افتح القائمة الرئيسية

شيوعية لاسلطوية

من سلسلة سياسة

شيوعية

Kolkhoznitsa.jpg

تاريخ الشيوعية
'

مدارس الشيوعية
ماركسية · لينينية
شيوعية يسارية
تروتسكية · ماركسية تلقائية
شيوعية أوروبية · ماوية

'
الاتحاد السوفييتي ; الصين
كوبا ; فيتنام
لاوس · كوريا الشمالية
اليمن الجنوبي

مواضيع متعلقة
اشتراكية
رأسمالية · الحرب الباردة
يسار جديد · اقتصاد مخطط
مادية تاريخية
فلسفة ماركسية
مركزية ديمقراطية
معاداة الشيوعية

شيوعيون مشهورون
كارل ماركس · فريدريك إنگلز
فلاديمير لنين · ليون تروتسكي
روزا لكسمبورگ · أنطونيو گرامشي
يوسف ستالين · ماو تسي تونگ
جوزيف بروز تيتو · تشي گيڤارا
فيدل كاسترو · خالد بكداش

بوابة السياسة
 ع  ن  ت

الشيوعية اللاسلطوية نظرية تدعو إلى إسقاط الدولة والرأسمالية لصالح شبكة أفقية من الجمعيات التطوعية، المجالس العمالية، حيث سوف سيكون لكل فرد الحرية في إشباع احتياجاته. تسمى الشيوعية اللاسلطوية أيضا باللا سلطوية الشيوعية، والشيوعية الأناركية، واللاسلطوية الحمراء، وأحيانا باسم الشيوعية التحررية. فبينما كل الشيوعيين اللاسلطويين ينتمون إلى الشيوعية التحررية، لا ينتمي كل الشيوعيين التحرريين إلى الشيوعية اللاسلطوية، فبعض الشيوعيين التحرريين، ينتمون للشيوعية المجالسية وليس اللاسلطوية. وما يميز بين الشيوعيين اللاسلطويين عن باقي الشيوعيين التحرريين هو رفضهم لكل أشكال السلطة والهرمية السياسية. أبرز الشيوعيين التحرريين هم پيوتر كروپوتكين، إرّيكو مالاتستا، نستور ماخنو، ألكسندر بركمان، إما گولدمان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

التاريخ

التطورات المبكرة

الشيوعيين اللاسلطويين ظهروا خلال الحرب الأهلية الإنگليزية وخلال الثورة الفرنسية في العام 1789. جرارد وينستانلي، الذي كان جزءا من حركة الحفارين الراديكالية في انكلترا، كتب في كتيبه "القانون الجديد للااستقامة الأخلاقية"، حيث لن يكون هناك بيع أو شراء، لا يوجد أسواق أو معارض، ولكن فقط كل الأرض سوف تكون ثروة مشتركة بين كل البشر، لن يكون سيد على الآخرين، وبكن كل إنسان سوف يكون سيد نفسه. خلال الثورة الفرنسية، سيلفاين ماريشال، في "بيان عن المساواة" (1796)، تحدث عن المتعة المشتركة من منتجات الأرض، ونظر إلى اختفاء التمييز بين الغني والفقير، بين الصغير والكبير، بين السيد والعبد، بين الحاكم والمحكوم".

أحد أوائل الشيوعيين التحرريين جوزيف ديجاك، كان أول إنسان وصف نفسه بالتحرري. وليس كما برودون، هو قال بأنه ليس منتج العمل ما يملك به العامل الحق، ولكن له الحق في إشباع احتياجاته، مهما كانت طبيعتها.

الأممية الأولى

الشيوعية التحررية كنظرية، وفلسفة اقتصادية-سياسية حديثة تشكلت من قبل الفرع الإيطالي في الأممية الأولى من قبل كارلو كافييرو، إرّيكو مالاتستا، أندريا كوستا. احتراما لميخائيل باكونين، هم لم يظهروا اختلافاتهم مع الجماعية اللاسلطوية إلا بعد موت باكونين الذي أصبح الأب الروحي للشيوعية التحررية. اللاسلطويين الجماعيين قالوا بالملكية الجماعية لوسائل الإنتاج والدفع للعمال مقابل العمل، ولكن الشيوعيين اللاسلطويين قالوا بالملكية الجماعية لمنتجات العمل أيضا. بينما كل من المجموعتين تعارضان الرأسمالية، الشيوعيين اللاسلطويين ابتعدوا عن كل برودون وباكونين، حيث قالوا بأن الأفراد لديهم الحق في منتج عملهم وأن يكافئوا عن عملهم، حيث الأفراد لديهم الحرية في الوصول للبضائع وفقا لحاجتهم دون تمييز في مقدار ما يقدمون من العمل.

