آيپاك

Coordinates: 38°54′02″N 77°00′53″W / 38.9004676°N 77.0146576°W / 38.9004676; -77.0146576
(تم التحويل من AIPAC)
American Israel Public Affairs Committee
تأسستيناير 3, 1963; 63 years ago (1963-01-03)[1]
53-0217164[2]
الوضع القانوني501(c)(4) organization
المقر الرئيسيWashington, D.C., United States[2]
الإحداثيات38°54′02″N 77°00′53″W / 38.9004676°N 77.0146576°W / 38.9004676; -77.0146576
Mort Fridman[2]
Lillian Pinkus[2]
Howard Kohr[2]
المنظمات الفرعية251 Massachusetts Avenue LLC,
American Israel Educational Foundation,
AIPAC-AIEF Israel RA[2]
الدخل (2014)
$77,709,827[2]
المصاريف (2014)$69,267,598[2] (2014)
الوقف$258,533[2]
الموظفون (2013)
396[2]
المتطوعون (2013)
60[2]
الموقع الإلكترونيwww.aipac.org
American Israel Education Foundation
تأسست1990
52-1623781
الوضع القانوني501(c)(3) organization
الدخل (2014)
$55,234,555
المصاريف (2014)$50,266,476 (2014)
الوقف$24,527,692
الموظفون (2013)
0
المتطوعون (2013)
39

لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية تسمى اختصاراً أيپاك بالإنجليزية : American Israel Public Affairs Committee

وهي أقوى جمعيات الضغط على أعضاء الكونگرس الأمريكي. هدفها تحقيق الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني الموجود على أرض فلسطين. لا تقتصر الأيباك على اليهود بل يوجد بها أعضاء ديموقراطيين وجمهوريين. تم تأسيسها في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور. تعتبر منظمة الأيباك منظمة صهيونية وقد يكون أكبر دليل على ذلك الاسم السابق لها والذي تأسست باسمه وهو American Zionist Committee for Public Affairs اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة والتي تم تأسيسها في سنة 1953. تم تحويل مسماها إلى ما هو معروف اليوم بالأيباك بعد تدهور علاقة داعمي إسرائيل والرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور حيث وصلت الأمور إلى إجراء تحقيقات مع اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة. لهذا تم تغيير الاسم و تأسست جماغة ضفط جديدة تُسمى اللجنة الإسرائيلية الأميركية للشؤون العامة.

هيلاري كلنتون تخطب في المؤتمر السنوي للأيپاك في واشنطن في 22 مارس 2010.

التاريخ

التشكيل (1953 - 1970)

وثيقة بتاريخ 16 يوليو 1963 يأمر فيها الرئيس جون كينيدي والمدعي العام روبرت كينيدي باعتبار آيباك عميل أجنبي ومنعهم من التبرع للمسؤولين الأمريكيين، لاحقاً اغتيل جون كينيدي في 12 نوفمبر 1963، ثم اغتيل روبرت في 5 يونيو 1968
وثيقة بتاريخ 16 يوليو 1963 يأمر فيها الرئيس جون كينيدي والمدعي العام روبرت كينيدي باعتبار آيباك عميل أجنبي ومنعهم من التبرع للمسؤولين الأمريكيين، لاحقاً اغتيل جون كينيدي في 12 نوفمبر 1963، ثم اغتيل روبرت في 5 يونيو 1968
رسالة من دونالد رمسفلد إلى روبرت كندي، يقول أن المواطنين منزعجين من احتمال قيام وزارة العدل باعتبار المجلس الصهيوني وكيلاً لدولة أجنبية، إسرائيل. بتاريخ 15 يوليو 1963.

مذبحة قبية والتأسيس (1953)

في أكتوبر 1953، ارتكبت قوات إسرائيلية بقيادة أرييل شارون مذبحة قبية في الضفة الغربية، حيث قُتل 74 مدنياً فلسطينياً، أغلبهم من النساء والأطفال، ودُمّر 45 منزلاً ومدرسة ومسجداً[3]. أدان مجلس الأمن الدولي المذبحة بالقرار رقم 101، الذي دعمته وصوتت معه الولايات المتحدة[3]. بعد ذلك، قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتعليق تقديم المساعدات لإسرائيل[3].

