افتح القائمة الرئيسية

جورج كوڤييه

(تم التحويل من جورج كوفييه)
هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

البارون جورج ليوپولد كريتيان فردريك داگوبير كوڤييه Baron Georges Léopold Chrétien Frédéric Dagobert Cuvier (و.23 أغسطس 1769-13 مايو, 1832) كان عالماً بالتاريخ الطبيعي فرنسي، تفوق في علم التشريح المقارن، وهو فرع من علم الحيوان يقارن بين التراكيب الداخلية للحيوانات. كان كوفييه رائدًا في تأسيس علم الإحاثة أي دراسة الأحافير. إذ هدته مقارناته إلى اكتشاف بقايا حيوانات تنتمي إلى عصر ماقبل التاريخ. ألف كتاب مملكة الحيوان، وهو مرجع رئيسي مهم في علم الحيوان.

جورج كوڤييه
Georges Cuvier
Georges Cuvier
Georges Cuvier
ولدَ في(1769-08-23)أغسطس 23, 1769
مونبليار
توفي في13 مايو 1832(1832-05-13) (عن عمر 62 عاماً)
پاريس
القوميةفرنسي
مجال البحثتاريخ طبيعي, paleontology, تشريح
المؤسساتالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي
اشتهر بسببأسس نظرية للانقراض، الجائحية catastrophism، stratigraphy، معارضته لنظرية التطور

بدأ كوفييه عمله بتشريح حيوانات بحرية، ثم شرَّح حيوانات كبيرة عديدة، بما فيها وحيد القرن والفيل. وكان بمقدوره أن يتعرف على الحيوان من عظامه وأحد أعضائه. قدم كوفييه نظرية الجائحية أو الكارثة الجيولوجية في أسباب انقراض العديد من الحيوانات المتحجرة. وترى هذه النظرية أن ثورانات بركانية وكوارث مشابهة دمرت الكثير من أشكال الحياة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

سيرته ومساره العلمي

 
Memorial bust by David d'Angers, 1833

وُلِد جورج ليوبولد كريتيان فردريك داگوبير كوڤييه في مونبليار بفرنسا. بدأ دراسة الحيوانات البحرية على ساحل نورمنديا. وعمل في وقت لاحق أستاذا في كلية فرنسا.

ذاعت شهرته كأحد المؤمنين بالمذهب الطبيعي , بعد هذا تلقى دعوة للعمل في باريس كأستاذ تشريح الحيوان في متحف التاريخ الطبيعي الذي تم تأسيسه بعد الثورة الفرنسية و حينما صعد نجم نابيليون بونابرت فاز كوفييه بمناصب مهمة في مجال التعليم حتى أصبح طبيب نابيليون بونابرت و هي مناصب ظل يحتفظ بها بعد عودة الملكية , و في عام 1831 ميلادية نال لقب بارون . و قد عمل كوفييه في كل المجالات العلمية تقريباً و قيل أن بوسعه تركيب هيكل عظمي كامل من عظمة واحدة فيه و هي مبالغة تنم عن سعة علمه . و قد صار عمله أساس علم الحفريات الفقرية و قد أجرى تعديلات مهمة على تقسيم المملكة الحيوانية , و قام بترتيب الحفريات و الكائنات الحية ضمن هذا التصنيف و برهن على أن الإنقراض حقيقة علمية . كان كوفييه يؤمن أن الكائنات الحية يجب أن تصنف طبقاً للوظيفة و ليس المظهر , و قد خاض جدلاً عنيفاً مع معاصره جيفري حول نظرية التطور و الإرتقاء , فقد أفترض أن الأنواع الجديدة نشأت بعد سلسلة من الفياضانات المتكررة و يذكر له أضاً أن كانت دراسته لحوض أنهار باريس هي مصدر نظرية ترابط الطبقات الحيوية . كذلك كان كوفييه من ألد أعداء نظريات لامارك في التطور و لم يؤمن بنظرية التطور العضوي و لكنه آمن بتكرار عملية الخلق بعد الكوارث الطبيعية


