الصالح إسماعيل

الصالح إسماعيل بن نور الدين الزنكي بن آق سنقر تولى الحكم عام 1174 م بعد والده. والدته هي عصمت الدين خاتون التي تزوجت فيما بعد الناصر صلاح الدين الأيوبي.

درع الأسرة الزنگية
أمير الأسرة الزنگية
البيتالأسرة الزنگية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حكمه

استلم حكم الشام ومصر بعد وفاة والده سنة 1174 م. اعترف صلاح الدين الأيوبي به كحاكم للشام ومصر. ودخل سنة 1174 م إلى دمشق ليعلن نفسه وصياً على العرش وتزوج من عصمة الدين خاتون. ليهرب إسماعيل إلى حلب سنة 1176 ويعلن صلاح الدين نفسه سلطانا على الشام ومصر.

اشتهر بتقواه وورعه حتى أنه رفض الأخذ برأي الأطباء في شرب شيء من الخمر عندما ألحّت عليه علة القولنج التي أودت بحياته ووصف له الأطباء شرب الخمر للتداوي، فقال: لا أفعل حتى أستفتي الفقهاء؛ فاستفتى، فأفتاه فقيه من مدرسي الحنفية بجواز ذلك، فقال له: أرأيت إن قدر الله تعالى بقرب الأجل أيؤخره شرب الخمر؟ فقال له الفقيه: لا, فقال: والله لا لقيت الله سبحانه وقد استعملت ما حرمه علي؛ ولم يشربها[1] فتوفي رحمة الله .


وفاته

توفي إسماعيل في حلب وتذكر بعض المصادر أنه مات مسموما.".[2]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ الكامل في التاريخ الجزء الخامس ، ص150
  2. ^ "البداية و النهاية ابن كثير Sheet". Retrieved 2010. Check date values in: |accessdate= (help)


ألقاب ملكية
سبقه
نور الدين زنگي
أمير دمشق
1174
تبعه
صلاح الدين