كافييرو شرح في كتابه "اللاسلطوية والشيوعية (1880)" أن الملكية الخاصة لمنتج للعمل سوف تقود للتراكم الغير عادل للرأسمال، وبناء عليه، التفرقة الطبقية الغير مرغوب فيها: "إذا احتفظنا بالمنتجات المخصصة للفرد من العمل، نحن سوف نجبر على ربح المال، تاركين أكثر أو أقل من تراكم الثروة وفقا لأكثر أو أقل الجدارة بعيدا عن حاجة الفرد." في مؤتمر فلورنسا للفيدرالية الإيطالية الأممية العام 1876، الذي عقد في إحدى الغابات سرا بسبب النشاط البوليسي، هم أعلنوا مبادئ الشيوعية التحررية وهي:

  • الملكية الجماعية لمنتجات العمل ضرورة لاستكمال البرنامج الجماعي؛
  • المعونة من أجل إشباع احتياجات كل شخص هي القاعدة الوحيدة للإنتاج والاستهلاك وفقا لمبدأ التضامن؛


پيوتر كروپوتكين

پيوتر كروپوتكين، هو أحد أهم منظري الشيوعية التحررية، حيث كتب أفكاره في كتابيه "الاستيلاء على الخبز" و"الحقول، المصانع وورش العمل". كروبوتكين قال بأن التعاون هو أكثر منفعة من المنافسة شارحا تلك الفكرة في كتابه "المعونة المتبادلة: عامل تطور". هو أيد إسقاط الملكية الخاصة عن طريق "التجريد الكامل من الملكية للثروة الاجتماعية" من قبل الناس أنفسهم، وبناء اقتصاد تعاوني عن طريق شبكة أفقية من الجمعيات التطوعية حيث البضائع سوف توزع وفقا للحاجة الفيزيائية للفرد وليس وفقا لعمله. هو أيضا قال بأن تلك الحاجة وفقا للتقدم الاجتماعي لن تصبح مجرد حاجة فيزيائية ولكنها سوف ستصبح حاجة فنية يجب إشباعها. أهداف الحياة تتغير مع كل فرد وبين فرد وآخر، وكلما أصبح المجتمع أكثر تحضرا، كلما تطورت الفردية، وكلما تغيرت الرغبات.

الأفراد والمجموعات سوف يستخدمون ويتحكمون كل الموارد التي يحتاجونها، حيث أن هدف الشيوعية التحررية هو وضع المنتجات تحت يد الجميع، تاركة لكل فرد الحرية في استهلاكها كما يرغب في بيته. هو دعم تجريد الملكية من أجل ضمان بأن كل فرد سوف يكون قادرا للوصول لكل ما يحتاجه بدون إخضاع من أي شخص حتى يبيع عمله للحصول عليها.


النظرية

الشيوعية اللاسلطوية تؤكد على المساواة الكاملة بين البشر وإسقاط الهرمية الاجتماعية والتفرقة الطبقية التي تأتي من التوزيع الغير عادل للثروة الاجتماعية، كما تؤكد على ضرورة إسقاط الرأسمالية واستخدام المال، وعلى الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج والتوزيع على عن الجمعيات التطوعية. في المجتمع الشيوعي اللاسلطوي، الدولة والملكية لن تستمرا. كل فرد ومجموعة سيكون لهم الحرية في المساهمة في الإنتاج وفي إشباع احتياجاتهم وفقا لخيارهم. أنظمة التوزيع والإنتاج سوف تدار بشكل تشاركي.

إن إسقاط العمل المأجور هو أمر رئيسي في الشيوعية اللاسلطوية. مع توزيع الثروة وفقا للحاجات المحددة ذاتيا، والناس سوف يكون لديهم الحرية في الانخراط في النشاطات التي يرغبونها وليس عليهم بعد الآن الانخراط في عمل لا مزاج لهم فيه. يرى الشيوعيين اللاسلطويين أنه ما من طريقة ناجحة لقياس قيمة مساهمة الفرد الاقتصادية لأن كل الثروة هي منتج جماعي للأجيال الحالية والمستقبلية. مثلا، لا أحد يستطيع قياس قيمة إنتاج عامل في المصنع اليومي بدون الأخذ بعين الاعتبار المواصلات، الغذاء، الشرب، المسكن، فعالية الماكينة، المزاج النفسي وغيرها. إذا لا يمكن إعطاء قيمة عددية لمدى مساهمة الفرد الإنتاجية، بسبب عدم وجود رقم ممكن إعطائه لهذه العوامل وخصوصا العمل السابق أو الحالي الذي يساهم في تفعيل قدرة العمل المستقبلي.

