روبرت هوك

روبرت هوك (18 سبتمبر 1635 بجزيرة وايت) عالم كيمياء، وفيزياء، إنجليزي وتعرف على الخلايا النباتية لأول مرة، وعمل عدة رسومات لتركيب الحشرات، واخترع أيضا لولب الأتزان في الساعات وشارك في علم البصريات وعلم الجراحة وفن العمارة والموسيقى وعلوم الفلك والهندسة.

روبرت هوك
Robert Hooke
13 Portrait of Robert Hooke.JPG
پورتريه لهوك، 2004.
وُلِدَ18 July 1635
توفي3 مارس 1703 (aged 67)
لندن، إنگلترة
المدرسة الأمجامعة أكسفورد
اللقبقانون هوك
مجهرية
استخدام كلمة 'خلية'
السيرة العلمية
المجالاتالفيزياء والكيمياء
الهيئاتجامعة أكسفورد
المشرفون الأكاديميونروبرت بويل
أثـَّر عليهريتشارد بزبي

وقد ولد في جزيرة وايت في عام 1635 وهو ابن لقس إنجليزي وتتلمذ على يد رسام وأصبح مساعد لروبرت بويل، وأنجح ما نشر له كتاب تحت المجهر وتوفي عام 1703.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نبذة

 
Hooke's microscope, from an engraving in Micrographia.

وضع نظرية المرونة المقبولة الآن والتي صاغها في قانون هوك. ونص هذا القانون هو : إن استطالة أي جسم تتناسب طردياً مع القوة التي يتعرض لها هذا الجسم. وينطبع القانون ما دام الجسم مرناً. وإذا زادت القوة عن حد المرونة فإن شكل الجسم يتغير بصورة دائمة. وبنى هوك التلسكوب الجريجوري الأول، وهو تلسكوب عاكس بدائي. وباستخدام المجهر اكتشف هوك خلايا النبات. وإضافة إلى ذلك حدد هوك قانون التربيع العكسي. وقد أدى اكتشاف هوك لأوجه التشابه بين حركة الزنبرك الذي يهتز وحركة الرقاص إلى تطوير زنبرك توازن للتحكم في حركة الساعات. كان هوك شغوفاً بموضوعات متنوعة، وكثيراً ما ترك تجارب غير منتهية. وقد أدرك بعض نواحي قانون الجاذبية قبل السير إسحاق نيوتن، غير أن هوك كانت تنقصه المهارات الرياضية والمثابرة لإثبات النظرية.


حياتة

كان والده كاهن الجزيرة، وكان يملك قدراً من الثراء لا باس به. على أية حالٍ توفي وروبرت في الثالثة عشر، فرحل الغلام الى لندن وهناك تمرس تحت اشراف السير بيتر ليلي، وكان أحد زعماء الرسامين. وبالرغم من أن روبرت أظهر موهبةً في هذا المضمار فإنه كان غلاماً عيياً، وكانت روائح الزيوت والدهون المستخدمة في هذه المهنة أكثر مما يطيق احتماله. فأجبر على ترك هذا التمرن المبشر بالخير، إلا أن تمرنه الفني هنا قد نفعه في مستقبل حياته.

تاريخ واختراعات

 
پورتريه كان يـُعتقد لزمن طويل أنه لهوك، لكن تأكد لدرجة كبيرة أنه يان باپتيست ڤان هلمونت.

