سليمان طوني فرنجية

(تم التحويل من سليمان طوني فرنجيّة)

سليمان طوني فرنجية (و. 18 أكتوبر 1965)، هو سياسي لبناني ينتمي إلى عائلة سياسية عريقة فجده هو الرئيس الراحل سليمان فرنجية ووالده هو النائب والوزير طوني فرنجية. يترأس تيار المردة المنتمي حالياً إلى المعارضة[1]، وعضو حالي في البرلمان اللبناني عن قضاء زغرتا-الزاوية.

سليمان فرنجية
Sleiman Frangieh 2.jpg
زعيم تيار المردة
تولى المنصب
1982
سبقهروبير فرنجية
عضو برلمان
تولى المنصب
9 نوفمبر 2009
رئيس الوزراء
الدائرة الانتخابيةزغرتا
في المنصب
13 مايو 1992 – 15 أبريل 2005
رئيس الوزراء
الدائرة الانتخابيةزغرتا
وزير الداخلية والبلديات
في المنصب
26 أكتوبر 2004 – 19 أبريل 2005
رئيس الوزراءعمر كرامي
سبقهروبير فرنجية
وزير الصحة العامة
في المنصب
17 أبريل 2003 – 26 أكتوبر 2004
رئيس الوزراءرفيق الحريري
في المنصب
26 أكتوبر 2000 – 15 أبريل 2003
رئيس الوزراءرفيق الحريري
في المنصب
7 نوفمبر 1996 – 3 ديسمبر 1998
رئيس الوزراءرفيق الحريري
وزير الزراعة والإسكان
في المنصب
4 ديسمبر 1998 – 26 أكتوبر 2000
رئيس الوزراءسليم الحص
وزير البلديات والشئون الريفية
في المنصب
31 أكتوبر 1992 – 25 مايو 1995
رئيس الوزراءرفيق الحريري
وزير الإسكان والتعاونيات
في المنصب
16 مايو 1992 – 30 أكتوبر 1992
رئيس الوزراءرشيد الصلح
وزير الدولة
في المنصب
24 ديسمبر 1990 – 10 مايو 1992
رئيس الوزراءعمر كرامي
تفاصيل شخصية
وُلِد18 أكتوبر 1965 (1965-10-18) (العمر 57 سنة)
زغرتا، لبنان
القوميةلبناني
الحزبتيار المردة
الزوجريما قرقفي
القرابةسليمان فرنجية (جده)
طوني فرنجية
(جده)
الأنجال3
الإقامةزغرتا، لبنان
الوظيفةسياسي

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عن حياته

ولد سليمان فرنجية في 18 أكتوبر 1965 في مدينة طرابلس حيث كان يسكن أهله شتاءً على غرار عديد من العائلات الزغرتاوية، وفيها تلقى علومه الإبتدائية إلى حين اندلاع ما سُمّي بـ"حرب السنتين" فتركت العائلة طرابلس مرغمة، فأكمل المرحلتين التعليمتين التاليتين في مدرسة فرير زغرتا التي أنشىء لها فرع طارىء في زغرتا ليكمل أبناء القضاء دراستهم بعد مغادرتهم طرابلس.

بين الأعوام 1970 و1975 كان سليمان التلميذ حفيد رئيس الجمهورية، وانتقل في آخر العهد إلى بيروت حيث تعلّم في مدرسة الأتينيه جونيه ووجوده في مدرسة بيروتية نجاه من موت محتّم في مجزرة إهدن التي استشهد فيها والده النائب والوزير الراحل طوني فرنجية ووالدته فيرا واخته ابنة الثلاث سنوات جيهان على يد الكتائب اللبنانية.


وهو في عمر 18 سنة اي سنة 1983 تزوج من ماريان سركيس وأنجب منها ولدان

  • طوني .. ولد في 1987 و هو ابنه البكر، سمّي طوني على اسم ابيه الشهيد المرحوم طوني بيك فرنجية، رحمه الله
  • باسل .. ولد في 1992و هو ابنه الثاني و سمّي بباسل نسبتا للراحل باسل حافظ الأسد.

