افتح القائمة الرئيسية

حارس السماء (نجم)

(تم التحويل من Arcturus)

حارس السماء في الفلك (بالإنجليزية: Arcturus) هو نجم في كوكبة العواء التي تسطع جليا في سماء الربيع. يعتبر هذا النجم عملاق أحمر وتبلغ شدة ضيائه أكبر 200 مرة من الضياء الشمسي ويبلغ قطره نحو 22 ضعف لقطر الشمس، وهو أقرب النجوم من هذا النوع إلينا. ولذلك فهو اشد النجوم تألقا في نصف الكرة السماوية الشمالي ورابع نجم تألقا من بين جميع النجوم. [5] ويمكن رؤياه من جميع القارات على الأرض ما عدا أواسط القارة القطبية الجنوبية وربما كان أول نجم يرصد نعارا بواسطة تلسكوب، وكان ذلك عام 1635 من العالم جين مورين. [6] وهو يوجد على امتداد كوكبة الدب الأكبر.

Arcturus
Bootes constellation map.png
حارس السماء Arcturus في كوكبة العواء Boötes. وتوجد بالقرب منه مجرة الزوبعة M51 وتجمع نجمي مسييه 3 M3. .
بيانات الرصـد
الحقبة J2000      اعتدال J2000
الكوكبة Boötes
الصعود المستقيم 14h 15m 39.7s[1]
الميل +19° 10′ 56″[1]
القدر الظاهري (V)−0.04[1]
الخـصـائص
النوع الطيفيK1.5IIIFe-0.5
القدر الظاهري (J)−2.25[1]
U-B دليل الألوان1.27
B-V دليل الألوان1.23
R-I دليل الألوان0.65
Note (category: variability): H and K emission vary.
علم القياسات الفلكية
السرعة القطرية (Rv)−5 كم/ث
الحركة الحقيقية (μ) RA: −1093.45 mas/yr
Dec.: −1999.40 mas/س
اختلاف المنظر (π)88.98 ± 0.68 mas
المسافةس ض
( ف ن)
القدر المطلق (MV)−0.30 ± 0.02[2]
التـفـاصـيل
الكتلة1.08 ± 0.06[3] M
نصف القطر25.4 ± 0.2[3] R
جاذبية السطح (log g)1.66 ± 0.05[3]
الضياء170[4] L
درجة الحرارة4,286 ± 30[3] ك
سرعة الدوران (v sin i)2.4 ± 1.0[2] كم/ث
تسميات أخرى
Alramech, Abramech, α Boötis, 16 Boötes, BD+19°2777, GCTP 3242.00, GJ 541, HD 124897, HIP 69673, HR 5340, LHS 48, SAO 100944.
مراجع قواعد البيانات
SIMBADdata
مصادر البيانات:
زيج هيپاركوس,
CCDM (2002),
Bright Star Catalogue (5th rev. ed.),
VizieR catalog entry

تبين القياسات التي قام بها القمر الصناعي هيباركوس أن بعد حارس السماء عنا نحو 36و7 سنة ضوئية (نحو 3و11 فرسخ فلكي). كما تشير تلك القياسات إلى احتمال كون حارس ماء نجما ثنائيا ولكن أثبات ذلك لم يتحقق حتى الآن، ويحتاج ذلك لتقنية على هامش الإمكانيات. < ref name="solstation"/>

يكون حارس السماء مع النجمين السماك الأعزل Spica ونجم المليك مثلث الربيع.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

صفاته الفيزيائية

 
مقارنة بين العملاق الأحمر قلب العقرب (نصف قطر 300 مليون كيلومتر) وحارس السماء (نصف قطر 20 مليون كيلومتر) وشمسنا (نصف قطر 7و0 كيلومتر).

مع اعتبار عمر حارس السماء نجد ان معدنيته ضعيفة. بالمقارنة بالشمس، فالشمس بصفتها من نجوم الجيل الثاني فهي تحتوي على خمسة أضعاف ما يحويه حارس السماء من معدنية.

ويبدو حارس السماء أكثر تألقا عن المتوقع من نجم مستقر ينتج صاقته من الاندماج النووي للهيدروجين. وبدأ فيه اندماج الهيليوم ليكون الكربون والأكسجين. ولا يتوقع وجود نشاطا مغناطيسيا لمثل هذا النجم كما هو الحال بالنسبة للشمس التي لها نشاط مغناطيسي، ولكن حارس السماء يشع أيضا أشعة إكس، وتشير دراسة هالته البالغة الصعوبة في الرصد احتمال وجود نشاط مغناطيسي لحارس السماء.


