افتح القائمة الرئيسية

ألفرد ملنر

ألفرد ملنر، الڤايكونت الأول ملنر KG, GCB, GCMG, PC (23 مارس 1854 - 13 مايو 1925)، كان رجل دولة ومدير مستعمرات بريطاني لعب دور قيادي بارز في صياغة السياسة الداخلية والخارجية فيما بين منتصف عقد 1890 حتى أوائل عقد 1920. وكان أيضا شخصية محورية في الإمبراطورية البريطانية في الأحداث التي أدت إلى نشوب الحرب الأنگلو بويرية في عام 1899–1902، وأثناء عمله كمفوض عام، اشتهر بالإضافة إلى ذلك لاشرافه على جمع الأعضاء الشباب للخدمة المدنية الجنوب أفريقية، والتي تعرف بشكل غير رسمي باسم كندرگارتن ملنر، الذين في بعض الحالات، أصبحوا أنفسهم شخصيات بارزة في ادارة الامبراطورية البريطانية. في المرحلة الأخيرة من حياته، من ديسمبر 1916 حتى نوفمبر 1918، كان من أبرز أعضاء مجلس وزراء الحرب برئاسة ديڤيد لويد جورج.

المبجل
الڤايكونت ملنر
The Viscount Milner

KG GCB GCMG PC
المبجل الڤايكونت ملنر
حاكم مستعمرة الكاپ
و
المفوض الأعلى لجنوب أفريقيا
في المنصب
5 مايو 1897 – 6 مارس 1901
العاهل ڤيكتوريا
إدوارد السابع
رئيس الوزراء جون گوردون سپريگ
وليام فليپ شراينر
جون گوردون سپريگ
سبقه سير وليام هاولي گودإنوف
خلفه السير والتر هلي-هوتشنسون
مدير مستعمرة الترانسڤال ونهر أورانج
في المنصب
4 يناير 1901 – 23 يونيو 1902
العاهل ڤيكتوريا
إدوارد السابع
Lieutenant هاملتون جون گولد-آدمز
سبقه استحداث المنصب
كرستيان دى ويت
كرئيس دولة نهر أورانج (31 مايو 1902)
شالك ويلم بورگر
كرئيس لجمهورية جنوب أفريقيا (31 مايو 1902)
خلفه نفسه
كحاكم مستعمرة ترانسڤال ونهر أورانج
أول حاكم لمستعمرة ترانسڤال ونهر أورانج
في المنصب
23 يونيو 1902 – 1 أبريل 1905
العاهل إدوارد السابع
سبقه نفسه
كمدير لمستعمرة ترانسڤال ونهر أورانج
خلفه إبرل سلبورن
وزير الحرب
في المنصب
18 أبريل 1918 – 10 يناير 1919
العاهل جورج الخامس
رئيس الوزراء ديڤيد لويد جورج
سبقه لورد دربي
خلفه ونستون تشرشل
وزير المستعمرات
في المنصب
10 يناير 1919 – 13 فبراير 1921
العاهل جورج الخامس
رئيس الوزراء ديڤيد لويد جورج
سبقه والتر لونگ
خلفه ونستون تشرشل
تفاصيل شخصية
وُلِد ألفرد ملنر
23 مارس 1854
گيسن
Flagge Großherzogtum Hessen ohne Wappen.svg دوقية هسه الكبرى
توفي 13 مايو 1925(1925-05-13) (عن عمر 71 عاماً)
ستوري كورت، مقاطعة كورت
Flag of المملكة المتحدة المملكة المتحدة
القومية المملكة المتحدة بريطاني
الحزب المحافظين
الزوج ڤيولت ملنر
الجامعة الأم جامعة توبنگن
كلية الملك بلندن
جامعة أكسفورد
المهنة مدير مستعمرات، سياسي

