كان الملك يشغل قمة الهرم الاجتماعي، ومكلفا من الأرباب بإرشاد وتوجيه الأمة نحو الرخاء. وكان الملك يعتبر ممثل الرب على الأرض أو تجسيدا له، والمالك للأراضي والموارد. ولهذا شارك أفراد الشعب في المشروعات الإنشائية الملكية والدينية الكبرى؛ لكسب العيش ولإبداء احترامهم للرب والملك. وقد بنيت المجموعة الهرمية كمشروع دولة لدفن الملك، ومن أجل طقوسه الجنائزية. واتحد الرب والملك والشعب، جميعا، من أجل الفوز بالحياة الأبدية؛ لقاء ما بذل من جهد في البناء.