دومنيكو گرلاندايو

دومنيكو گرلاندايو Domenico Ghirlandaio (و.1449 –ت. 1494م). من أنجح الرسامين الإيطاليين في عصره بفلورنسا. رسم اللوحات الجصية على السقوف والجدران والنقوش على مذبح الكنيسة وفوقه بطريقة مباشرة واقعية وتفصيلية. أسلوبه يختلف كثيرًا عن أسلوب المبالغة والتعقيد الذي اتبعه فيليبينو ليبي وساندرو بوتيشيللي، وهما اثنان من أكبر فناني عصره بفلورنسا. راق فن جيرلانداجو الطبقة المتوسطة الثرية بفلورنسا. كان مايكل آنجلو واحدًا ممن تعلموا المهنة على يديه. ولد گرلاندايو في دومنيكو دي توماسو بيجوردي بفلورنسا.

دومنيكو گرلاندايو
Domenico Ghirlandaio
Pala degli innocenti, ghirlandaio, autoritratto.jpg
پورتريه ذاتي مفترض، من اعجاب المجوس, 1488
وُلِدَ
Domenico di Tommaso Curradi di Doffo Bigordi

11 يناير 1449
توفي11 يناير 1494(1494-01-11) (عن عمر 45 عاماً)
فلورنسا، إيطاليا (مدفون في كنيسة Santa Maria Novella)
الجنسيةإيطالي
اللقبرسام بالزيت
العمل البارز
رسومه في: Church of Ognissanti, Palazzo Vecchio, سانتا ترينيتا، مصلى تورنابوني في فلورنسا، وكنيسة السيستين، روما
الحركةعصر النهضة الإيطالي
أصلي - پورتريه جيوڤانا تورنابوني (وكانت قبل ذلك جيوفانا دگلي ألبيتشي)، 1488، (متحف ثايسن-بورنميزا؛ سابقاً كان في مكتبة مورگان)

انتقل ما كان للراهب أنجلكو من أثر حميد إلى ألسو بلدوڤنتي Alesso Baldovenetti وإلى كوزيمو روسلي Cosimo Roselli ثم انتقل عن طريق ألِسو إلى رسام من كبار الرسامين في عهد النهضة ألا وهو دومنيكو گرلندايو . وكان والد دمنيكو صائغاً أطلق عليه من قبيل التهكم لقب جرلندايو أخذاً من الأكاليل المصنوعة من الذهب والفضة التي صاغها للرؤوس اللطيفة في فلورنس. ودرس دمنيكو على هذا الأب وعلى بلدوفينتي، وأظهر في دراسته كثيراً من الغيرة والحماسة، وكن يقضي الساعات الطوال يتأمل مظلمات مساتشيو Massaccio في الكرميني Carmime وتعلم بعد مران طويل، لم يعرف فيه الكلل سبيلاً إلى نفسه، فنون المنظور، وتمثيل الاشكال البارزة أمام الناظر بحيث يتمثل فيها هذا البروز، وعمل النماذج، وتأليف الأجزاء، و » كان يرسم كل إنسان يمر أمام مشغله « كما يقول فاساري » بحيث تبدو صورته مشابهة شبهاً قوياً عجيباً لشخصه بعد نظرة خاطفة سريعة يلقيها عليه. ولم يكد يبلغ الحادية والعشرين من عمره حتى عهد إليه أن يصور قصة سانتا فينا Santa Fina في معبدها بكتدرائية سان جمنيانو. ولما بلغ الحادية والثلاثين (1480) فاز بلقب أستاذ بفضل أربعة مظلمات صورها في كنيسة آل انيسانتو The Ognissanti ومعظمها في فلورنس - وتمثل هذه المظلمات القديس جيروم، والنزول عن الصليب، ومادنا مزر كورديا Madonna della Misericoxdia (وتشمل هذه صورة مهديها أمريجو فسبوتشي Amerigo Vespucchi ) والعشاء الاخير وهي الصورة التي استمد منها ليوناردو بعض الإيحاء.