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

النشأة والحياة المبكرة

الصحافة والسياسة وعمله في مصر

بالرغم من أنه كان مصرحاً له ممارسة المحاماة بعد أن دُعي إلى نقابة المحامين في إنر تمپل عام 1881، فقد إنضم إلى طاقم پال مال گازيت تحت رئاسة جون مورلي، ليصبح مساعد رئيس تحرير وليام توماس ستيد. عام 1885 ترك الصحافة من أجل عمل سياسي محتمل كمرشح ليبرالي عن دائرة لندن في مدل‌سكس، لكنه خسر في الانتخابات العامة. بعد تقلده منصب السكرتير الخاص لجورج گوشن، ترقى عام 1887، عندما أصبح گوشن مستشار الخزانة، وبعد عامين، استخدم نفوذه لتعيين ملنر مساعداً لوزير المالية في مصر. ظل في مصر أربع سنوات، تزامنت فترة منصبه مع الاصلاحات الكبرى الأولى، بعد درء خطر الإفلاس. عاد إلى إنگلترة عام 1892، ونشر إنگلترة ومصر، والذي على الفور، أصبح رواية موثقة للعمل الذي تم منذ الاحتلال البريطاني. لاحقاً في العام نفسه تم تعيينه رئيس مجلس ادارة إنلاند رڤنيو. عام 1894 مُنح CB وفي عام 1895 KCB.

في جنوب أفريقيا

ظل ملنر رئيس مجلس ادارة إنلاند رڤنيو حتى عام 1897. كان يعتبر واحداً من أنزه المسئولين البريطانين وأكثرهم حكمة، وكان منصبه كرجل الآراء الليبرالية المعتدلة، الذي كان على ارتباط وثيق بگوشن في الخزانة، كرومر في مصر وهيكس-بيتش (لورد سانت ألدوين) وسير وليام ڤرنون هاركورت في إنلاند رڤنو، جعله الشخص الذي قد يمتلك ثقة الجميع. لحظة اختبار قدرته في أقصى سعتها حانت الآن.

في أبريل، استقال لورد روزميد من منصبه كمفوض أعلى في جنوب أفريقيا وحاكم مستعمرة الكيپ. تسبب في هذا الوضع جيمسون ريد الذي كان واحداً من أكثر الأشخاص حساسية وصعوبة، وجوزف تشامبرلين، السكرتير الاستعماري الآن، واختير ملنر خلفاً لروسميد. وتمت الموافقة على الاختيار ودياً من قبل زعماء الحزب الليبرالي واعترف به بترحام في 28 مارس 1897 في عشاء وداع على شرف رئيس الوزراء المستقبلي هربرت هنري أسكويث. وتم التعيين علانية لكونه رجل دولة بريطاني مقبول، موضع ثقة العامة، والذي قد يذهب لجنوب أفريقيا للنظر في جميع الظروف، ولصياغة السياسة التي يبنغي أن تجمع بين التمسك بالمصالح البريطانية مع محاولة التعامل العادل مع حكومات ترانسڤال ودولة أورانج الحرة.

وصل السير ألفرد ملنر الكيپ في مايو 1897 بعد صعوبات مع الرئيس كروگر على قانون أليانز الذي تم تعديله، وكان حراً بحلول أغسطس لاطلاع شخصياً على البلاد والشعوب قبل اتخاذ تقرير الخطوط الرئيسية للسياسة التي سيتم تبنيها. بين أغسطس 1897 ومايو 1898 سافر في مستعمرة الكيپ، محمية بتشوانالاند، رودسيا وباسوتولاند. كان ذلك أفضل لتفهم وجهة نظر الكيپ الهولندية وبرجوازيو ترانسڤال ودولة أورانج الحرة، وتعلم ملنر أيضاً في تلك الفترة الهولندية و"التآل" الجنوب أفريقية. توصل إلى استنتاج أنه لن يكون هناك أمل في السلام والتقدم في جنوب أفريقيا في الوقت الذي لا يزال فيه "خضوع بريطاني دائم للهولنديين في إحدى الجمهوريات".

