افتح القائمة الرئيسية

خناق

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

الخناق أو الدفتريا (διφθέρα اليونانية (diphthera) "زوج من المخطوطات الجلدية") هو مرض الجهاز التنفسي العلوي بسبب بكتريا الخناق الوتدية، وهي بكتريا إختيارية لاهوائية إيجابية الجرام.[1][2] يتميز المرض بالتهاب في الحلق، حمى منخفضة، غشاء ملتصق (غشاء كاذب) على اللوزتين والبلعوم، و/أو تجويف الأنف.[3] يمكن أن يقتصر شكل أخف من الخناق على الجلد. وتشمل العواقب الغير شائعة التهاب عضلة القلب (حوالي 20٪ من الحالات) [4] والاعتلال العصبي المحيطي (حوالي 10٪ من الحالات).[5]

الخناق أو الدفتريا
Diphtheria
Diphtheria bull neck.5325 lores.jpg
تتسبب الدفتريا في انتفاخ العنق، ومن هنا جاء الاسم "الخناق".
التبويب والمصادر الخارجية
ICD-10A36.
ICD-9-CM032
DiseasesDB3122
MedlinePlus001608
eMedicineemerg/138 med/459 oph/674 ped/596
Patient UKخناق
MeSHD004165

الخناق مرض معد ينتشر عن طريق الاتصال المادي المباشر أو تنفس رذاذ الإفرازات من الأشخاص المصابين. من الشائع جدا تاريخيا، أنه تم القضاء على الخناق إلى حد كبير في الدول الصناعية عن طريق التطعيم على نطاق واسع. في الولايات المتحدة على سبيل المثال، كانت هناك 52 حالة خناق (دفتريا) بين عامي 1980 و 2000، وبين عامي 2000 و 2007 لم يكن هناك سوى ثلاث حالات [6] لأن اللقاح الثلاثي (الخناق -السعال الديكي - التيتانوس) تم التوصية به لجميع الأطفال في سن المدرسة. ويوصي بجرعات تعزيزية من اللقاح للبالغين لأن فوائد اللقاح تقل بالتقدم في العمر بدون إعادة التعرض بشكل مستمر؛ وينصح بهذه الجرعات بشكل خاص للمسافرين إلى المناطق التي لم يتم بعد القضاء على المرض فيها.

يولد معظم الأطفال ولديهم مناعة طبيعية ضد المرض في الأشهر الستة الأولى من حياتم (مكتسبة من الأم)، لكن هذه المناعة تختفي بعد ذلك، ويصبح الطفل معرضاً للإصابة بالمرض. الاصابة بالمرض لمرة واحدة لا تعطي الجسم مناعة. و تظهر أعراض المرض بعد أربعة أيام من التعرض للعدوى وو صول الجراثيم إلى جسم الطفل.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

العلامات والأعراض

 
غشاء كاذب رمادي كثيف ملتصق يغطي اللوزتين هو العرَض الكلاسيكي للدفتريا

الشكل الخاص الذي يصيب الجهاز التنفسي لديه فترة حضانة 2-5 أيام. بداية المرض عادة تكون تدريجية. تشمل الأعراض :التعب والحمى، التهاب خفيف بالحلق ومشاكل بالبلع. الأطفال المصابين لديهم أعراض تشمل : الغثيان، التقيؤ، قشعريرة وارتفاع في درجة الحرارة، على الرغم من أن البعض لايُظهر أعراضا حتى تتقدم العدوى بشكل أكبر. في 10٪ من الحالات، يعاني المرضى من تورم الرقبة، يُشار إليه بشكل غير رسمي ب "عنق الثور". وترتبط هذه الحالات مع ارتفاع أكبر في خطر الوفاة.

بالإضافة إلى الأعراض في موقع الإصابة (التهاب الحلق)، فقد يعاني المريض أكثر من أعراض عامة، مثل الفتور، الشحوب وسرعة دقات القلب. سبب هذه الأعراض هو مادة سامة "توكسين" صدرت عن البكتيريا. من الممكن أن يتطور ضغط دم منخفض لدى هؤلاء المرضى. الأضرار على المدى الطويل لسم الخناق تشمل إعتلال قلبي عضلي [4] والاعتلال العصبي المحيطي(النوع الحسي).[5] الشكل الجلدي من الخناق غالبا ما يكون عدوى ثانوية لمرض جلدي موجود مسبقا. علامات العدوى الجلدية للخناق تتطور بمتوسط سبعة أيام بعد ظهور المرض الجلدي الأولي.


