الهوبيت (كتاب)

(تم التحويل من هوبيت)

الهوبيت، أو هناك والعودة مرة أخرى The Hobbit، هو كتاب من تأليف ج.ر.ر توكين، مؤلف سلسلة سيد الخواتم. تعتبر القصة كمقدمة لتلك السلسلة وتتحدث بشكل عام عن مغامرات بيلبو باگنز.

الهوبيت، هناك والعودة مرة أخرى
The Hobbit, or There and Back Again
Cover has a drawing of a winged dragon with a long tail at the bottom.
غلاف طبعة 1937، من رسم توكين.
المؤلفج.ر.ر. توكين
الرسام التوضيحيج.ر.ر توكين
فنان الغلافج.ر.ر توكين
البلدالمملكة المتحدة
اللغةإنگليزية
الصنفأدب أطفال
رواية فانتازيا
الناشرجورج ألين ويونوين (المملكة المتحدة)
تاريخ النشر
21 سبتمبر 1937
نوع الوسائطمطبوع (غلاف مقوى)
الصفحات310 صفحة (الطبعة الأولى)
ISBNn/a
تلاهسيد الخواتم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الشخصيات

 
الهوبيت، ترجمة عربية. لتحميل الكتاب، اضغط على الصورة.
  • بيلبو باگنز، حامل للقب البطل وهو هوبيت محترم ومحافظ، أثناء تجواله، بيلبو غالباً ما ينظر إلى مؤونته ويتمنى لو كان قد أحضر المزيد من الطعام وذلك حتى حصوله على الخاتم السحري. ويأخذ على عاتقه المهمة الموضوعة له بتردد، ويتصف بيبلو بعدم أخذه القوانين على محمل الجد ويتحدث باللغة العامية والعصرية، وتتبع القصة مراحل نمو مواهب بيبلو في الاعتماد على النشاط والإحساس بالمسئولية تجاه المجتمع.
  • گاندالف، ساحر متجول يقوم بتقديم بيبلو لثلاثة عشرة قزم، يختفي ويعاود الظهور في أحداث رئيسية من القصة، من صفاته الحكمة مع أن علمه محدود ويتجول لأسبابه الخاصة بالإضافة إلى مساعدته للأقزام.
  • ثورين أوكنشيلد، رئيس مجلس الأقزام ووريث عرش مملكة الأقزام في الجبل الوحيد، وقيادته تتمثل في الاعتماد على غاندالف وبيلبو لإخراجه من المشاكل، لكنه يثبت نفسه في النهاية على كونه فارس مقدام.
  • سموگ، تنين استولى على مملكة الأقزام منذ قديم الزمان في عهد جد ثورين، ويرقد حالياً على كنوز المملكة، من عدة نواحي جزء سموگ يعكس تنين الـ "بيولف"، ويستخدم تولكين الجزء كنظريات جدية للأدب التي طورها عن الأدب الإنجليزي القديم، عن طريق القصائد والصور الأدبية التي تتعلق بالتنانين وعن كون عقلياتهم متحررة عوضاً عن كونهم رمز جيد، التنين سموغ وعملته الذهبية قد تكون رمز تقليدي بين الشر وعلم المعادن كما جمع في وصف "الجنة الضائعة" و" تجشأ النار والتفاف الدخان " لـ "ميتونز" في خسارة الجنة، ومن بين جميع هذه الشخصيات "سموگ" هو الأكثر عصرية في الحديث مثل استخدامه جملة " لا تدع مخيلتك تهرب معك ".

القصة تضم شخصيات متفاوتة في الأهمية، مثل اثنا عشرة قزم، نوعين من الآلف من النوع المقاتل، بشر، عملاق ذو لهجة عامية، عفاريت الكهوف، عناكب عملاقة قادرة على الكلام، نسور قادرة على الكلام، ثعالب شريرة حلفاء مع العفاريت، " إلروند " الحكيم، " گولوم " كائن مثير للريبة يعيش في البحيرة تحت الأرض، ورجل قادر على اتخاذ شكل دب يدعى "بيورن" وأخيراً " بومان الشاعر " رامي الأسهم الشجاع من مدينة البحيرة.