كان ملنر يشير إلى خطورة الوضع في الترانسڤال، بعد اكتشاف الذهب، فقد توافد الآلاف من الباحثين عن الذهب من أوروپا، لكن معظمهم كانوا بريطانيين. تدفق الأجانب هذا، أٌشير إليه باسم "الغرباء" Uitlanders، مهدداً جمهوريتهم، ورفض كروگر رئيس الترانسڤال منح "الغرباء" الحق في التصويت. الفلاحون الأفريكانيون، المعروفون بالبوير، قاموا بتأسيس الترانسڤال كأرضهم الموعودة، بعد الترك الكبير الذي خرجوا أثناؤه من مستعمرة الكيپ، والذي كان يهدفون منه إبعاد أنفسهم قدر المستطاع عن الحكم البريطاني. نجحوا بالفعل من الوقوف ضد ضم الترانسڤال إلى الامبراطورية البريطانية أثناء الحرب الأنگلو-بويرية، الصراع الذي كان أكثر جرأهم وأدى إلى توقيع معاهدة سلام، والتي كانت تفتقر بشكل كبير إلى وجود ذريعة مقنعة، مما جعلها من الصعب جداً على البريطانيين إيجاد مبرر دبلوماسي لضم الترانسڤال مرة أخرى.

وبالتالي وقفت التنراسڤيل المستقلة في طريق الطموح البريطاني للسيطرة على عموم أفريقيا من الكيپ إلى القاهرة. أدرك ملنر هذا، مع اكتشاف الذهب في التنراسڤيل، توازن القوى في جنوب أفريقيا أدى إلى التحول من كيپ تاون إلى جوهانسبورگ. خشي إن لم تصبح جميع أفريقيا بالكامل تحت السيطرة البريطانية سريعاً، فالترانسڤال حديثة الثراء، التي يسيطر عليها الأفريكانيين، يمكنها أن تتحد مع أفريكان الكيپ ويتعرض الموقع البريطاني بالكامل للخطر في جنوب أفريقيا. وأدرك ملنر-كما ظهر من خلال اعادة الانتخاب المظفر لپول كروگر لرئاسة الترانسڤال في فبراير 1898-أن حكومة پريتوريا لن تقدم على مبادرة بنفسها لرد مظالم "الغرباء". أعطى هذا ملنر ذريعة لاستخدام مسألة "الغرباء" لمصلحته.

 
فندق لورد ملنر في ماتييزفونتين، جنوب أفريقيا.

في خطاب ألقاه في 3 مارس 1898 في گراف راينت، معقل لأفريكانيين في الكيپ الواقعة تحت سيطرة البريطانيين، أوجز تصميمه على ضمان الحرية والمساواة للرعايا البريطانيين في الترانسڤال، ودعا الاستعماريين الهولنديين لحث حكومة پريتوريا على استيعاب مؤسساتها، واتجاه وروح ادارتها، لصالح التجمعات الحرة في جنوب أفريقيا. تأثير هذا الإعلان كان عظيماً وأثار قلق الأفريكانيين الذين، في ذلك الوقت، كانوا ينظرون بتوجس إلى الاستئناف الظاهري لسيسل رودس في زعامة حزب تقدم الكيپ (البريطاني).

أنگلوفيليا

كان لملنر نظرة سلبية للأفريكان، وكقضية فلسفية، كان ينظر للبريطانيين "كعرق متفوق". وهكذا، وباهتمام محدود في الوصول لحل سلمي للصراع، أصبح توصل إلى الرأي القائل بأن السيطرة البريطانية على المنطقة لا يمكن أن تتحقق إلا عن طريق الحرب. وكان السلام عن طريق التفاوض إشكالية في ظل تفوق الأفريكانيين على البريطانيين في كلاً من الترانسڤال، الدولة الحرة والكيپ. لم تقتصر هذه الآراء على ملنر وحده والدليل في خطاب 11 مارس الذي كتبه بريطاني آخر، جون إكس مريمان، إلى ثونيس ستين، رئيس الدولة الحرة، "الخطر الأكبر يكمن في توجه الرئيس كروگر وأمله العقيم في بناء دولة على أساس من الأقليات ضيقة الأفق الغير مستنيرة، ورفضه العنيد لجيمع احتمالات استخدام المواد المتاحة لديه لتأسيس جمهورية صحيحة على أساس ليبرالي. دولة بمثل هذه الحالة لن تستمر. يجب أن تتفكك من التعفن الأصيل".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مدارس ملنر

