قصة گـِنجي

(تم التحويل من حكاية گنجي)

جكاية گـِن‌جي (源氏物語, گـِنجي مونوگاتاري, تـُنطق [ɡeɲdʑi monoɡaꜜtaɾi]) هي عمل كلاسيكي في الأدب الياباني كتبته عام 1021 الوصيفة "موراساكي شيكيبو" (紫 式部) ‏(973-1025). المخطوطة الأصلية التي كـُتـِبت في أوج فترة هـِيـْآن، لم تعد موجودة.It was made in "concertina" or orihon style:[1] several sheets of paper pasted together and folded alternately in one direction then the other. The work is a unique depiction of the lifestyles of high courtiers during the Heian period. It is written in archaic language and a poetic yet confusing style that make it unreadable to the average Japanese person without dedicated study.[2] It was not until the early 20th century that Genji was translated into modern Japanese by the poet Akiko Yosano. The first English translation was attempted in 1882 but was of poor quality and incomplete.

The Tale of Genji
Genji emaki 01003 002.jpg
Written text from the earliest illustrated handscroll (12th century)
المؤلفMurasaki Shikibu
العنوان الأصلي源氏物語
Genji Monogatari
المترجمSuematsu Kenchō, Arthur Waley, Edward G. Seidensticker, Helen McCullough, Royall Tyler, Dennis Washburn
البلدJapan
اللغةEarly Middle Japanese
الصنفMonogatari
نـُشـِرBefore 1021
نوع الوسائطmanuscript
895.63 M93

The work recounts the life of Hikaru Genji, or "Shining Genji", the son of an ancient Japanese emperor, known to readers as Emperor Kiritsubo, and a low-ranking concubine called Kiritsubo Consort. For political reasons, the emperor removes Genji from the line of succession, demoting him to a commoner by giving him the surname Minamoto, and he pursues a career as an imperial officer. The tale concentrates on Genji's romantic life and describes the customs of the aristocratic society of the time. It may be the world's first novel,[3] the first modern novel, the first psychological novel or the first novel still to be considered a classic.

تدور أحداث القصة حول شخصية "هيكارو نو گـِنجي" (光の源氏)، و حسب الرواية دائماً هذا الشخص من النبلاء وينتمي إلى عائلة "ميناموتو". رغم أنه ابن أحد الأباطرة إلا أنه ولأسباب سياسية، تم إبعاده من البلاط ثم أسندت إليه مهام إدارية. تبدأ القصة في سرد الأحداث الرومانسية التي يتعرض لها البطل، كما تصور العادات و التقاليد السائدة آنذاك.

تبدو الرواية و كأنها كتبت بأسلوب خاص لم بعهد من قبل، و لعل السبب في ذلك راجع لكون الرواية أوجدت لمهمة خاصة، و هي تسلية نساء البلاط، و قد تجلت لأول مرة كل عناصر الرواية الحقيقية في هذه القصة، الأحداث المتتالية في إطار زمني ثم الراوي الذي يشرح هذه الأحداث. شخصيات الرواية ليس لهم أسماء شخصية، بل يشار لكل منهم بوظيفته (مثل وزير اليسار) أو لقبها الرسمي (مثل "جليسة الامبراطورة").

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السياق التاريخي


التأليف

الحبكة

گـِنجي مونوگاتاري ومعناها الحرفي والصحيح هو "ثرثرة تدور حول گـِنجي" ، فهذه القصة في إحدى طبعاتها تملأ أربعة آلاف ومائتين وأربعاً وثلاثين صفحة ، وألفت هذه القصة الممتعة حوالي سنة 1001 ميلادية ، ألفتها "السيدة موراساكي نوشيكيبو" ، وهي من قبيلة فوجبوارا العريقة، وقد تزوجت من رجل من هذه القبيلة عينها ، لكنه مات عنها فخلفها أرملة بعد الزواج بأربعة أعوام ، فجعلت تُسَرِّي عن نفسها بتأليف قصة تاريخية في أربعة وخمسين جزءاً ، وبعد أن استنفذت كل ما كان لديها من ورق ، سرقت أوراق "السُّتْرات" البوذية المقدسة من معابدها ، واستخدمتها ورقاً لمخطوط قصتها ، فحتى الورق كان يوماً ضرباً من الترف.

