سد الفرات

سد الفرات أو سد الثورة أو سد الطبقة تم بناؤه بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي في عام 1970 ويقع على نهر الفرات في مدينة الثورة التابعة لمحافظة الرقة في سوريا ، والهدف منه :

  1. حماية القرى الواقعه على اطرافة من الفيضانات في شهر نيسان
  2. الاستفادة من مياهه، مما ضاعف مساحة الأراضي المزروعة في سوريا.
  3. توليد الطاقة الكهربائية
سد الطبقة
The Tabqa Dam.png
Tabqa Dam
خطأ لوا في وحدة:Location_map على السطر 412: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).
الموقعمحافظة الرقة
بدء الإنشاءات1968
تاريخ الافتتاح1973
تكلفة الإنشاء340 مليون دولار
السد والمفايض
يحجزالفرات
الارتفاع60 متر
الطول4.500 متر
عرض القاعدة512 متر
الخزان
يخلقبحيرة الأسد
السعة غير الفعالة11.7 kم3 (2.8 ميل3)
المساحة السطحية610 kم2 (236 ميل2)
محطة الطاقة
تاريخ الترخيص1973-1977
التوربينات8 x 103 MW Kaplan-type
القدرة المركـّبة824 ميجاواط

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

وفي 18 ديسمبر 1966، تم الاتفاق مع الاتحاد السوڤيتي على بدء أعمال البناء في سد الفرات.


بحيرة الأسد

 
سد الفرات وبحيرة الأسد من الفضاء كانون الثاني 1996


وقد كون سد الطبقة خلفه خزاناً يسمى بحيرة الأسد طولها 80 كم وعرضها 8 كم. منسوب المياه في بحيرة الأسد يبقى منخفضاً بسبب نقص تدفق المياه نتيجة بناء تركيا لسدي كبان وأتاتورك أعلى الفرات.

قصف السد 26 مارس 2017

 
سد الطبقة، صورة التقطتها داعش في 26 مارس 2017، صبيحة القصف الأمريكي له.[1]

بالقرب من ذروة الحرب ضد داعش في سوريا، هزت انفجارات مفاجئة أكبر سد في البلاد، وهو مبنى شاهق بارتفاع 18 طابقاً على نهر الفرات كان يحتفظ بخزان يبلغ طوله 25 ميلاً فوق واد يقطنه مئات الآلاف. كان سد الطبقة ركيزة استراتيجية وسيطر عليه تنظيم داعش. تسببت انفجارات 26 مارس 2017 في سقوط عمال السد على الأرض، وحل الظلام فوق كل شيء. يقول الشهود إن قنبلة واحدة سقطت في خمسة طوابق. انتشر حريق، وتعطلت المعدات الأساسية. فجأة لم يعد هناك سبيل للتدفق الهائل لنهر الفرات، واستخدمت السلطات المحلية مكبرات الصوت لتحذير الناس عند المصب للفرار، وفقاً لتقرير لصحيفة «نيويورك تايمز».[2]

ألقى داعش والحكومة السورية وروسيا باللوم على الولايات المتحدة، لكن السد كان مدرجاً على «قائمة عدم الاستهداف» للجيش الأمريكي للمواقع المدنية المحمية. وقال قائد الهجمات الأمريكية في ذلك الوقت، الجنرال ستيفن تاونسند إن مزاعم تورط الولايات المتحدة تستند إلى «تقارير مجنونة». وأعلن بشكل قاطع بعد يومين من التفجيرات أن «سد الطبقة ليس هدفاً لنا».

في الواقع، قام أفراد من وحدة العمليات الخاصة الأمريكية السرية للغاية المسماة قوة المهام 9 بضرب السد باستخدام بعض من أكبر القنابل التقليدية في ترسانة الولايات المتحدة، بما في ذلك قنبلة خارقة للتحصينات بلو-109 مصممة لتدمير الهياكل الخرسانية السميكة، وفقاً لاثنين من كبار المسؤولين السابقين. وقد فعلت واشنطن ذلك على الرغم من تقرير عسكري حذر من قصف السد، لأن الأضرار قد تتسبب في فيضان قد يقتل عشرات الآلاف من المدنيين.

بالنظر إلى وضع السد المحمي، فإن قرار ضربه كان من الطبيعي أن يُتخذ من القيادات العليا. لكن المسؤولين السابقين قالوا إن وحدة «تاسك فورس 9» استخدمت اختصاراً إجرائياً مخصصاً لحالات الطوارئ، مما سمح لها بشن الهجوم دون تصريح. في وقت لاحق، قُتل ثلاثة عمال كانوا قد هرعوا إلى السد لمنع وقوع كارثة في غارة جوية مختلفة، وفقاً لعمال السد.

وقال المسؤولان السابقان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مصرح لهما بمناقشة الضربات، إن بعض الضباط المشرفين على الحرب الجوية اعتبروا تصرفات الوحدة العسكرية متهورة. يتبع الكشف عن دور فرقة قوة المهام 9 في هجوم السد النمط الذي وصفته صحيفة نيويورك تايمز: «تحايلت الوحدة بشكل روتيني على عملية الموافقة الصارمة على الضربات الجوية وضربت أهدافاً لتنظيم (داعش) في سوريا بطريقة عرضت المدنيين للخطر بشكل متكرر».

