لي تنگ-هوي

(تم التحويل من Lee Teng-hui)
هذا هو اسم صيني; لقب العائلة هو لي.

لي تنگ-هوي (و. 15 يناير 1923 – ت. 30 يوليو 2020)، هو رجل دولة تايواني وكان رابع رؤساء تايوان بمقتضى دستور 1947 ورئيس الكومن‌تانگ من عام 1988 حتى 2000. كان أول رئيس لتايوان يُولد فيها وأول رئيس بالانتخاب المباشر. أثناء رئاسته، أشرف لي على نهاية الأحكام العرفية، وإرساء الديمقراطية الكاملة في تايوان، ودافع عن حركة التوطين التايوانية، وقاد سياسة خارجية طموحة لكسب الحلفاء في جميع أنحاء العالم.


لي تنگ-هوي
Lee Teng-hui
李登輝
總統李登輝先生玉照 (國民大會實錄).jpg
رئيس تايوان
في المنصب
13 يناير 1988 – 20 مايو 2000
الوزير الأول
نائب الرئيس
سبقهچيانگ چينگ-كوو
خلـَفهچن شوي-بيان
نائب رئيس تايوان
في المنصب
20 مايو 1984 – 13 يناير 1988
الرئيسچيانگ چين-كوو
سبقههسيه تونگ-مين
خلـَفهلي يوان-تسو
ثاني رؤساء كومن‌تانگ
في المنصب
27 يوليو 1988 – 24 مارس 2000
بالإنابة: 13 يناير 1988 – 27 يوليو 1988
سبقهچيانگ چين-كوو
خلـَفهلين چان
رئيس الحكومة الانتقالية التايوانية رقم 11
في المنصب
5 ديسمبر 1981 – 20 مايو 1984
سبقهلين يانگ-كانگ
خلـَفه
عمدة تاي‌پـِيْ
في المنصب
9 يونيو 1978 – 5 ديسمبر 1981
سبقهلين يانگ-كانگ
خلـَفهشاو إن-سين (邵恩新)
وزير بدون حقيبة
في المنصب
1 يونيو 1972 – 1 يونيو 1978
الوزير الأولچيانگ چينگ-كوو
تفاصيل شخصية
وُلِد(1923-01-15)15 يناير 1923
شان‌ژي، محافظة تاي‌هوكو، تايوان اليابانية (تايوان حالياً)
توفي30 يوليو 2020(2020-07-30) (عن عمر 97 عاماً)
مديرية بي‌تو، تاي‌پـِيْ، تايوان
القومية
الحزبمستقل (2001–2020)
ارتباطات
سياسية أخرى
الزوجتسنگ ون-هوي (ز. خطأ: زمن غير صحيح)
التعليم
الوظيفةاقتصادي وسياسي
الخدمة العسكرية
الولاء إمبراطورية اليابان
الفرع/الخدمة إمبراطورية اليابان
سنوات الخدمة1944–1946
الرتبةملازم ثاني
المعارك/الحروبالحرب العالمية الثانية
Chinese name
Traditional Chinese李登輝
Simplified Chinese李登辉
Japanese name
Kanji李 登輝
岩里政男
Kanaリ とうき
いわさと まさお

بعد تركه المنصب طُرد ليه من الكومن‌تانگ لدوره في تأسيس اتحاد التضامن التايواني الداعي للاستقلال، والذي يشكل جزءاً من تحالف الخضر مع حزب التقدم الديمقراطي. اعتبر لي "قائداً روحياً" لاتحاد التضامن التايواني،[1] وكان يحشد أعضاء للحزب في الماضي.[2] كان متحدثاً مفوهاً عن دعم الاستقلال التايواني عن الصين. توفي لي عن 97 عاماً و197 يوماً، ليكون أكبر رئيس تايواني على قيد الحياة وثاني أطول رؤساء تايوان عمراً بعد ولينگتون كوو الذي توفي عن 97 عاماً و289 يوماً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة والتعليم

 
لي تنگ-هوي، أثناء أثناء دراسته في المدرسة الإعدادية يرتدي درع كندو .[3]
 
لي تنگ-هوي (يمين) وشقيقه، لي تنگ-چين (يسار).