دفع هذا التطور الصحفي والكاتب اليهودي الأمريكي إشعياء كينين (Isaiah L. Kenen) إلى تأسيس «اللجنة الصهيونية الأمريكية للشؤون العامة» (American Zionist Committee for Public Affairs - AZCPA) كذراع ضغط تابعة للمجلس الصهيوني الأمريكي (American Zionist Council - AZC)، وانفصلت اللجنة عن المجلس في عام 1954[3]. كان كينين محامياً ورجل ضغط عمل سابقاً لحساب وزارة الخارجية الإسرائيلية[4]. كرجل ضغط، ابتعد كينين عن جهود العلاقات العامة المعتادة للمجلس الصهيوني الأمريكي، محاولاً توسيع نطاق الدعم لإسرائيل بين الجماعات غير الصهيونية تقليدياً[3].

هدفت المنظمة الجديدة إلى التأثير داخل الولايات المتحدة لمنع أي إدانات أمريكية مستقبلية في مجلس الأمن لما تقوم به إسرائيل، ولمنع اتخاذ قرارات بشأن وقف المساعدات لإسرائيل، ولدعم علاقات التحالف الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة[4]. وادعت آيباك أن «إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط»، وأن ما يجمع الدولتين هو «إرث قيمي وأخلاقي بالأساس»، وأن «إسرائيل هي الحليف» لواشنطن ضد المد الشيوعي السوفيتي في وقت مالت فيه الجمهوريات العربية تجاه موسكو[4].

في عام 1959، تم تغيير اسم اللجنة إلى «اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة» (American-Israel Public Affairs Committee - AIPAC)، لتعكس عضوية ومهمة أوسع[3][5]. قاد كينين المنظمة حتى تقاعده في عام 1974، عندما خلفه موريس ج. أميتاي (Morris J. Amitay)[6]. وفقاً للمعلق إم جيه روزنبرغ (M.J. Rosenberg)، كان كينين "ليبرالياً على الطريقة القديمة"، ولم يسعَ لكسب الدعم من خلال التبرعات للحملات الانتخابية، بل كان مستعداً للعب بالورقة التي تُعطى له[7].

البزوغ (1970 - 1980)

بحلول السبعينيات، تولى مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى (Conference of Presidents of Major American Jewish Organizations) وآيباك المسؤولية الشاملة عن أنشطة الضغط المتعلقة بإسرائيل ضمن المشهد الجماعي اليهودي. كان مؤتمر الرؤساء مسؤولاً عن مخاطبة السلطة التنفيذية، بينما تعاملت آيباك بشكل أساسي مع السلطة التشريعية[5]. على الرغم من أنها عملت بفعالية خلف الكواليس منذ تأسيسها في عام 1953، إلا أن آيباك أصبحت منظمة قوية فقط في الخمسة عشر عاماً التي تلت حرب أكتوبر عام 1973[5].

بحلول منتصف السبعينيات، حققت آيباك النفوذ المالي والسياسي اللازم للتأثير على آراء الكونجرس، وفقاً للمؤرخ مايكل أورين (Michael Oren)[8]. خلال هذه الفترة، ارتفعت ميزانية آيباك من 300,000 دولار في عام 1973 إلى أكثر من 7 ملايين دولار خلال سنوات ذروة نفوذها في أواخر الثمانينيات[5]. واجه الرئيس الأمريكي جيرالد فورد معارضة من مجلسي النواب والشيوخ، مما دفعه لإلغاء "مراجعته" لسياسة الشرق الأوسط[8]. يلاحظ جورج لينتشوفسكي (George Lenczowski) فترة زمنية مماثلة في منتصف السبعينيات لصعود قوة آيباك: "إنها تتزامن مع الظهور العسكري للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC) كقوة رئيسية في تشكيل السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط"[9].