بهدف أنگلزة منطقة الترانسڤال أثناء حرب البوير الأولى، خطط اللورد ملنر لفرض تأثير التعليم البريطاني في المنطقة للسكان الناطقين بالإنگليزية. أسس في جنوب أفريقيا سلسلة من المدارس عرفت باسم "مدارس ملنر". تتألف هذه المدارس من مدرسة پريتوريا الثانوية للبنات، مدرسة پريتوريا الثانوية للبنين، مدرسة پوتشفستروم الثانوية للبنين، مدرسة هامليتون الابتدائية، مدرسة سانت ماريز المعاصرة.[1]

بالرغم من أن ليس جميع زعماء الاتحاد الأفريكاني يحبون كروگر، إلا أنهم كانوا مستعدين لدعمه سواء كان يضمن الاصلاحات أم لا، من خلال نفس النتيجة، كان موقف ملنر المفتعل لا يمكن الدفاع عنه. تزايدت الصعوبات التي واجهها، عندما قعدت الانتخابات العامة في مستعمرة الكيپ، حصل الاتحاد على الأغلبية. في أكتوبر 1898، متحركاً بطريقة دستورية دقيقة، دعا ملنر وليام فليپ شراينر للإصلاح وزارته، على الرغم من علمه أن مثل هذه الوزارة سوف تعارض أي تدخل مباشر لبريطانيا العظمى في الترانسڤال. واقتناعاً منه بأنه حال إستمرت الأوضاع على ما هي عليه، فستكون النهاية فقدان بريطانيا لجنوب أفريقيا، جاء ملنر إلى إنگلترة في نوفمبر 1898. عاد إلى مستعمرة الكيپ في فبراير 1899، ضامناً الدعم الكامل من جوزيف تشامبرلين، على الرغم من أن الحكومة لا تزال تعلق أملاً على الجزء المعتدل من الكيپ ودولة أورانج الحرة الهولندية سيحث كروگر على منح حق التصويت إلى الأغراب. وجد أن الوضع أكثر خطورة عما تركه قبل مغادرته، من عشرة أسابيع. كانت جوهانسبرگ في حالة غليان، بينما وليام فرانسيس بوتلر، المفوض الأعلى بالنيابة في غياب ملنر، أظهر ما يدل على عدم تأييده لمظالم "الأغراب".

في 4 مايو أرسل ملنر برقية لا تنسى إلى المكتب الاستعماري، أصر فيها على أنه لإخماد الفوضى في الترانسڤال كان ضرب جذور الشر-العجز السياسي للجرحى. "قد تبدو مفارقة"، كتب قائلاً، "لكن صحيح أنها الطريقة الوحيدة لحماية رعايانا هي مساعدتهم في التوقف عن أن يكونوا من رعايانا". سياسة ترك الأشياء بفردها فقد أدت إلى تبدل الأمور من سيء إلى أسوا، و"حالة التدخل تعتبر ساحقة". رآى ملنر أن منح حق التصويت فقط للأغراب في الترانسڤال من شأنه أن يجلب الاستقرار للوضع الجنوب أفريقي. قال أنه لا يستند في خطابه عن الترانسڤال على المعاهدات، وأنه حرص على تنظيف كلمة "سيادة" كمجرد "مسألة اشتقاقية"، لكنه يدرك تماماً أن مشهد آلاف الرعايا البريطانيين في الترانسڤال في وضع "الهلوت" (حسب تعبيره) نال من هيبة الامبراطورية البريطانية في أنحاء جنوب أفريقيا، ودعا إلى "بعض الأدلة الدامغة" على نية الحكومة البريطانية في عدم التخلي عن موقفها الثابت. أرسلت هذه البرقية تلغرافياً إلى لندن، وكانت هناك نية لنشرها على الفور، لكن الحكومة تركتها سرية لفترة من الوقت.