صعوده للسلطة

بعد فترة وجيزة من عودته لتايوان، انضم لي إلى الكومن‌تانگ عام 1971[4] وأختير وزير بلا حقيبة بمجلس الوزراء حيث كان مسئولاً عن الزراعة.[5][6]

عام 1978 عُين لي عمدة لتاي‌پـِيْ، حيث حل مشكلة نقص المياه وعالج مشكلات الري بالمدينة. عام 1981، أصبح حاكماً لمقاطعة تايوان وأدخل المزيد من التحسينات على منظومة الري.

كتكنوقراط ماهر، سرعان ما جذب لي انتباه الرئيس چيانگ چينگ-كوو كمرشح قوي لمنصب نائب الرئيس. سعى چيانگ لنقل المزيد من الصلاحيات إلى بن‌شنگ رن bensheng ren (سكان تايوان قبل عام 1949 وأحفادهم) بدلاً من الاستمرار في الترويج للـواي‌شنگ رن waisheng ren (مهاجرو البر الرئيسي للصين الذين وصلوا تايوان قبل عام 1949 وأحفادهم) كما كان يفعل والده. قام الرئيس چيانگ بترشيح لي ليصبح نائباً له. كان لي قد أُنتخب عضواً في المجلس الوطني عام 1984.

الرئاسة

توفي چيانگ چينگ-كوو في يناير 1988 وخلفه لي كرئيس لتايوان. "فصيل القصر" داخل حزب الكومن‌تانگ، مجموعة من سكان البر الرئيسي المحافظين يترأسهم الجنرال هاو پي-تسون الوزير الأول يوو كوو-هوا، ووزير التعليم لي هوان، كانوا مرتابين للغاية من لي تنگ-هوي، وسعوا لمنع انضمامه إلى رئاسة حزب الكومن‌تانگ وتهميشه كرئيس صوري. بمساعدة جيمس سونگ- الذي كان هو نفسه عضواً في فصيل القصر-الذي سخر من المتشددين بالذريعة الشهيرة "كل يوم تأخير هو يوم من أيام عدم الاحترام لچينگ-كوو"، بالصعود إلى الرئاسة دون عوائق. في المؤتمر الوطني الثالث عشر للكومن‌تانگ في يوليو 1988، عين لي 31 عضواً من اللجنة المركزية، 16 منهم كانوا بنشنگ رن: لأول مرة في تاريخ الحزب، يتمتع البنشنگ رن بالأغلبية في ما كان آنذاك مؤسسة قوية لصنع السياسات.

عندما عزز السلطة خلال سنوات رئاسته الأولى، سمح لي لمنافسيه داخل حزب الكومن‌تانگ باحتلال مواقع النفوذ: عندما تقاعد يو گوو-هوا كرئيس للوزراء في عام 1989، تم استبداله بلي هوان، الذي خلفه هاو بي-تسون في عام 1990. في الوقت نفسه، قام لي بتغيير كبير في اليوان التنفيذي، كما فعل مع اللجنة المركزية للكومن‌تانگ، حيث استبدل العديد من كبار وايشنگ رن بشباب بنشنگ رن، معظمهم ذوي خلفية تقنية. أربعة عشر من المعينين الجدد، مثل لي، كانوا قد حصلوا على الدكتوراه من الولايات المتحدة. وكان من أبرز المعينين لين چان كوزير للخارجية وشيرلي كو شيرلي كوو كوزيرة للمالية.

