح Td (الخاص بالبالغين). كما يتوفر مشركاً مع ذوفان الكزاز ولقاح السعال الديكي اللاخلوي على شكل DTaP.

إن المستحضرات الخاصة بالأطفال (DT و DTaP) تحتوي على نفس الكمية من ذوفان الكزاز التي يحتويها لقاح Td (الخاص بالبالغين)، لكنها تحتوي على 3-4 أضعاف كمية ذوفانالدفتيريا.

يجب إعطاء الأطفال دون عمر 7 سنوات لقاح DTaP أو لقاح DT ( جالخاص بالأطفال). أما الأشخاص بعمر 7 سنوات فما فوق، فيجب إعطاؤهم لقاح Td الخاص بالبالغين حتى وإن كانوا قد أتموا سلسلة التلقيح بلقاح DTaP أو لقاح DT (الخاص بالأطفال). لا تحتوي لقاحات DTaP على مادة التيميروسال كمادة حافظة.

  • القدرة التمنيعية (الاستمناع) وفعالية اللقاح:
 
ذوفان الدفتيريا

يصل مستوى مضاد الذيفان إلى المستويات الواقية (تعرف بأنها المستوى الذي يتجاوز 0.1 وحدة دولية من مضاد الذيفان / مل). في أكثر من 95 % من الحالات بعد إعطاء السلسلة الأولية المكونة من 3 جرعات من ذوفان الدفتيريا (بفواصل مناسبة عند البالغين أو 4 جرعات عند الرضع). وقد قدر أن الفعالية السريرية لذوفان الدفتيريا تصل إلى 97.


 
ملصق من المملكة المتحدة يروّج للتطعيم ضد الدفتريا (منشور قبل 1962)

جدول التلقيح

إن لقاح DTaP (ذوفان الدفتيريا وذوفان الكزاز ولقاح السعال الديكي الخلوي) هو اللقاح المختار عند الأطفال بعمر 6 أسابيع حتى 6 سنوات. ويكون جدول الإعطاء الاعتيادي على شكل سلسلة أولية مكونة من 4 جرعات تعطي بعمر 2، 4، 6 أشهر، وتعطي الجرعة الرابعة بعمر 15-18 شهراً. يجب أن يكون الحد الأدنى الفاصل بين الجرعات الثلاثة الأولى هو 4 أسابيع أما الفترة الفاصلة بين الجرعة الثالثة والرابعة فيجب ألا تقل عن 6 أشهر. [9]

 
جدول التلقيح الروتيني بلقاح DTaP عند الأطفال دون عمر 7 سنوات.


 
جدول لقاحات Td الروتيني للأشخاص بعمر 7 سنوات فما فوق غير الملقحين.

إذا كان لدى الطفل مضاد استطباب حقيقي للقاح السعال الديكي، فيجب استخدام (لقاح DT الخاص بالأطفال) لإكمال سلسلة التلقيح. وإذا كان عمر الطفل أقل من 12 شهراً عند إعطاء الجرعة الأولى من لقاح DT (على شكل DTP أو DTaP أو DT)، فإن الطفل يجب أن يعطي ما مجموعه 4 جرعات أولية من لقاح DT. أما إذا كان عمر الطفل 12 شهراً فما فوق عند إعطاء الجرعة الأولى من لقاح DT، فإن 3 جرعات من لقاح DT تكمل سلسلة التلقيح الأولية (تعطى الجرعة الثالثة بعد 6-12 شهرا من الجرعة الثانية).

إذا أعطيت الجرعة الرابعة من لقاح DT أو DTP أو DTaP قبل عمر 4 سنوات، فيوصی بإعطاء جرعة داعمة (الجرعة الخامسة) بعمر 4-6 سنوات. ولا ضرورة للجرعة الخامسة إذا أعطيت الجرعة الرابعة بعمر 4 سنوات فما فوق.