 
إما (لوح صلاة شنتوية) في معبد نونوميا يصور مشهد من قصة گـِنجي

وبطل القصة ابن لإمبراطور أنجبه من أقرب محظياته إلى نفسه ، وهي "اكبريتسوبو" ، وهي من روعة الجمال بحيث أثارت الغيرة في صدور سائر المحظيات جميعاً ، وجعل هؤلاء يغظنها حتى قضين على حياتها غيظاً ، وكرت الأعوام ، لكن الإمبراطور لم ينس فقيدته ؛ وعلى الرغم من كثرة النساء اللائى جيء بهن له في القصر لعلهن يثرن اهتمامه ، فقد أغضى عنهن جميعاً ، مؤمناً بأن العالم كله ليس فيه امرأة واحدة تشبه فقيدته. ولم ينفك يشكو من القدر الذي لم يسمح لهما معاً بأن يفيا بالعهد الذي كانا يكررانه كلما أصبح صباح أو أمسى مساء ، وهو أن تكون حياتهما كحياة الطائرين التوأمين اللذين يشتركان في جناح واحد ، أو كحياة الشجرتين التوأمتين اللتين تشتركان في غصن واحد".

وكبر "گـِنجي" وأصبح أميراً فاتناً ، له من وسامة الشكل أكثر مما له من استقامة الأخلاق ، فجعل يتنقل من غانية إلى غانية ، إلا أنه قد بذ في تنقله ذلك البطل المعروف في أنه لم يفرق بين ذكر وأنثى ، فهو يمثل فكرة المرأة عن الرجل - كله عاطفة وكله إغراء ، دائم التفكير ودائم الحب لهذه المرأة أو لتلك ؛ وكان "جنجي" أحياناً "إذا ما ألمت به الملمات ، يعود إلى بيت زوجته".

إن الأمير الشاب كان ُيعَدُّ مهملاً لواجبه إهمالاً لا شك فيه ، إذا لم يكن قد أسرف في "فلتاته" الكثيرة ، وإن كل إنسان لا يسعه إلا أن يعد سلوكه هذا طبيعياً لا غبار عليه ، حتى لو كان سلوكاً يعاب على عامة الناس. إنني في الحقيقة لأكره أن أقص بالتفصيل أموراً قد تحوط هو نفسه كل الاحتياط في إخفائها ، لكني سأقص هذه التفصيلات ، لأنني أعلم أنك لو وجدتني قد حذفت شيئاً ، فستقول: لماذا؟ ألأن المفروض فيه أنه ابن إمبراطور ، اضطرت إلى ستر سلوكه بستار جميل ، وذلك بحذف كل نقائصه ، وستقول إن ما أكتبه ليس تاريخاً ، والقصة ملفقة أريد بها التأثير على الأجيال التالية تأثيراً يخدعهم عن الحقيقة ، والقصة كما هي ستجعلني في أعين الناس ناقلة لأنباء الدعارة ، لكن لا حيلة في ذلك".

 
Illustrazione per il capitolo cinque, 若紫 Wakamurasaki ("Il Giovane Murasaki"). Attribuita a Tosa Mitsuoki (1617--1691).

ويمرض "گـِنجي" خلال مغامراته الغرامية ، فيندم على مغامراته تلك ، ويزور ديراً ليرتد إلى حظيرة التقوى على يدي كاهن ، لكنه في الدير يلتقي بأميرة جميلة (يأبى تواضع الكاتبة إلا أن تسميها باسمها هي، موراساكي) فتشغله تلك الأميرة حتى ليتعذر عليه أن يتابع الكاهن وهو ينحو إليه باللوم على خطاياه:

"بدأ الكاهن يقص القصص عن زوال هذه الحياة الدنيا وعن الجزاء في الحياة الآخرة، ولقد ارتاع جنجي حين تمثل له فداحة خطاياه التي اقترفها ، إنه لعذاب أليم أن يعلم أن هذه الخطايا ستظل واخزة لضميره ما بقي حياً في هذه الدنيا ، فما بالك بحياة أخرى ستتلو هذه، فياله من عقاب شديد ذلك الذي ينتظره في مستقبله! وكلما قال الكاهن شيئاً من هذا ، أخذ جنجي يفكر في تعاسته ، ألا ما أجملها فكرة أن يرتد راهباً وأن يقيم في مكان كهذا!... لكن سرعان ما استدارت أفكاره ناحية الوجه الجميل الذي قد رآه ذلك الأصيل واشتاق أن يعرف عن تلك المرأة شيئاً فسأل الكاهن: من ذا يسكن معك هاهنا؟"

وتموت زوجة گـِنجي أثناء الولادة ، وبذلك أتيح له أن يخلي مكان الصدارة في بيته لأميرته الجديدة "موراساكي" .

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Lyons, Martyn (2011). Books: A Living History. Los Angeles: J. Paul Getty Museum. p. 30.
  2. ^ Birmingham Museum of Art (2010). Guide to the Collection. Birmingham, AL. p. 49. ISBN 978-1-904832-77-5.
  3. ^ Lyons, Martyn (2011), Books: A Living History, London: Thames & Hudson, p. 31 

وصلات خارجية