رند رحيم فرانكي

رند رحيم فرانكي
سفيرة العراق لدى الولايات المتحدة
في المنصب
نوفمبر 2003 – مارس 2005
الرئيسبول بريمر (الحاكم المدني)
رئيس الوزراءإياد علاوي
سبقهسمير الصميدعي (حتى 1991)
خلـَفهسمير الصميدعي
تفاصيل شخصية
وُلِد1949
بغداد، العراق
القوميةعراقية، أمريكية
المدرسة الأمجامعة كامبريدج (بكالوريوس، ماجستير)
جامعة السوربون (ماجستير)
الوظيفةدبلوماسية، ناشطة، كاتبة
مبعث الشهرةأول سفيرة للعراق لدى الولايات المتحدة
مؤسسة مشاركة لـمؤسسة العراق

رند رحيم فرانكي (مواليد 1949 في بغداد) هي دبلوماسية وناشطة وكاتبة عراقية-أمريكية، شغلت منصب أول سفيرة للعراق لدى الولايات المتحدة بعد سقوط نظام صدام حسين، من نوفمبر 2003 إلى مارس 2005.[1][2] وهي مؤسسة مشاركة ورئيسة سابقة لـمؤسسة العراق، وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن العاصمة تعمل على تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني في العراق.[2][3] تُعد من أبرز الخبراء في الشأن العراقي، وتظهر بانتظام كمحللة في الإعلام الأمريكي والعربي والدولي.[2]

النشأة والتعليم

وُلدت رند رحيم فرانكي في بغداد عام 1949 لأسرة ثرية، والدها شيعي ووالدتها سنية.[3][4] تنحدر من عائلة بغدادية ذات أصول نجفية، وكان والدها مهدي الرحيم رئيسًا لغرفة تجارة بغداد في الستينيات.[5] درست في مدارس داخلية في إنجلترا، ثم التحقت بـجامعة كامبريدج حيث حصلت على البكالوريوس والماجستير في الأدب الإنجليزي، كما حصلت على ماجستير في الفلسفة من جامعة السوربون في باريس.[2][6] عملت في مجال المصارف وتداول العملات في لبنان والبحرين ولندن.[4] انتقلت عائلتها إلى إنجلترا عام 1978، ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1981، وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 1987.[4]

المسيرة المهنية والنشاط الحقوقي

في عام 1991، أسست رند رحيم فرانكي مؤسسة العراق في واشنطن العاصمة، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والتحول السياسي في العراق.[2][7] ومن خلال دورها كمديرة تنفيذية، مثلت المؤسسة أمام المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، بما في ذلك الإدلاء بشهادتها أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.[4] كانت فرانكي حليفة لإدارة جورج بوش الابن في سياستها تجاه العراق، وأعربت عن تعاطفها مع السياسة الخارجية المحافظة الجديدة.[4] وهي أيضًا باحثة غير مقيمة بارزة في مبادرة العراق التابعة لـالمجلس الأطلسي.[1]

في عام 2007، حصلت على زمالة جينينغز راندولف السنوية في معهد الولايات المتحدة للسلام، حيث قدمت تقارير وأوراقًا بحثية ومقالات عن العراق.[2] وفي 2008-2009، واصلت عملها في المعهد كزميلة بارزة للعراق.[2] وهي أيضًا مؤلفة مشاركة، مع غراهام فولر، لكتاب "الشيعة العرب: المسلمون المنسيون" (The Arab Shi'a: Forgotten Muslims)، الذي نُشر عام 1999 عن مطبعة سانت مارتن.[2][8]

المسيرة الدبلوماسية

في نوفمبر 2003، عُيّنت رند رحيم فرانكي سفيرة للعراق لدى الولايات المتحدة من قبل مجلس الحكم العراقي، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب وأول ممثل للعراق في واشنطن منذ عام 1991.[9][10] تولت رعاية المصالح العراقية انطلاقًا من سفارة البحرين في واشنطن، التي حلت محل الجزائر في رعاية المصالح العراقية.[9][5] شغلت هذا المنصب حتى مارس 2005.[1][2] وخلال فترة عملها، مثلت العراق أمام حكومة الولايات المتحدة والكونغرس، والمنظمات متعددة الجنسيات مثل البنك الدولي، ووسائل الإعلام الدولية.[2]