الشيوعيين اللاسلطويين يقولون بأن أي نظام اقتصاد يرتكز على العمل المأجور والملكية الخاصة يتطلب سلطة قسرية لفرض حقوق الملكية والعلاقات الاقتصادية الغير عادلة التي تنشئ من جراء الاختلاف في الأجر وحجم الملكية. كما أنهم يؤكدون بأن الأسواق وأنظمة العملات تقسم العمل إلى طبقات ويخصص رقما زائفا لقيمة عمل الفرد وتحاول تنظيم الإنتاج، الاستهلاك، والتوزيع. إنهم يؤكدون بأن المال يقيد القدرة الفردية لاستهلاك منتجات عملهم عن طريق تحديد الأسعار والأجور. إنهم يعتقدون بأن الإنتاج، الاستهلاك، والتوزيع يجب أن يحدد ذاتيا من قبل كل فرد دون وضع قيمة زائفة لشروط العمل من قبل الآخرين. بدلا من السوق، معظم الشيوعيين التحرريين يؤيدون اقتصادا مجانيا حيث البضائع والخدمات تنتج من قبل العمال وتوزع في متاجر المجتمع حيث كل فرد يمكن أن يستهلك حاجته في مقابل إنتاج البضائع والخدمات.

 
إخضاع الخبز بقلم پيوتر كروپوتكين، هو عمل مؤثر يقدم رؤية اقتصادية للشيوعية اللاسلطوية

يتشارك الشيوعيين اللاسلطويين مع الجماعيين اللاسلطويين في العديد من الأمور، ولكن هناك عدة اختلافات. فالجماعيين اللاسلطويين يؤمنون بالملكية الخاصة الجماعية بينما الشيوعيين اللاسلطويين ينكرون المفهوم الكامل عن الملكية الخاصة، ولكنهم يرون أن الملكية الخاصة الفردية أو الاجتماعية التي تنتج للمجتمع. الملكية الفردية الخاصة هي تلك التي يستعملها الفرد نفسه، والملكية الاجتماعية هي تلك التي تنتج للمجتمع. الشيوعيين اللاسلطويين يعتقدون بأن وسائل الإنتاج والتوزيع يجب أن لا تمتلك من قبل أي مجموعة أو فرد ولكن يجب أن تكون تحت خدمة كافة أفراد المجتمع الذين يحددون احتياجاتهم ورغباتهم ذاتيا، أما الملكية التي يستخدمها الفرد نفسه أو عائلته أو ملكية المنتجين التي تنتج للأفراد أنفسهم فهي ملكية خاصة. ومن هذا المنطلق وفقت الشيوعية اللاسلطوية بين الملكية الجماعية والفردية حيث يملك الفرد ما ينتجه إلا إذا أنتج للمجتمع فتكون ملكية اجتماعية.

الشيوعيين اللاسلطويين يرفضون الاقتصاديات التبادلية لأنهم يعتقدون بأن منافسة السوق، وحتى السوق الغير رأسمالي، يخلق عدم المساواة في الثروة والأرض ما يقود إلى عدم المساواة في السلطة. كما أنهم يرفضون الاقتصاديات الجماعية لأنها تتطلب نوع من العملة أي تحديد قيمة العمل. في حين أن بعض الجماعيين اللاسلطويين ينظرون إلى الملكية الجماعية أنها مرحلة انتقالية نحو الملكية المشتركة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ المجتمعات الشيوعية اللاسلطوية

كان هناك العديد من التجارب لخلق مجتمعات شيوعية لاسلطوية منها الناجحة ومنها الغير ناجح. بعض الشيوعيين اللاسلطويين، خصوصا الأشكال اللاسلطوية المؤمنة بأسلوب الحياة البدائية يؤكدون بأن المجتمعات القبلية هي أشكال بدائية للشيوعية اللاسلطوية. الجماعات الدينية المؤمنة بالمساواة الكاملة بين البشر كحركة الحفارين خلال الثورة الإنكليزية هي من أول المجتمعات الشيوعية اللاسلطوية في التاريخ المعاصر. الجماعات الكبيرة والفيدراليات الجماعية مثل كتالونيا اللاسلطوية والإقليم الحر لأوكرانيا الثورية هي مثال للشيوعية اللاسلطوية في أوروبا في القرن العشرين. الأقاليم الحرة المجرية خلال الثورة المجرية العام 1956 هي مجتمعات كبيرة ناجحة للشيوعية اللاسلطوية.

الحركة اللاسلطوية الكورية في كل من كوريا الشمالية والجنوبية بقيادة كيم جوا جين أظهرت نجاحا مؤقتا من أجل إنجاح الشيوعية اللاسلطوية في كوريا، وكذلك كانت اللاسلطوية في اسبانيا وهنغاريا حيث كانت قصيرة الأمد. البعض يعتبر الطبيعة اللاسلطوية للجماعات في الأرجنتين والمجالس في المكسيك أنها شيوعية لاسلطوية في طبيعتها، والبعض ينظر إليها أنها جماعية أو نقابية.

بعض أجزاء المجتمع البرمجي الحر، هي نوع من الاقتصاد المجاني للبرامج والمعلومات: المبرمجون يجعلون مصدر الشفرة مفتوحة، متيحين للجميع نسخ وتعديل وتحسين الشفرة.

انظر أيضاً

الهامش

المصادر

وصلات خارجية


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أرشيفات المنظرين اللاسلطويين-الشيوعيين