كان المغزى واضحاً للزعماء السياسيين في الكيپ، وفي إصرار يان هندريك هوفماير على عقد مؤتمر سلام في 31 مايو - 5 يونيو في بلومفونتاين بين المفوض الأعلى وكروگر رئيس الترانسڤال. قدم ملنر ثلاث مطالب، والتي كان يعرف أن كروگر لن يقبلها: سن التأهل للتصويت في الترانسڤال والذي من شأنه أن يعطي دفعة لتصويت "الأغراب"؛ استخدم الإنگليزية في برلمان الترانسڤال؛ وأن جميع قوانين البرلمان يجب أن يتم التصويت والموافقة عليها من قبل البرلمان البريطاني. مدركاً من عدم الإقتناع بموقفه، ترك كروگر الاجتماع باكياً.

حرب البوير الثانية

عندما اندلعت حرب البوير الثانية في أكتوبر 1899، خول للسلطات العسكرية "الدعم الثابت والمستشارين الحكماء"، كما جاء في عبارة اللورد روبرتس "الشجاع لا يتعثر أبداً". في فبراير 1901، دعا لتأسيس ادارة لدولتي البوير، والتي تم ضمهما الآن للامبراطورية البريطانية، على الرغم من أن الحرب لا تزال جارية. عندئذ استقال من منصبه كحام لمستعمرة الكيپ، في الوقت الذي احتفظ فيه بمنصب المفوض الأعلى. في ذلك الوقت على رأس عدد من معسكرات الاعتقال التي تم إنشائها، توفى 27.000 امرأة وطفل من البوير وأكثر من 14.00 من الجنوب أفارقة السود. أعمال اعادة إنشاء الادارة المدنية في الترانسڤال ومستعمرة نهر أورانج يجب أن تتم على نطاق محدود بينما العمليات مستعمرة في الميدان. لذا عاد ملنر إلى إنگلترة لقضاء "عطلة توسل-صعب"، والتي قضى معظمها في العمل بالمكتب الاستعماري. وصل لندن في 24 مايو 1901، والتقى بالملك إدوارد السابع في اليوم نفسه، وتم اختياره GCB ومستشار خاص، ورُقي إلى البارون ملنر، من سانت جيمس، في مقاطعة لندن ومن كيپ تاون في الكيپ.[2] متحدثاً في مأدبة غداء أقيمت على شرفه في اليوم التالي، في رد على الانتقادات زعم أنه بمزيد من الوقت والصبر من جانب بريطانيا العظمى، قد يتم تجنب الحرب، وأكد أن من طُلب منهم "المصالحة" كانوا "panoplied hatred"، وذوي طموح جنوي، وجعل لا يقهر".

السلام

Meanwhile the diplomacy of 1899 and the conduct of the war had caused a great change in the attitude of the Liberal party in England towards Lord Milner, whom a prominent Member of Parliament, Leonard Courtney, even characterized as "a lost mind". A violent agitation for his recall, joined by the Liberal Party leader, Henry Campbell-Bannerman, was organized, however unsuccessfully and, in August, Milner returned to South Africa, plunging into the herculean task of remodelling the administration. In the negotiations for peace he was associated with Lord Kitchener, and the terms of surrender, signed in Pretoria on 31 May 1902, were drafted by him. In recognition of his services he was, on 1 July, made Viscount Milner, of Saint James's in the County of London and of Cape Town in the Cape Colony.[3] Around this time he became a member of the Coefficients dining club of social reformers set up in 1902 by the Fabian Society campaigners Sidney and Beatrice Webb.

