السيخية في أفغانستان

(تم التحويل من السيخ في أفغانستان)
السيخ الأفغان
ਅਫ਼ਗਾਨਿਸਤਾਨ ਵਿਚ ਸਿੱਖ ਧਰਮ
په افغانستان کې سکهزم
Afghan Sikh.jpg
مالك متجر سيخي في كابول، أفغانستان.
إجمالي التعداد
280 (2021)[1][2][3][4]
0.01% من إجمالي السكان
المناطق ذات التجمعات المعتبرة
جلال أباد، غزنة، كابول، قندهار
اللغات
الهندوكية، الهندوستانية (الهندية-الأرديةالدارية، الپاشتو، الپنجابية
الدين
السيخية
الجماعات العرقية ذات الصلة
شعوب هندو-آرية أخرى
قالب:Religion in Afghanistan

السيخية في أفغانستان تقتصر على عدد قليل من السكان، بشكل أساسي في المدن الكبرى، حيث يعيش أكبر عدد من الأفغان السيخ في جلال آباد، غزنة، كابول، وبدرجة أقل في قندهار وخوست.[5] ينتمي السيخ الأفغان إلى العرقية الپشتونية،[6] الهندكوانية أو الپنجابية ويتحدثون الهندوكية، الپاشتو، الپنجابية، الداري، الهندوستانية (الهندية-الأردو).[7]

في السبعينيات كان عددهم ما بين 200.000 و500.000 (1.8%-4.6% من تعداد السكان)،[8][9][10][11][12] انخفض عددهم في أفغانستان بشكل كبير منذ بدء الحروب الأفغانية.[13]

تقديرات إجمالي أعداد السيخ (لم يكن هناك إحصاء في أفغانستان منذ عام 1979) قدرت بحوالي 1200 أسرة أو 8000 فرد عام 2013؛[14] 1.000 عام 2019؛ وحوالي 70-80 أسرة أو 700 فرد عام 2020.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الانتشار

 
لافتة دخول معبد سري گورو ناناك داربار گوردوارا في جلال أباد.


كابول

في الثمانينيات، كان هناك أكثر من 200.000 سيخي في كابول، ولكن بعد بدء الحرب الأهلية عام 1992، فر معظمهم.[10] أثناء الحرب الأهلية تم تدمير سبعة من ثمانية گوردوارا (معابد سيخية) في كابول.[15] ولم يتبق سوى گوردوارا كارته پاروان، الواقع في كارته پاروان بالعاصمة كابل، والذي تدمر في يونيو 2022.

يتركز السيخ اليوم في كارته پاروان[16] وبعض مناطق المدينة القديمة.[17] لا يوجد رقم دقيق لأعداد السيخ في ولاية كابول.[18]

جلال أباد

اعتبارًا من عام 2001، كان في جلال أباد 100 عائلة من السيخ، يبلغ عددهم حوالي 700 شخص، والذين يتعبدون في معبد من غرفتين كبيرتين. تنص الأسطورة على أنه تم بناء المعابد السيخية الأقدم لإحياء ذكرى زيارة گورو ناناك ديڤ.[19] في 1 يوليو 2018، قُتل ما لا يقل عن 10 من السيخ في تفجير انتحاري استهدف في سوق PD1.[20][21] أعلنت الدولة الإسلامية مسئوليتها عن الهجوم.[22]

قندهار

يوجد في قندهار تجمع سيخي صغير للغاية، حيث تعيش 15 أسرة فقط هناك اعتبارًا من عام 2002.[23]

التاريخ

التاريخ المبكر

زار [[گورو ناناك] كابول في القرن الخامس عشر. أنشأ بعض السيخ الأوائل مستعمرات في أفغانستان وحافظوا عليها لأغراض تجارية.[24] في وقت لاحق، أدت الصراعات بين الميسل وإمبراطورية السيخ ضد الدولة الدرانية الأفغانية إلى التوتر. خدم السيخ أيضًا في جيش الإمبراطورية البريطانية خلال عدة عمليات في أفغانستان في القرن التاسع عشر.