سيرته

بلغ كوفييه النهى وأصبح على رأس أقرانه رغم انه كان بروتستنطيا في بلد كاثوليكي، وقد شغل منصبا سياسيا رفيعا بل واصبح عضوا في مجلس الدولة (4181) فقد رفع نابليون من شأن كثير من العلماء في عهده، واحتفظ كوفييه بمكانه في مجلس الدولة في عهد البوريون العائدين للحكم وأصبح رئيساً للمجلس ونبيل فرنسا apeer of France في سنة 0381• وعندما مات (2381) كان قد حاز الشرف في كل أنحاء أوروبا باعتباره مؤسسا لعلم البالونتولوجيا (علم أشكال الحياة في العصور الجيولوجية السالفة) وعلم التشريح المقارن كما أنه جعل البيولوجيا (علم الأحياء) مفهومة للعقل الأوروبي وقادرة على تغييره•

وكان أبوه ضابطا في كتيبة سويسرية فازت بوسام الاستحقاق (الجدارة) وتزوج أبوه في الخمسين من عمره من زوجة شابة رعت بحب واهتمام ابنه من الناحيتين البدنية والعقلية (النفسية) وكان ابنه هذا هو جورج - ليوبولد - شريتي Georges Leopold - Chretien، لقد كانت تراجع واجباته المدرسية وهو طالب وتجعله يقرأ لها كلاسيّات الأدب والتاريخ، فتعلم كوفييه ان يكون فصيحا إذا كان الحديث عن الرخويات (كالمُحّار والبسيدج والحلزون••) والديدان• وكان لديه من المال ليقدمه للأكاديمية التي كان شارلز يوجين Charles Eugene دوق فيرتمبرج Wurttemberg قد أسسها في ستوتجارت Stuttgart حيث يقوم ثمانون معلماً بتعليم أربعمائة طالب مختار• وفي هذه الأكاديمية فُتِنَ لفترة بكتابات لينوس Linnaeus وفُتِن بشكل دائم بكتاب بفّو Buffon: التاريخ الطبيعي Histoire naturelle• وتخرّج من الأكاديمية وحصل منها على كثير من الجوائز لكن لم يكن لديه أي إرث يُتيح له تموين مزيد من الدراسة فعمل معلّما خصوصياً لدى أسرة تعيش بالقرب من فيكامب Fecamp على القنال الإنجليزي• وجذب اهتمامه بعض الأحفورات (البقايا المتحجرة من عصور جيولوجية سالفة) قد ظهرت عليها - بكل معنى الكلمة - بقايا حياة نباتية وحيوانية لعصور ما قبل التاريخ• كما فتنته بعض الأصداف (المحارات) المتجمعة من البحر بتباين تكوينها الداخلي وأشكالها الخارجية حتى أنه اقترح من خلالها تصنيفا جديداً للكائنات الحيّة وفقاً لتركيبها واختلافها أو بتعبير آخر وفقاً لطبيعة تكوينها واختلاف كل نوع منها عن النوع الآخر• ومن هذه البداية طوّر معلومات عن الاحفورات وأشكال الحياة لم يكن لها نظير قبله وربما لم يحدث بعده أن ظهرت معلومات على الدرجة نفسها من القيمة• لقد عكف بشغف وحب استطلاع ودأب لا يكلّ ولا يمل•

ووصلت أخبار عن علمه وتطبيقاته إلى باريس وحظي بتوصيات مفيدة من أولئك الذين سينافسونه مستقبلا، سانت هيلار Saint - Hilaire ولامارك Lamarck وجعلته هذه التوصيات ينال استاذية علم التشريح المقارن وهو في سن السابعة والعشرين (6971) في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي• ونشر وهو في الواحدة والثلاثين كتاباً يُعد واحداً من كلاسيّات العلوم في فرنسا دروس في علم التشريح المقارن Lecons dصanatomie Comparee وحتى الثالثة والثلاثين أصبح أستاذا أساسيا (باحثاً معترفاً به) في حديقة النباتات (جاردان دي بلانت Jardin des Plants)، وفي الرابعة والثلاثين أصبح سكرتيراً دائماً (أي مديراً تنفيذياً) لقسم العلوم الفيزيائية والطبيعية في المعهد الوطني• وفي هذه الأثناء (2081) كثرت أسفاره كمندوب للمعهد في مهمة إعادة تنظيم التعليم الثانوي•