شهد عام 1990 وصول حركة طلبة الزنبقة البرية في إشارة للديمقراطية الكاملة في تايوان. تظاهر آلاف من الطلبة التايوانيين من أجل الإصلاحات الديمقراطية. بلغت المظاهرات ذروتها في مظاهرة تحولت لاعتصاماً شارك فيه أكثر من 300.000 طالب في الميدان التذكاري في تاي‌پـِيْ. طالب الطلبة بإجراء انتخابات ماشرة للرئيس الوطني ونائبه وإجراء انتخابات جديدة لجميع القاعد التشريعية. في 21 مارس استقبل لي بعض الطلبة في المبنى الرئاسي. أعرب لي عن دعمه لأهدافهم وتعهد بإرساء الديمقراطية الكاملة في تايوان. يعتبر أنصار الديمقراطية في تايوان اللحظة ربما أفضل لحظاته في منصبه. في 21 مارس من كل عام تقام التجمعات في تايوان احتفائاً بالحركة الطلابية.

في مايو 1991، قاد لي حملة للقضاء على الأحكام المؤقتة السارية خلال فترة التمرد الشيوعي، القوانين التي سُنت بعد وصول حزب الكومن‌تانگ في عام 1949 والتي علقت الوظائف الديمقراطية للحكومة. في ديسمبر 1991، أُجبر الأعضاء الأصليون في المجلس التشريعي، الذين انتخبوا لتمثيل دوائر البر الرئيسي للصين في عام 1948، على الاستقالة وأجريت انتخابات جديدة لتخصيص المزيد من المقاعد "لبنشنگ رن". أجبرت الانتخابات هاو پي-تسون على الاستقالة من رئاسة الوزراء، وهو المنصب الذي حصل عليه مقابل دعمه الضمني لي. تم استبداله بلين ليان، حليف لي في ذلك الوقت.

أثار احتمال ظهور أول انتخابات ديمقراطية على مستوى الجزيرة بأكملها في العام الالتالي، إلى جانب زيارة لي جامعة كورنل في يونيو 1995، أزمة مضيق تايوان الثالثة. وقد انتخب أعضاء المجلس الوطني الرؤساء الثمانية السابقين ونواب رئيس تايوان. وللمرة الأول ، سيتم انتخاب رئيس تايوان بأغلبية أصوات سكان تايوان. عقدت جمهورية الصين الشعبية سلسلة من الاختبارات الصاروخية في المياه المحيطة بتايوان ومناورات عسكرية أخرى قبالة ساحل فوجيان رداً على ما وصفه قادة الحزب الشيوعي بتحركات لي من أجل "الانفصال عن البر الرئيسي". أطلقت حكومة جمهورية الصين الشعبية مجموعة اختباراتها الصاروخية قبل أيام من عقد الانتخابات، مرسلة الصواريخ تجاه الجزيرة للتعبير عن عدم ارتياحها من تصويت الشعب التايواني للي. أدت التحركات العسكرية إلى اضطراب التجارة وخطوط الشحن وتسببت في انخفاض مؤقت في البورصة الآسيوية. ومن المفارقات، أن إطلاق الصواريخ في عام 1996 كان سبباً في تعزيز الدعم المقدم إلى لي بدلاً من العزوف عن انتخابه. وصف موقف لي العام من استقلال تايوان أثناء الدورة الانتخابية بأنه "غامض بشكل متعمد".[7]

في 23 مارس 1996، أصبح لي أول رئيس تايواني يُنتخب بالتصويت الشعبي بنسبة 54% من الأصوات. قام الكثير من الشعب الذي يعمل أو يقيم في البلدان الأخرى بالسفر إلى الجزيرة من أجل التصويت. بالإضافة إلى الرئيس، فقد أصبح حاكم مقاطعة تايوان وعمدة تاي‌پـِيْ وكاوشونگ (كقادة لتقسيمات على مستوى مقاطعة كان يعينهم الرئيس) يتم انتخابهم بالتصويت الشعبي.