ملخّص القصة

يخدع گاندالف بيلبو باستضافته لحفلة تضم ثورين ورفقته من الأقزام، الذي غنى عن استعادة الجبل الوحيد وكنزه الواسع من التنين سموگ. عندما تنتهي الموسيقى، يفض غاندالف خريطة تظهر بوابة سرية موجودة بالجبل ويقترح بأن يقوم بيلبو بالذهاب معهم. الأقزام يسخرون من الفكرة، لكن بيلبو، ساخطاً، ينضم إليهم رغماً عنه.

المجموعة تسافر إلى البراري، حيث حما گاندالف المجموعة من العمالقة وقاد الطريق إلى رافينديل. بينما هناك، كشف إلروند المزيد من الأسرار من الخريطة. عابراً الجبال الضبابية، حيث قبض عليهم الغيلان وسيقوا إلى أعماق الجبل تحت الأرض. كذلك أنقذهم گاندالف، بيلبو انفصل عنهم بينما كانوا يهربون عبر أنفاق الغيلان. مفقود وحائر، يعثر على خاتم غامض ومن ثم يواجه گولوم، والذي يشغله بلعبة الألغاز بالحصص القاتلة. بمساعدة الخاتم، والذي يمنح الخفاء، بيلبو يهرب ويعاود الانضمام للأقزام، رافعاً سمعته بينهم. الغيلان والوارجات يطاردونهم ويتم إنقاذ المجموعة من قبل النسور قبل الاستراحة في منزل بيورن، المتحول.

المجموعة تدخل الغابات السوداء من ميركوود من دون گاندالف. في ميركوود، ينقذ بيلبو أولاً الأقزام من العناكب الضخمة وبعدها من زنزانات جن الغاب. بالاقتراب من الجبل الوحيد، المسافرون يرحب بهم من قبل البشر الذين يعيشون في بلدة البحيرة، والذين يأملون بأن الأقزام سيحققون نبوءات قتل سموگ. الحملة تسافر إلى الجبل ويجدون الباب المخفي؛ بيلبو يستطلع عرين التنين، يسرق كأس كبيرة ويكتشف نقاط الضعف في درع سموگ. التنين الغاضب، يستنتج بأن بلدة البحيرة قد ساعدت الدخيل، ويخرج لتدمير البلدة. طائر الدج والذي يسمع تقرير بيلبو عن ضعف درع سمج ينقل التقرير للشاعر بومان والذي بدوره يقتل التنين.

عندما يستولي الأقزام على الجبل، يجد بيلبو الزمردة الثمينة والتي تسمى الآركنستون ويسرقها. يقوم جنيوا الغاب ورجال البحيرة بمحاصرة الجبل والمطالبة بتعويض لمساعدتهم، لإصلاح البلدة المدمرة، والإدعاءات القديمة حول الكنز. ثورين يرفض ويقوم باستدعاء قريبه من الشمال، لتعزيز موقفه، يحاول بيلبو افتداء الأركنستون لتهدئة الحرب، ولكن ثورين عنيد. ويقوم بعقاب بيلبو، والمعركة تبدو حتمية.

يعاود گاندالف الظهور ليحذر الجميع من جيش يقترب مكون من الغيلان والوارجات. الأٌقزام، البشر والجن يجتمعون لكن لا يتحقق لهم النصر في المعركة إلا بانضمام النسور و"بيورن". ثورين متأثر بجراحه يعيش بشكل كاف لينفصل عن بيلبو كصديق، يتم توزيع الغنيمة بانصاف لكن لعدم الرغبة فيه ولا الحاجة له يتخلى بيبلو عن معظم حصته ومع ذلك يبقى له ما يجعله يعود إلى البيت وهو غني جداً.

خلفية تاريخية

في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي كان ج.ر.ر. توكين يلاحق حلمه للحصول على منصب معلم للأدب الإنگليزي القديم في جامعة أكسفورد، مع صديق له في جامعة بيمبورك، وقد قام تولكين بنشر قصيدتين ضمن مجموعة صغيرة منها أرجل الغيلان والقط والكمان وأيضاً من إبداعاته رسالة من بابا نويل لأطفاله وهي قصة مصورة عنالغيلان والدبب القطبية الطيبة وعن التطورات التي واكبتها لغة الجن والأساطير القديمة والتي كان يطورها منذ سنة 1917.في عام 1955 أرسل تولكين لدابيليو. اتش. أودن بأنه قد بدأ العمل على الهوبيت.