ورغم واجباته كمعلّم وإداري فقد واصل أبحاثه مستعيناً ببعض المتعاونين معه لدراسة وتصنيف كل أنواع النبات والحيوان التي حفظت الأحفورات بقاياها أو التي لاتزال حيّة تدب على الأرض أو تعيش في البحر• وكتابه التاريخ الطبيعي للأسماك Histoire naturelle des Poissons (8281 - 1381) يصف لنا خمسة آلاف نوع من السمك• وأبحاثه عن أحفورات ذوات الأربع Recherches sur assewents des quadrupedes (2181 - 5281) تكاد تكون قد أوجدت علم أحفورات الثدييات• إنّ هذا البحث يضم وصف كوفييه للفيل الأول الغامض وقد أسماه الماموث mammoth والذي تم العثور على بقاياه (2081) مدفونة تحت كتل جليدية ظلت متجمدة بشكل دائم في سيبيريا وظلت محفوظة بشكل جيد حتى أن الكلاب أكلت من لحمها بعد إذابة الجليد الذي فوقها(11)• وفي واحد من مجلداته هذه شرح كوفييه مبدأه العلمي عن اتصال الأجزاء وعن طريق هذا المبدأ فكر في اعادة بناء نوع محدّد بدراسة عظمة واحدة تكون باقية من أحد أفراده (أي أفراد هذا النوع)•

كل فرد سوي (المقصود فرد من النوع أياً كان هذا النوع) يكوّن نظاماً (نسقاً) كاملا، فكل أجزائه تتواصل بشكل طبيعي، وتعمل في الوقت نفسه لتحقيق هدف محدّد بعينه عن طريق ردود فعل تبادلية، أو عن طريق العمل المشترك الذي يصل إلى غاية واحدة• ومن هنا فإن أيّاً من هذه الأجزاء المنفصلة لا يمكن أن يُغيَّر شكله دون تغيير يتم بالاتفاق مع الأجزاء الأخرى في الكائن الحي نفسه (الحيوان) وعلى هذا فإن كل جزء من هذه الأجزاء، - إذا تمت دراسته بشكل منفصل - يشير إلى كل الأجزاء الأخرى في الكيان (الفرد) الذي ينتمي إليه• وعلى هذا••• إذا كانت أمعاء حيوان منضبطة لتكون ملائمة فقط لهضم اللحوم الطازجة، فإن هذا يتطلب أن يكون الفكّان مهيَّأين لالتهام الفريسة وأن تكون الأسنان مهيّأة لتقطيع لحمها، وأن يكون نظام الأطراف كله، أو سائر أعضاء الحركة مهيّأة لنتبّع الفريسة وإدراكها، وأن تكون الحواس مهيّأة لاكتشافها - أي الفريسة - عن بُعد.. وإذا كنا قد استنتجنا كل ذلك من دراستنا للأمعاء، فالأمر أيضاً ينطبق على المخالب والعظام الكتفية والنتوءات المفصلية وعظم الذراع أو أي عظام منفصلة، فكل هذه الأجزاء تمكننا من اكتشاف وصف الأسنان في الحيوان الذي تنتمي إليه، وعلى نحو تبادلي يمكننا أن نعرف عن عظام هذا الكائن بدراسة أسنانه• وعلى هذا فإن بدأنا دراستنا بتمعّن عظمة واحدة من الكائن الحي أمكننا ان كنا على قدر كافٍ من العلم بالتكوين العضوي للحيوان، إعادة تشكيل أو تكون (أو تصور) هذا الكائن الحي - الذي أتت منه هذه العظمة - بشكل كامل(21)•