في عام 1980، أصبح توماس داين (Thomas Dine) المدير التنفيذي لآيباك، وطور حملتها الشعبية[10]. بحلول أواخر الثمانينيات، كانت مجلس إدارة آيباك "يهيمن عليه" أربعة رجال أعمال ناجحين - ماير ميتشل، وإدوارد ليفي، وروبرت آشر، ولاري واينبرغ[10].

العصر المعاصر (بعد الثمانينيات) - الصراع مع الديمقراطيين

اتفاق إيران النووي والانحياز للجمهوريين (2015)

حتى عام 2015، استطاعت آيباك الحفاظ على وضعيتها الخاصة في واشنطن، حيث لم يُعرف عنها ميل لأحد الحزبين، الجمهوري أو الديمقراطي، وأصبح حيادها الحزبي مصدر قبول وترحيب من الحزبين[4].

جاء أول شقاق كبير بين آيباك والحزب الديمقراطي عقب توقيع إدارة الرئيس باراك أوباما الاتفاق النووي مع إيران عام 2015[4]. دفعت آيباك بالقيادة الجمهورية للكونجرس لدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمة أمام جلسة مشتركة للحزبين، فيما اعتُبر صفعة على وجه الرئيس أوباما[4]. وقفت آيباك بوضوح مع سردية نتنياهو المعارضة للاتفاق ضد سردية أوباما، وهو ما شكل بداية جنوح آيباك إلى جانب الحزب الجمهوري، وتراجع دعمها للمرشحين الديمقراطيين[4]. منذ ذلك الحين، ارتبطت آيباك ارتباطاً وثيقاً بالليكود الإسرائيلي والحزب الجمهوري في الوقت ذاته، في وقت لا يزال فيه أغلب اليهود الأمريكيين ديمقراطيين[4].

بروز التيار التقدمي الناقد

بعد وصول الرئيس دونالد ترامب للبيت الأبيض، وإلغائه الاتفاق النووي عام 2018، زاد الغضب بين الديمقراطيين، وبرز تيار تقدمي صغير ينتقد إسرائيل بصورة مباشرة من مرشحين وأعضاء جدد في مجلس النواب، من أبرزهم ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، ورشيدة طليب، وإلهان عمر، وجمال بومان، وكوري بوش[4]. رأت آيباك في هذا التطور تهديداً استراتيجياً وجودياً طويل الأجل[4].

سوط "معاداة السامية"

سهّل من مهمة آيباك رفعها سوط تهمة «معاداة السامية» لمهاجمة أي منتقد للسياسات الإسرائيلية، وادعاؤها أنها مؤسسة أمريكية خالصة تهدف لتقوية العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لما في ذلك من خدمة لمصالح واشنطن، بغض النظر عن هوية الرئيس أو هوية حزب الأغلبية في الكونجرس[4].

تأسيس مشروع الديمقراطية المتحدة (UDP)

بعدما كانت آيباك تمول وتدعم مرشحين موالين ومؤيدين لإسرائيل، شكلت «لجنة عمل سياسي (PAC)» أطلقت عليها اسم «مشروع الديمقراطية المتحدة (UDP)»، مما أتاح لها الإنفاق غير المحدود في السباقات الانتخابية المحلية وعلى مستوى الولايات والمستوى الوطني[4]. واستغلت آيباك قضايا أخرى غير مرتبطة بإسرائيل مثل حق الإجهاض وحق امتلاك السلاح لمهاجمة مرشحين بعينهم معادين لإسرائيل، دون ربط الحملات ضدهم مباشرة بإسرائيل[4].

أحداث 7 أكتوبر 2023 وما بعدها

عقب هجمات حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، عاد بصورة مؤقتة الدعم الكامل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لإسرائيل، ولجهود آيباك[4]. بعد اقتراف إسرائيل للمذابح والإبادة الجماعية داخل قطاع غزة، بدأ الرأي العام الأمريكي (خاصة بين الشباب دون سن 29 عاماً) في التغير ليصبح مؤيداً لحقوق الفلسطينيين[4]. تشجع الكثير من المشرعين الديمقراطيين على إدانة ما تقوم به إسرائيل دون خوف من رد فعل آيباك وغيرها من المنظمات الصهيونية[4].