في أحد الأيام عند مطلع سنة 1930 حين كان يقدر درجات الطلاب عثر على ورقة بيضاء خالية كانت من ضمن الشهادات وكتب فيها (في حفرة في الأرض يعيش هوبيت). لم يتقدم أي خطوة بعد هذه الجملة، وفي أواخر عام 1932 كان قد أنهى القصة وأعارها إلى س.إس. لويس وطالبة لديه اسمها إلين گريفيث ليقرأوها.

في عام 1936 قامت سوزان داجنال وهي موظفة في شركة آلن وأنوين للنشر بزيارة جريفث في جامعة أوكسفورد، ويقال أنها قامت بإعارة داجنال القصة أو أنها أقترحت عليها أن تستعيرها من تولكين. وعلى كل حال كانت السيدة (داجنال) منبهرة بالقصة وأرتها لأنوين الذي بدوره جعل ابنه ذو العشر سنوات يقرأ القصة.

النشر

جورج ألن وأنوين للنشر المحدودة في لندن نشرت النسخة الأولى من الهوبيت في 21 سبتمبر 1937. كان قد تم تزويدها برسومات كثيرة بالأبيض والأسود من قبل تولكين، والذي قام أيضاً بتصميم سترة الغبار. النسخة الأصلية طبع منها 1500 نسخة وبيعت كلها بحلول ديسمبر بسبب المراجعات الكثيرة. هوتون ميلفين من بوسطن ونيويورك أعاد طباعتها لنسخة أمريكية، ليتم نشرها في العام 1938، لتصبح أربعة من الرسومات ملونة، ألن وأنوين قرروا إضافة الألوان إلى الرسومات في الطبعة الثانية، لتنشر في نهاية عام 1937. بالرغم من شهرة الكتاب، التقنين الورقي تم العمل فيه وقت الحرب وبقي حتى العام 1949 مما يشير إلى أن الكتاب لم يكن متاحاً في تلك الفترة. طبعات متلاحقة تم نشرها في الأعوام 1951، 1966، 1978، والعام 1995. تم إعادة طبع الرواية من قبل أكثر من ناشر. بالإضافة إلى ذلك، تم ترجمة الهوبيت إلى أكثر من 40 لغة مختلفة؛ بعض اللغات شهدت عدة ترجمات.

مراجعات

في ديسمبر عام 1937، ناشر الهوبيت، ستانلي أنوين، سأل تولكين عن تتمة الكتاب. كإجابة اعطاه مسودات عن السليمارليات (The Silmarillion)، ولكن المحررين أعادوها، معتقدين بأن الجمهور يريد المزيد عن الهوبيت. بدأ تولكين تباعاً مع ما عرف بعدها ب "سيد الخواتم"، سياق لن يغير مجريات القصة الأصلية، أيضا شيء أساسي غير شخصية "گولوم" (Gollum).

في الطبعة الأولى من الهوبيت، راهن غولوم بطيب خاطر على خاتمه السحري كنتيجة على لعبة ريدل (riddle-game)، هو وبيلبو تفرقا ودياً. لعكس المفهوم الجديد للخاتم ومزاياه المخربة، عدل تولكين في الطبعة الثانية من الكتاب جاعلاً غولوم أكثر عدوانية تجاه بيلبو ومهتاجاً أكثر لخسارة الخاتم. المواجهة تنتهي بلعنة تخثير الدم، "سارق! سارق، باغينز! نحن نكرهه، نحن نكرهه، نحن نكرهه للأبد!". مما ينذر بطبيعة الشخصية في سيد الخواتم.