الآلية

 
اصابة خناق جلدية على الساق

سم الخناق يتكون من بروتين واحد أو عديد الببتيد. إنهيار البروتين (التحلل البروتيني) ينشأ عنه جزئيين (ألف وباء) والتي تُعقد معا برابط ثنائي الكبريتيد. يرتبط السم بمواقع محددة في الكائن الحي لمنع الترجمة خلال تخليق البروتين. يدخل السم الخلية المضيفة ويتحلل بواسطة البروتياز المشابه للتربسين لإنتاج الجزء السام. ويتم إنتاج سم الخناق من بكتريا الخناق الوتدية فقط عندما تُصاب بلاقم البكتيريا. ويقوم اللاقم بدمج جين في البكتريا مما يؤدي إلى إنتاج السم.

التشخيص

التعريف الحالي للخناق المستخدم من قبل مراكز الوقاية والتحكم في الأمراض مبني على كل من معايير المختبر والمعايير السريرية.

معايير المختبر

المعايير السريرية

  • مرض الجهاز التنفسي العلوي مع التهاب في الحلق
  • حمى منخفضة الدرجة (> 103 فهرنهايت "نادرة")
  • غشاء كاذب ملتصق في اللوز, البلعوم، و/أو الأنف.

تصنيف الحالة

  • محتمل: حالة متوافقة سريريا وغير مؤكدة مخبريا وغير مرتبطة بحالة وبائية مؤكدة مخبريا.
  • مؤكد: حالة متوافقة سريريا وإما أن تكون مؤكدة مخبريا أو مرتبطة بحالة وبائية مؤكدة مخبريا.

بشكل عام ينبغي أن يُبدأ العلاج التجريبي للمريض في حالة وجود إشتباه عالي بالإصابة بالخناق.

العلاج

المرض قد يظل تحت السيطرة، لكن في الحالات الأكثر شدة فإن الغدد الليمفاوية في الرقبة قد تتضخم والتنفس والبلع سيكونان أكثر صعوبة. في هذه المرحلة يجب على الناس إلتماس العناية الطبية الفورية، لأن إنسدادالحلق قد يتطلب التَنْبيب أو بضع القصبة الهوائية. إيقاعات القلب الغير طبيعية يمكن أن تحدث في مرحلة مبكرة من مسار المرض أو في أسابيع لاحقة، يمكن أن تؤدي إلى فشل القلب. يمكن أيضا أن يسبب الخناق شلل في العين, العنق, الحلق أو عضلات الجهاز التنفسي. المرضى أصحاب الحالات الشديدة يتم وضعهم في وحدة العناية المركزة بالمستشفى وإعطائهم ترياق مضاد لسم الخناق. حيث أن الترياق لا يعادل السم المرتبط بالفعل بالأنسجة، فإن تأخير إعطائه يُصاحب بزيادة في خطر الوفاة. لذلك، فإن قرار إعطاء الترياق المضاد للخناق يستند إلى التشخيص السريري، وينبغي ألا يُنتظر تأكيد المختبر.[6]

لم يتم إثبات أن المضادات الحيوية تؤثر على شفاء العدوى الموضعية لمرضى الخناق الذين تم علاجهم بالترياق المضاد. تستخدم المضادات الحيوية مع المرضى أو الحاملين للمرض للقضاء على بكتريا الخناق الوتدية ومنع انتقالها للآخرين. يوصي مركز السيطرة على الأمراض CDC[7] ب إما:

  • إريثروميسين (عن طريق الفم أو الحقن) لمدة 14 يوما (40 ملغم / كغم يوميا بحد أقصى 2 غرام يوميا)، أو
  • البروكايين بنسلين يعطى عضليا لمدة 14 يوما (300،000 يو/د للمرضى الذين وزنهم أقل من 10 كلغ ويو 600000 /د لهؤلاء الذين وزنهم أكبر من 10 كلغ). المرضى الذين يعانون من الحساسية للبنسلين أو مجموعة الاريثروميسين يمكنهم استخدام ريفامبين أو الكليندامايسين.