القرن 20

في أعقاب تقسيم الهند عام 1947، زاد عدد السكان السيخ حيث فر المهاجرون السيخ من الاضطهاد في بوتوهار في دولة پاكستان المشكلة حديثًا. ازدهر السيخ في عهد محمد ظاهر شاه 1933-1973، وخلال فترة علمانية شديدة من الحكم السوڤيتي.[13]

الحروب

خلال الحرب الأفغانية السوڤيتية في الثمانينيات، فر العديد من السيخ الأفغان إلى الهند، حيث يعيش 90% من أعداد السيخ بالعالم. تلتها موجة ثانية أكبر بكثير بعد سقوط نظام نجيب الله عام 1992.[25] تم تدمير معابد السيخ في جميع أنحاء البلاد أثناء معركة جلال أباد عام 1989[26] والحرب الأهلية الأفغانية في التسعينيات، ولم يتبق سوى معبد كارته پاروان في كابول.[27]

تحت حكم طالبان، كان السيخ أقلية مضطهدة وأجبروا على دفع الجزية.[28] حظرت طالبان على السيخ ممارسة عادة حرق الموتى، وخربت أماكن حرق الجثث.[29] بالإضافة إلى ذلك، كان على السيخ ارتداء قطعة قماش صفراء أو حجاب للتعريف بأنفسهم.[30]

القرن 21

حسب التقاليد، يحرق السيخ موتاهم، وهو عمل يعتبر تدنيسًا للمقدسات في الإسلام.[31][32][33][34][35] أصبح حرق الجثث قضية رئيسية بين الأفغان السيخ، حيث استولى المسلمون على مناطق حرق الجثث التقليدية، لا سيما في منطقة قلاشة في كابول، والتي استخدمها السيخ والهندوس لأكثر من قرن.[31] عام 2003 اشتكى السيخ إلى الحكومة الأفغانية بشأن فقدان أماكن حرق الجثث، الأمر الذي أجبرهم على إرسال جثة إلى پاكستان لحرقها، وبعد ذلك قام وزير الحج والشؤون الدينية بالتحقيق في الأمر.[25] على الرغم من الإبلاغ عن أن الأماكن قد عادت إلى سيطرة السيخ عام 2006،[27] عام 2007، زُعم أن مسلمين محليين قاموا بضرب السيخ الذين حاولوا حرق جثة زعيم مجتمعي، ولم تبدأ الجنازة إلا بحماية الشرطة.[31] اعتبارًا من عام 2010، لا يزال يُبلغ عن رفض السكان المحليين لحرق الجثث في كابول.[36]

لا يزال السيخ في أفغانستان يواجهون المشاكل، مع إبراز قضية عادة السيخ في حرق الجثث.

في سبتمبر 2013، وقع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مرسومًا تشريعيًا، بحجز مقعد في الجمعية الوطنية في أفغانستان للأقلية الهندوسية والسيخية.[37] لكن هذا المرسوم عطله البرلمان. دخل المرسوم حيز التنفيذ في سبتمبر 2016 عندما وافق عليه مجلس الوزراء الذي خلف كرزاي، أشرف غني.[38]

في أعقاب هجوم جلال آباد المميت في يونيو 2018، قام كل من كرزاي وغاني بزيارة المعبد السيخي في منطقة كارتي پاروان لتقديم التعازي. ووصف غني الأقليات السيخية والهندوسية في البلاد بـ"فخر الأمة"،[39] وفي مناسبة أخرى في ذلك العام وصفهم بأنهم "جزء لا يتجزأ" من تاريخ أفغانستان.[40]

تشهد البلاد انخفاضًا حادًا في عدد سكان المجتمع مع عودة طالبان إلى السلطة. سعى العديد من السيخ إلى اللجوء إلى بلدان أخرى وما زال العديد منهم يحاولون الفرار من وطنهم. [41]


   
المعبد السيخي في كابول بعد هجوم 18 يونيو 2022.