وقال سكوت موراي، العقيد المتقاعد بالقوات الجوية، الذي خطط لشن ضربات خلال الحملات الجوية في العراق وأفغانستان وكوسوفو، إنه حتى مع التخطيط الدقيق، كان من المحتمل أن ينظر كبار القادة إلى ضرب سد بمثل هذه القنابل الكبيرة على أنه أمر خطير غير مقبول. ورداً على أسئلة من صحيفة «نيويورك تايمز»، أقرت القيادة المركزية الأميركية، التي أشرفت على الحرب الجوية في سوريا، بإلقاء ثلاث قنابل زنة ألفي رطل، لكنها نفت استهداف السد. قال متحدث إن القنابل أصابت الأبراج الملحقة بالسد فقط، وليس السد نفسه، وبينما لم يتم إخطار كبار القادة مسبقاً، تمت الموافقة على الضربات المحدودة على الأبراج من قبل القيادة.

وقال النقيب بيل أوروبان المتحدث الرئيسي للقيادة في البيان: «أكدت التحليلات أن الضربات على الأبراج الملحقة بالسد لم يكن من المحتمل أن تسبب أضراراً هيكلية لسد الطبقة نفسه». وأشار إلى أن السد لم ينهَر، مضيفاً أن «هذا التحليل أثبت دقته». وتابع أوروبان: «المهمة والضربات ساعدت في إعادة السيطرة على سد الطبقة، وإعادته إلى سكان شمال شرقي سوريا، وأبعدت (داعش) عنه... لو سُمح للتنظيم بالسيطرة عليه، توقعت تقييماتنا في ذلك الوقت أن الأمر كان سيتسبب بالمزيد من المعاناة للشعب السوري».

جفاف الفرات

 
نهر الفرات، مارس 2021.

في 10 مارس 2021، حذر مسؤولون في شمال سوريا من كارثة إنسانية من جراء زيادة التراجع في منسوب المياه في سد الفرات بسوريا، مع استمرار تركيا في خفض كميات المياه المتدفقة لنهر الفرات. ونقلت وكالة هاوار عن رئيس اتحاد الفلاحين في الرقة، محمد السالم، أن المنطقة ستواجه "كارثة إنسانية حقيقية إذا استمرت تركيا بحرب المياه وتكرار حسرها لمياه نهر الفرات، الذي يروي مئات آلاف الهكتارات فيها، وخاصة هذا العام الذي يُعد عام جفاف بسبب قلة الأمطار الموسمية التي هطلت على المنطقة، وأثرت بشكل كبير على الزراعة البعلية". وحذر السالم من تردي الوضع الاقتصادي خلال الفترة المقبلة، في المنطقة التي يعتمد فيها أكثر من 85% من سكانها على الزراعة، بسبب عدم قدرة الفلاحين على زراعة أراضيهم بالمحاصيل الصيفية الاستراتيجية، وخاصة القطن، الذي يحتاج إلى الري بكميات كبيرة ومتواصلة.[3]

وترك انخفاض منسوب مياه نهر الفرات آثاراً على جميع نواحي الحياة، فعدا تأثر الزراعة والثروة الحيوانية إلى حد كبير، تشهد المنطقة حاليا أزمة كهربائية، نتيجة توقف مجموعات التوليد الكهرومائية في سد الفرات التي تغذي سوريا بشكل عام بالكهرباء، مما أجبر مديرية الكهرباء في الطبقة على إيقاف مجموعات التوليد، وقطع الكهرباء حوالي 12 ساعة يومياً.

ونقلت هاوار عن الرئيس المشترك لمركز كهرباء تل تمر (التابعة لمحافظة الحسكة) فهد سمعيلة، أن سبب زيادة التقنين الكهربائي في المنطقة هو قطع تركيا المياه عن سد الفرات، إذ باتت الكمية التي تضخ للسد أقل من النصف، وهي ليست كافية لتوليد الكهرباء. وأشار سمعيلة إلى أن كمية المياه الآن هي 200 متر مربع في الساعة من أصل 500 متر مربع.

وحذر سمعيلة من كارثة إنسانية، إذا استمر منسوب المياه في الانخفاض، لا سيما أن المنطقة مقبلة على فصل الصيف.

وكانت الإدارة العامة لسدود الفرات في سوريا دانت "الممارسات التركية وتلاعبها بمنسوب مياه الأنهار وتدفقها واستخدامها كورقة ابتزاز"، مشيرة إلى أن هذا يعد انتهاكا للقانون الإنساني وجريمة حرب. وأشارت الإدارة في بيان لها، إلى أن ثمة انخفاضا يوميا في بحيرة الفرات بمعدل 4 سم باليوم ويتم استهلاكه في توليد الطاقة الكهربائية على أساس وارد 500 متر مكعب، وعند تشغيل الري سيصل الاستنزاف لأكثر من 5 سم باليوم، فيما سيبلغ مدى الانخفاض خلال شهر أكثر من 1.5 متر يوميا، وبالتالي ستصل بحيرة الفرات إلى منسوب 300 متر، وهو منسوب حرج يؤدي إلى توقف سد الفرات عن توليد الطاقة الكهربائية".

وحسب البيان الذي نشرته مطلع مارس 2021 دعت الإدارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحكومة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروپي، إلى التدخل والضغط على تركيا للالتزام بالقانون الدولي والتوقف عن سرقة المياه والتلاعب بمنسوبها.

الهامش

  1. ^ Dave Philipps, Azmat Khan and Eric Schmitt (2022-01-21). "A Dam in Syria Was on a 'No-Strike' List. The U.S. Bombed It Anyway". النيويورك تايمز.
  2. ^ "رغم إدراجه على قائمة «عدم الاستهداف»... لماذا قصفت أميركا سد الطبقة السوري؟". جريدة الشرق الأوسط. 2022-01-22. Retrieved 2022-01-22.
  3. ^ "سوريا .. تحذيرات من "كارثة إنسانية" نتيجة خفض مياه نهر الفرات". روسيا اليوم. 2021-03-10. Retrieved 2021-03-10.