On 21 June, immediately following the conclusion of signatory and ceremonial developments surrounding the end of hostilities, Milner published the Letters Patent establishing the system of crown colony government in the Transvaal and Orange River colonies, and changing his title of administrator to that of governor. The reconstructive work necessary after the ravages of the war was enormous. He provided a steady revenue by the levying of a 10% tax on the annual net produce of the gold mines, and devoted special attention to the repatriation of the Boers, land settlement by British colonists, education, justice, the constabulary, and the development of railways. At Milners suggestion the British government sent Henry Birchenough a businessman and old friend of Milners as special trade commissioner to South Africa with the task of preparing a Blue Book on trade prospects in the aftermath of the war.

While this work of reconstruction was in progress, domestic politics in England were convulsed by the tariff reform movement and Joseph Chamberlain's resignation. Milner, who was then spending a brief holiday in Europe, was urged by Arthur James Balfour to take the vacant post of secretary of state for the colonies. He declined the offer on 1 October 1903, considering it more important to complete his work in South Africa, where economic depression was becoming pronounced. As of December 1903, he was back in Johannesburg, and had to consider the crisis in the gold-mining industry caused by the shortage of native labor. Reluctantly he agreed, with the assent of the home government, to the proposal of the mineowners to import Chinese coolies on a three-year contract with the first batch of Chinese reaching the Rand in June 1904.

In the latter part of 1904 and the early months of 1905 Milner was engaged in the elaboration of a plan to provide the Transvaal with a system of representative government, a half-way house between crown colony administration and that of self-government. Letters patent providing for representative government were issued on 31 March 1905.

For some time he had been suffering health difficulties from the incessant strain of work, and determined a need to retire, leaving Pretoria on 2 April and sailing for Europe the following day. Speaking in Johannesburg on the eve of his departure, he recommended to all concerned the promotion of the material prosperity of the country and the treatment of Dutch and British on an absolute equality. Having referred to his share in the war, he added: "What I should prefer to be remembered by is a tremendous effort subsequent to the war not only to repair the ravages of that calamity but to re-start the colonies on a higher plane of civilization than they have ever previously attained."

He left South Africa while the economic crisis was still acute and at a time when the voice of the critic was audible everywhere but, in the words of the colonial secretary Alfred Lyttelton, he had in the eight eventful years of his administration laid deep and strong the foundation upon which a united South Africa would arise to become one of the great states of the empire. Upon returning home, his university bestowed upon him the honorary degree of DCL.

Experience in South Africa had shown him that underlying the difficulties of the situation there was the wider problem of imperial unity. In his farewell speech at Johannesburg he concluded with a reference to the subject. 'When we who call ourselves Imperialists talk of the British Empire, we think of a group of states bound, not in an alliance or alliances that can be made and unmade but in a permanent organic union. Of such a union the dominions of the sovereign as they exist to-day are only the raw material.' This thesis he further developed in a magazine article written in view of the colonial conference held in London in 1907. He advocated the creation of a permanent deliberative imperial council, and favored preferential trade relations between the United Kingdom and the other members of the empire; and in later years he took an active part in advocating the cause of tariff reform and Imperial Preference.

In 1910 he became a founder of The Round TableA Quarterly Review of the Politics of the British Empire, which helped to promote the cause of imperial federation.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اقتراع على توجيه اللوم له

In March 1906, a motion censuring Lord Milner for an infraction of the Chinese labour ordinance, in not forbidding light corporal punishment of coolies for minor offences in lieu of imprisonment, was moved by a Radical member of the House of Commons. On behalf of the Liberal government an amendment was moved, stating that 'This House, while recording its condemnation of the flogging of Chinese coolies in breach of the law, desires, in the interests of peace and conciliation in South Africa, to refrain from passing censure upon individuals'. The amendment was carried by 355 votes to 135. As a result of this left-handed censure, a counter-demonstration was organized, led by Sir Bartle Frere, and a public address, signed by over 370,000 persons, was presented to Lord Milner expressing high appreciation of the services rendered by him in Africa to the crown and empire.

رجل الأعمال

Upon his return from South Africa, Viscount Milner occupied himself mainly with business interests in London, becoming chairman of the Rio Tinto Zinc mining company, though he remained active in the campaign for imperial free trade. In 1906 he became a director of the Joint Stock Bank, a precursor of the Midland Bank. In the period 1909 to 1911 he was a strong opponent of the budget of David Lloyd George and the subsequent attempt of the Liberal government to curb the powers of the House of Lords.