وبعام 2003 وبخطوة تناقض الكنيسة المسيحية وتعاليمها تطلقا، وبعد طلاقه تزوج من الإعلامية ريما قرقفي وذلك في نفس العام.


حياته السياسية

  • بداية عمله السياسي فتعود إلى سنة 1987 حين أسس كتيبة 3.400 وكان له من العمر 22 سنة، واتخذ له من بنشعي مقراً وذلك لما ترمز له بنشعي تاريخياً، كمقر لبطل لبنان يوسف بك كرم الذي آمن بلبنان وطناً نهائياً لجميع ابنائه، عربي الإنتماء منفتحاً على الغرب، كما ان بنشعي كانت مقراً لوالده طوني فرنجية.
  • استلم فعلياً القيادة يوم 20 أغسطس 1990 من عمه روبير فرنجية ، وبعد استلامه للقياده سارع إلى وضع تصوّر سياسي من رؤية واضحة متكئاً على ارث كبير، فمتن العلاقة مع سوريا ، مكملاً علاقة الرئيسين الراحلين سليمان فرنجية وحافظ الأسد.
  • في سنة 1989 قبل بالطائف دستوراً جديداً وكان اول من سلّم سلاح "ميليشيا المردة" للدولة اللبنانية ، كما قام بدعم ترشيح الرئيس الشهيد رينيه معوض للرئاسة مما شكل محطة مضيئة في بداية عمله السياسي، وعلامة فارقة في تاريخ العلاقات بين اهل السياسة في المنطقة الواحدة.
  • بعد اتفاق الطائف عين عضوا بالمجلس النيابي عام 1991 وكان حينها اصغر نائب بالبرلمان ، كما دخل المجلس النيابي بانتخابات الاعوام 1992 و1996 و2000 ، بينما خسر المقعد النيابي بالانتخابات الاخيرة عام 2005.
  • شارك بالحكومة لاكثر من مره وحمل اكثر من حقيبه، والبدايه كانت بعام 1996 حيث عين وزيرا للصحه العامة بحكومة الرئيس رفيق الحريري بعهد الرئيس إلياس الهراوي ، وبعام 1998 عين وزيرا للإسكان والتعاونيات بحكومة الرئيس سليم الحص بعهد الرئيس اميل لحود، وبعام 2000 عين وزيرا للصحه العامه بحكومة الرئيس رفيق الحريري بعهد الرئيس اميل لحود ،واعيد تعيينه بنفس المركز بحكومة الرئيس الحريري الثانيه بعهد الرئيس لحود وذلك بعام 2003 ،وبعام 2004 عين وزيرا للداخليه والبلديات وذلك بحكومة الرئيس عمر كرامي بعد الرئيس اميل لحود واستمر بهذا المنصب لحين استقاله الحكومة في 28 فبراير 2004 بعدة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

مواقفه

يعتبر فرنجية من أكبر المعارضين لحكومة فؤاد السنيورة و لتحالف 14 آذار و خصوصا للقوات اللبنانية التي يتهم قائدها سمير جعجع بالإضطلاع بقتل والده. في المقابل له علاقة جيدة بحليفيه ميشال عون و حسن نصر الله. ترتكز مواقفه الحالية على المطالبة بحكومة وحدة وطنية و قانون إنتخابي جديد.

علاقته بآل الأسد

 
طوني والرئيس السوري بشار الأسد.

يعد سليمان فرنجية السياسي والصديق المقرب للرئيس السوري بشار الأسد، ويرتبط السياسي اللبناني بعلاقات وثيقة مع العائلة الحاكمة في سوريا نظرا للعلاقة التاريخية بين عائلتى الأسد وفرنجية منذ تولي حافظ الأسد الرئاسة في سوريا.[2]

الترشح المحتمل للرئاسة

"إذا تمكّن فرنجية من اعتلاء سدّة الرئاسة في لبنان سيكون لنا عندئذ أسد في سوريا وشبل في قصر بعبدا". بهذه العبارة يختصر عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي النائب اللبناني عاصم قانصوه ما يتم تداوله على الساحة السياسية اللبنانية حول ترشيح زعيم تيار المردة النائب سليمان فرنجية الى مقعد الرئاسة في لبنان بعد فراغ مستمر منذ نحو سنة ونصف.