خلف له والده لحسن الحظ مائة جنيه، وهو مبلغ كبير في تلك الايام ، فاستطاع ان يلتحق بمدرسة وستمنستر . ولما بلغ الثامنة عشرة التحق باكسفورد. تابع دروسه بجد و نجاح و شغل على العموم وظائف شاذةً غريبة ، فغنى مع مجموعة المرتلين في كنيسة المسيح، واشتغل بالتمثيل و قام فيه بدور الخادم ، وكان يتمتع بمواهب اخرى ، فكان رساماً ماهراً ، وكان يستطيع تشكيل الخشب والمعدن ، كما كان قبل كل شيءٍ طالب علمٍ المعياً . قابل وهو في أكسفورد روبرت بويل وكريستوفر رن. أما روبرت بويل العالم العبقري الثري والذي كان يكبر هوك بثمان سنواتٍ فقد وظف هذا الطالب العادي المظهر مساعداً له في بحوثه وأعماله المعملية. أما كريستوفر رن فكان قد اشتهر بأعماله الهندسية. وفي سنة 1660 عين أستاذاً لعلم الفلك بجامعة أكسفورد، وفي سنة 1663 بدأ يشق طريقه في عالم الهندسة، ونال شهرته باعتباره مصمم كاتدرائيه القديس بولس بلندن. وكان منزل كريستوفر رن مركز التقاء علماء إنگلترا، فكان ملتقى الكلية الخفية التي أصبحت فيما بعد الجمعية الملكية العلمية الهامة الشهيرة. يعتقد الكثيرون أن كثيراً من أعمال روبرت بويل، بما في ذلك قانون بويل للغازات، إنما هو نتيجة لكفاءات هوك العقلية وبراعته الميكانيكية. ولقد ادعى هوك في الحقيقة أنه صاحب هذه الاعمال. ويلوح على أية حالٍ أن بويل كان رجلاً مقسطاً، لأنه عندما تم صنع مضخة التفريغ بمعمله نسبها علانيةً إلى هوك، بالرغم من ان المضخة كانت معروفةً في ذلك الحين بوصفها آلة بويل. شغل هوك بالمجان وظيفةً مشوقةً جداً لدى الجمعية الملكية. كان قبل كل اجتماعٍ يحضر التجارب التي يرغب اعضاء الجمعية في اجرائها ، فجعلته هذه الممارسة يعرف جميع فروع العلم المعروفة في ذلك الحين، ويتمكن من تنمية كفاياته التجريبية.

 
رسم قام به هوك لبرغوث
 
Diagram of a louse from Hooke's Micrographia
 
مجهر هوك
 
بنية خلية فلين رسمها هوك

كانت الجمعية الملكية تتلقى رسائل طويلة من أنطوان فان لفنهوك يشرح فيها مكتشفاته العجيبة في العالم المجهري. كان لفنهوك يعمل بعدسةٍ واحدةٍ ذات قوة تكبيرٍ هائلة، بالرغم من أنه صنع عدساتٍ كثيرةً فإنه رفض أن يتنازل عن أيٍ منها. ولما كلفت الجمعية روبرت هوك أن يستوعب الموضوع، فانه صمم وصنع مجهراً علمياً واستخدم مهاراته الفنية ورسم رسوماتٍ أخاذةً لحوالي ستين شيئاً شاهدها بالمجهر. فرسم عين ذبابةٍ وانسلاخ يرقة بعوضةٍ ، وتكوين الريش، وقملةً، وبرغوثاً، رسم ذلك كله مكبراً عدة مراتٍ عن الحجم الطبيعي بدقةٍ بالغةٍ . ونشرت هذه الرسومات البديعة العجيبة في سنة 1664 في (( رسوماته المجهرية )). أفصح هوك عن كيفية صنع واستخدام المجهر، إلا أن لڤنهوك هو الذي يعتبر "أبا المجهر".