الحرب العالمية الأولى

Since Milner, who was a leading conservative, was the only Briton who had experience in civil direction of a war, Lloyd George turned to him in December 1916 when he formed his national government. He was made a member of the five person War Cabinet. Milner became Lloyd George's fire fighter in many crises and one of the most powerful voices in the conduct of the war. He also gradually became disenchanted with the military leaders whose offensives generated large casualties for little apparent result, but who still enjoyed support from many politicians. He backed Lloyd George, who was even more disenchanted with the military, in his successful move to remove Edward Carson from the Admiralty,[4].

Lloyd George spent much of 1917 proposing plans to send British troops and guns to Italy to assist in an Italian offensive (this did not happen in the end until reinforcements had to be sent after the Italian disaster at Caporetto in November). The War Cabinet did not insist on a halt to the Third Battle of Ypres offensive in 1917 when the initial targets were not reached and indeed spent little time discussing the matter – around this time the CIGS General Robertson sent Haig (CinC of British forces in France) a biting description of the members of the War Cabinet, whom he said were all frightened of Lloyd George – he described Milner as "a tired and dyspeptic old man"[5]. By the end of the year Milner had become certain that a decisive victory on the Western Front was unlikely and had become a convinced "Easterner", wanting more effort on other fronts[6].

Milner was also a chief author of the Balfour Declaration of 1917, although it was issued in the name of Arthur Balfour. He was a highly outspoken critic of the Austro-Hungarian war in Serbia arguing that "there is more widespread desolation being caused there (than) we have been familiar with in the case of Belgium". He was an earnest advocate of inter-allied cooperation, attending an Allied conference in St. Petersburg in February 1917 and, as representative of the British War Cabinet, was on a March 1918 visit to France when the Germans launched their great offensive, and was instrumental in getting General Ferdinand Foch appointed as Allied Generalissimo on 26 March. On 19 April he was appointed Secretary of State for War in place of the Earl of Derby, who had been a staunch ally of Field-Marshal Haig, and presided over the army council for the remainder of the war. Following the khaki election of December 1918, he was appointed Colonial Secretary and, in that capacity, attended the 1919 Paris Peace Conference where, on behalf of United Kingdom, he became one of the signatories of the Treaty of Versailles.

ما بعد الحرب العالمية الأولى

 
مجلة پنش في 8 سبتمبر 1920: عن محاولة ملنر إلباس مصر غطاء رأس بريطاني. فيجيب عليه أبو الهول بأنه يفضل زياً من صنع محلي.

بعد الحرب، ساعد ملنر الجمعية الزراعية الملكية على شراء جرارات فوردسون لحرث وزرع الأراضي العشبية، وتواصل مباشرة مع هنري فورد بالتلغراف، حسب كتاب هنري فورد، 'My Life and Work'، الفصل 14.

إنگلترة ومصر

 
غلاف كتاب "مقاطعة لجنة ملنر"

آخر مهامه العامة الكبرى كانت، بعد ثورة 1919 هناك، ذهابه على رأس بعثة إلى مصر من ديسمبر 1919 إلى مارس 1920 لعمل توصيات حول العلاقات البريطانية المصرية، وخصوصاً حول كيفية التوفيق بين وضع الحماية البريطانية المفروضة في 1915 مع مطالبة سعد زغلول بالحكم الذاتي. وقد قاطع المصريون اللجنة.[7] إلا أن تقرير لجنة ملنر شكـَّل القاعدة لتسوية استمرت عدة سنين.

السنوات الأخيرة

Right until the end of his life, Lord Milner would call himself a "British race patriot" with grand dreams of a global Imperial parliament, headquartered in London, seating delegates of British descent from Canada, Australia, New Zealand and South Africa. He retired in February 1921 and was appointed a Knight of the Garter (KG) in the same month.[8] Later that year he married Lady Violet Georgina Gascoyne-Cecil, widow of Lord Edward Cecil and remained active in the work of the Rhodes Trust, while accepting, at the behest of Prime Minister Stanley Baldwin, the chairmanship of a committee to examine a new imperial preference tariff. His work, however, proved abortive when, following an election, Ramsay MacDonald assumed the office of Prime Minister in January 1924.