فما هي حظوظ "سليمان بيك" في الوصول الى كرسي الرئاسة في ظل الانقسام السياسي الداخلي في لبنان . لا شك ان اعلان زعيم تيار المستقبل الشيخ سعد الحريري عن تبنيه لترشيح فرنجية للرئاسة في لبنان شكل صدمة للحلفاء والخصوم على حد سواء. إذ يرى مراقبون أن الحريري حشر حلفاءه في تجمع قوى الرابع عشر من آذار وبخاصة حزبي "الكتائب" و"القوات اللبنانية" في الزاوية، ولم يترك لهما حتى إمكانية إعطاء الرأي في التسوية السياسية التي يعمل على بلورتها. ولا يستبعد البعض أن يكون الدافع الأساس لطرح الحريري هذا هو رغبته الكبيرة بالعودة الى السراي الحكومي لا سيما أنه كان قد قام بخطوة مماثلة في وقت سابق، مما يعني أن التركيبة الحالية لقوى 14 آذار باتت على المحك في ظل المواقف النارية التي صدرت من بعض مكوناتها ردا على طرح زعيم "المستقبل" .

أما في يتعلق بخصوم الشيخ سعد فان ترشيح فرنجية قد أربك المشهد داخل قوى الثامن من آذار وخصوصا "حزب الله" الذي لم يتراجع للحظة واحدة عن ترشيح زعيم التيار الوطني العماد ميشال عون باعتباره الأقوى مسيحيا ووطنيا، وبالتالي فان تخلي الحزب عن عون كمرشح رئاسي قد يشكل خسارة حليف ثابت وقوي على الساحة اللبنانية، الأمر الذي سيدفع "الحزب" و"والتيار" إلى البحث عن فرص لتشكيل تحالفات جديدة من شأنها إعادة رسم خارطة التكتلات السياسية في البلاد لا سيما أن أي تسوية سيتم التوافق عليها لا بد أن يكون قانون الانتخابات النيابية أحد أبرز ركائزها.

وعلى الرغم من أن ملامح التسوية التي يجري الحديث عنها في الأوساط اللبنانية لم تتضح معالمها النهائية بعد، فإن بعض الدوائر السياسية في للبلاد باتت في مرحلة التحضير لتكوين رؤية متكاملة حول نشاطاتها السياسية في مرحلة رئاسة فرنجية، لا سيما أن "سليمان بيك" لم يخف يوما علاقاته الثابتة والخاصة مع الرئيس السوري بشار الأسد، وبالتالي فإنه سيحاول تذليل كل العوائق والجدران السياسية وغير السياسية التي بنيت على خط بيروت-دمشق منذ العام 2005.

المصادر

مناصب سياسية
سبقه
محمد عبد الحميد بيضون
1990-1992
  لبنان
رئيس الإسكان والتعاونيات
1992
تبعه
محمود أبو حمدان
1992-1998
سبقه
مروان حماده
1992-1996
  لبنان
وزير الصحة
1996-1998
تبعه
كرم كرم
1998-2000
سبقه
شوقي فاخوري
1995-1998
  لبنان
وزير الزراعة
1998-2000
تبعه
علي عجاج عبد الله
2000-2003
سبقه
كرم كرم
1998-2000
  لبنان
وزير الصحة
2000-2004
تبعه
محمد جواد خليفة
2004-
سبقه
إلياس المر
2000-2004
  لبنان
وزير الداخلية والبلديات
2004-2005
تبعه
حسن السبع
2005-2008
  1. ^ Deputy Premier Meets Lebanese Parliament Member Sleiman Frangieh. Qatar News Agency. Retrieved 28 June 2011.
  2. ^ "بالصور.. سليمان فرنجية الرئيس المحتمل للبنان «بروفايل»". بوابة ڤيتو. 2015-11-28. Retrieved 2015-12-01.