إسماعيل فهمي (و. 1922 - ت. 1997)، هو سياسي ودبلوماسي مصري. كان سفير مصر إلى النمسا من 1968 إلى 1971، ووزيراً للسياحة 1973، ووزيرا للخارجية من 1973 - 1977، ونائباً لرئيس الوزراء 1975 - 1977. وقد منح درجة الأستاذية. استقال من الحكومة في العام 1977 اعتراضاً على زيارة الرئيس محمد أنور السادات إلى إسرائيل، وقد كان شديد الانتقاد لسياسة السادات وقراراته.

إسماعيل فهمي
لقاء جمع به الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون ووزير خارجيته هنري كيسنجر مع وزير خارجية مصر إسماعيل فهمي بتاريخ 31 أكتوبر 73 وذلك بعد اسبوع من انتهاء حرب أكتوبر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

ولد إسماعيل فهمي في القاهرة. عمل دبلوماسيا في الأمم المتحدة. عرف عنه نشاطه وقدرته على التفاوض. بعد خدمته في الأمم المتحدة، عين سفيرا إلى النمسا ولخبرته الواسعة في شئون الشرق الأوسط وعلاقات مصر الخارجية، عينه السادات وزيرا للخارجية بعد حرب أكتوبر. عندما قرر السادات زيارة إسرائيل في العام 1977، اعترض إسماعيل فهمي وقدم استقالته إلى الحكومة وقال:

«أعتقد أن هذا سيضر بالأمن القومي المصري، وسيضر علاقتنا مع الدول العربية الأخرى، وسيدمر قيادتنا للعالم العربي.»


ترشحه كنائب للرئيس

في 16 أبريل 1975 أصدر السادات قراره بتعيين حسني مبارك نائباً لرئيس الجمهورية، ورغم غموض أسباب تعيين مبارك الذى عبرت عنه مراسلات الخارجية الأمريكية السابقة، المسربة عن ويكي‌ليكس‏ في أبريل 2013، فإن وثائق أخرى بدأت في الظهور تناقش أسباب هذا التعيين، فتتضمن الوثيقة رقم 1975CAIRO03934 رسالة من السفير الأمريكي المفوض بالقاهرة هرمان آيلتس إلى وزارة الخارجية بواشنطن بتاريخ 19 أبريل 1975، تتضمن تعليقات وزير الخارجية إسماعيل فهمي على تشكيل الوزارة الجديدة، واختيار مبارك نائباً للرئيس، فتقول الوثيقة: «اعتبر الوزير أن السادات بهذا القرار تخلص من نائبه وزميله السابق في مجلس قيادة الثورة حسين الشافعي، وهو ما أرجعه فهمي لعدة أسباب، أولها: رغبة السادات في بناء صورة للحكومة الجديدة خالية من أي وجه من الوجوه القديمة من أعضاء مجلس قيادة الثورة، وثانيها: هو أن الشافعي من وجهة نظر السادات بات يحرض عناصر الناصريين والإخوان المسلمين للتعبير عن تذمرهم من سياسات رئيس الدولة، كما قام بإلقاء خطبة الجمعة بأحد المساجد ودعا فيها إلى العودة إلى تعاليم الدين الإسلامي، ملمحاً إلى رفض السادات تطبيقها، وبالتخلص من الشافعي، من وجهة نظر فهمي، يكون قد تم دحض أي إمكانية لقيادته معارضة ناصرية أو إسلامية ضد السادات».[1]

بعد الحياة الدبلوماسية

 
إسماعيل فهمي

بعد خروجه من العمل السياسي، داوم على كتابة الكتب والمقالات التي تتناول نشاطات صنع السلام في الشرق الأوسط. أشهر كتبه كان "التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط: رؤية عربية". اشتغل بالعمل الأكاديمي لعدة سنوات، حتى توفي في العام 1997.

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ "مراسلات كيسنجر: تعيين مبارك نائبًا للسادات «مفاجأة» لواشنطن و«صفعة» للقذافي". جريدة المصري اليوم. 2013-04-09. Retrieved 2013-04-11.
  هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية مصرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.


[[