إن عيارات مضاد الذيفان تنقص مع الوقت. لذلك فإن معظم الأشخاص لديهم مستويات من مضاد الذيفان دون المستويات المثالية بعد 10 سنوات من آخر جرعة. يجب إعطاء ذوفان الكزاز مع ذوفان الدفتيريا على شكل لقاح Td كل 10 سنوات. ويجب أن تعطى الجرعة الداعمة الأولى بعمر 12-11 سنة إذا كان قد انقضى على آخر جرعة من لقاح DTP أو DTaP أو DT 5 سنوات على الأقل. إذا كانت جرعة اللقاح قد أعطيت منذ فترة قريبة كجزء من تدبير الجروح فإن الجرعة الداعمة التالية ليست ضرورية لمدة 10 سنوات بعد ذلك. لا يستطب إعطاء جرعات داعمة متكررة، وقد ذكر أنها تؤدي لحدوث زيادة في نسبة وشدة الارتكاسات الجانبية الموضعية.

إن لقاح Td هو اللقاح المختار عند البالغين والأطفال بعمر 7 سنوات فما فوق، وتتكون سلسلة التلقيح الأولية من 3 أو 4 جرعات وذلك اعتماداً على كون الشخص قد أعطي جرعات سابقة من أي لقاح يحتوي على الدفتيريا والعمر الذي أعطيت فيه هذه الجرعات. إن عدد الجرعات الموصى به للأطفال الذين اعطوا جرعة واحدة أو أكثر من لقاح DTP أو DTaP أو DT قبل عمر 7 سنوات قد تمت مناقشته سابقاً. أما بالنسبة للأشخاص بعمر 7 سنوات فما فوق غير الملقحين (بما فيهم الأشخاص الذين ليس لديهم إثبات على التلقيح) فإن السلسلة الأولية تتكون من 3 جرعات، وتعطى الجرعتان الأولى والثانية بفاصل 4 أسابيع على الأقل وتعطي الجرعة الثالثة بعد الجرعة الثانية بفترة 6-12 شهراً. أما الجرعات الداعمة من لقاح TD فتعطى كل 10 سنوات.

إن عدم إكمال جدول التلقيح الموصى به أو تأخير الجرعات اللاحقة لا ينقص الاستجابة للقاح عند إكمال سلسلة التلقيح في النهاية، ولا حاجة للبدء بسلسلة جديدة بصرف النظر عن الفترة الفاصلة بين الجرعات.

إن الإصابة بالدفتيريا قد لا تؤدي لإعطاء مناعة ضد المرض. لذلك فإن الأشخاص الذين شفوا من الدفتيريا يجب البدء بإعطائهم (او إكمال إعطائهم) التصنيع الفاعل بواسطة لقاح الدفتيريا خلال فترة النقاهة.

مضاد الذيفان

يُنتج مضاد ذيفان الدفتيريا في الحصان، وقد استخدم أول مرة في الولايات المتحدة عام 1891. ولم يعد يستخدم مضاد الذيفان للوقاية عند المخالطين لشخص مصاب بالدفتيريا، ويستخدم للمعالجة فقط. منذ عام 1997 لم يعد مضاد الذيفان متوفراً في الولايات المتحدة، إلا من خلال مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC. إن مضاد الذيفان لا يعدل الذيفان الذي تثبت على النسج، لكنه سوف يعدل الذيفان الجائل في الدوران (غير المرتبط) وسوف يمنع ترقي المرض. يجب قبل إعطاء مضاد الذيفان إجراء اختبار التحسس عند المريض. يجب إعطاء المضادات الحيوية، ومضاد الذيفان بجرعة كافية لكل الأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم بالدفتيريا. كما يجب عزل هؤلاء الأشخاص بعد وضع التشخيص السريري المبدئي ويتم أخذ الزروعات المناسبة. كذلك يجب إعطاء الدعم التنفسي، والمحافظة على الطرق الهوائية عند الضرورة.