نتائج الانتخابات الرئاسية التايوانية 1996
المرشح الرئاسي المرشح لنائب الرئيس الحزب الأصوات %
لي تنگ-هوي لين چان   كومن‌تانگ 5,813,699 54.0
پنگ مينگ-مين فرانك هسيه   الحزب التقدمي الديمقراطي 2,274,586 21.1
لين يانگ-كانگ هوا پي-تسون   مستقل 1,603,790 14.9
چن لي-آن وانگ چنگ-فنگ   مستقل 1,074,044 9.9
الأصوات الباطلة/الفارغة 117,160
الإجمالي 10,883,279 100

في مقابلة أجراها في العام نفسه، أعرب لي عن رأيه في أن هناك العلاقات الخاصة بين تايوان والبر الرئيسي للصين وأن جميع المفاوضات بين جانبي المضيق بحاجة للمراقبة.[8] كرئيس، حاول لي مواصلة الإصلاح الحكومي. بشكل مثير للجدل، حاول إزالة الحكومة على المستوى الإقليمي واقترح تعيين مسؤولين حكوميين من المستوى الأدنى، وليس انتخابهم.[9]

لي، الذي كان ملتزماً بالفترة الدستورية والتي ساعد على فرضها في البلاد، استقال في نهاية فترة ولايته عام 2000. في ذلك العام فاز مرشح الحزب التقدمي الديمقراطي [[چن شوي-بيان] في انتخابات وطنية بنبة 39% من الأصوات في سباق ضم ثلاث مرشحين. كان فوز چن بمثابة نهاية لحكم حزب الكومن‌تانگ وأول انتقال سلمي للسلطة في ظل النظام الديمقراطي الجديد في تايوان.

اتهم مؤيدو المرشحين المنافسين ليان چان وجيمس سونگ لي بتأجيج الانقسام داخل الكومن‌تانگ مما مكّن چن من الفوز. وكان لي قد روج لأن لين كان لا يتمتع بكاريزما مقابل شعبية سونگ كمرشح للكومن‌تانگ. وقد رشح سونگ لاحقاً كمستقل وطرد من الكومن‌تانگ. وكان عدد الأصوات التي حصل عليها كل من سونگ ولين ليشكل اما يقرب من 60% من الأصوات بينما لكان جاءها خلف چين. وقد نظمت احتجاجات أمام مقر حزب الكومن‌تانگ في تاي‌پـِيْ. تأجيج هذا الغضب نتيجة الشكوك المستمرة التي طالت لي طيلة فترة رئاسته، والتي تؤكد أنه كان يؤيد استقلال تايوان سراً، وأنه تعمد تخريب حزب التاي‌پـِيْ من أعلى. وقد استقال لي من منصبه في 24 مارس.

منذ تركه المنصب وشروعه في تأسيس الحزب الجديد، اتحاد التضامن التايواني، كان لي بصفة عامة يؤيد قضايا "الخضر في تايوان. استمر لي في السفر، إلقاء الخطب، إقامة الحملات من أجل مرشحي اتحاد التضامن التايواني، وتقديم التعليقات المستقلة عن سياسة تايوان. وقد سميت "جامعة لي تنگ-هوي" في تايوان على اسم "لي تنگ-هوي". أعرب مسؤولو الكومن‌تانگ عن عدم رضاهم عن الجهود الرامية إلى "إضفاء الطابع المحلي" على الكومن‌تانگ ودعمه الضمني لإدارة چن الجديدة.


التايونة

كان لي تنگ-هوي في فترة حكمه يؤيد التايونة.[10] تمتد حركة التايونة بجذورها إلى الحكم الياباني الذي تأسس أثناء الفترة اليابانية وسعى إلى التأكيد على الثقافة التايوانية العامية في تايوان باعتبارها محور حياة الشعب في مقابل الصين القومية. ففي عهد چيانگ، روجت الصين باعتبارها مركزاً للإيديولوجية التي من شأنها أن تبني نظرة وطنية صينية في شعب كان ذات يوم يعتبر نفسه مواطناً يابانياً. كثيراً ما أشير لتايوان في كتب التاريخ الذي يدعمها فريق الكومن‌تانگ كمقاطعة صينية راكدة. ولم يكن الشعب محبط عن دراسة العادات التايوانية المحلية، التي كان من الواجب أن تحل محلها العادات الصينية السائدة. ولقد سعى لي إلى تحويل تايوان إلى مركز وليس ملحق. ولقد حظي هذا التحول بتأييد واسع النطاق في تايوان، ولقد وجد تعبيراً عنه في حركة الأدب التايواني. كما ذكر أنه يعتقد أن هوية الصين والهوية التايوانية غير متوافقة في نهاية المطاف، وهي فكرة مثيرة للجدال في الحزب القومي الصيني، حتى بين هؤلاء الأعضاء الذين يؤيدون التايونة بشكل عام.