عجوز وحفيده [1] (ح. 1490) Tempera on wood, 62 x 46 سم. متحف اللوڤر، باريس.

واستدعاه سكتس الرابع إلى روما فصور له في معبد سستيني Sistine المسيح ينادي بطرس وأندرو من خيمتهما وهي الصورة التي تكتسب جمالها بنوع خاص من خلفيتها المكونة من الجبال، والبحر، والسماء. وكان في أثناء إقامته هذه في روما يدرس ويرسم العقود والحمامات، والعمد، ومجاري المياه العذبة، والمدرجات الموجودة في المدينة القديمة، وكان يدرسها ويرسمها بعين اليقظ المدرب، فكان في وسعه أن يقدر بلا مسطرة أو فرجار نسب كل الاجزاء كلها بمنتهى الدقة. وعهد تاجر من أهل فلورنس مقيم في روما يدعى فرانتشسكو تورنبيوتي Francesco Tornabuoni توفيت زوجته إلى جرلندايو ان يرسم مظلمات يخلد بها ذكراها في سانتا ماريا تعلو على صورة منيرفا، ونجح دمنيكو فيما عهد إليه نجاحاً حمل تورنبوني على أن يعيده إلى روما مزوداً بالمال وبخطاب يشهد بمهارته. وسرعان ما عهد غليه مجلس السيادة في فلورنسا بزخرفة صالا دل أورولجيو (بهو اورولجيو) Sala del Orologio في قصره. وأخذ في السنين الاربع التالية (1481-1485) يصور في مصلى سستين في سانتا ترنتا مناظر مستمدة من حياة القديس فرانسس، وقد استعان في هذه المظلمات بكل ما وصل إليه فن الرسم من تقدم ما عدا استخدام الزيت: فقد حوى تناسق التأليف، ودقة الخطوط، وتدرج الضوء، والامانة في مراعاة فن المنظور، والواقعية في التصوير (تصوير لورندسو، ويوليتيان، بلتشي، وبلا، واسترتسي، وفرانتشسكو ساستي)، وراعى في الوقت نفسه التقاليد الأنجليه في المثالية والتقى؛ وليس بين صورة صلوات الرعاة التي ترى خلف المحراب والتي تقرب من الكمال وبين صور ليورناردو ورفائيل إلا خطوة واحدة في الخيال الأكثر عمقاً والرشاقة الأكثر دقة.

Apotheosis of St. Zenobius في قصر ڤكيو، فلورنسا

وعرض جوڤاني ترنبيوني رئيس مصرف آل مديتشي بروما على گرلندايو في عام 1485 1200 دوقة (30 ألف دولار امريكي) نظير طلاء معبد في كنيسة سانتا ماريا نوفلا، ووعده بمائتي دوقة اخرى إذا حاز عمله رضاه التام. واستعان جرلندايو بعدد من تلاميذه من بينهم ميكل أنجيلو وقضى الجزء الأكبر من الخمس السنين التالية في هذا العمل العظيم من اعمال حياته. وقد رسم في السقف صورة المبشرين الاربعة بالإنجيل، كما صور على الجدران القديس فرانسيس، وبطرس الشهيد، ويوحنا المعمدان ومشاهد من حياة مريم والمسيح مبتدئة من البشارة إلى تتويج العذراء الفخمة. وهنا ايضاً وجد لذة كبيرة في تصوير المعاصرين: لودوفيكا تورنبيوني ذات الجلال الخليقة بأن تكون ملكة وجنفرا ده بنتشي Ginevra di Benci الوقحة الحسناء، وفيتشينو، ويولتيان، ولندينو العلماء وبلدوفنتي، وميناردي Mainardi وجرلندايو نفسه من رجال التصوير. ولما فتح المعبد للجمهور في عام 1490 هرع إليه جميع العظماء ورجال الأدب في فلورنس ليفحصوا هذه الرسوم؛ وأصبحت الصورة الواقعية التي شاهدوها حديث المدينة كلها، واعلن تورنبيوني رضاءه التام عنه. غير انه كان في أزمة مالية وقتئذ، فرجا دومنيكو أن ينزل له عن المائتي دوقة الإضافية، فرد عليه الفنان قائلاً إن رضاء نصيره أعز عنده من الذهب مهما عظم.

