رانيا أحنيش
رانيا أحنيش | |
|---|---|
| وُلِدَ | رانيا عدلي أحنيش 1978 |
| القومية | |
| التعليم | كلية القانون، جامعة بنغازي |
| المهنة | محامية، شخصية عامة |
| سنوات النشاط | 2000–حتى الآن |
| عـُرِف بـ | زوجة خليفة حفتر (الزوجة الثانية) |
| الزوج | |
| الأقارب | محمد عدلي أحنيش (شقيق) |
رانيا عدلي أحنيش (وُلدت عام 1978 في بنغازي) هي محامية ليبية، وزوجة القائد العام للجيش الوطني الليبي خليفة حفتر منذ عام 2020.[1][2] برز اسمها في الأوساط الإعلامية الليبية بعد زواجها من حفتر، حيث تُوصف بأنها من الشخصيات النسائية البارزة في إقليم برقة شرقي ليبيا.[2]
النشأة والتعليم
وُلدت رانيا عدلي أحنيش عام 1978 في مدينة بنغازي، وتنحدر من عائلة من أصول مصراتية، إلا أن أسرتها استقرت في بنغازي.[1] تخرجت في كلية القانون بجامعة بنغازي، وعملت كمحامية، وكانت تسكن في منطقة أرض بلعون ومحيطها ببنغازي.[2] تُشير المصادر المتاحة إلى أنها لم تكن من عائلة حاكمة أو مسؤولة نافذة، بل جاءت من خلفية مهنية عادية.[2]
مسيرتها المهنية
عملت رانيا حنيش كمحامية في بنغازي، ووفقًا لروايات إعلامية غير مؤكدة، كان لها حضور في أروقة المحاكم والنيابات.[2] لا توجد مصادر مستقلة وموثوقة تؤكد التفاصيل التي ترددت حول طبيعة عملها القضائي أو نفوذها المهني قبل زواجها من حفتر.
الزواج من خليفة حفتر
في عام 2020، تزوجت رانيا حنيش من القائد العام للجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، لتصبح زوجته الثانية.[1][2] ووفقًا لمصادر مقربة من عائلتها، بدأت القصة عندما قدمت شكوى إلى رئيس الأركان التابع لحفتر، عبد الرزاق الناظوري، ضد مستأجرين لمحلات تجارية في أرض بلعون ببنغازي، ادعت أن عائلتها تملكها وأن النظام السابق استولى عليها دون تعويض.[1] وبعد تدخل الناظوري، أمر حفتر بتشكيل قوة لحماية العقار وإعادته إلى العائلة، وهو ما فتح باب التواصل بينه وبين رانيا حنيش، ثم تزوجها لاحقًا.[1]
وقد أثار الزواج جدلًا واسعًا في ليبيا، لا سيما بعد حادثة اختطاف شقيقها محمد عدلي أحنيش على يد صدام حفتر، نجل خليفة حفتر، في أكتوبر 2020، في محاولة للضغط على والده للطلاق منها.[1] وبحسب المصادر، فقد أفرج عن الشقيق لاحقًا بعد تدخلات قبلية.[1]
دورها العام
بعد زواجها، برز اسم رانيا حنيش في بعض التقارير الإعلامية التي تناولت دورها كزوجة لقائد عسكري نافذ، حيث تُوصف بأنها «سيدة برقة الأولى».[2] وتتناقض الروايات حول طبيعة دورها العام؛ فبعضها يشير إلى أنها تلعب دورًا في الشؤون الاجتماعية والنسوية في شرق ليبيا، بينما تشير روايات أخرى إلى نفوذ غير رسمي في دوائر القرار.[2] ولا توجد مصادر موثوقة ومحايدة تؤكد هذه الادعاءات بشكل قاطع، إذ تعتمد معظمها على شهادات شخصية أو منشورات غير رسمية.
الجدل حولها
أُثيرت حول رانيا حنيش مزاعم متعددة، من بينها اتهامات بالتدخل في التعيينات القضائية، واستغلال نفوذها لتحقيق مكاسب مالية لعائلتها، وشراء عقارات في الخارج.[2] غير أن هذه الاتهامات لم تصدر عن جهات رسمية أو قضائية، وتظل في إطار الروايات الإعلامية والشهادات غير الموثقة. وقد نفت مصادر مقربة منها بعض هذه المزاعم، مؤكدة أن علاقتها بحفتر بدأت كعلاقة موكّلة بمحامية وليست علاقة سياسية.[1]
انظر أيضًا
المراجع
- ^ أ ب ت ث ج ح خ د "حفتر يتزوج للمرة الثانية ونجله يختطف شقيق العروسة ليقايض عليه" (in Arabic). عربي بوست. 2020-11-07. Retrieved 2026-10-24.
{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "من أروقة المحاكم إلى الحب من أول نظرة.. الصعود السريع لرانيا حنيش (الحلقة 1)" (in Arabic). تونس سات. 2026-10-23. Retrieved 2026-10-24.
{{cite web}}: CS1 maint: unrecognized language (link)