حسن خميني

(تم التحويل من Hassan Khomeini)

حسن خميني
حسن خمينی
صورة مقربة لحسن خميني شاخصاً بوجه إلى اليمين وهو يرتدي ملابس رجال الدين.
حسن خميني عام 2025.
أمين ضريح روح الله خميني
تولى المنصب
17 مارس 1995
سبقهأحمد خميني
تفاصيل شخصية
وُلِد
حسن مصطفوى خميني

23 يوليو 1972 (العمر 53 سنة)
قم، إيران
الزوجندى بجنوردي
الأنجال4
الوالدان
الأقاربعائلة خميني
التوقيع
الموقع الإلكترونيhasankhomeini.ir
شخصية
الديانةالإسلام
الطائفةالشيعة الإثنا عشرية
المذهبالجعفرية
العقيدةأصولي
أبرز الاهتماماتالفقه
مبادئ الفقه
الفلسفة
مناصب رفيعة
أستاذكاظم موسوي-بجنوردي
حسين وحيد خراساني
محمد فاضل لنكراني
موسی شبیري زنجاني
عبد الله جوادي آملي

حجة الإسلام/السيد حسن خميني (فارسية: سيد حسن خمينی، قالب:Lagx؛ وُلد 23 يوليو 1972)، هو رجل دين شيعي وسياسي إيراني وأمين ضريح خميني منذ عام 1995. كأحد أفراد عائلة خميني وكحفيد القائد الأعلى الإيراني الأول روح الله خميني، تبنى حسن خميني آراء معتدلة وإصلاحية نسبياً على عكس آراء الآراء المتشددة التي كان يتبناها جده.


النشأة

حسن خميني بين جده روح الله خميني وأبيه أحمد. ويظهر علي إشراقي، ابن عم حسن في الجانب الأيسر.


قضى حسن خميني طفولته ما بين قم والنجف، برفقة جده لأمه، محمد باقر سلطاني طباطبائي، وجده لأبيه، روح الله خميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.[1] وهو نجل أحمد خميني وفاطمة طباطبائي.[2]

تزوج حسن خميني من ندا بجنوردي، ابنة السيد محمد موسوي بجنوردي، ولديهما أربعة أنجال.[3]

مسيرته المهنية

بعد دراسته في الحوزة من عام 1989 حتى 1993، أصبح حسن خميني رجل دين.[4]

عام 1995، وبعد وفاة والده أحمد خميني، عُيّن حسن أميناً لضريح خميني حيث دُفن جده ووالده.[5][4] عقد حسن خميني اجتماعات رسمية مع مسؤولين مثل الرئيس السوري بشار الأسد وأمين عام حزب الله حسن نصر الله.[6] كما قام بالتدريس في مدينة قم، ونشر أول كتبه عن الطوائف الإسلامية.

حسن خميني والرئيس الإيراني هاشمي رفسنجاني.


وُصف حسن خميني بأنه "أعرب عن إحباطه من بعض سياسات نظام يهيمن عليه الأصوليون"، مثل الرئيس السابق محمود أحمدي‌نژاد.[7] في مقابلة أجريت في فبراير 2008، انتقد حسن خميني التدخل العسكري في السياسة.[8] وبعد ذلك بوقت قصير، فيما يعتقد بعض المراقبين أنه ربما كان رد فعل انتقامي،[7][5] اتهمته مقالة في منشور مرتبط بالرئيس أحمدي‌نژاد بالفساد،[5] "مدعية ​​أنه كان يقود سيارة بي إم دبليو، ويدعم السياسيين الأثرياء، ولا يبالي بمعاناة الفقراء".[7] وأفادت صحيفة كارگوزاران الإيرانية اليومية أن هذه كانت "المرة الأولى في تاريخ الجمهورية الإسلامية" التي يتعرض فيها أحد أبناء خميني "للإهانة علناً".[5] التقى خميني بالإصلاحيين قبل انتخابات 2009[7] والتقى بالمرشح الرئاسي المهزوم مير حسين موسوي و"أيد دعوته لإلغاء نتائج الانتخابات".[5]

في 9 ديسمبر 2015، أعلن حسن روحاني أنه سيدخل الحياة السياسة ويترشح لعضوية مجلس الخبراء في انتخابت 2016.[9][10] رفضه مجلس صيانة الدستور ترشحه في 10 فبراير 2016.[11]

في يونيو 2020، تكهنت وسائل الإعلام الإيرانية بأن حسن روحاني سيكون مرشحاً رئاسياً في انتخابات 2021،[11] على الرغم من أنه رفض خوض الانتخابات بناءً على نصيحة القائد الأعلى علي خامنئي.[citation needed]

آية الله علي خامنئي وحسن خميني في الذكرى السابعة والعشرين لوفاة روح الله خميني.