دفع ذلك آيباك إلى ضخ ما لا يقل عن 120 مليون دولار في حملة انتخابات 2024 الخاصة بالكونجرس للإطاحة بأهم منتقدي إسرائيل من الأعضاء الديمقراطيين[4]. نجحت آيباك في الإطاحة بالعضوين جمال بومان وكوري بوش (كلاهما من الأفارقة الأمريكيين)، وفشلت مع بقية الأعضاء منتقدي إسرائيل[4]. أدان بومان وبوش آيباك، وحمّلاها مسؤولية الخسارة بصورة مباشرة وعلنية غير مسبوقة[4].

وتضاعفت وحشية آيباك مع اشتراطها «الدعم الكامل وغير المشروط لإسرائيل» من المرشحين، حتى اليهود منهم المعروفين بالدعم العام لإسرائيل؛ فلم يعد كافياً أن تعلن دعم إسرائيل فقط، بل عليك أن تعلن دعمها بلا قيود أو شروط لتنال رضا آيباك، وإلا تبدأ ضدك حملة تهدف لإسقاطك في الانتخابات التمهيدية، وهذا ما كان في حالة النائب من ولاية نيوجيرسي توم مالينوفسكي الذي سقط، ونائب إلينوي دانيال بيس الذي نجح[4].

فوز المرشحين المسلمين وتراجع نفوذ آيباك

مثل نجاح زهران ممداني في انتخابات عمودية مدينة نيويورك، ومن بعده فوز عبدالرحمن السيد في انتخابات الديمقراطيين التمهيدية لولاية ميشيجان، أحدث وأهم فصول هزيمة آيباك، رغم إنفاقها السخي وحملتها على مرشحين أمريكيين مسلمين لم يخجلا من رفضهما العلني لما تقوم به إسرائيل من إبادة جماعية، واعتبارهما آيباك بمثابة سرطان في جسد السياسة الأمريكية يجب التخلص منه[4]. ما يحدث لآيباك هو حدث استثنائي في لحظة استثنائية ساهمت آيباك نفسها في خلقها عن غير قصد[4].

الأهداف والغايات

صرحت الأيباك بالأهداف التالية:

  1. الضغط على الفلسطينيين.
  2. تقوية العلاقات ما بين واشنطن وإسرائيل من خلال التعاون ما بين أجهزة مخابرات البلدين والمساعدات العسكرية والاقتصادية. (بلغت في سنة 2006 2.52 مليار دولار أمريكي.
  3. إدانة الإجراءات الإيرانية الساعية للحصول على التكنولوجيا النووية وموقفها المنكر للمحرقة.
  4. إجراءات إضافية على الدول والمجموعات المعادية لإسرائيل.

مؤتمر السياسات

Donald Trump speaking at the 2016 AIPAC Policy Conference.

2016

In 2016, nearly 20,000 delegates attended the AIPAC Policy Conference; approximately 4,000 of those delegates were American students.[11] For the first time in AIPAC's history, the general sessions of Policy Conference were held in Washington, D.C.'s Verizon Center in order to accommodate the large number of delegates. Keynote speakers included Vice President Joe Biden, former Secretary of State Hillary Clinton, Republican presidential candidate Donald Trump, Governor John Kasich, Senator Ted Cruz, and Speaker Paul Ryan. Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, who has spoken at AIPAC before in person, addressed Policy Conference via satellite on the final day of the conference. Senator Bernie Sanders chose not to attend the conference.[12]

حقائق

تم ربط الأيباك بعدد من الحوادث الخلافية مثل:

في سنة 1992 قام رئيس الأيباك ديڤد شتاينر بالاستقالة عندما تم إجراء تسجيل صوتي له يتباها فيه عن تأثيره السياسي في الحصول على المساعدات للكيان الإسرائيلي. مما يجدر ذكره بأن من قام بالتسجيل الصوتي هو يهودي يدعى حاييم كاتز حيث قال :"كيهودي، فإنه أمر يهمني في حالة وجود مجموعة صغيرة ذات قوة غير متنجانسة. أعتقد أن هذا يؤذي الجميع، ومن ضمنهم اليهود. إذا أراد ديفيد ستاينر أن يتكلم عن التأثير القوي للأيباك، فلا بد للعامة أن يعرفوا ما يقول".