خلال رئاسته، كان من أشهر جهوده تغيير المناهج الوطنية والكتب المدرسية التي كانت تُكتب في السابق على النظام الصيني إلى التايونة. وبعد انتهاء رئاسته، تواصل الحكومة سياسة التايونة التي شرع فيها.

نزاع بحر الصين الجنوبي

في عهد لي تنگ-هوي، ذُكر أن جميع جزر بحر الصين الجنوبي وجزر سپراتلي هي أراضي تايوانية وتخضع لسيادة تايوان، "سواء من الناحية القانونية أو التاريخية أو الجغرافية أو على أرض الواقع". وندد لي بالاجراءات التي اتخذتها ماليزيا والفلپين هناك في بيان صدر عن وزارة الخارجية التايوانية في 13 يوليو 1999.[11] أما المطالبات التي قدمتها كل من جمهورية الصين الشعبية وتايوان فكانت "انعكاساً" لبعضها البعض.[12] أثناء المحادثات الدولية حول جزر سپارتلي قامت جمهورية الصين الشعبية وتايوان في بعض الأحيان بجهود من أجل تنسيق موقفيهما مع بعضهما البعض حيث أن لديهما نفس المطالب.[12][13]

ما بعد الرئاسة

العلاقات باليابان

 
لي في اجتماع بالرئيسة التايوانية تساي إنگ-ون عام 2016.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اتهامات

في 30 يونيو 2011، وجهت اهتمات إلى لي ولي تاي-يينگ، مسئول مالي سابق في الكومن‌تانگ، تتعلق بالكسب غير المشروع وغسيل الأموال واتهموا باختلاس 7.79 مليون دولار من الأموال العامة.[14][15] برأته محكمة مقاطعة تاي‌پـِيْ في 15 نوفمبر 2013.[16] طعن الإدعاء في الحكم،[17] لكن في 20 أغسطس 2014، بُريء ليه من التهم الموجهة إليه مرة أخرى.[18][19]

حياته الشخصية

 
العروسان الجديدان لي تنگ-هوي وتسنگ ون-هوي أمام مهجع جامعة تايوان الوطنية.

كان لي مسيحياً مشيخياً، وكذلك زوجته.[20]

العائلة

الصحة

وفاته

توفي لي نتيجة فشل الأعضاء وصدمة إنتانية في مستشفى تاي‌پـِيْ العام للمحاربين القدماء في 30 يوليو 2020، في 97 من عمره.[21][22] كان يعاني من عدوى ومشاكل في القلب منذ دخوله المستشفى في فبراير.[23]

