نعمان جمعة (ولد 1935 - 27 أكتوبر 2014) الرئيس السابق لحزب الوفد المصري. ترشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات عام 2005، وحصل على المركز الثالث بنسبة أصوات حوالي 3%. تم إلقاء القبض عليه إثر صراع للسيطرة على الحزب. تقرر الإفراج عنه بعد نحو أسبوع لأسباب صحية.

نعمان جمعة

بدأها - ابن شبين الكوم -عندما انضم لحزب الوفد في نهاية الأربعينات وعمره 14 عامًا فقط، ليصبح واحداً من أعضاء لجنة الطلبة الوفديين، وتخرج من كلية الحقوق ولتفوقه أصبح سريعاً وكيلاً للنائب العام.

وأثناء العدوان الثلاثي على مصر، تطوع نعمان جمعة مع رجال المُقاومة الفدائيين، بل ووقع تحت الأسر من القوات الفرنسية، التي قامت بتعذيبه، وأفرجت عنه بعد حوالى شهرين، سافر بعدها ليحصل على درجة الدكتوراة، ومن جامعة باريس نفسها.

وبعد عشر سنوات عاد "جُمعة " للعمل بالتدريس في كلية حقوق القاهرة، حتي أصبح عميداً مُنتخباً لها. وفي تلك الأثناء لم ينسى " وفديته" حيث سعى وحقق ما أراد بالحصول على حكم تاريخى بعودة حزب الوفد إلى الحياة السياسية عام1984، وأصبح النائب الأول لرئيسه فؤاد سراج الدين، ثم رئيساً للحزب عقب وفاته.

وفي آخر إنتخابات رئاسية قبل ثورة يناير ترشح " نُعمان" أمام " مُبارك" و" أيمن نور " لرئاسة الجمهورية، وحصل على المركز الثالث، ولم يمضى عام واحد بعدها ، حتى دخل نعمان جمعة في صراع مع محمود أباظة على رئاسة حزب الوفد ، حيث أعلنت الهيئة العليا للحزب عزله وتعيين «أباظة» رئيسًا للحزب، وأيدت لجنة شؤون الأحزاب القرار.

وبقى " جمعة" بعيداً عن الحياة السياسية الهادرة منذ هذا الوقت ، حتى بعد ثورة يناير ، ولكنه بقى مُتحيزاً لإعمال القانون، فكان صاحب دعوى قضائية، للطعن على قرار الرئيس السابق عدلي منصور بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول أحداث 30 يونيو وما بعدها، بإعتبارها تتعارض مع أعمال السلطة القضائية.

وفي باريس تعرض " نعمان جمعة " لوعكة صحية دخل على أثرها إلى المستفى التي توفي بها.

والد الدكتورة إيمان جمعة مقدمة برامج تلفزيونية للحوار السياسي والفنانة التشكيلية.

Gxermo2.svg هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.