أرسل تولكين النسخة المراجعة من فصل "أحاجي في الظلام" لأنوين كمثال لنوعية التغييرات المطلوبة ليصبح الكتاب أكثر توافقاً مع "سيد الخواتم" ولكنه لم يسمع الرد لعدة سنوات. عندما أرسل التغييرات الجديدة بعد الطباعة للنسخة، تفاجأ تولكين لإيجاده النص قد دمج. في "سيد الخواتم"، النسخة الاصلية للعبة ريدل وضحت بأنها كانت "كذبة" مصطنعة من قبل بيلبو، بينما تحتوي النسخة المراجعة القصة "الحقيقية". النص المراجع أصبح النسخة الثانية، ونشر في العام 1951 في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. بعد صدور النسخة الورقية الغير مخولة من رواية سيد الخواتم من قبل شركة المتفوق للنشر (Ace Books) في العام 1965، طلب كل من هوتون ميفلين وبالانتاين (Houghton Mifflin and Ballantine) من تولكين تحديث نسخة كتاب "الهوبيت" وذلك لتجديد حقوق الطبع للنسخة الأمريكية. هذا النص أصبح الطبعة الثالثة لعام 1966. أخذ تولكين الفرصة لتعديل قصته لتقريبها أكثر لـ "سيد الخواتم" وتطوير عالمها من خلال كتابه الغير منشور في ذلك الوقت "الكوانتا سليمارليات" (Quenta Silmarillion) كما وضعت في ذلك الوقت. هذه التعديلات تضمنت، على سبيل المثال، تغيير كلمة "جان" (elves) والتي أصبحت (Gnomes) "كائنات سحرية تتميز بصغر حجمها" من البداية والطبعة الثانية في صفحة 63، لــ الجان العاليون من الغرب، لقريبي بالنسخة الثالثة. استخدم تولكين كلمة “gnome” في كتاباته الأولى ليدل على النوع الثاني من الجان العالي – النولدر (The Nolder) (أو الجان العميقين)، كانت الكلمة الأنسب للجان الحكيمين. على أية حال، بسبب الدلالة المشتركة لحديقة جنوم، المشتقة من كتاب في القرن السادس عشر (Paracelsus)، تخلى تولكين عن المصطلح نهائياً.

لكي تصبح تتمة الهوبيت أكثر ملائمة، بدأ تولكين بنسخة جديدة بالعام 1966، حاذفاً علامات قصصية جانبية. حذف المراجعة الجديدة بالطبعة الثالثة بعد تسلمه نقداً قائلاً "هذه ليست الهوبيت"، مما يعني بأنها فقدت كثيراً من لهجة القلب والايقاع السريع.

مراجعات أخيرة

منذ وفاة الكاتب، تم إصدار نسختين عن الهوبيت مع النقد على القصة والتطورات النصية. في (وصف الهوبيت) يقوم دوغلاس آندرسونبتوفير النصوص الكاملة لقصة الهوبيت إضافة إلى التعليقات من نسخ عديدة ومختلفة. يبين وصف آندرسون العديد من المصادر التي جمعها تولكين حين كان يعد للقصة. وتاريخ مفصل للعديد من النسخ، إضافة إلى الملاحظات. النصوص مرفقة بصور العديد من مصدرها النسخ المترجمة وأيضاً صور من توف جايسن، وأيضاً نصوص صعب الحصول عليها مثل نسخة مترجمة عن قصيدة تولكين " لامونا جولد جالدر بيوندن " (Iumonna Gold Galdre Bewunden). عام 1923 مع كتاب " تاريخ الهوبيت " الذي صدر على جزأين عام 2007. يقوم جون راتيلف بإدراج مسودات قديمة وأولية عن الكتاب التي توضح بين حياة تولكين التعليمية وأعماله الأدبية، ويقوم راتيلف بعزل تعليقاته عن نصوص تولكين ليتيح للقارئ قرائتها كالقصة، وأيضاً يرفق ملاحظات تولكين التي لم تنشر من قبل، ويقول الناقد جايشون فيشر عن عمل راتيلف بأنه (نقطة بداية جديدة لدراسة الهوبيت).