في الحالات التي تتقدم إلى أبعد من التهاب الحلق، ينتشر سم الخناق عن طريق الدم ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات محتملة تهدد الحياة وتؤثر على الأجهزة الأخرى في الجسم، مثل القلب والكليتين. يمكن للسموم أن تسبب ضررا على القلب ويؤثر على قدرته على ضخ الدم أو قدرة الكلى على إزالة المخلفات. يمكن أيضا أن يسبب تلف الأعصاب، مما يؤدي في النهاية إلى الشلل. ويمكن أن يؤدي إلى وفاة 40٪ إلى 50٪ من الذين تركوا من دون علاج.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انتشار المرض

 
حالات الخناق المذكورة لمنظمة الصحة العالمية بين عامي 1997 و 2006 (انظر وصف العنوان التفسيري).

الناق هو مرض خطير، مع معدلات وفيات بين 5 ٪ و 10 ٪. في الأطفال دون سن 5 سنوات والبالغين الذين تتجاوز أعمارهم 40 عاما، قد يصل معدل الوفاة إلى 20 ٪.[6] على الرغم من ندرة حالات التفشي ،فانها لا تزال تحدث في جميع أنحاء العالم، حتى في الدول المتقدمة مثل ألمانيا وكندا. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي السابق في أواخر الثمانينيات، فان معدلات التطعيم في بلدانه المكونة انخفضت جدا حتى إنه كان هناك انفجار في حالات الخناق. في عام 1991 كان هناك 2000 حالة من حالات الخناق في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. وبحلول عام 1998، وفقا لتقديرات الصليب الأحمر، كان هناك ما يصل إلى 200000 حالة في رابطة الدول المستقلة، مع 5000 حالة وفاة.[8] وقدكانت هذه زيادة ضخمة بحيث أن الخناق اُستشهد به في موسوعة جينيس للارقام القياسية العالمية كأكثر الامراض التي شهدت طفرة جديدة.

الوقاية من المرض

  • يجب عزل الطفل المريض حتى يتم شفاؤه، ومدة عزله عن المدرسة هي من 4 - 6 أسابيع.
  • التطهير، فتغلى أو تحرق جميع المناديل، أو القطع الملوثة بإفرازات أنف أو فم المريض.
  • أما الأشخاص المخالطون، فيعطى كل منهم حقنة من المصل المضاد للدفتيريا.


تاريخ المرض

في عام 1878، أصيبت الأميرة أليس إبنة الملكة ڤيكتوريا وعائلتها بالخناق مما تسبب في وفاة شخصين، هما الأميرة ماري أميرة مقاطعة هسه والراين والأميرة أليس نفسها.

في العشرينيات كان هناك ما يقدر بنحو 100،000 إلى 200،000 حالات خناق سنويا في الولايات المتحدة، مما تسبب في 13،000 إلى 15،000 حالة وفاة سنويا.[6] يمثل الأطفال غالبية كبيرة من هذه الحالات والوفيات الناجمة عنها. واحدة من أشهر حالات تفشي الخناق كانت في نوم، ألاسكا، ويحتفل الآن بسباق العدو الذي أقيم عام 1925 لتقديم الترياق المضاد للخناق لنومي تحت مسمى "السباق الكبير للرحمة".

وقد أُكتشف واحد من أول العلاجات الفعالة للخناق بواسطة الطبيب الأمريكي جوسف اودواير (1841-1898). طور اودواير أنابيب يتم إدخالها في الحلق، وتمنع الضحايا من الاختناق بسبب غمد الغشاء الذي ينمو أكثر ويعوق الممرات الهوائية. في 1884 إكتشف فريدريك لوفلر الكائن المسبب للمرض بكتريا الخناق الوتدية. في 1890، طور الطبيب الألماني إميل فون برنگ ترياق لم يقتل البكتيريا، لكنه عادل السموم التي تفرزها البكتيريا في الجسم. إكتشف فون برنگ بأن دماء الحيوانات تحتوي على مضادات السموم وهكذا أخذ الدم، وأزال عوامل التخثر وحقنه إلى المرضى من البشر. حصل فون برنگ على جائزة جائزة نوبل في الطب لدوره في اكتشاف وتطوير مصل لعلاج الخناق. (الأمريكيان وليام پارك وآنا وليامز فيسيلز، وعلماء معهد پاستور اميل رو وأوگوست شايلو قاموا أيضا بتطوير ترياق مضاد للخناق بشكل مستقل في 1890). أول لقاح ناجح للخناق تم تطويره في عام 1913 بواسطة بيرنگ. ومع ذلك، فإن المضادات الحيوية للخناق لم تكن متوفرة حتى اكتشاف وتطوير عقاقير السلفا.

