خط أنابيب شرق-غرب
| خط أنابيب شرق-غرب | |
|---|---|
خريطة توضح مسار خط أنابيب شرق-غرب. | |
| الموقع | |
| البلد | |
| المقاطعة | المنطقة الشرقية |
| الاتجاه العام | الشرق-الغرب |
| من | الدمام |
| يمر عبر | الرياض، الدوادمي، عفيف |
| إلى | ينبع |
| معلومات عامة | |
| المالك | أرامكو |
| المشغل | أرامكو |
| المعلومات التقنية | |
| الطول | 1،193.6 km (741.7 mi) |
| القطر | 1،200 mm (47 in) |
خط أنابيب شرق-غرب East-West Pipeline، يُعرف أيضاً باسم پترولاين، هو خط أنابيب بطول 1193.6 كم وقطر 120 سم، يمتد بين حقل نفط بقيق بالمنطقة الشرقية (بالقرب من البحرين وقطر على ساحل الخليج العربي) بعرض شبه الجزيرة العربية وصولاً إلى البحر الأحمر. أُنشيء خط الأنابيب أثناء الحرب الإيرانية العراقية.[1] تم تحويله لينقل الغاز الطبيعي، لكنه عاد مرة أخرى لنقل النفط الخام.[2] تبلغ قدرته 5 مليون برميل/يومياً.[3]

مواصفات تقنية
يمتد خط أنابيب شرق-غرب من الدمام على ساحل الخليج العربي إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويعتبر جزءاً أساسياً من استراتيجية السعودية لضمان توريد النفط. تبلغ قدرته 5 مليون برميل/يوميأً، وجاري توسيعه ليصل إلى 6.5 مليون برميل/يومياً، كما تُجرى عمليات تحديث لمحطة معجيز البحرية لتصل قدرتها إلى 3 مليون برميل/يومياً. بتوفير المواد الأولية لأربع مصافي نفط ضخمة في ينبع، يمكن لخط أنابيب شرق-غرب تصدير حوالي 3.6 مليون برميل/يومياً، أي ما يقارب من نصف الصادرات السعودية الحالية.[5]
حوادث

غارة الدرون اليمنية 2019
مقالة مفصلة: غارة الدرون اليمنية مايو 2019
في 14 مايو 2019، هاجمت سبع طائرات درون يمنية[6] خط أنابيب شرق-غرب، وثلاث محطات لتخزين وضخ تابعة لأرامكو في الرياض والدوادمي وعفيف.[7]
تبلغ المسافة بين محطتي الضخ المستهدفة بالهجمات حوالي 200 كم، وتبعد عن الحدود اليمنية بما يقارب 750 كم، ولا تعتبر أهدافاً كبيرة. وحسب ما أفادت مؤسسة راند، فإن الطائرات المستخدمة من قبل الحوثيين لتنفيذ الهجم هي طائرات بدون طيار بمدى يزيد عن 1400 كم، مما يشير إلى أنه كان في إمكان الحوثيين إصابة أهداف أكثر أهمية، مثل مصافي النفط أو خزانات النفط، لكن اختيار خط الأنابيب هذا يعني أن الهجوم يهدف إلى توصيل رسالة ما.
في أعقاب الهجمات، ارتفعت أسعار النفط بحوالي 1%. في ظل الالتزام باتفاقية أوپك للحد من إنتاج النفط، مع عدم انقطاع تصدير النفط السعودي، لم يكن لهذه الهجمات تأثير مادي يذكر. وفي الوقت نفسه، ومع امتلاك أرامكو مخزن كبير من قطع الغيار، فإن الأضرار التي أصابت خط الأنبيب يمكن إصلاحه في غضون أيام قليلة. وكانت النتيجة المترتبة على الهجمات هو كونها بمثابة إنذار للتصعيد في منطقة الخليج العربي.
تمر صادرات النفط السعودية من خلال مضيق هرمز وعن طريق البحر الأحمر. وقد هدد قادة الجيش الإيراني في الفترة الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز أما شحنات النفط إذا ما أوقفت صادرات النفط الإيرانية. منذ أبريل 2019، بدأت الولايات المتحدة في تشديد العقوبات على الصادرات الإيرانية من النفط الخام والمكثفات من حوالي 2.7 مليون برميل/يوميأً في يونيو 2018 إلى أقل مليون برميل يومياً.
في 12 مايو، قبل يومين من الهجوم على خط أنابيب شرق-غرب السعودي، اندلع حريق في سبعة ناقلات نفط في الميناء.[8] تحتل الفجيرة موقعاً استراتيجياً حيث ينتهي خط أنابيب حبشان الفجيرة على خليج عمان. بقدرة تصل إلى 1.5 مليون برميل/يومياً، يمكن لخط حبشان-الفجيرة تصدير 60% من صدارات النفط الإماراتية. كما يعتبر ميناء الفجيرة ثاني أكبر ميناء إعادة تزود بالوقود في العالم، ومركز رئيسي لتخزين النفط، وتمتلك شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) هناك مخزن تحت الأرض بقدرة تخزين تصل إلى 42 مليون برميل.
هجمات 2026



