أخبار:مواجهة الأسطولين البريطاني والفرنسي لصيد جرزي

السفن الفرنسية مصطفة لاغلاق ميناء جزيرة جرزي، 4 مايو 2021.
سفينة حربية بريطانية تقترب من سفن الصيد الفرنسية في مياه جزيرة جرزي، 5 مايو 2021.

في 5 مايو 2021، تصاعدت المواجهات بين الأسطولين الفرنسي والبريطاني حول جزيرة جرزي ببحر المانش. بعد خروجها من الاتحاد الأوروپي، سحبت بريطانيا الترخيص لسفن الصيد الفرنسية حول جرزي، وبدأت في مطاردتهم. فأرسلت فرنسا أسطولاً حربياً، وهددت بقطع الكهرباء عن جرزي.

في 6 مايو 2021، أكد وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروپية كليمان بون، أن المناورات البريطانية قبالة جزيرة جرزي، "لن ترهبنا". وقال بون: "أجريت محادثات مع ديڤد فروست، الوزير البريطاني المكلف بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. لا نرغب في أن يستمر التوتر بل التطبيق السريع والكامل للاتفاق (بريكست)".[1]

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمر بإرسال سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الملكية لحماية ميناء جزيرة جيرسي خشية من إغلاق تفرضه عليه سفن الصيد الفرنسية، في تصعيد للنزاع حول صيد الأسماك في بحر المانش بعد بريكست.

وكانت حكومة جرزي (التي تتمتع بإدارة ذاتية) قد امتعضت من التصريحات التي أدلى بها وزير الشؤون البحرية الفرنسي، أنيك جيراردان، الذي حذر من أن إمدادات الكهرباء للجزيرة قد تنقطع رداً على عدم قدرة الأسطول الفرنسي على الوصول إلى مياهها.

وتتطلب قواعد الصيد الجديدة، التي أدخلتها حكومة جيرسي بموجب اتفاقية التجارة والتعاون بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروپي (TCA)، أن تثبت القوارب الفرنسية أن لديها تاريخا في الصيد في مياه جرزي. لكن السلطات الفرنسية قالت إن "الإجراءات الفنية الجديدة" للصيد قبالة جزر القناة لم يتم إبلاغ الاتحاد الأوروپي بها، مما يجعلها "لاغية وباطلة".


المصادر

  1. ^ "فرنسا: المناورات البريطانية قبالة جزيرة جيرسي "لن ترهبنا"". روسيا اليوم. 2021-05-06. Retrieved 2021-05-06.