تحليل أدبي

النوع

أخذت الهوبيت تلميحات من نماذج قصصية أخرى في أدب الأطفال، كما هو مبين من الراوي العالم بكل شيء وشخصيات الأطفال دون سن البلوغ، بهذا الصغر، مهووسين بالطعام، وبيلبو الغامض أخلاقياً. النص ركز على علاقة الوقت والسرد القصصي ومبينة بشكل واضح بأنها "آمنة" من "المخاطر" في جغرافيتها. كلاهما عنصر أساسي للأعمال الموجهة للأطفال. بينما ادعى تولكين لاحقاً بأنه لا يروق لجانب من جوانب السرد بصوت والتصدي للقارئ مباشرة، الصوت القصصي يعتبر عاملاً مهماً في نجاح الرواية والقصة، لذلك غالباً ما تقرأ بصوت عالي." ايمير أو سيليفان "، في كتابها "مقارنة في أدب الأطفال"، أشارت إلى أن "الهوبيت" واحدة من الكتب الأكثر تداولاً بين الأطفال والمقبولة في صلب الأدب، بجانب "عالم صوفي" لـ "جوستين غاردر" (1991) و"سلسلة هاري بوتر" لـ "ج. ك. رولينج" (1997 – 2007).

كتب تولكين "الهوبيت" كقصة خرافية وكتبها بنغمة تخص الأطفال. العديد من المراجعات الأولية وصفت العمل بـ قصة خرافية. على أية حال، لم يكن "بيلبو باغينز" بطل القصة الخرافية المعتاد – ليس الإبن الأكبر الوسيم أو الإبنة الصغرى الجميلة – ولكن شخص ممتلئ الجسم، في متوسط العمر، كما هو الحال مع الهوبيت. العمل أكثر طولاً من مقترح "تولكين" المثالي حول مقالته "عن القصص الخرافية". العديد من القصص الخرافية تدفع، كما هو الحال في تكرار العديد من اللأحداث مثل وصول الأقزام إلى منزل كل من "بيلبو" و"بيورن"، وسمات التراث الشعبي، مثل تحول عملاق إلى كومة من الحجر، والتي وجدت في القصة. تتوافق "الهوبيت" مع 31- نموذج دعم لـ "فلاديمير بروب" المبين في عمله لعام 1928 "مورفولوجيا للحكاية الشعبية" (Morphology of the Folk Tale)، المعتمدة على التحليل البنائي لـلتراث الشعبي الروسي.

الكتاب كما عرف شعبياً (وكما تم التسويق له) بـ "رواية فانتــازيا، ولكن مثل "بيتر بان وويندي" لـ "جيه. إم. باري" و"الأميرة والغول" لـ "جورج مكدونالد"، كلاهما كان لهما التأثير على تولكين واحتوتا أيضاً على عناصر فانتازية، وهي معرّفة بشكل أساسي كأدب للأطفال. كلا النوعين ليسا حصريين بشكل متبادل، لذا بعض التعريفات للــ "للفانتازيا الملحمية أو الفانتازيا العليا" (Epic Fantasy or High Fantasy) تتضمن أعمالاً للأطفال لبعض المؤلفين مثل إل. فرانك باوم (L. Frank Baum) وليود ألكسندر (Lloyd Alexander) مع أعمال أخرى لـ جين وولف (Gene Wolfe) وجوناثان سويفت (Johnathan Swift)، والتي اعتبرت غالبا أدباً للبالغين أكثر. يؤكد سوليفان (Sullivan) بأن النشر الأول للـ "الهوبيت" كان خطوة هامة في تطوير "أدب الفانتازيا العليا"، ويؤكد زيادة على ذلك بأن ظهور النسخة الورقية للـ "الهوبيت" و"سيد الخواتم" في الستينيات كان أساسياً في خلق سوق مهم للأدب القصصي الخيالي من هذا النوع كما هو الحال مع الأنواع الموجودة الآن بصورتها الحالية.