 
ملصق من المملكة المتحدة يروّج للتطعيم ضد الدفتريا (منشور قبل 1962)

اختبار شيك، الذي أخترع بين 1910 و 1911، هو الاختبار الذي يستخدم لتحديد ما إذا كان الشخص عرضة للخناق أم لا. سمي نسبة لمخترعه، بيلا شيك (1877-1967)، وهو طبيب أطفال أمريكي وُلد في المجر. نسق دكتور شيك حملة ضخمة لمدة خمس سنوات. كجزء من الحملة، وزع 85 مليون منشور من قبل شركة متروبوليتان للتأمين على الحياة مع نداء إلى الآباء والأمهات "احفظ طفلك من الخناق". تم تطوير لقاح في العقد التالي، وبدأت الوفيات تنخفض بشكل حاد في 1924.[9]

في أوائل أيار/مايو 2010، تم تشخيص حالة خناق في پورت أو برنس، هيتي بعد زلزال هايتي المدمر 2010. توفي المريض الذكر البلغ من العمر 15 عاما بينما كان العاملون يبحثون عن الترياق المضاد للسم.[10]

علم الأوبئة

 
Disability-adjusted life year for diphtheria per 100,000 inhabitants.
██ no data ██ ≤ 1 ██ 1-2 ██ 2-3 ██ 3-4 ██ 4-5 ██ 5-6 ██ 6-7 ██ 7-9 ██ 9-10 ██ 10-15 ██ 15-50 ██ ≥ 50


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ [1] ^ مكتب أمان المختبر، وكالة الصحة العامة في كندا بكتريا الخناق الوتدية صحيفة بيانات السلامة. يناير 2000.
  2. ^ [2] ^ بكتريا الخناق الوتدية لا تنتج سم الخناق إلا عندما تتحلل بواسطة لاقم البكتريا بيتا
  3. ^ Ryan KJ, Ray CG (editors) (2004). Sherris Medical Microbiology (4th ed.). McGraw Hill. pp. 299–302. ISBN 0838585299.CS1 maint: extra text: authors list (link)
  4. ^ أ ب Havaldar, PV (2000). "Diphtheritic myocarditis: clinical and laboratory parameters of prognosis and fatal outcome". Ann Trop Paediatr. 20 (3): 209–15. PMID 11064774. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  5. ^ أ ب Solders, G (1989). "Diphtheritic neuropathy, an analysis based on muscle and nerve biopsy and repeated neurophysiological and autonomic function tests". J Neurol Neurosurg Psychiatry. 52 (7): 876–80. doi:10.1136/jnnp.52.7.876. PMC 1031936. PMID 2549201. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  6. ^ أ ب ت ث Atkinson W, Hamborsky J, McIntyre L, Wolfe S, eds. (2007). Diphtheria. in: Epidemiology and Prevention of Vaccine-Preventable Diseases (The Pink Book) (PDF) (10 ed.). Washington DC: Public Health Foundation. pp. 59–70.CS1 maint: multiple names: authors list (link) CS1 maint: extra text: authors list (link)
  7. ^ [17] ^ الاصدار الاول من هذا المقال تم تهيأته من وثيقة "الخناق " الصادرة عن مركز السيطرة على الأمراض - 1995 تعريف الحالات" في http://www.cdc.gov/epo/dphsi/casedef/diphtheria_current.htm. ونتيجة لعمل وكالة تابعة لحكومة الولايات المتحدة من دون أي إشعار حقوق الملكية الفكرية الأخرى ينبغي أن تكون متاحة كمورد الملك العام.
  8. ^ "Diphtheria in the Former Soviet Union: Reemergence of a Pandemic Disease". CDC, Emerging Infectious Diseases. 1998-10-01.
  9. ^ "United States mortality rate from measles, scarlet fever, typhoid, whooping cough, and diphtheria from 1900–1965". HealthSentinel.com. Retrieved 2008-06-30.
  10. ^ "CNN's Anderson Cooper talks with Sean Penn and Dr. Sanjay Gupta about the threat of diptheria in Haiti". CNN.com. Retrieved 2010-05-09.

قراءات أخرى

  • Holmes RK, "Diphtheria and other corynebacterial infections". In Harrison's Principles of Internal Medicine, 16th Ed. (2005).
  • "Antitoxin dars 1735 and 1740." The William and Mary Quarterly, 3rd Ser., Vol 6, No 2. p. 338.
  • Shulman ST, "The History of Pediatric Infectious Diseases", Pediatric Research. Vol. 55, No. 1 (2004).