وقد أثار تعيينها بعض الجدل، حيث ذكرت تقارير صحفية أنها واجهت انتقادات بسبب رفضها زيارة الجنود الأمريكيين الجرحى في المستشفيات، مما أدى إلى استبدالها في النهاية.[11]

الآراء والمواقف السياسية

مقدمة لمشروع "توثيق الاشتباك العراقي الأمريكي" بقيادة نبراس الكاظمي، ويعرض شهادات لخمس شخصيات محورية في المعارضة العراقية والسياسة الأمريكية: ريتشارد بيرل (مهندس الحرب على العراق)، كنعان مكية (صاحب "جمهورية الخوف")، السفير حامد البياتي، السفيرة رند رحيم، ومثال الألوسي. المشروع يهدف لتوثيق شبكات النفوذ والتحالفات التي قادت لاحتلال 2003 وما بعده.

تُعرف رند رحيم فرانكي بمواقفها العلمانية والديمقراطية، ويُنظر إليها كعلمانية تحاول الانتقال بالعراق ليصبح بلدًا ديمقراطيًا متحررًا.[7][4] وقد كانت من الشخصيات البارزة في المعارضة العراقية قبل عام 2003، حيث شاركت في مؤتمرات المعارضة، بما في ذلك مؤتمر لندن عام 2002.[12] وهي دائمة الظهور في البرامج الإخبارية كمحللة للشأن العراقي، وقد قدمت شهادات أمام الكونغرس الأمريكي كخبيرة في الشؤون العراقية.[2]

في مقابلة مع شبكة رووداو عام 2024، انتقدت فرانكي الناخبين العرب الأمريكيين الذين دعموا دونالد ترامب، معتبرة أنهم "مخدوعون وواهمون" إذا اعتقدوا أنه سيدعم القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أنه "أيد إسرائيل ووقف ضد الفلسطينيين أكثر مما فعله جو بايدن".[13]

مؤلفاتها

  • الشيعة العرب: المسلمون المنسيون (The Arab Shi'a: Forgotten Muslims)، بالاشتراك مع غراهام فولر، مطبعة سانت مارتن، 1999.[8][2]

انظر أيضًا

المراجع

  1. ^ أ ب ت "Rend al-Rahim" (in English). Middle East Institute. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س "Rend Al-Rahim Francke" (in English). Iraq Foundation. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  3. ^ أ ب "رند رحيم فرانكي" (in Arabic). المعرفة. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Rend al-Rahim Francke" (in English). Wikipedia. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  5. ^ أ ب "مصادر عراقية تعلن لـ"إيلاف": الدكتورة رند الرحيم سفيرة للعراق في واشنطن" (in Arabic). إيلاف. 2003-11-19. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  6. ^ "السفيرة رند الرحيم تعلن رسميا بدء عمل السفارة العراقية في واشنطن" (in Arabic). إيلاف. 2004-02-08. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  7. ^ أ ب "رند الرحيم فرانك" (in Arabic). ويكيبيديا العربية. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  8. ^ أ ب "The Arab Shi'a: The Forgotten Muslims" (in English). Goodreads. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  9. ^ أ ب "مجلس الحكم يعين رند فرانكي سفيرة للعراق لدى الولايات المتحدة" (in Arabic). اليوم. 2003-11-24. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  10. ^ "Iraq names woman ambassador to US" (in English). Al Jazeera. 2003-11-24. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  11. ^ "IRAQ DIPLO AXED FOR DISSING GIS" (in English). New York Post. 2004-07-16. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  12. ^ ""المشهد" مع رند الرحيم السفيرة العراقية السابقة في واشنطن" (in Arabic). BBC News عربي. 2018-03-30. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)
  13. ^ "سفيرة العراق الأسبق في واشنطن لرووداو: الأميركان العرب واهمون بالتصويت لترمب" (in Arabic). رووداو. 2024-11-05. Retrieved 2026-10-14.{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)

وصلات خارجية