ميادة الحناوي

ميادة الحناوي (8 أكتوبر 1959- ) هي مغنية سورية عاشت جزءًا كبيرًا من حياتها في مصر حيث تعاونت مع العديد من الملحنين الموسيقيين المصريين المشهورين مثل محمد الموجي ومحمد عبد الوهاب.

ميادة الحناوي
Mawazine fête son dixième anniversaire dans un climat de controverses (5781618927).jpg
ميادة الحناوي في مهرجان موازين
معلومات عن الخلفية
الاسم المحليميادة الحناوي
اسم الميلادميادة بنت بكري الحناوي
ويُعرف أيضاً بإسممطربات الجيل
وُلـِدأكتوبر 8 1959 (1959-10-08) (العمر 63 سنة)
حلب, سوريا
الأصلسوريا
الأصنافClassical music
المهنمغني
الآلاتVocals
سنوات النشاط1977 – الان

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياة المبكرة

 
ميادة الحناوي
 
ميادة الحناوي في الصغر

ولدت حلب في سوريا وأحبت الغناء منذ صغرها واكتشفها بعد ذلك موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، شقيقتها هي المطربة فاتن الحناوي والتي قدمت بعض الأغاني لكنها لم تحقق الشهرة التي حققتها ميادة الحناوي، تعاونت مع كبار الملحنين وقدمت العديد من الأغاني المتميزة الناجحة، ولعل من أبرز ما قدمت من أغاني هي أغنية “الحب اللي كان”، أغنية “أنا بعشقك”.


الحياة الشخصية

تزوجت الفنانة ميادة الحناوي مرتين، المرة الأولى وهي فتاة صغيرة وكان زوجها أحد وزراء سوريا ولكنه توفي وهي في السادسة عشر من عمرها، ارتبطت بعلاقة عاطفية مع زوج الفنانة فايزة أحمد وهو الملحن محمد سلطان وذلك بعد وفاتها واتفقت معه على الزواج لكن لم يتم الزواج، تزوجت للمرة الثانية من السوري مهند أحمد واستمرت معه عشر سنوات ثم انفصلت عنه بقضية خلع في عام 2009 ولم ترزق ميادة الحناوي بأطفال وذكرت أنه أكثر قرار صائب اتخذته في حياتها.

المسيرة الفنية

غنت ميادة مع بليغ حمدي أروع أغانيها الطربية مثل "أنا بعشقك" - "الحب إلى كان" - "أنا اعمل إيه" - "سيدي أنا" " مش عوايدك" فاتت سنة" وغيرها من أروع الأغاني التي حققت لها انتشارا كبيرا بالعالم العربي وأيضا بين الجاليات العربية بأميركا وأوروبا حيث كانت ترافقها عدسات كبرى المجلات العربية في حفلاتها وعلى رأسهم مجلة "الموعد" ممثلة بالكاتب الكبير محمد بديع سربية والذي غنت ميادة أيضا من أشعاره وقال عن نجاحها: "ميادة حققت في ثلاث سنوات ما حققته وردة الجزائرية في ثلاثين عاما".

مع بداية التسعينات

 
ميادة الحناوي

بعد رحيل الأب الروحي لميادة بليغ حمدي والذي وهبها آخر لحن له "عندي كلام" من كلمات الشاعر عبد الرحمن الحوتان بدأت ميادة في تغيير جلدها الفني بالتعاون مع الجيل الجديد من الشعراء والملحنين وبدأت بالتعاون مع الموسيقار سامي الحفناوي في ألبوم "غيرت حياتي" والذي شكل بداية غناء ميادة للأغاني الطربية القصيرة وقامت بتصوير كليب "غيرت حياتي" وهي الأغنية التي حققت انتشارا لميادة الحناوي بين جيل جديد من الشباب.

توالى بعد ذلك تعاونها مع الملحنين الشباب ومنهم صلاح الشرنوبي الذي أطلقت معه "أنا مخلصالك"، و"مهما يحاولو يطفو الشمس".

وحرصت ميادة على التعاون مع الملحنين الكبار الذين قدموا لها أجمل الألحان إلى جانب الشباب وأطلقت مع محمد سلطان ألبوم "هو مش أنا" ومع الموسيقار عمار الشريعي "متجربنيش" ومع الموسيقار الكبير خالد الأمير الذي عاد للساحة الفنية عام 1998 مع ميادة بألبوم "أنا مغرمة بيك"

في عام 1999 صدر ألبوم "توبة" لميادة الحناوي من ألحان الموسيقار صلاح الشرنوبى وغابت بعدها ميادة لأسباب شخصية.