ضياؤه وطيفه

يصنف طيف حارس السماء من فئة عملاق أحمر 5 IIIpe وهو ذو لون أحمر برتقالي. وتعني الحرفين pe في طيفه أنه "طيف متميز" بمعنى أن كيفه يحتوي على عدد كبير من خطوط انبعاث في نطاق الضوء المرئي، هذا ليس غبيب بالنسبة إلى عملاق عظيم ولكن تلك الظاهرة متميزة في طيف حارس السماء.

ويبلغ ضياء حارس السماء أشد 110 مرة على الأقل من ضياء الشمس. وبسبب أن النجم يشع قدرا أكبر من أشعته في نطاق الأشعة تحت الحمراء عنها في نطاق الضوء المرئي لذلك يبلغ ضياؤه الكلي (أي في جميع الموجات الكهرومغناطيسية) نحو 210 مرة أشد من ضياء الشمس. [7]

وترجع القلة النسبية للطاقة الإشعاعية لهذا النجم العملاق في نطاق الضوء المرئي إلى انخفاض درجة حرارة سطحه النسبية، فهي تصل إلى 4290 كلفن (بالمقارنة ب 5780 كلفن لدرجة حرارة الشمس).

بينت أرصاد القمر الصناعي هيباركوس أن تألق حارس السماء يتخلله بعض التغيرات، وتبلغ تلط التغيرات في حدود 04و0 قدر ظاهري وبدورة مقدارها 3و8 أيام. لذلك فيبدو أن سطحه يهتز بما يشير إلى خواص عملاق أحمر. وقد بين حارس السماء ظاهرة عجيبة وهي أن عملاقا عظيما يكون متغيرا كلما زادت إحمراره.

ووج أنه في الحالات المتزايدة التغير كما هو الحال بالنسبة للعملاق ميرا (نجم) فيكون الاهتزاز فيها شديدا وتستغرق مدة مئات الأيام. أما حارس السماء بما له من دورة قصيرة للاهتزاز وفي نفس الوقت يكون اهتزازه ضئيلا فهو يمثل مرحلة بين حالة الاهتزاز والتغير وحالة الاستقرار.[8]

كتلته وحجمه

 
مقارنة بين حجمي حارس السماء والشمس، مع ملاحظة أن كتلة حارس السماء مقاربة لكتلة الشمس (5و1 : 1).

من الصعب تعيين كتلة حارس السماء بدقة ولكنه قريب من كتلة الشمس وتقدر كتلته بنحو 5و1 كتلة شمسية. والنجم قريب منا وكبير بحيث يمكن قياس قطره الظاهري بسهولة وهو يقدر بنحو 021و0 ثانية قوسية وهذا يعني أن قطره يبلغ أكبر من قطر الشمس نحو 25 مرة (أي أنه منتفخ).

فإذا كان لحارس السماء كواكبا تماثل الأرض لكانت قد احترقت منذ وقد طويل. وحاليا بحسب مقاييس ودرجة حرارة سطح حارس السماء يتطلب وجود كوكب في نفس درجة حرارة الأرض أن يبعد الكوكب عن النجم نحو 11 وحدة فلكية، وهذا يعادل مدارا بين مدار المشتري ومدار أورانوس بالنسبة للشمس.

نشأته وتطوره

يعتبر حارس السماء نجما قديم نسبيا ويقع في مستوى قرص مجرة درب التبانة. ويقدر عمره منذ أن بدأ الإندماج النووي في لعنصر الهيدروجين بين 5 إلى 8 مليار من السنين، وهو بذلك ربما يبلغ عمره ضعف عمر الشمس وفي نفس الوقت يكون أقدم جرم سماوي يمكن رؤيته بالعين المجردة.

وتشير بعض القياسات الحيثة أن حارس السماء ربما يكون لا ينتمي أصلا إلى مجرتنا مجرة درب التبانة وإنما في مجرة قزمة والاتحمت بمجرتنا قبل 5 إلى 8 مليار سنة، وهذا يماثل ما يحدث الآن للمجرة القزمة الرامي وكذلك لمجرة ماجلان الكبرى التي تتبع مجرتنا.[9]

خصائصه

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة SIMBAD-Arcturus
  2. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة aj135_3_892
  3. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ramirez_prieto_2011
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة aaa465_2_593
  5. ^ Betrachtet man Einzelsterne, ist Arktur der dritthellste Stern. Da Alpha Centauri ein Doppelsternsystem darstellt, erscheint er in seiner Gesamthelligkeit heller als Arktur. Alpha Centauri A für sich gesehen ist weniger hell als Arktur
  6. ^ Solstation
  7. ^ http://www.astro.uiuc.edu/~kaler/sow/arcturus.html
  8. ^ Die Schatten galaktischer Welten, Rodrigo Ibata und Brad Gibson, Spektrum der Wissenschaft 9/07 S52 ff


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اقرأ أيضا

وصلات خارجية