يرى بعض محللي السوق والنفط أن الضرر الذي تعرضت له أرامكو السعودية في محطات الضخ الثلاث أعمق مما يُدرك.[9] ورجّح التحقيق، بعد خمسة أيام من الدراسة، أن ضربات أنصار الله الحوثية على محطات الضخ الثلاث التابعة لأرامكو السعودية قد سُهّلت من قبل شخص لديه معرفة داخلية أو يعمل لدى أرامكو وباع معلومات للحوثيين. وذهب التحقيق إلى أن المعلومات إما بيعت للحوثيين أو أن لديهم متعاطفاً داخل أرامكو أعطاهم معلومات فنية محددة جداً مكّنت من تنفيذ الضربات الصاروخية.
وبحسب التحقيق، استهدفت الضربات محطة الضخ رقم 8، ومحطة الضخ رقم 9، ومحطة الضخ رقم 11، ثم محطة ينبع، ولم تستهدف محطة الضخ رقم 1 أو غيرها من المحطات. ويُعزى ذلك إلى معرفة مسبقة بأن ضرب المحطات 8 و9 و11 سيؤدي إلى إيقاف ما لا يقل عن 400 كيلومتر من تدفق النفط. كما أشار التحقيق إلى أن بعض محطات الضخ بعيدة بحيث يتعذر الوصول إليها براً أو إحضار الطاقم والمعدات إليها، ومنها محطة الضخ رقم 9 التي لديها مطار خاص، مما يضطر أرامكو إلى نقل العاملين جواً يومياً. وقد استهدفت الضربات المضخات على أعلى ارتفاع، مما عطّل أي تجاوز أو تكرار محتمل كان يمكن أن يبدأ. ووفقاً للتحقيق، من المرجح أن يستغرق إصلاح الأضرار ما لا يقل عن ثلاثة إلى ستة أشهر، وليس أسابيع.
مرئيات
| تقرير قناة الميادين عن الهجمات اليمنية على محطات أرامكو في الرياض والدوادمي وعفيف بالسعودية، مايو 2019. |
| الأضرار التي لحقت بمحطة أرامكو للنفط في محافطة الدوادمي بعد الهجوم اليمني، مايو 2019. |
| أول ڤيديو للهجوم الذي شنته ميليشيات الحوثي اليمنية على محطات أرامكو في الرياض والدوادمي وعفيف في السعودية، مايو 2019. |
انظر أيضاً
- Habshan–Fujairah oil pipeline, a 2012 pipeline in UAE that bypasses the Strait of Hormuz
- Houthi–Saudi Arabian conflict
- Trans-Arabian Pipeline (Tapline), a pipeline that ran from the Persian Gulf to Lebanon from 1950 to 1976
المصادر
- ^ Blas, Javier (July 15, 2012). "Pipelines bypassing Hormuz open". www.ft.com (in الإنجليزية البريطانية). Retrieved 2017-05-28.
{{cite web}}: Cite has empty unknown parameter:|dead-url=(help) - ^ Publications, USA International Business (2015-08-10). Saudi Arabia Mineral & Mining Sector Investment and Business Guide (in الإنجليزية). Int'l Business Publications. ISBN 9781433043680.
{{cite book}}:|first=has generic name (help) - ^ "The Strait of Hormuz is the world's most important oil transit chokepoint - Today in Energy - U.S. Energy Information Administration (EIA)". www.eia.gov (in الإنجليزية). Retrieved 2017-05-28.
- ^ "ارامكو ترفع الطاقة الاستيعابية لخط شرق – غرب الى 5 ملايين برميل يوميا". جريدة الرياض. 2014-06-06. Retrieved 2019-05-16.
- ^ "What is the significance of the attack on Saudi Arabia's oil infrastructure?". The National. 2019-05-15. Retrieved 2019-05-16.
- ^ "هجمات بسبع طائرات مسيرة على منشآت حيوية في السعودية". سپوتنيك نيوز عربية. 2019-05-14. Retrieved 2019-05-16.
- ^ "السعودية: هجوم إرهابي بطائرات مسيرة على محطتين لضخ النفط". بي بي سي. 2019-05-14. Retrieved 2019-05-16.
- ^ [1]
- ^ AJ Signal (2026-09-18). "EXCLUSIVE INVESTIGATION: Some market and oil analysts are absolutely clueless about the depth of the damage that Aramco has experienced in Saudi Arabia at the 3 pumping stations". X (Twitter). Retrieved 2026-09-18.