في سنة 1666 شب حريق كبير في لندن، وأتت النيران على ثمانين في المائة من مباني المدينة قبل التغلب عليها . الحق كريستوفر رن مساعده هوك بمكتبه الهندسي . كان مشروع اعادة بناء لندن المنسوب إلى رن من رسم هوك. كان المشروع الأول يقضي باعادة بناء المدينة على أساس الزوايا القائمة بحيث تكون الشوارع قائمة الزوايا بعضها مع بعض. غير ان هذه الخطة رفضت، لا لنقصٍ فيها ، ولكن من اجل معارضة اصحاب المباني التي كانت لا تزال قائمة. ونتيجةً لذلك بقيت لندن محاصرة ًبكثير ٍمن الشوارع الضيقة الملتوية. كان هوك صانعا ماهرا للأدوات العلمية. طبق معلوماته في البصريات على القياسات الفلكية وابتكر رباعيا ًذا مجال ٍمجهري وبرغيا ًللضبط كما اخترع آلات ميكانيكية ًمختلفة ً لاعمال المساحة في الملاحة ، بما في ذلك ادوات لقياس العمق وأجهزة لجمع الماء من اعماق ٍمختلفة. تقدمت التنبؤات الجوية نتيجة ً للاجهزة التي ابتكرها، كاجهزة قياس المطر والرطوبة ومقياس الريح البارع المصمم على هيئة بارومتر. أسس نشرةً اعلاميةً جويةً تحت رعاية الجمعية الملكية. ومن ثم نستطيع ان نعتبر هوك اب التنبؤ بحالة الجو. قدر الدور الذي يلعبه الجو. وقبل ان ينشر نيوتن ((كتاب المبادىء )) الذي اجمل فيه نظرية قوه الجاذبية الموجودة بين مختلف الكواكب بخمس سنين، كان هوك قد ألقى محاضرةً امام الجمعية الملكية افصحت عن ادراكه لقانون الجاذبية الكونية. وكان مما قاله ان جميع الاجرام السماوية كروية الشكل، وأن بعضاً منها يدور حول محاورها. أما إذا لم تكن تتمتع بقوة جاذبية إذن تنفصل عنها جميع الاجزاء السائبة فوقها، كأنها حجر يلقيه مقلاع. وكان نيوتن قد صاغ نظريته في الجاذبية قبل ذلك بعشر سنين، ولكنه لم يكن قد نشرها؟ فلما نشر نيوتن أخيراً كتاب المبادىء غضب هوك، لأنه شعر بأن نيوتن قد استخدم بعض اعماله من غير إذنٍ منه. أدت هذه الحادثة إلى خصامٍ شديد ٍومرارة ٍبالغة ٍبين الزعيمين العلميين. أثبت أولويته، في قانون المرونة (( الجذب يتناسب مع القوة )) يلوح أن قانون هوك بسيط للغاية. إذا جذب رطل لولبا ًمسافة بوصة، إذاً فرطلان يجذبانه بوصتين، ويجذبه عشرة ارطال ٍ عشر بوصات، وهكذا في حدود قوة اللولب. طبق هوك في الحال هذا المبدأ في اختراع الميزان النابضي ثم أخذ هوك الميزان وثقلا ً معينا ًإلى قمة كاتدرائية القديس بولس، ليبين ان قوة الجاذبية كانت أقل عندما صعد لأعلى. أما النظرية التي أراد أن يثبتها من وراء تجربته فهي أن للأرض قوة جذبب ٍ للجسم الأرب الى مركز الأرض أكبر مما للجسم الأبعد. أدى اختباره الدقيق للنابض الى اختراع الساعة. وكانت الساعة (( النواسية )) مستخدمة ًاستخداما ًعاماً، إلا أنه كان ينبغي أن تظل في مكان ٍ واحد.

 
The church at Willen, ميلتون كينز.
 
Hooke noted the shadows (a and b) cast by both the globe and the rings on each other in this drawing of زحل.

وكان لا يمكن الاعتماد على الساعة (( النواسية )) في السفن، فكانت تؤخر كلما اقتربت من خط الاستواء. استعاض هوك بالنواس النابض الشعري والرقاص. والفكرة أن النابض الشعري يهتز بمعدل ٍ ثابت ٍ الى الأمام وإلى الخلف حول موضعه الرئيسي. وهنا خاب أمل هوك اذ كان كريستيان هويگنز قد اخترع اختراع في فرنسا جهازا ً مشابها ًوسجله في سنة 1675 وكان هوك يستطيع أن يثبت أسبقيته في الاختراع إلا أن براءة اختراع هويگنز كانت قائمة ًفعلاً.