في 19 يونيو 2022، أعلنت الحكومة الهندية إصدار مئة تأشيرة طوارئ لأشخاص من السيخ في أفغانستان بعد يوم واحد من هجوم استهدف آخر معبد لهم في العاصمة الأفغانية كابول، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه. وقالت تقارير إن حكومة الهند تعكف على مراجعة 40 طلبا أخرى تقدم بها أفراد من تلك الطائفة في أفغانستان التي ناشد أفرادها السلطات الهندية مساعدتهم في مغادرة البلاد.[42]

وقُتل شخصان على الأقل، أحدهما متعبد من طائفة السيخ والأخر أحد مقاتل من حركة طالبان، أثناء محاولة التصدي لمسلحي تنظيم الدولة الأسلامية الذين نفذوا الهجوم. وأدان رئيس وزراء الهند نارندرا مودي الهجوم "البربري الجبان".

وشهد معبد السيخ في العاصمة الأفغانية كابول هجوماً صباح يوم السبت 18 يونيو، إذ فتح مسلحون النار وواصلوا تقدمهم داخل المكان مستخدمين قنابل يدوية وسط محاولات من جانب بعض مقاتلي طالبان، الذين تواجدوا في نقطة تفتيش بالقرب من موقع الهجوم، للتصدي لهم.

كما انفجرت قنبلة كانت مخبأة داخل سيارة بالقرب من نقطة تفتيش طالبان، مما أدى إلى مقتل قائد النقطة وألحق أضرارا بالغة بالمتاجر والمنازل في محيط الانفجار. ونُفذ الهجوم قبل حوالي ساعة من بداية صلوات الصباح في المعبد التي كانت من المفترض أن يجتمع لأدائها عدد أكبر من الناس مقارنة بالعدد الذي كان موجوداً وقت الهجوم. وأعلن تنظيم الدولة الإسلاميّة اليوم التالي مسؤوليّته عن الهجوم.

وقال التنظيم إنّ الهجوم جاء انتقاماً بعد تصريحات مسيئة أدلت بها في مطلع الشهر الحالي رداً على تصريحات المتحدثة باسم الحزب الهندي الحاكم المسيئة للنبي محمد. وفي بيان نشره موقع وكالة "أعماق" التابعة له، قال التنظيم إنّ هجوم السبت "استهدف الهندوس والسيخ والمرتدّين" وإنه جاء "نصرةً لرسول الله". وعقب الهجوم قال خالد زدران المتحدث باسم شرطة كابول لبي بي سي إن استهداف المدنيين يظهر الطبيعة "الجبانة" للمهاجمين.وأضاف: "لقد ضحى رفاقنا بأرواحهم من أجل طائفة السيخ، فمن حقهم في ظل دولة إسلامية أن تتم حمايتهم".

كولجيت سينغ خالسا أحد أفراد طائفة السيخ، قال لبي بي سي: "منزلي أمام گوردوارا (المعبد) ، بمجرد أن سمعت إطلاق نار نظرت من النافذة، كان الناس يقولون إن المهاجمين بالداخل". "كانت الفوضى، ثم فجأة وقع انفجار من الخارج". وأعرب أفراد من طائفة السيخ عن امتنانهم لمساعدة طالبان في إنهاء الهجوم ، لكنهم لا يشعرون بالأمان ويريدون مغادرة البلاد.وقال سوخبير سينغ خالسا: "لقد ناشدنا الحكومة الهندية كثيرا لإيجاد طريقة لمنحنا التأشيرات، ولا نريد العيش هنا بعد الآن". "نحن هنا فقط لأننا ليس لدينا تأشيرات، ولا أحد يريد البقاء هنا. لقد حدث هذا الآن، وغدًا سيحدث مرة أخرى، ثم مرة أخرى بعد ذلك."

ويستهدف تنظيم الدولة بشكل متكرر أيضا الأقليات الشيعية والصوفية من المسلمين. ورغم أن قوة التنظيم تبدو متواضعة مقارنة بقدرات طالبان ومع أنه لا يسيطر على أي مناطق في أفغانستان، إلا أنه تمكن من تنفيذ عدد من أكثر الهجمات دموية في تاريخ أفغانستان.

وشهد معدل العنف في البلاد تراجعا كبيرا منذ أن استولت طالبان على السلطة - وتوقفها عن شن هجمات في البلاد - لكن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال شوكة في حلق الحركة المسلحة ويحول دون إنجازها وعودا أطلقتها بإرساء السلام في أفغانستان. وكان عدد السيخ في أفغانستان يُقدر بعشرات الآلاف. لكن بعد عقود من العنف، لم يتبق منهم سوى عدد قليل يسعى أغلبهم لمغادرة البلاد. ويعيش نحو 200 من أفراد طائفة السيخ حاليا في أفغانستان بعدما كان عددهم نحو نصف مليون في السبعينات.

وشهدت أفغانستان العديد من الهجمات الانتحارية التي نفذتها عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية منذ سيطرة طالبان على البلاد في العام الماضي. وتعرض معبد للسيخ في مدينة جلال آباد الشرقية في أفغانستان لتفجير انتحاري عام 2018. كما تعرض معبد سيخي أفغاني آخر لهجوم في 2020.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الشتات

شتات السيخ الأفغان
إجمالي التعداد
200.000 - 500.000[8][9][10][11][12] (1980ح. 1980)
المناطق ذات التجمعات المعتبرة
المملكة المتحدة، الهند، روسيا، ألمانيا، كندا، النمسا، پاكستان
  الهند9.194-75.000[43]
  المملكة المتحدة>10.000[44]
  روسيا2.000[45]
اللغات
الهندوكية (الأصلية)، الإنگليزية، الهندية، الپاشتو (الجيل الأقدم)، الداري (الجيل الأقدم)



مشاهير السيخ

انظر أيضاً

الهوامش

المصادر

  1. ^ "Afghan Sikhs, Hindus meet Taliban officials, are assured of safety". The Indian Express.
  2. ^ أ ب "Solidarity for Sikhs after Afghanistan massacre". www.aljazeera.com. Archived from the original on 23 April 2020. Retrieved 2020-03-27.
  3. ^ "Country Policy and Information Note Afghanistan: Sikhs and Hindus/" (PDF). Archived (PDF) from the original on 11 December 2020. Retrieved 2020-03-27.
  4. ^ "Country Policy and Information Note Afghanistan: Sikhs and Hindus". The United States Department of Justice. 2019-05-22.
  5. ^ U.S. State Department (14 September 2007). "Afghanistan - International Religious Freedom Report 2007". The Office of Electronic Information, Bureau of Public Affair. Archived from the original on 20 July 2019. Retrieved 2009-07-04.
  6. ^ Eusufzye, Khan Shehram (2018). "Two identities, twice the pride: The Pashtun Sikhs of Nankana Saheb". Pakistan Today. Archived from the original on 26 June 2020. Retrieved 31 May 2020. One can sense a diminutive yet charming cultural amalgamation in certain localities within the town with the settling of around 250 Pashtun Sikh families in the city.
    Ruchi Kumar, The decline of Afghanistan's Hindu and Sikh communities Archived 21 September 2020 at the Wayback Machine., Al Jazeera, 2017-01-01, "the culture among Afghan Hindus is predominantly Pashtun"
    Beena Sarwar, Finding lost heritage Archived 6 March 2021 at the Wayback Machine., Himal, 2016-08-03, "Singh also came across many non turban-wearing followers of Guru Nanak in Pakistan, all of Pashtun origin and from the Khyber area."
    Sonia Dhami, Sikh Religious Heritage – My visit to Lehenda Punjab Archived 28 January 2021 at the Wayback Machine., Indica News, 2020-01-05, "Nankana Sahib is also home to the largest Sikh Pashtun community, many of whom have migrated from the North West Frontier Provinces, renamed Khyber-Pakhtunwa."
    Neha, Pak misusing Durand Line to facilitate terrorists, says Pashtun Archived 25 November 2020 at the Wayback Machine., Siasat Daily, 2019-09-20, "The members of the Pashtun and Afghan Sikh community living in Europe and UK have gathered in Geneva"
    Sabrina Toppa, Despite border tensions, Indian Sikhs celebrate festival in Pakistan Archived 25 November 2020 at the Wayback Machine., TRT World, 2019-04-16, "Hasanabdal is home to around 200 Sikh families that have primarily moved from Pakistan’s Khyber Pakhtunkhwa province, including Pakistan’s former tribal areas. The majority are Pashtun Sikhs who abandoned their homes and took refuge near Sikhism’s historical sites."
  7. ^ Shaista Wahab, Barry Youngerman. A Brief History of Afghanistan Archived 14 December 2019 at the Wayback Machine. Infobase Publishing, 2007. ISBN 0-8160-5761-3, ISBN 978-0-8160-5761-0. Pg18
  8. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Goyal2020
  9. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Kumar2017A
  10. ^ أ ب ت Ruchi Kumar (19 October 2017). "Afghan Hindus and Sikhs celebrate Diwali without 'pomp and splendour' amid fear". Archived from the original on 26 October 2017. Retrieved 6 July 2021.
  11. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة tolonews2016
  12. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Friel2007
  13. ^ أ ب "Explainer: who are the Afghan Sikhs?". The Conversation. 20 August 2014. Archived from the original on 31 March 2020. Retrieved 20 May 2020.
  14. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Pajhwok
  15. ^ "No Home for Afghanistan Sikhs". The Sikh Foundation International. Archived from the original on 6 January 2018. Retrieved 2016-03-08.
  16. ^ "COI QUERY" (PDF). European Country of Origin Information Network. 2020-08-05.
  17. ^ Akhgar, Tameem (2021-08-13). "Bomb disrupts funeral for 25 Sikhs killed in Afghan capital". AP News (in الإنجليزية). Retrieved 2021-09-05.
  18. ^ "Country Policy and Information Note Afghanistan: Sikhs and Hindus". The United States Department of Justice. 2019-05-22.
  19. ^ Sikhs set example for getting along with the Taliban Archived 10 January 2003 at the Wayback Machine.. By Scott Baldauf, Staff writer of The Christian Science Monitor, 13 April 2001
  20. ^ "Suicide Attack Targets Sikhs in Jalalabad, 19 Killed". TOLO. 1 July 2018. Archived from the original on 3 August 2018. Retrieved 2 July 2018.
  21. ^ "Deadly blast hits Afghanistan's Jalalabad". Al Jazeera English. 1 July 2018. Archived from the original on 10 July 2018. Retrieved 2 July 2018. Ghulam Sanayi Stanekzai, Nangarhar's police chief, said the explosion was caused by a suicide bomber who targeted a vehicle carrying members of the Sikh minority who were travelling to meet the president.
  22. ^ "Suicide bomber kills 19 in attack on Sikhs and Hindus in Afghanistan". 2 July 2018. Archived from the original on 2 July 2018. Retrieved 25 April 2019.
  23. ^ "Focus on Hindus and Sikhs in Kandahar". IRIN. 17 June 2002. Archived from the original on 11 November 2018. Retrieved 2016-03-09.
  24. ^ Hew McLeod (1997). Sikhism. New York: Penguin Books. p. 251. ISBN 0-14-025260-6.
  25. ^ أ ب Majumder, Sanjoy (25 September 2003). "Sikhs struggle in Afghanistan". BBC News. Archived from the original on 9 June 2004. Retrieved 18 November 2010.
  26. ^ Burns, John F. (2 April 1989). "Rocket Kills 22 in Afghan Temple". The New York Times. Archived from the original on 7 June 2020. Retrieved 6 June 2020.
  27. ^ أ ب "Sikhs, Hindus reclaim Kabul funeral ground - World - DNA". Dnaindia.com. 2006-01-08. Archived from the original on 1 October 2012. Retrieved 2012-09-01.
  28. ^ "Archived copy" (PDF). Archived (PDF) from the original on 16 April 2021. Retrieved 16 April 2021.CS1 maint: archived copy as title (link)
  29. ^ "Afghan Sikhs are targeted by the Taliban and unable to even bury their dead - The Week". www.theweek.in. Archived from the original on 16 April 2021. Retrieved 16 April 2021.
  30. ^ Magnier, Mark; Baktash, Hashmat (2013-06-10). "Afghanistan Sikhs, already marginalized, are pushed to the brink". Los Angeles Times (in الإنجليزية). ISSN 0458-3035. Archived from the original on 8 March 2016. Retrieved 2016-03-08.
  31. ^ أ ب ت Hemming, Jon. "Sikhs in Afghan funeral demonstration « RAWA News". Rawa.org. Archived from the original on 29 March 2009. Retrieved 2012-09-01.
  32. ^ "Afghanistan's Sikhs feel alienated, pressured to leave". The Times of India. Archived from the original on 20 June 2015. Retrieved 10 June 2015.
  33. ^ "Why are Afghan Sikhs desperate to flee to the UK?". BBC News. 4 September 2014. Archived from the original on 4 September 2014. Retrieved 21 June 2018.
  34. ^ Margherita Stancati and Ehsanullah Amiri (13 January 2015). "Facing Intolerance, Many Sikhs and Hindus Leave Afghanistan". WSJ. Archived from the original on 17 January 2015. Retrieved 11 March 2017.
  35. ^ Ali M Latifi. "Afghanistan's Sikhs face an uncertain future". Al Jazeera. Archived from the original on 15 April 2019. Retrieved 10 June 2015.
  36. ^ "Sikhs, Hindus celebrate in Kabul". Pajhwok Afghan News. 2010-04-14. Archived from the original on 9 September 2011. Retrieved 2012-09-01.
  37. ^ "1 Wolesi Jirga seat reserved for Hindus, Sikhs". pajhwok.com. Archived from the original on 25 December 2018. Retrieved 28 September 2013.
  38. ^ "Afghan Government Approves Reservation for Sikhs/Hindus in Parliament". The Wire. Archived from the original on 25 April 2019. Retrieved 25 April 2019.
  39. ^ "Jalalabad blast: Afghan President visits gurudwara, promises action against culprits". Hindustan Times. 5 July 2018. Archived from the original on 5 July 2018. Retrieved 25 April 2019.
  40. ^ "Afghan Hindus and Sikhs meet with President Ghani, raise issue of land grabbing". 11 December 2018. Archived from the original on 18 December 2018. Retrieved 25 April 2019.
  41. ^ Mohan, Saadhya. "explainer-history-of-afghan-sikhs-in-afghanistan". The Quint. Retrieved 30 August 2021.
  42. ^ "الهند تستجيب لمناشدة السيخ في أفغانستان بإجراء سريع". بي بي سي. 2022-06-19. Retrieved 2022-06-19.
  43. ^ IP Singh (23 December 2019). "Punjab: No clarity on exact number of Afghan Sikhs in India". The Times of India. Archived from the original on 7 July 2021. Retrieved 14 April 2020.
  44. ^ Pritpal Singh (21 May 2017). "HINDU KUSH TO THAMES". Youtube. Archived from the original on 7 July 2021. Retrieved 14 April 2020.
  45. ^ Valva Bezhan (25 December 2017). "Moscow's 'Little Kabul'". Radio Free Europe. Archived from the original on 20 July 2018. Retrieved 14 April 2020.
  46. ^ Sikhs struggle for recognition in the Islamic republic Archived 30 September 2018 at the Wayback Machine., by Tony Cross. 14 November 2009.
  47. ^ Bogos, Elissa (2010-01-13). "Afghanistan: Dwindling Sikh Community Struggles To Endure in Kabul". SikhNet. Archived from the original on 13 November 2013. Retrieved 2012-09-01.
  48. ^ "Sikh woman, man fight against former mujahideen in Aghanistan polls". Archived from the original on 2 December 2020. Retrieved 2019-07-17.

قراءات إضافية

  • Bonotto, Riccardo (2021). "The History and Current Position of the Afghanistan's Sikh Community". Iran and the Caucasus. 25 (2): 154–167. doi:10.1163/1573384X-20210205.

وصلات خارجية