نايلة تويني

نايلة تويتي ، هي سياسية لبنانية، ابنة غسان تويني مؤسس جريدة النهار، وإبنة الصحافي المرموق جبران تويني. وتشغل حاليا منصب المدير العام المساعد لجريدة النهار اللبنانية والمرشحة عن المقعد الأرثودوكسي عن بيروت[1] في انتخابات لبنان 2009.

نايلة تويني
Naylatuini.jpg
نايلة تويني
وُلِدَ31 أغسطس 1982 (1982-08-31) (العمر 40 سنة)
الجنسيةلبنانية
التعليمالجامعة اللبنانية
المهنةJournalist, Parliamentarian
الفترة2009–2018
الحزبمستقلة
الزوجمالك مكتبي (ز. 2009)
الأنجال3
الوالدانجبران تويني
ميرنا المر
الأقاربغسان تويني (جدها)
نادية تويني (جدتها)
ميشال المر (جدها)
جبران تويني (great-grandfather)
مروان حمادة (great uncle)
نايلة تويني في مكتب والدها الراحل جبران تويني في جريدة النهار

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

إغتيال جبران تويني

 
نايلة تويني في مكتب في جنازة جبران تويني

جاء إغتيال تويني يأتي ضمن سلسلة اغتيالات يشهدها لبنان بعد خروج الجيش السوري من لبنان، وأهم من اغتيل: الصحفي سمير قصير والسياسي البارز جورج حاوي ، و يعمد الكثير من السياسيين اللبنانيين إلى ربط الموضوع باغتيال رفيق الحريري و محاولة اغتيال مروان حمادة (سياسي لبناني بارز وخال جبران تويني).


الترشيح للإنتخابات اللبنانية 2009

 
نايلة تويني أثناء الحملات الانتخابية في انتخابات لبنان العامة 2009

فازت نايلة تويني في الانتخابات اللبنانية التي عقدت في 7 يونيو 2009 ، في دائرة بيروت الثانية عن المقعد الأرثوذكسي. وعلقت عن عملها بالصحافة والعمل السياسية بقولها: "لا بأس أن يترشح صحافيون وصناعيون ومصرفيون وفنانون ومهندسون، وكل قطاعات المجتمع، ليحملوا هموم كل القطاعات إلى المجلس. والصحافي مواطن لبناني له كل الحقوق فلماذا نمنعه من ممارستها؟". [2]

شائعة إسلامها

في 2 يونيو 2009 ، قبل خمسة أيام من الانتخابات اللبانية ، أشيع خبر إسلام نايلة تويني ، وذلك في بلد ينطوي على حساسية كبرى في مسألة الاديان والطوائف ، وسارعت نايلة لنفيها وبعد وقت قصير، كانت محطات تلفزة وموقع يوتيوب على الانترنت تبث شريطا مصورا يظهر فيه النائب ميشال عون، احد زعماء المعارضة ورئيس التيار الوطني الحر الذي له مرشح في الدائرة نفسها، وهو يعطي موافقته على توزيع الخبر عن تويني. وقد التقطت الصور لعون من دون معرفته على الارجح خلال اجتماع مع حليف له وعدد من معاونيه. [3]

انظر أيضا

المصادر