في 31 مايو 2023، تعرض صحفي لاعتداء من قبل حرس حسن خميني أثناء محاولته التقاط صورة له برفقة محمد خاتمي. وقع الحادث في مقر مؤسسة اطلاعات في طهران، أثناء فعالية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاة مدير المؤسسة، محمود دعائي. قام الحرس بضرب الصحفي وركله وإهانته، بينما كان رئيس أمن خميني يفحص هاتفه. أدانت وكالة أنباء العمل الإيرانية الاعتداء الذي ارتكبه الحرس على الصحافة.[12] بعد انتشار أنباء الحادث على نطاق واسع، اعتذر خميني للصحفي.[13]

انتقد حسن خميني الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ لتجاهله المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان، محذراً الشعب من احتمال سقوط النظام الثيوقراطي في يناير 2026، وعزا الاضطرابات إلى "إرهاب يشبه داعش" أثناء الاحتجاجات الإيرانية 2025-2026، بينما أشاد بشجاعة وحكمة آية الله خامنئي في التعامل مع عدم الاستقرار "المُفتعل" الذي يُزعم أن الدول المعادية سعت إلى إحداثه.[14][15]

القائد الأعلى المستقبلي

يقوم مجلس الخبراء باختيار قائد أعلى جديد بعد اغتيال علي خامنئي، وقد شُكّل مجلس انتقالي أثناء الضربات الإسرائيلية-الأمريكية على إيران 2026. وكان حسن خميني من بين رجال الدين المرشحين لخلافة خامنئي، إلى جانب مجتبى خامنئي، علي رضا أعرافي، محمد مهدي ميرباقري، وهاشم حسيني بوشهري.[16][17]

المصادر

  1. ^ "Iranians blog on election crisis". BBC News. 17 June 2009. Archived from the original on 5 February 2018. Retrieved 4 November 2012.
  2. ^ Michael Rubin (17 March 2008). "Iran News Round Up". National Review Online. Archived from the original on 12 October 2013. Retrieved 6 October 2013.
  3. ^ "Hassan's children". Archived from the original on 21 January 2020. Retrieved 23 February 2015.
  4. ^ أ ب Helia Ighani; Garrett Nada (31 May 2013). "Khomeini's rebel grandchildren rock the vote". Asia Times. Archived from the original on 31 May 2013. Retrieved 5 October 2013.{{cite web}}: CS1 maint: unfit URL (link)
  5. ^ أ ب ت ث ج Ali Reza Eshraghi. (20 August 2009). Khamenei vs. Khomeini Archived 21 أغسطس 2009 at the Wayback Machine Retrieved 23 August 2009
  6. ^ Hassan Khomeini Meets Bashar, Nasrallah Archived 18 أكتوبر 2007 at the Wayback Machine. Iran Daily, Retrieved 23-August-2009
  7. ^ أ ب ت ث Grandchildren of the revolution. Najmeh Bozorgmehr and Roula Khalaf 4 March 2009 Archived 5 مايو 2009 at the Wayback Machine. Retrieved 23 August 2009
  8. ^ in the weekly magazine Shahrvand-e-Emrooz, quoted in "Khamenei vs. Khomeini" Ali Reza Eshraghi Archived 21 أغسطس 2009 at the Wayback Machine, 20 August 2009. Retrieved 23 August 2009
  9. ^ "Ayatollah Ruhollah Khomeini's grandson to enter Iran politics". Archived from the original on 28 June 2016. Retrieved 11 December 2015.
  10. ^ Faghihi, Rohollah (17 September 2015). "Assembly election heats up as Ayatollah Khomeini's grandson indicates he will stand". The Guardian. Archived from the original on 13 January 2017. Retrieved 17 December 2016.
  11. ^ أ ب Maryam Sinaiee (12 June 2020). "Khomeini's Grandson Possible Presidential Candidate?". Radio Farda. Archived from the original on 27 January 2021. Retrieved 12 February 2021.
  12. ^ "ILNA Reporter Insulted, Beaten for Approaching Hassan Khomeini". iranwire.com (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-01.
  13. ^ "Recent Beating of Reporter Is Nothing New for Iran, Journalist Says". Voice of America (in الإنجليزية). 2023-06-01. Retrieved 2026-03-01.
  14. ^ "Grandson of Iran's late supreme leader says Iranians would suffer if the regime fell". Egypt Independent (in الإنجليزية الأمريكية). 2026-01-14. Retrieved 2026-03-01.
  15. ^ "Seyyed Hassan Khomeini denounces foreign backed riots in Iran". Jamaran News. 2 February 2026.
  16. ^ Al Lawati, Abbas (2026-03-01). "Who might replace Iran's supreme leader? There's no clear successor". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-01.
  17. ^ Edwards, Christian (2026-03-01). "Who's running Iran now that the supreme leader is dead?". CNN (in الإنجليزية). Retrieved 2026-03-01.