الأسلوب

يمتاز نثر "تولكين" بأنه مباشر وبسيط، نظراً لاتخاذ عالمه الخيالي ووصف تفاصيله كما لو أنها موجودة فعلاً، بينما غالباً يعرف الجديد والمثير في عالمه بطريقة عادية. هذا الأسلوب، وجد بالفانتازيا اللاحقة مثل رواية ريتشارد آدم (watership down) ورواية بيتر بيغل "وحيد القرن السحري الأخير" (the last unicorn)، يقبل القراء على العالم الخيالي، بدلاً من إرضائهم أو اقناعهم بوجودها حقا. بينما كتبت "الهوبيت" ببساطة، بلغة ودودة، كل شخصياتها لها صوتها الفريد. الراوي، والذي يقاطع التدفق القصصي بــ "التعليقات الجانبية" (أداة أساسية تستعمل للأطفال وفي الأدب "الأنجلو - سكسوني")، كان يمتلك نظامه اللغوي الخاص منفصلة عن تلك الشخصيات الأساسية.

الشكل الأساسي للقصة ذا مسعى، تم توضيحه في الأجزاء. في الجزء الأكبر من الكتاب، كل فصل يبدأ بنا بمقيم مختلف للأرض الواسعة، بعضها ودي تجاه الأنصار، وبعضها الآخر مرعب. بينما العديد من المواجهات خطيرة أو مرعبة، الاتجاه العام للقصة مرح، ومبعثر بالعديد من الأغاني. مثال واحد على استخدام الأغاني للحفاظ على نغمة الرواية هو عندما اختطف ثورين (thorin) ورفقته بواسطة العفاريت (goblins)، الذين سحبوهم للعالم السفلي، غنوا:

"صفّقْ! عضّْ! الشَقّ الأسود!

القبضة، المسكة! القرصة، الإيقاف!

وأسفل أسفل إلى بلدةِ العفاريت

ستَذْهبُ، يا فتاي! " هذا الغناء يقطع المشهد الخطر بجو لطيف. حقق "تولكين" توازناً بين المرح والخطر من خلال معان أخرى كذلك، كما هو الحال مع الخطاب الغبي والساذج من قبل العمالقة (trolls) وبسكر الآسرين الجن (elven captors). الهيئة العامة – التي تتحدث عن رحلة لأراضٍ غريبة، والتي تسرد بمزاج لطيف ومبعثر بالأغاني – ربما متبوعة بالنموذج المقدم للـ "المجلات الأيسلندية" (the icelandic journals) لمعبود تولكين الأدبي ويليام موريس (william morris).

الرواية تشير إلى معرفة تولكين باللغات التاريخية وبالنصوص الشمالية الأوروبية المبكرة. أسماء غاندالف (gandalf) والثلاثة عشر قزما (dwarves) أخذوا مباشرة من قصيدة نرويجية قديمة تسمى "نبوءة فولفا" (prophecy of volva) من المجموعة الشعرية القديمة جدا والمسماة (poetic edda). العديد من الإيضاحات للمؤلفين (المحتوية على خرائط الأقزام، الواجهة وسترة الغبار) يستعملوا في "اللغة الأنجلو - سكسونية القديمة" (anglo-saxon runes). إن أسماء الغربان الصديقة للأقزام مأخوذة من النرويجية القديمة (raven and rook)، ولكن شخصيتها ليست كما هي الغربان المحاربة من الأدب النرويجي القديم والأنجلو- سكسوني. تولكين، على أية حال، لا يلمس المصادر التاريخية للتأثير: الأسلوب اللغوي، خصوصاً العلاقة بينالحديث والقديم، والتي يمكن رؤيتهما كإحدى السمات الرئيسية المكتشفة من قبل القصة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السمات الرئيسية