أبرز الأعضاء والداعمين

قائمة الرؤساء

  • Robert Asher, 1962–1964, a lighting-fixtures dealer in Chicago
  • Edward Levy, Jr., 1964–1965, a building-supplies executive in Detroit
  • Mayer "Bubba" Mitchell, 1965–1968, a scrap-metal dealer in Mobile, Alabama
  • Larry Weinberg, 1968–1970, a real-estate broker in Los Angeles (and a former owner of the Portland Trail Blazers)
  • David Steiner, 1970–1976, New Jersey real estate developer
  • Steven Grossman, 1976–1976, communications executive and Democratic Party chairman
  • Melvin Dow, 1976–1978, a Houston attorney
  • Lonny Kaplan, 1978–1980, New Jersey insurance executive.
  • Tim Wuliger, 1980–1981, Cleveland investor
  • Bernice Manocherian, 1984–1986
  • Amy Friedkin, 2004–2006, San Francisco, active in grassroots Jewish organisations.
  • Howard Friedman, 2006–2008

مرئيات

حسن نصر الله، يتحدث عن اللوبي الاسرائيلي بالولايات المتحدة، ويقول أن اسرائيل أداة أمريكية في المنطقة

المراجع

  1. ^ "American Israel Public Affairs Committee[dead link]". Department of Consumer and Regulatory Affairs. Government of the District of Columbia. Accessed on March 24, 2016.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Form 990: Return of Organization Exempt from Income Tax". American Israel Public Affairs Committee. Guidestar. September 30, 2014.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Rossinow, Doug (2018). ""The Edge of the Abyss": The Origins of the Israel Lobby, 1949–1954". Modern American History. Cambridge University Press (CUP). 1 (1): 23–43. doi:10.1017/mah.2017.17.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك "The pro-Israel groups planning to spend millions in US elections". The Guardian. 2024-04-22. Retrieved 2026-08-19.
  5. ^ أ ب ت ث Wertheimer, Jack (1995). "Jewish Organizational Life in the United States Since 1945". The American Jewish Year Book. 95: 3–98.
  6. ^ "Morris Amitay, ardent advocate for Israel, dies at 86". The Washington Post. 2023-02-13. Retrieved 2026-08-19.
  7. ^ Bruck, Connie (2014-09-01). "Friends of Israel". The New Yorker. p. 53. Retrieved 2026-08-19.
  8. ^ أ ب Michael Oren (2007). Power, Faith, and Fantasy: America in the Middle East 1776 to the Present (New York: W.W. Norton & Company) p. 536.
  9. ^ Lenczowski, George (1990). American Presidents and the Middle East. Duke University Press. p. 157. ISBN 978-0-8223-0972-7.
  10. ^ أ ب Bruck, Connie (2014-09-01). "Friends of Israel". The New Yorker. pp. 53–4. Retrieved 2026-08-19.
  11. ^ Reznik, Ethan (April 27, 2016). "Special Report: AIPAC Policy Conference strengthens American-Israel alliance". Webb Canyon Chronicle. Vol. VIII. Retrieved August 7, 2016.[المصدر لا يؤكد ذلك]
  12. ^ Kopan, Tal (March 18, 2016). "Bernie Sanders will not attend AIPAC conference". CNN.

انظر أيضاً

المراجع

للاستزادة

  • Kenen, Isaiah (1981). Israel's Defense Line: Her Friends and Foes in Washington. ISBN 0-87975-159-2
  • Smith, Grant F. (2008). America's Defense Line: The Justice Department's Battle to Register the Israel Lobby as Agents of a Foreign Government. ISBN 0-9764437-2-4
  • Mearsheimer, John J. and Walt, Stephen M. (2007). The Israel Lobby and U.S. Foreign Policy. ISBN 0-374-17772-4
  • Oren, Michael (2007). Power, Faith, and Fantasy: The United States in the Middle East, 1776 to 2006. ISBN 0-393-05826-3
  • Petras, James (2006). The Power of Israel in the United States. ISBN 0-932863-51-5

وصلات خارجية