وأهمل هوك في متابعة العمل في اختراعه. عمل هوك سكرتيراً للجمعية الملكية، وبالرغم من أنه ترك هذه الوظيفة في سنة 1682 فإنه استمر في إمداد الجمعية بالبحوث العلمية. لم يتزوج قط . وكانت له ابنتة أخ ٍتعيش معه وترعى شؤونه. توفيت في سنة 1687 فقضت عليه الصدمة قضاء ً مبرماً. نشرت مذكراته في سنة 1703 بعد موته بسنتين وقد احتوت 400,000 كلمة ًعبرت عن مجمل ومختلف الموضوعات التي اهتم بها. فاته النجاح والشهرة الدنيوية، إلا أن عقله المبتكر كان قد تنبأ بمخترعات ٍ متعددة ٍونظريات ٍ كثيرة . عندما ثبت نصل مثبت البراغي ( الفك ) إلى ساعته والمقبض الخشبي إلى أذنه و سمع دقات الساعة ، كان قد تنبأ باختراع المسماع ( الذي يستخدمه الطبيب ) وهذا تم صنعه بعده بمائة ٍوخمسين سنة. اخترع كلمة خلية ليشرح تكوين الميكروسكوب.


  هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

تخليد ذكراه

انظر أيضاً

المصادر

قراءات اخرى

  • Andrade, E. N. De C. (1950). "Wilkins Lecture: Robert Hooke". Proceedings of the Royal Society of London. Series B, Biological Sciences. 137 (887): 153–187. doi:10.1098/rspb.1950.0029.
  • Aubrey, John (1898). Clark, Andrew (ed.). Brief Lives. Oxford: Clarendon Press. pp. 409–416. Retrieved 11 September 2009.
  • Bennett, Jim (2003). London's Leonardo: The Life and Work of Robert Hooke. Oxford University Press. ISBN 0-19-852579-6. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Chapman, Allan (2004). England's Leonardo: Robert Hooke and the Seventeenth-century Scientific Revolution. Institute of Physics Publishing. ISBN 0-7503-0987-3.
  • Chapman, Allan (2005). Robert Hooke and the English Renaissance. Gravewing. ISBN 0-85244-587-3. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Cooper, Michael (2003). 'A More Beautiful City': Robert Hooke and the Rebuilding of London after the Great Fire. Sutton Publishing Ltd. ISBN 0-75-092-959-0 Check |isbn= value: checksum (help).
  • Cooper, Michael (2006). Robert Hooke: Tercentennial Studies. Burlington, Vermont: Ashgate. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • 'Espinasse, Margaret (1956). Robert Hooke. London: William Heinemann Ltd.
  • Gunther, Robert (ed.) (1923–67). Early Science in Oxford. 7. privately printed.CS1 maint: extra text: authors list (link) CS1 maint: date format (link)
  • Hall, A. R. (1951). "Robert Hooke and Horology". Notes and Records of the Royal Society of London. 8 (2): 167–177. doi:10.1098/rsnr.1951.0016.
  • Hooke, Robert (1635–1703). Micrographia: or some physiological descriptions of minute bodies made by magnifying glasses with observations and inquiries thereupon...
  • Hooke, Robert (1935). Robinson, H. W.; Adams, W. (eds.). The Diary of Robert Hooke, M.A., M.D., F.R.S., 1672–1680. London: Taylor & Francis.
  • Inwood, Stephen (2002). The Man Who Knew Too Much. Pan. ISBN 0-330-48829-5.(Published in the USA as The Forgotten Genius)
  • Stevenson, Christine (2005). "Robert Hooke, Monuments and Memory". Art History. 28 (1): 43–73. doi:10.1111/j.0141-6790.2005.00453.x. Unknown parameter |month= ignored (help)
  • Waller, Richard (1705). The Posthumous Works of Robert Hooke, M.D. S.R.S. London: Sam. Smith and Benj. Walford.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية