افتح القائمة الرئيسية

الضفة الغربية

(تم التحويل من ضفة غربية)

الضفة الغربية 58°31' شمالا 35°18' شرقا

الضفة الغربية لنهر الأردن

الضفة الغربية هي المصطلح الذي أطلقه الأردن على الجزء المتبقي من فلسطين (بحدود الانتداب البريطاني) الذي لم يسقط بعد النكبة ، والذي ضمها إليه بعد معركة القدس في مؤتمر أريحا، عام 1951، وتشكل مساحتها مايقارب 21 % من مساحة فلسطين التاريخية (من النهر إلى البحر) - أي حوالي 5860 كم².

تشمل هذه المنطقة جغرافيا على جبال نابلس ، جبال القدس (بما في ذلك الجزء الشرقي من مدينة القدس)، جبال الخليل و غربي غور الأردن. وقد سمتها السلطات الأردنية بالضفة الغربية لأنها واقعة إلى الغرب من نهر الأردن بينما يقع معظم أراضي المملكة الأردنية الهاشمية شرقي النهر .

وتشكل أراضي الضفة الغربية (بما فيها القدس) مع قطاع غزة ، الدولة الموعودة للشعب الفلسطيني والتي تفاوض على اقامتها السلطة الفلسطينية منذ مايزيد عن 15 عام .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

السكان

السكان الفلسطينيون التي يقطن المنطقة من سكانهاالأصليين بالإضافة إلى لاجئي عام 1948. حتى 1988 حاز أغلبيتهم المواطنة الأردنية، أما اليوم فمواطنتهم غير واضحة. حسب اتفاقية أوسلو أقيمت السلطة الوطنية الفلسطينية التي تصدر جوازات السفر للفلسطينيين وتدير الحياة المدنية في بعض المدن بالضفة الغربية، ولكن منذ انتفاضة الأقصى لا تستطيع القيام بواجباتها بشكل ناجع.


التقسيم الإداري للضفة الغربية

المقال الرئيسي تقسيم الضفة الغربية الإداري

مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية حسب اتفاق أوسلو، حيث يشير اللون الأصفر الغامق للمناطق ذات السيادة الفلسطينية التامة، بينما اللون الأصفر الفاتح فهي مناطق ذات سيطرة فلسطينية-إسرائيلية مشتركة، أما اللون الأبيض فهو مناطق تحت السيطرة الإسرائيلية الأمنية المباشرة. اللون البني يبين التجمعات الاستيطانية الإسرائيلية منذ حرب 1967. كما تبين الخريطة إغلاق الطرق في يناير 2006 (يمين)، و يوليو 2018.

عام 1995، مع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية، تم تقسيم الضفة الغربية إلى 11 محافظة هي:

محافظات الضفة الغربية وعدد السكان حسب إحصاءات عام 2009[1]
رقم اسم المحافظة !عدد السكان
1. محافظة جنين 267,027
2. محافظة طوباس 52,950
3. محافظة طولكرم 162,668
4. محافظة نابلس 332,389
5. محافظة قلقيلية 94,947
6. محافظة سلفيت 61,714
7. محافظة رام الله والبيرة 292,629
8. محافظة أريحا 44,183
9. محافظة القدس 375,167
10. محافظة بيت لحم 183,804
11. محافظة الخليل 580,955
المجموع 2,448,433

مدن الضفة الغربية

مدن الضفة الغربية
1 القدس 2 طول كرم 3 قلقيلية 4 بيت جالا
5 بيت ساحور 6 أريحا 7 سلفيت 8 بيت لحم
9 جنين 10 نابلس 11 رام الله 12 البيرة
13 طوباس 14 الخليل 15 عتيل 16 يطا

وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد اخذت زمام الأمور في مدن الضفة الغربية ابتداء من عام 1994 بالتدريج، ولكن لم تسيطر على أراضي الضفة الغربية الأخرى، وكانت السيطرة قد أجلت حتى انتهاء المفاوضات حولها ، الأمر الذي لم يحدث بسبب توقف أو تباطؤ المفاوضات مع إسرائيل.

أحداث معاصرة

 
القدس الشرقية واحدة من مدن الضفة الغربية
    • بقيت أراضي الضفة الغربية في أيادي الجيش الأردني بعد التوقيع على اتفاقيات الهدنة (اتفاقيات رودس) التي أنهت حرب 1948. ضمت هذه الأراضي على الجزء الشرقي لمدينة القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، ما عدا جبل المشارف. قبل حرب 1948 كانت المنطقة جزءا من الانتداب البريطاني على فلسطين. كان الحدود الفاصل بين الضفة الغربية والأراضي التي أقيمت عليها دولة إسرائيل (وهو جزء من الخط الأخضر) حدودا جديدة تم رسمه لأول مرة في 1949.
    • تمت الوحدة بين الضفتين الشرقية (الأردنية) وبين الغربية (الفلسطينية) بعد مؤتمر اريحا عام 1951م الذي طالب بها وظلت الوحدة قائمة مع الضفة الشرقية واعتبار أهالي الضفة الغربية مواطنيين أردنيين حتى عام 1988 عندما قرر الملك حسين الراحل فك الارتباط القانوني والاداري والمالي (قرار فك الأرتباط)بناءا على طلب منظمة التحرير الفلسطينية ماعدا الاوقاف والتي مرتبطة مع الحكومة الأردنية حتى اليوم من إشراف، تعيينات، صيانة الاوقاف المسيحية والإسلامية والتزامات مالية.
    • في 5 حزيران 1967 احتلت إسرائيل المنطقة من الجيش الأردني ابان حرب الايام الستة (النكسة) ولا تزال المنطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، إلا أنها لا تعتبر جزءا من إسرائيل بل أراض محتلة حسب ميثاق جينيف الرابعة. هذا باستثناء الأراضي المجاورة لمدينة القدس التي ضمتها إسرائيل بشكل أحادي الجانب. برغم من ذلك قامت إسرائيل ببناء العديد من الـمستوطنات في هذه المنطقة.

وقد أطلقت الحكومة الإسرائيلية على المنطقة اسم "يهودا وشومرون" (أي "يهوذا وسامرة")، حيث تذكر بهذا الاسم في الوثائق الإسرائيلية الرسمية.

 
الجدار العازل غرف الكثير من أراضي الضفة الغربية
    • في أبريل 2002 شارعت الحكومة الإسرائيلية برئاسة آرييل شارون ببناء جدار فصل بينها وبين الفلسطينيين على أرض الضفة الغربية بهدف حماية إسرائيل من العمليات الفدائية . لكنه اقتضم الكثير من الأراضي الفلسطينية وساهم في احكام الحصار على الشعب الفلسطيني و افقار اقتصاده الوطني بشكل شبه كامل . كما تم عزل مدن وبلدات بكاملها عن محيطها الفلسطيني .
 
مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية.

أكّدت وزارة الخارجية الأميركية في 31 مارس 2021 أنّ إدارة الرئيس جو بايدن تعتبر بالفعل الضفة الغربية أرضاً "محتلّة" من قبل إسرائيل، وذلك غداة تقرير أصدرته الوزارة وامتنعت فيه عن استخدام هذا المصطلح.[2]

وقال المتحدّث باسم الوزارة نيد برايس للصحافيين "هذه حقيقة تاريخية أنّ إسرائيل احتلّت الضفّة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان بعد حرب 1967". وفي تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان الذي صدر الثلاثاء امتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن وصف الضفّة الغربية صراحة ب"الأرض المحتلّة" من قبل إسرائيل، لتحذو بذلك حذو إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب التي تخلّت عن هذا التوصيف في تقاريرها السابقة. لكنّ برايس أكّد أنّ التقرير "يستخدم بالفعل مصطلح "احتلال" في سياق الوضع الراهن للضفّة الغربية"، مشدّداً على أنّ "هذا هو الموقف القديم للحكومات السابقة"، الديموقراطية والجمهورية على حدّ سواء، "على مدى عدة عقود".

وحتّى تسلّم دونالد ترمپ السلطة في 2017 دأبت وزارة الخارجية الأمريكية في التقرير الذي تعدّه سنوياً حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم على تخصيص فصل لـ"إسرائيل والأراضي المحتلة"، لكنّ هذا العنوان تغيّر في 2018 إلى "إسرائيل والضفة الغربية وغزة"، وهي نفس العبارة التي وردت في التقرير الصادر الثلاثاء.

وفي 2018 قرأ غالبية المراقبين في التغيير الدلالي مؤشّراً على رغبة الإدارة الجمهورية في الانحياز إلى الدولة العبرية، وهو أمر سرعان ما تأكّد باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلّة، وكذلك قراره عدم اعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلّة مخالفة للقانون الدولي.

من هنا تركّزت أنظار المراقبين هذا العام على معرفة ما إذا كان هذا التقرير الأول في عهد بايدن - والذي يغطي العام 2020 - قد عاد إلى الصياغة السابقة أم أبقى على صياغة إدارة ترامب. وفي الواقع، فإنّ الرئيس الأميركي الجديد يدافع عن حلّ الدولتين وقد حاول أن ينأى بنفسه جزئياً عن سياسات سلفه بشأن النزاع في الشرق الأوسط.

لكنّ وزارة الخارجية الأميركية حرصت في تقريرها الثلاثاء على تضمينه فقرة تشرح فيها أنّ الكلمات المستخدمة لتوصيف إسرائيل والأراضي الفلسطينية "لا تعكس موقفاً بشأن أيّ من قضايا الوضع النهائي التي سيتمّ التفاوض بشأنها من قبل أطراف النزاع، ولا سيّما حدود السيادة الإسرائيلية في القدس أو الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطينية مستقبلية".

وأضافت أنّ "هذا الجزء من التقرير يغطي إسرائيل" و"كذلك مرتفعات الجولان وأراضي القدس الشرقية التي احتلّتها إسرائيل خلال حرب يونيو 1967". وذكّر التقرير بأنّ "الولايات المتحدة اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل في 2017 وبسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان في 2019". والأربعاء شدّد برايس على أنّ هذه الفقرة التوضيحية لا تعكس تغييراً في الموقف من جانب إدارة بايدن التي وخلافاً لسابقتها تدافع علانية عن حلّ الدولتين.

وكانت ليزا بيترسون، المسؤولة عن حقوق الإنسان في وزارة الخارجية، قالت الثلاثاء للصحافيين ردّاً على سؤال عن السبب الذي دفع بالوزارة إلى عدم العودة إلى الصيغة التي كانت معتمدة قبل 2018، إنّ الدبلوماسيين الأميركيين فضّلوا الالتزام بالمحدّدات الجغرافية فحسب. وقالت بيترسون إنّ "هذا الأمر يتماشى مع ممارساتنا العامة. ونعتقد أيضاً أنّه أوضح وأكثر فائدة للقرّاء الذين يسعون للحصول على معلومات عن حقوق الإنسان في هذه المناطق".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضا

مصادر

  1. ^ احصاءات 2009
  2. ^ "بعد تقرير أمريكي يخلو من كلمة "احتلال": إدارة بايدن تعتبر الضفة الغربية "محتلة"". مونت كارلو الدولية. 2021-04-01. Retrieved 2021-04-01.

ما هو الوضع الحالي في الضفة ؟