Seven weeks past his 71st birthday, Alfred Milner died at Sturry Court, near Canterbury of sleeping sickness, soon after returning from South Africa. His viscountcy, lacking heirs, died with him.

Credo

Found among Milner's papers was his Credo, which was soon published to great acclaim—"I am a Nationalist and not a cosmopolitan .... I am a British (indeed primarily an English) Nationalist. If I am also an Imperialist, it is because the destiny of the English race, owing to its insular position and long supremacy at sea, has been to strike roots in different parts of the world. I am an Imperialist and not a Little Englander because I am a British Race Patriot ... The British State must follow the race, must comprehend it, wherever it settles in appreciable numbers as an independent community. If the swarms constantly being thrown off by the parent hive are lost to the State, the State is irreparably weakened. We cannot afford to part with so much of our best blood. We have already parted with much of it, to form the millions of another separate but fortunately friendly State. We cannot suffer a repetition of the process."[9]

هوامش

  1. ^ http://en.wikipedia.org/wiki/Pretoria_Boys_High_School
  2. ^ "No. 27318". The London Gazette. 28 May 1901. London Gazette uses unsupported parameters (help)
  3. ^ "No. 27455". The London Gazette. 18 July 1902. London Gazette uses unsupported parameters (help)
  4. ^ Hunt, p. 70
  5. ^ Gollin 1964, p. 448
  6. ^ Gollin 1964, p. 448
  7. ^ John D. McIntyreJr. The Boycott of the Milner Mission: A Study in Egyptian Nationalism. Series IX: History, Vol. 10. American University. p. 222.
  8. ^ London Gazette: no. 32232, p. 1367, 18 February 1921.
  9. ^ The Times, 25 July 1925

المصادر

  • Ascherson, Neal. "The War That Made South Africa", New York Review of Books, 6 December 1979, p. 12.
  • Iwan-Müller, E. B. Lord Milner and South Africa (London, 1902)
  • Worsfold, W. B. Lord Milner's Work in South Africa (London, 1906)
  • Stead, W. T., "Sir Alfred Milner" in The Review of Reviews, vol. xx. (1899).
  • Milner, Alfred. "Serbia's heartrending tragedy"
  • Davie, Lucille. Constitution Hill:Thomas Pakenham, the Boer War and the Old Fort (1 November 2004)
  • Gollin, Alfred Milner : Proconsul in Politics (Macmillan 1964)
  • Hunt, Barry D. Sailor-Scholar. Wilfrid Laurier University Press (1982)
  • Marlowe, John Milner : apostle of Empire (Hamish Hamilton : London, 1976)
  • O'Brien, Terence Milner (Constable : London, 1979)
  • Quigley, Carroll. The Anglo-American Establishment (Books in Focus, Inc. : New York, 1981)[1]
  • Cecil, Hugh & Mirabel Imperial marriage : an Edwardian war and peace (John Murray : London, 2002)
  • تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


وصلات خارجية

Wikisource has original works written by or about:
مناصب حكومية
سبقه
لورد روسميد
حاكم مستعمرة الكاپ والمفوض الأعلى لجنوب أفريقيا
1897–1901
تبعه
Hon. Sir Walter Hely-Hutchinson
مناصب سياسية
سبقه
وزير بلا حقيقة
1916–1918
تبعه
سبقه
إيرل دربي
وزير الحرب
1918–1919
تبعه
ونستون تشرشل
سبقه
Walter Long
وزير الدولة للمستعمرات
1919–1921
تبعه
ونستون تشرشل
Peerage of the United Kingdom
منصب مستحدث {{{title}}}
1902–1925
إلغاء اللقب
{{{title}}}
1901–1925