حميد بك فرنجية
Hamid Beik Frangieh.jpg
حميد بك فرنجية في 1948
وزير خارجية لبنان السابع
في المنصب
1955 – 1955
رئيس الوزراءسامي الصلح
سبقهألفريد نقاش
خلـَفهسليم لحود
وزير مالية لبنان الثاني
في المنصب
3 يوليو 1944 – 9 يناير 1945
رئيس الوزراءرياض الصلح
سبقهرياض الصلح
خلـَفهعبد الحميد كرامي
تفاصيل شخصية
وُلِد6 أغسطس 1907
توفي5 سبتمبر 1981
الحزبمستقل

حميد قبلان فرنجية (6 أغسطس-آب 1907 - 5 سبتمبر-أيلول 1981)، هو زعيم سياسي لبناني ونائب دائم في البرلمان شغل عدة مناصب وزارية وترشّح لرئاسة الجمهورية عام 1952 وكان قائداً في المعارضة المسلحة في أحداث 1958 باسم موارنة شمال لبنان. وهو مؤسس الديبلوماسية اللبنانية ومفكر وضع سياسة لبنان الخارجية تجاه الصراع العربي الاسرائيلي وبقي مفهومه هو السائد حتى اليوم. وهو شقيق الرئيس سليمان فرنجية ووالد النائب سمير فرنجية.

أرسى حميد فرنجية موقف لبنان السيادي تجاه كيان اسرائيل ونصر قضية فلسطين أثناء توليه منصب وزير الخارجية في اواخر الأربعينيات وأواسط الخمسينيات.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

 
حميد فرنجية سنة 1970

وُلِد حميد فرنجية في إهدن، لبنان، ابناً لـ قبلان سليمان فرنجية،[1] و لمياء رفول[2] من إجبع، لبنان. الأسرة لها تاريخ طويل في الخدمة العامة، فجده (1847-1908) كان قائمقام القضاء، ووالده نائب في البرلمان (1929)، وشقيقه سليمان[3] أصبح رئيس لبنان.

ذهب إلى المدرسة المسيحية في طرابلس، لبنان، في المرحلة الابتدائية، ثم إلى عينطورة للمرحلة الثانوية. حصل سنة 1930 على إجازة في الحقوق من جامعة القديس يوسف. انتخب سنة 1932 لأول مرة في البرلمان اللبناني وأُعيد انتخابه سنوات 1934، 1943، 1947، 1951، 1953، و 1957. سنة 1933 ساهم في تأسيس جريدة لوجور التي اندمجت سنة 1970 مع جريدة لوريون لتشكل لوريون لوجور. سنة 1952 أعلن ترشيحه لرئاسة الجمهورية لكن أمام اتفاق أغلب أعضاء البرلمان على انتخاب كميل شمعون، سحب ترشيحه. لم يترشح للانتخابات النيابية لسنة 1960 بسبب المرض وانسحب بعدها من الحياة السياسية. يعرف عنه مواقفه الواضحة من الوحدة الوطنية فكان مثالاً للسياسبين الساعين للوحدة الوطنية.


المناصب التي شغلها

  • وزير المالية : من 1944-07-03 حتى 1945-01-09 في حكومة الرئيس رياض الصلح في عهد الرئيس بشارة الخوري
  • وزير التربية الوطنية والفنون الجميلة : من 1945-08-22 حتى 1946-04-11 في حكومة الرئيس سامي الصلح في عهد الرئيس بشارة الخوري
  • وزير الخارجية : من 1945-08-22 حتى 1946-05-22 في حكومة الرئيس سامي الصلح في عهد الرئيس بشارة الخوري
  • وزير التربية الوطنية : من 1947-06-07 حتى 1948-07-26 في حكومة الرئيس رياض الصلح في عهد الرئيس بشارة الخوري
  • وزير الخارجية والمغتربين : من 1947-06-07 حتى 1948-07-26 في حكومة الرئيس رياض الصلح في عهد الرئيس بشارة الخوري
  • وزير التربية الوطنية : من 1948-07-26 حتى 1949-10-01 في حكومة الرئيس رياض الصلح في عهد الرئيس بشارة الخوري
  • وزير الخارجية والمغتربين : من 1948-07-26 حتى 1949-10-01 في حكومة الرئيس رياض الصلح في عهد الرئيس بشارة الخوري
  • وزير الخارجية والمغتربين : من 1955-07-09 حتى 1955-09-07 في حكومة الرئيس سامي الصلح في عهد الرئيس كميل شمعون

مبدأ حميد فرنجية

 
حميد فرنجية بالأمم المتحدة، 1949

بقي مبدأ حميد فرنجية في سياسة لبنان الخارجية هو السائد حتى اليوم. وها هو يشرح هذا المبدأ أثناء زيارته للأمم المتحدة في نيويورك في 15 كانون الثاني 1949:

  "لا يوجد أحد جدّي في لبنان لا يفكّر في إسرائيل بوصفها عدو متآمر. وثمّة رأي أنّ اسرائيل تشكّل خطراً على مستقبل الاقتصاد والتجارة للبنان فيما لبنان هو في الأساس مكان لتجارة العبور إلى الدول العربية. وكل مسيحي في أي مهنة كان، يشعر في عمله يومياً بعلاقاته مع أخوانه المسلمين. عقله السليم يجنّده ضد كل صراخ أو ديماغوجيا تسعى إلى فصل لبنان عن سورية. والاسرائيليون على ما يبدو لا يفهمون ذلك ويرتكبون أخطاءً لأنّهم لا يتعاملون مع مسيحيين شرفاء بل يتعاملون مع مقاولين مسيحيين أو مسلمين وربما ينفقون عليهم الأموال لقاء معلومات مغلوطة. فالمسيحيون لن يكونوا مصدر عرقلة لأي ترتيب منصف للعلاقات بين لبنان وإسرائيل شرط التوجّه إلى مسلمي لبنان وإقناعهم أولاً. ولبنان كدولة عليه أن يتبع سياسة مقبولة لدى كل مواطنيه مسلمين ومسيحيين. يعني أن يتبع سياسة مقبولة لدى المسلمين وليس فقط مقبولة للمسيحيين لأنّه هنا بيت القصيد. فمسلمو لبنان لن يقبلوا الافتراق عن أخوانهم في سورية ومصر ولن يتخلوا عن قضية فلسطين. ولذلك فسياسة لبنان تجاه كل الدول العربية هي سياسة واحدة. وعليكم أن تفهموا أنّ لبنان لا يستطيع أن يكون أول من يبدأ المفاوضات مع اسرائيل ولن يرفع حواجزه التجارية. فنحن لن نلغي المقاطعة الاقتصادية ولن نشارك في أنشطة إقتصادية مع اسرائيل. لا بل لبنان سيكون آخر بلد عربي يوقع معاهدة سلام. ونحن مقتنعون أنّ هذه السياسة تعزّز استقرارنا الداخلي".  

الهامش

وصلات خارجية