پورتريه صبية.
سلسلة جرلاندايو في مصلى تورنابوني عن حياة مريم، التي نفذها بأقصى قدر من الاهتمام بالتفاصيل الواقعية، تبدو لتمثل مشاهد محلية من الحياة المعاصرة للنبلاء الفلورنسيين، بدلاً من أن تكون حدثاً كونياً.

وكان دمنيكو محبباً إلى القلوب، وقد بلغ من حب إخوانه إياه أن واحد منهم هو دافيد كاد يذبح رئيس دير برغيف جاف قديم لأنه جاء إلى دمنيكو ومساعديه في مرسمه بطعام رآه دافيد غير لائق بعبقرية أخيه. وكان جرلندايو يفتح مرسمه لكل من يعني بالعمل أو الدرس فيه، واتخذ منه مدرسة للفن حقة. وكان يقبل جميع ما يكلف به من الأعمال الفنية كبيرة كانت أو صغيرة، ويقول فذ ذلك إنه يجب ألا يحرم أحداً من رغبته، وقد ترك العناية بشئون بيته وبماله إلى دافد، وقال إنه لا يكفيه إلا أن يملأ بالصور جميع جدران فلورنس. وقد أخرج كثيراً من الصور التي لا ترق إلى ما فوق الدرجة الوسطى، ولكنه أخرج أحياناً بعض الصور الرائعة التي تأسر القلوب وتخلب الألباب، كصورة الجد ذي الأنف البصلي وهي الصورة الخلابة المحفوظة في متحف اللوفر، والصورة الأخرى الجميلة صورة المرأة إحدى صور مجموعة مورجان في نيويورك، وهما صورتان تكشفان عن الصفات الخلقية التي ترتسم عاماً بعد عام على وجه الإنسان. غير أن عظماء النقاد الذين يضعهم علمهم وتضعهم سمعتهم فوق الشبهات لا ينزلونه إلا منزلة دنيا(30)، وفي الحق أنه برع في الخطوط لا في الألوان، وأنه كان يسرع في التصوير أكثر مما يجب، وأنه زحم صوره بالتفاصيل التي لا علاقة لها بتلك الصور، ولعله خطا خطوة إلى الوراء في تفضيل الذهان الزلالي بعد أن قاوم بلدوفنتي بتجاربه في الرسم بالزيت. غير أنه مع هذا سما بما تجمع من أصول فنه إلى الذروة التي استطاع أن يصل إليها في بلده وفي القرن الذي يعيش فيه، وترك لفلورنس وللعالم كنوزاً يحنى النقاد هاماتهم من أجلها شكراً له واعترافاً بفضله.

ابنه ريدولفو گرلاندايو كان رساماً شهيراً في فلورنسا.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أعمال گرلاندايو

پورتريهات

لوحات مذبح الكنيسة

The Madonna and Child adored by St Zenobius and St Justus, (c. 1483), Uffizi, Florence
The Innocenti Adoration of the Magi, (1488-89), Ospedale degli Innocenti, Florence
The Pala Tornabuoni, (c. 1490), Alte Pinakothek, Munich

جصيات

St Jerome, (1480), Ognissanti, Florence
The Calling of the Apostles, (1481), one of the series in the Life of Christ commissioned for the Sistine Chapel
The Last Supper, (1486) San Marco, Florence

تفاصيل

Detail of St Jerome in his Study, Still life objects include his cardinal's hat, spectacles, hour glass and seal
Detail of the landscape in The Stigmata of St Francis
Detail of The Last Supper in San Marco's refectory showing Ghirlandaio's skill at the natural portrayal of figures and at painting objects such as bottles, cherries and silver salt cellar

انظر أيضاً

ملاحظات

المصادر

وصلات خارجية

قالب:Domenico Ghirlandaio