كتب

  • Lee, Teng-hui (1971). Intersectoral Capital Flows in the Economic Development of Taiwan, 1895-1960. Cornell University Press. ISBN 978-0-8014-0650-8. OCLC 1086842416.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Chen, Melody (1 January 2004). "Japan's criticism of referendum has Lee outraged". Taipei Times. Retrieved 30 September 2014.
  2. ^ Lin, Mei-chun (28 December 2001). "Lee Teng-hui seeks KMT legislators". Taipei Times. Retrieved 30 September 2014.
  3. ^ 再發"參拜靖國神社"論 李登輝媚日情結大起底 3 November 2010. People's Daily. 兩岸網. 3 November 2010. Archived from the original on 2 January 2013. Retrieved 1 October 2012.
  4. ^ Han Cheung (2 September 2018). "Taiwan in Time: The former president's reversal". Taipei Times. Retrieved 1 September 2018.
  5. ^ "The Soul of a Statesman". Taiwan Today. 1 April 2008. Retrieved 31 July 2018.
  6. ^ Tsai, Shih-shan Henry (2005). Lee Teng-hui and Taiwan's Quest for Identity (PDF). Palgrave Macmilllan. p. xiv. doi:10.1057/9781403977175. ISBN 978-1-4039-7717-5.
  7. ^ Tyler, Patrick E. (22 March 1996). "Tension in Taiwan". The New York Times. Retrieved 3 June 2016.
  8. ^ "Why Beijing fears Taiwan's Lee Teng-hui". CNN. Retrieved 4 November 2014.
  9. ^ Ajello, Robin; Eyton, Laurence (6 June 1997). "Superman no more". CNN. Retrieved 19 February 2017.
  10. ^ "Farewell Lee Teng-hui". The Wall Street Journal. 24 March 2000. Retrieved 3 June 2016.
  11. ^ STRATFOR's Global Intelligence Update (14 July 1999). "Taiwan sticks to its guns, to U.S. chagrin". Asia Times Online. Retrieved 10 March 2014.
  12. ^ أ ب Sisci, Francesco (29 June 2010). "US toe-dipping muddies South China Sea". Asia Times Online. Retrieved 14 May 2014.
  13. ^ Pak 2000, p. 91.
  14. ^ "Ex-President Lee Teng-hui indicted" China Post 1 July 2011.
  15. ^ Chao, Vincent Y. (1 July 2011). "Indictment against Lee shocks pan-green camp". Taipei Times. Retrieved 7 September 2014.
  16. ^ Chang, Rich (16 November 2013). "Court rules in favor of Lee Teng-hui in embezzlement case". Taipei Times.
  17. ^ 鄧桂芬 (10 July 2014). 國安密帳案 下月20日宣判 [Ruling on 20th of Next Month in National Security Secret Account Case]. Archived from the original on 10 August 2014.
  18. ^ Yang, Kuo Wen; Chen, Hui-ping; Pan, Jason (21 August 2014). "Lee cleared of embezzlement, again". Taipei Times. Retrieved 21 August 2014.
  19. ^ Liu, Shih-yi; Yeh, Sophia; Hsu, Elizabeth (20 August 2014). "Ex-president Lee found not guilty of corruption in retrial". Central News Agency. Retrieved 20 August 2014.
  20. ^ Kandell, Jonathan (30 July 2020). "Lee Teng-hui, 97, Taiwan's First Democratically Elected President, Dies". The New York Times. Retrieved 30 July 2020.
  21. ^ "前總統李登輝病逝 享耆壽98歲". chinatimes.com (in الصينية). 30 July 2020. Retrieved 30 July 2020.
  22. ^ "Lee Teng-hui dies; pivotal figure in Taiwan's transition to democracy". Focus Taiwan. 30 July 2020. Retrieved 30 July 2020.
  23. ^ "Former president who brought direct elections to Taiwan dies". Associated Press. 30 July 2020. Retrieved 30 July 2020.

قراءات إضافية

وصلات خارجية

  اقرأ اقتباسات ذات علاقة بلي تنگ-هوي، في معرفة الاقتباس.
مناصب سياسية
سبقه
لين يانگ-كانگ
عمدة تاي‌پـِيْ
9 يونيو 1978–5 ديسمبر 1981
تبعه
شاو إن-هسين
حاكم مقاطعة تايوان
5 ديسمبر 1981–20 مايو 1984
تبعه
چيو چوانگ-هوان
سبقه
هسيه تونگ-مينگ
نائب رئيس تايوان
20 مايو 1984–13 يناير 1988
تبعه
لي يوان-تسو
سبقه
چيانگ چينگ-كوو
رئيس تايوان
13 يناير 1988–20 مايو 2000
تبعه
چن شوي-بيان
مناصب حزبية
سبقه
چيانگ چينگ-كوو
زعيم كومن‌تانگ
1988–2000
تبعه
لين چان
سبقه
لقب جديد
المرشح الرئاسي لحزب كومن‌تانگ
1996 (فاز)

صتنيف:رؤساء الحكومة الانتقالية الصينية