الشخصية الرئيسية، بيلبو، عبارة عن شخصية تكتشف هذا العالم الأثري بشكل أساسي. يستطيع بيلبو أن يفاوض ويتفاعل مع هذا العالم لأن اللغة والعادات تتيح الاتصال لكلا العالمين. على سبيل المثال، أخذت أحاجي "غولوم" من مصادر تاريخية، بينما أتت أحاجي بيلبو من كتاب حديث للأطفال. وهي شكل لعبة الأحاجي (Riddle Game)، المألوفة لكلاهما، والتي سمحت لكل من بيلبو وغولوم ليفهما بعضهما البعض، بدلاً من محتوى الألغاز نفسها. هذه الفكرة تسمح بمقارنة سطحية بين الأسلوب اللغوي للأشخاص أنفسهم، في نطاق واتجاه عام مرح، وتقودنا لفهم أعمق بين القديم والحديث، إنها سمة ثابتة ومكررة عبر "الهوبيت". يمكن أن ترى الهوبيت كشرح لنظرية تولكين وعمله الأكاديمي. يمكننا ايجاد السمات في الأدب الإنجليزي الأول، خصوصا في قصيدة بيولف (Beowulf)، لديها الحضور القوي في تعريف العالم القديم الذي دخله بيلبو. يعد تولكين أول ناقد يدافع عن بيولف كعمل أدبي بقيمة أكثر من مجرد عمل تاريخي، ومحاضرته لعام 1936 "بيولف: الوحوش والناقدين" (Beowulf: the Monsters and the Critics) للأن مقررة للقراءة من قبل طلبة الإنجلو- سكسونية. تحتوي قصيدة بيولف على العديد من العناصر التي استعارها تولكين لروايته الهوبيت، يتضمن ذلك التنين الذكي البشع، والأنصال المسماة للشهرة، والمزينة بالأحرف الرونية. باستخدام النصل المصنوع من قبل الجن نرى بيلبو أخيراً يأخذ موقفاً بطولياً لوحده. بتسمية نصله بــ اللاسع (Sting) كذلك نرى تقبل بيلبو لأنواع الثقافات والتمارين اللغوية الموجودة في بيولف، مبينة دخوله للعالم القديم والذي وجد نفسه فيه. يتوج هذا التعاقب بسرقة الكأس من كنز التنين، موقظاً إياه إلى الغضب – حدث معكوس مباشرة من بيولف، وعمل محدد كلياً بالأنماط القصصية التقليدية. كما كتب تولكين، "... حدث السرقة نشأ بشكل طبيعي (وغالبا بشكل محتوم) من الظروف. ومن الصعب التفكير بأية طريقة أخرى لإيصال القصة في هذه النقطة. أتخيل أن مؤلف بيولف سيقول نفس الشيء تقريباً".

الاستقبال

تم نشر الكتاب لأول مرة في أكتوبر عام 1937، ولاقى الهوبيت مديح كبير في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، متضمنة جريدة التايمز، العالم الكاثوليكي ونيويورك بوست. "سي. إس. لويس"، صديق تولكين (ولاحقاً مؤلف سجلات نارنيا ما بين الأعوام 1949 – 1964)، كتب التقرير المنشور في التايمز.

”في الحقيقة هنالك الكثير من الأمور الجيدة في هذا الكتاب، لم تجتمع من قبل أبداً، جمعت مع بعضها؛ الكثير من المرح، تفهم للأطفال، والتحام سعيد من العالم وقبضة الشاعر لعلم الأساطير... الأستاذ عنده المقدرة على اختراع اللاشيء. لقد درس العمالقة (Trolls) والتنينات كبداية ووصفهم بذلك الوفاء الذي يساوي محيطات الأصالة الطليقة“ رشحت الهوبيت لميدالية كارنيغي (Carnegie Medal) وربحت جائزة من (New York Herald Tribune) لأفضل حدث خيالي لعام 1938. مؤخراً، أُعترف بالكتاب على أنه "أهم رواية في القرن العشرين (القراء الأكبر سنا)" في استطلاع كتب الأطفال ". نشر مجموعة سيد الخواتم كتابع للهوبيت قلل كثير من الانتقادات التي كانت توجه للعمل. بدلاً من ايصال الهوبيت للأطفال بحقوقها الخاصة، الناقدين أمثال "رينديل هيلمز" (Randell Helms) حمل الفكرة على أن الهوبيت ما هي إلا "مدخل"، لنفي القصة واعتبارها عمل تشغيلي للأعمال اللاحقة. احتجاجاً على العمل الحديث بتفسير أنه قد فقد الكثير من قيمته الأصلية ككتاب أطفال وكعمل يتحدث عن الفانتازيا بشكل كبير، وأنه يتجاهل تأثير الكتاب على هذه الأنواع. معلقون مثل باول كوتشر (Paul Kocher)، جون دي. راتيليف (John D. Rateliff) وسي. دبليو. سوليفان (C. W. Sullivan) يشجعون القراء على معاملة المؤلفات كل على حدا، لأن الهوبيت، تُخيلت، ونشرت، وتمت قرائتها بشكل منفصل عن الأعمال اللاحقة لها، أيضاً لمنع القارئ من التوقع الخاطئ للاتجاه العام والأسلوب.