وفي سنة 1817 ومن خلال عمله في ماموث آخر قدّم لنا كوفييه في مبحثه La Regne animal distribue dصapres son organization تصنيفه للحيوانات في فقاريات، ورخويات ومفصليات واشعاعيات radiates وعمد إلى شرح تعاقب طبقات الأحفورات بإرجاعها إلى انقراض مئات الأنواع بسبب اضطرابات أرضية شديدة• أما عن أصل الأنواع فقد قبل النظرة التقليدية السائدة وقتئذ والتي مؤدّاها أن الله خلق كل نوع على حدة (أي لم يتطور نوع من نوع آخر) لأن تباينها ناتج عن التوجيه الإلهي ليتلاءم كل كائن عضوي مع بيئته، وأن هذا التباين بين الأنواع لا يمكن أن يُنتج أنواعاً جديدة. ولقد انشغل كوفييه في مناقشة هذه الأمور وغيرها طوال عامين قبل وفاته، وكانت مناقشاته قد حققت شهرة كبيرة بدت لجوتة أهم أحداث التاريخ الأوروبي في سنة 1830• وكان إتيان جفروا سانت هيلار Etienne Geoffroy Saint Hilaire هو مناوئه ممن بقوا على قيد الحياة قد بنى نظريته على تحوّل العضو الحي وتطور الأنواع معارضاً بذلك كافييه الذي لايزال أعظم علماء البيولوجيا (علم الأحياء)•


وفاته

توفي كوفييه وهو في أرقي حالاته العلمية في 13 مايو 1832 ميلادية.

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهامش

المصادر

  • A. P. de Candolle, "Mort de G. Cuvier", Bibliothique universelle (1832, 59, p. 442)
  • PJM Flourens, Éloge historique de G. Cuvier, 1834, published as an introduction to the Éloges historiques of Cuvier
  • Coleman, W. 1962. Georges Cuvier, Zoologist. Cambridge: Harvard University Press.
  • Cuvier, G. (Baron). 1818. Essay on the theory of the earth. New York: Kirk & Mercein.
  • Cuvier, G. (Baron). 1827. Essay on the theory of the earth. 5th ed. London: T. Cadell
  • Gillispie, C. C. 1996. Genesis and geology. Cambridge: Harvard University Press.
  • Histoire des travaux de Georges Cuvier (3rd ed., Paris, 1858)
  • Larson, Edward J., Evolution: The Remarkable History of a Scientific Theory. The Modern Library: New York, 2004. ISBN 0-679-64288-9
  • CL Laurillard, "Cuvier," Biographie universelle, supp. vol. 61 (1836)
  • Lee, R. 1833. Memoirs of Baron Cuvier. London: Longman, Reese, Orme, Brown, Green, and Longman.
  • تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


  • McCarthy, E.M. 2008. Macroevolution: The Origin of New Life Forms.
  • Dorinda Outram, Georges Cuvier: Vocation, Science and Authority in Post-Revolutionary France (Palgrave Macmillan, 1984)
  • Pietro Corsi, Rapport historique sur les progrès des sciences naturelles depuis 1789, et sur leur état actuel, présenté à Sa Majesté l'Empereur et Roi, en son Conseil d'État, le 6 février 1808, par la classe des sciences physiques et mathématiques de l'Institut... conformément à l'arrêté du gouvernement du 13 ventôse an X (Paris, 2005)
  • Russell, E. S. 1982. Form and function: A contribution to the history of animal morphology. Chicago: University of Chicago Press.
  • Philippe Taquet, Georges Cuvier, Naissance d'un Génie; 539 pages; Ed. Odile jacob, Paris, 2006; ISBN 2-7381-0969-1 (in French)
  • Rudwick, Martin J.S. Georges Cuvier, Fossil Bones, and Geological Catastrophes (The University of Chicago Press, 1997) ISBN 0-226-73106-5
  • Zimmer, Carl, Evolution:the triumph of an idea Harper Perennial New York 2006 ISBN 0-06-113840-1

وصلات خارجية