الآثار الجانبية

  • الموضعية:

تكون هذه الارتكاسات عادة على شكل حمامی وجسوء Induration مع أو دون وجود الإيلام وهي شائعة بعد إعطاء اللقاحات الحاوية على مستضد الدفتيريا. تكون هذه الارتكاسات محددة لذاتها عادة ولا تحتاج للمعالجة. قد تجس عقيدة مكان الحقن لعدة أسابيع، كما ذكر حدوث خراج مكان الحقن. إن الحمى والأعراض الجهازية الأخرى غير شائعة.


  • الموضعية المتفاقمة (شبيهة بظاهرة ارتوس):

تم تسجيل حدوث هذه الارتكاسات بعد إعطاء اللقاح الحاوي على الكزاز. تتظاهر هذه الارتكاسات غير الشائعة على شكل تورم مؤلم شديد يمتد غالباً من الكتف إلى المرفق. تبدأ هذه الارتكاسات عادة بعد 2-8 ساعات من الحقن. وقد سجلت عند البالغين أكثر من الأطفال خاصة البالغين الذين أعطوا جرعات متكررة من ذوفان الكزاز. إن الأشخاص الذين تحدث لديهم هذه الارتكاسات الشديدة لديهم عادة مستويات مصلية عالية جداً من مضاد ذيفان الكزاز ويجب عدم إعطائهم جرعات داعمة (روتينية أو إسعافية أخرى من لقاح Td) بتواتر أقل من 10 سنوات. قد تحدث ارتكاسات موضعية بفرط الحساسية أقل شدة عند الأشخاص الذين اعطوا جرعات داعمة متعددة.

وقد ذكر بشكل نادر حدوث ارتكاسات جهازية شديدة مثل الشرى المعمم، والتأق، والاختلاطات العصبية عند الأشخاص الذين أعطوا ذوفان الدفتيريا.

موانع الاستخدام

1- يجب عدم إعطاء جرعات إضافية من ذوفان الدفتيريا للأشخاص الذين لديهم قصة ارتكاس عصبي أو ارتكاس أرجي شديد بعد جرعة سابقة من اللقاح.

2- يجب تأجيل إعطاء ذوفان الدفتيريا للأشخاص المصابين بمرض متوسط الشدة أو شديد. أما المصابون بمرض خفيف فيجب إعطاؤهم اللقاح.

3- لا يعتبر التثبيط المناعي أو الحمل مضاد استطباب لذوفان الدفتيريا.


تخزين اللقاح

يمكن شحن اللقاح ونقله دون تبريد إذا كانت الفترة الزمنية دون 4 أيام. ويمكن استخدام التبريد. يجب تبرید اللقاح مباشرة عند الوصول وخزنه بدرجة حرارة 2-8 درجة مئوية (35-46 درجة فهرنهايت). ويجب عدم تجميد اللقاح؛ لأن ذلك ينقص فعاليته كما يجب عدم تخزينه بتماس مباشر مع المبرد.

توصيات

يجب العمل مباشرة واتخاذ الإجراءات المناسبة في كل الحالات المشتبهة (بما فيها الحالات الجلدية) حتى نتأكد أن العصيات الخناقية غير مفرزة للذيفان.

يجب اتخاذ الإجراءات التالية عند اكتشاف اي شخص حامل للعصيات الخناقية المنتجة للذيفان:

1- الاتصال مع السلطات الصحية المختصة.

2- الحصول على الزروعات المناسبة والمعلومات السريرية والوبائية الأولية (بما فيها قصة التلقيح).

3- البدء مبكرا ً بالمعالجة افتراضياً بالمضادات الحيوية ومضاد الذيفان وفرض عزل صارم على الحالات المشتبهة حتى سلبية اثين من الزروعات المأخوذة بعد 24 ساعة من إيقاف المضادات الحيوية.

4- تحديد الأشخاص المخالطين بشكل وثيق خاصة المخالطين في المنزل والأشخاص الآخرين الذين تعرضوا للمفرزات الفموية للمريض، ويتم أخذ الزرعات من كل المخالطين بشكل وثيق بصرف النظر عن الحالة التمنيعية.

في الحالات المثالية يجب إجراء الزرع من كل من الحلق والأنف. ويجب بعد الزرع إعطاء المضادات الحيوية وقائياً لكل المخالطين. إن المخالطين غير الممنعين بشكل كاف يجب إعطاؤهم جرعة داعمة من DTaP أو DT أو Td. إذا كانت قد اعطیت اقل من 3 جرعات من ذوفان الدفتيريا أو كانت قصة التلقيح غير معروفة فيجب إعطاء جرعة من ذوفان الدفتيريا مباشرة وإكمال سلسلة التصنيع الأولية حسب الجدول الحالي. وإذا كان قد انقضى أكثر من 5 سنوات على إعطاء لقاح يحوي على الدفتيريا فيجب إعطاء جرعة داعمة. أما إذا كانت قد أعطيت جرعة خلال الخمس سنوات الماضية فلا ضرورة للجرعة الداعمة. يجب البدء بتلقيح المخالطين غير الممنعين بلقاح DTaP أو DT أو Td مع مراقبتهم عن كثب لمدة 7 أيام لكشف أي من أعراض الدفتيريا.

5- يتم معالجة أي حامل مؤكد للمرض بشوط علاجي كاف من المضادات الحيوية، وتعاد الزروعات بعد أسبوعين على الأقل للتأكد من استئصال الجرثومة. أما الأشخاص الذين يبقون حاملين للجرثومة بعد المعالجة بالبنسلين أو بالإريتروميسين، فيجب أن يعطوا شوطة علاجية إضافية من الإريثروميسين لمدة 10 أيام ويتم أخذ عينات زرع للمتابعة.

6- معالجة أي شخص من المخالطين بمضاد الذيفان عند ظهور أول علامة للمرض.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوبائيات

  • المستودع:

إن الحملة من البشر هم مستودع الوتديات الخناقية، وهم لاعرضيون عادة. تكون نسبة عالية من الأطفال حملة عابرين أثناء الجائحات.

  • الانتقال :

تنتقل الدفتيريا غالباً من شخص لآخر عن طريق الجهاز التنفسي. ونادراً ما يحدث الانتقال من الآفات الجلدية أو الأشياء الملوثة بالمفرزات من آفات الأشخاص المخموجين.


  • النمط الفصلي:

غالبا ما تحدث الدفتيريا في المناطق المعتدلة خلال الربيع والشتاء.


  • السراية:

قد تحدث العدوى طيلة فترة وجود العصيات ذات الفوعة في المفرزات والآفات. وتكون هذه الفترة متنوعة لكن عادة ما توجد الجراثيم لمدة أسبوعين أو أقل، ونادراً أكثر من 4 أسابيع دون استخدام المضادات الحيوية. قد يطرح الحملة المزمنون الجراثيم لمدة 6 أشهر أو أكثر. إن المعالجة الفعالة بالمضادات الحيوية تنتهي بسرعة طرح الجراثيم.


التاريخ

كانت الدفتيريا في وقت من الأوقات سبباً رئيساً للمراضة والوفيات عند الأطفال، وخلال ثلاثينيات القرن الماضي كانت الدفتيريا في إنجلترا، وويلز أحد أشيع ثلاثة أسباب للوفيات عند الأطفال دون عمر 15 سنة. تم تسجيل 100-200 ألف حالة من الدفتيريا في أمريكا في عشرينيات القرن الماضي (140 - 150 حالة لكل 100 ألف من السكان). وسجل حدوث 13-15 ألف حالة وفاة سنوياً.

وفي عام 1921، تم تسجيل 206 آلاف حالة مع 15520 حالة وفاة، ثم أخذ عدد الحالات بالتناقص تدريجيا حتى وصل إلى 19 ألف حالة عام 1945 (15 حالة لكل 100 ألف من السكان). وبعد استخدام لقاح الدفتيريا (ذوفان Toxoid الدفتيريا) في أواخر الأربعينيات حدث هبوط سريع في عدد الحالات.

وبين عامي 1970 -1979 سجل وسطياً 196 حالة سنوياً، واشتملت هذه الحالات على نسبة عالية من الحالات الجلدية ناجمة عن جائحة الدفتيريا في ولاية واشنطن. ومنذ بداية عام 1980، تم استثناء كل حالات الدفتيريا الجلدية التي تعزل منها الجراثيم غير المنتجة للذيفان.

تشاهد الدفتيريا بشكل أكثر تواتراً عند الأشخاص من أصل أمريكي، والأشخاص ذوي الحالة الاقتصادية والاجتماعية المتدنية. بين عام 1980 و2002 تم تسجيل حدوث 54 حالة من الدفتيريا في الولايات المتحدة(2-3 حالات في السنة وسطياً). ولم تذكر أية حالة عام 1993 و1995. وسجلت حالتان فقط أعوام 1998، 1999، 2000 و2002.

كانت 58% من الحالات المسجلة عند أشخاص بعمر 20 عاماً فما فوق و44% عند أشخاص بعمر 40 عاماً فما فوق. حدثت معظم الحالات عند أشخاص غير ملقحين أو ملقحين بشكل غير كاف. إن الموجودات السابقة (توزع الحالات حسب العمر) تؤيد وجود مستويات غير كافية من مضاد الذيفان الجائل عند العديد من البالغين (إن نسبة تصل إلى 60 ٪ من البالغين يفتقدون للمستويات الواقية من مضاد الذيفان) .

ما زالت الدفتيريا موجودة في أجزاء أخرى من العالم، وقد حدث وباء كبير للدفتيريا في الدول التي كانت تشكل الاتحاد السوفياتي سابقاً عام 1990. وبحلول عام 1994 شمل الوباء كل الجمهوريات المستقلة الجديدة (15 جمهورية). وتم تسجيل حدوث 157 ألف إصابة وأكثر من 500 حالة وفاة.

وبين عامي 1990 و1995 شكلت الجمهوريات المستقلة الجديدة أكثر من 90% من كل حالات الدفتيريا في العالم المسجلة لدى منظمة الصحة العالمية. إن 80% من حالات هذا الوباء كانت عند البالغين، ويعتقد أن ذلك ناجم عن عوامل عديدة منها نقص التمنيع الروتيني عند البالغين في هذه الأقطار.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "List of nationally authorised medicinal products - Active substance: diphtheria / tetanus vaccines (adsorbed), diphtheria vaccines (adsorbed)" (PDF). European Medicines Agency. 14 January 2021. Retrieved 28 October 2021.
  2. ^ "MedlinePlus Medical Encyclopedia: Diphtheria immunization (vaccine)". Archived from the original on 2 March 2009. Retrieved 2009-03-07.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Diphtheria vaccine: WHO position paper- August 2017" (PDF). Wkly. Epidemiol. Rec. 92 (31): 417–435. 4 August 2017. hdl:10665/258681. PMID 28776357.
  4. ^ أ ب ت Atkinson, William (May 2012). Diphtheria Epidemiology and Prevention of Vaccine-Preventable Diseases (12 ed.). Public Health Foundation. pp. 215–230. ISBN 9780983263135. Archived from the original on 2016-09-15.
  5. ^ "Diphtheria Vaccination". Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Archived from the original on 2 November 2011. Retrieved 8 November 2011.
  6. ^ "Diphtheria". World Health Organization (WHO). 3 September 2014. Archived from the original on 2 April 2015. Retrieved 27 March 2015.
  7. ^ Macera, Caroline (2012). Introduction to Epidemiology: Distribution and Determinants of Disease. Nelson Education. p. 251. ISBN 9781285687148. Archived from the original on 2016-03-05.
  8. ^ World Health Organization (2019). World Health Organization model list of essential medicines: 21st list 2019. Geneva: World Health Organization. hdl:10665/325771. WHO/MVP/EMP/IAU/2019.06. License: CC BY-NC-SA 3.0 IGO.
  9. ^ د. عماد محمد زوكار، د. محمد أحمد نوح: المرجع الشامل في اللقاحات. دار القدس للعلوم، الطبعة الأولى 2005.

قراءات إضافية

وصلات خارجية