اقتباسات

بينما تم تحويل الهوبيت واستغلالها بعدة طرق، يقال بأن تابعتها سيد الخواتم هي الميراث الأكبر لها. الحبكة تستخدم نفس الأساس للعمل بنفس التتابع: تبدأ القصة عند باگ إند، منزل بيلبو باگينز؛ يرسل گاندالف النصير نحو الشرق، يقدم إلروند ملجأ ونصيحة؛ يستطيع المغامرون تخطي المخلوقات الخطرة تحت الأرض (مدينة الغيلان في الهوبيت / مناجم موريا في رفقة الخاتم)؛ ينشغلون بمجموعة أخرى من الجان في " ميركوود / لوثلورين " (Mirkwood / Lothlorien)؛ يجتازون مكاناً موحشاً (خراب سموگ / المستنقعات الميتة)؛ يقاتلون بمعركة هائلة؛ وريث الملوك يعاد إلى عرشه (بارد / أراغون)؛ ومجموعة البحث تعود للديار لتجد أغلب الأشياء قد تغيرت (بعض الممتلكات قد بيعت بالمزاد / تغيير معالم الشاير).

تضمنت سيد الخواتم العديد من المشاهد المساندة، وتحتوي على بناء أكثر تعقيدا، تتبع المسارات للعديد من الشخصيات. كتب تولكين القصة الأخيرة بصوت أقل هزلية وصبها بالمزيد من المشاهد والسمات الأكثر تعقيداً. الفروقات بين القصتين قد تسبب صعوبة عند القراء، متوقعين القصتين أكثر تشابها، ويجدوا بأنهن ليستا كذلك. العديد من الفروقات ازدادت لأن تولكين كتب الهوبيت للأطفال، وسيد الخواتم لنفس الجمهور، والذي كبر بعد ذلك منذ نشرها. بعض الفروقات موجودة بالتفاصيل الثانوية؛ على سبيل المثال، تمت الإشارة للعفاريت (Goblins) على أنهم الأورك (Orcs) في سيد الخواتم. زيادة على ذلك، مفهوم تولكين للأرض الوسطى تغير باستمرار وبشكل بطيء شمل حياته وكتاباته.

انظر أيضاً

هوامش

المصادر

  • Anderson, Douglas A. (2003). The Annotated Hobbit. London: HarperCollins. ISBN 0-00-713727-3.CS1 maint: ref=harv (link)
  • Hammond, Wayne (1993). J. R. R. Tolkien: A Descriptive Bibliography. New Castle, Delaware: Oak Knoll Press. ISBN 0-938768-42-5. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)CS1 maint: ref=harv (link)
  • Carpenter, Humphrey (1977). Tolkien: A Biography. New York: Ballantine Books. ISBN 0-04-928037-6.CS1 maint: ref=harv (link)
  • Carpenter, Humphrey (1981). The Letters of J. R. R. Tolkien. Boston: Houghton Mifflin. ISBN 0-395-31555-7.CS1 maint: ref=harv (link)
  • Chance, Jane (2001). Tolkien's Art. Kentucky University Press. ISBN 0-618-47885-X.CS1 maint: ref=harv (link)
  • Rateliff, John D. (2007). The History of the Hobbit. London: HarperCollins. ISBN 978-0-00-723555-1.CS1 maint: ref=harv (link)
  • St. Clair, Gloriana (2000). "Tolkien's Cauldron: Northern Literature and The Lord of the Rings". Carnegie Mellon University.CS1 maint: ref=harv (link)

وصلات خارجية

  اقرأ اقتباسات ذات علاقة بالهوبيت (كتاب)، في معرفة الاقتباس.

تصنيف.روايات فانتازيا بريطانية