أصدرت ألبوم "عرفوا إزاي" الذي تم تسجيله عام 2000 وظل يتأجل 4 سنوات كاملة ليصدر في نهاية عام 2004 والذي صورت منه كليب واحد وهي أغنية توبة.

خلال تلك الفترة أحيت ميادة العديد من الحفلات الناجحة في سوريا ومصر والعالم العربي آخرها كان حفل قرطاج عام 2005 والذي حضره 13 ألف متفرج وكانت ميادة نجمة الحفل الوحيدة.

في عام 2007

اصدرت ميادة اغنيتين وطنيتين الأولى لسوريا بعنوان "يا شام" وتبعتها أغنية مهداة منها للبنان بعنوان "بيروت يا عروس الشرق" وكلا القصيدتين من كلمات الشاعر نبيل طعمه وألحان الملحّن الشاب خالد حيدر.

تبعه في بداية عام 2008 أوبريت في دمشق "يسلم ترابك يا شام" ألحان هيثم زياد وشاركها فيه هاني شاكر ولطيفة وعاصي الحلاني وحسين الجسمي.

وشاركت أيضا الفنانة ميادة الحناوي في برنامج "امير الشعراء" لقناة أبوظبي وأحيت حفلا على هامش البرنامج مع الفنان مروان خوري

2014، 2015

عادت ميادة الحناوي إلى الغناء الطربي بعد غياب 9 سنوات تقريبا لم نشهد فيها إلا الأغاني الوطنية وكانت آخر حفله خاصه لها في حفلة قرطاج عام 2005،وتصدر ألبومها الجديد العام الحالي الذي ومنه أغنية (عيني) التي قامت بتسجيلها العام الماضي من ألحان الجزائري نبلي فاضل. وتتبعها بأغنية (روح بس تعالى) في الأوقات القادمة، وغنت قصيدة كردستان موطن الأبطال للشاعر محمد مهدي الجواهيري وألحان هلكوت زاهير.[1]

ميادة الحناوي وزوجة عبد الوهاب

كان الموسيقار الكبير الراحل محمد عبد الوهاب هو الذي أعاد اكتشاف موهبة المطربة السورية العظيمة ميادة الحناوي، فكان صديق لزوجها الأول وزير سوريا وخلال إحدى السهرات استمع إلى غناء ميادة وأعجب بصوتها كثيراً وتم الاتفاق معها أن تنتقل إلى مصر كي تبرز موهبتها، وبعد وفاة زوجها انتقلت إلى القاهرة مع شقيقها عثمان الحناوي في شقة في القاهرة وجهز لها الموسيقار محمد عبد الوهاب عدة ألحان انطلقت بها إلى عالم الشهرة.

ولكن تم ترحيلها من مصر وأثارت كثير من الجدل حول سبب ذلك وكيف حدث ومن كان وراء هذا القرار، صرحت ميادة في أحد اللقاءات أن السيدة نهلة القدسي زوجة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب هي السبب وراء رحيلها من مصر بعد أن حققت نجاحاً كبيراً، وصرحت أنها عندما جاءت إلى مصر نظم لها عبد الوهاب حفلة غنت فيها أروع الأغاني لكي يعيد اكتشافها، ولكن الغيرة كانت سبباً وراء تركها مصر، حيث أشارت ميادة أن السيدة نهلة طلبت من وزير الداخلية آنذاك نبوي إسماعيل ترحيلها من مصر، وبالفعل تم ذلك وظلت بعيدة عن مصر 13 عام ولم تعد إلا بعد وفاة عبد الوهاب.

كذلك صرحت أن الموسيقار عبد الوهاب كان يجهز لها أغنية جديدة بعنوان “في يوم وليلة” ولكن بعد رحيلها من مصر غنتها الفنانة وردة الجزائرية وهو ما أغضب ميادة كثيراً، كما ذكرت أنها كانت على علاقة قوية بالفنانة فايزة أحمد التي حاولت منع سفرها لكن دون جدوى.


المصادر

  1. ^ "ميادة الحناوي تغني "كردستان يا موطن الأبطال" للشاعر العراقي محمد مهدي =". فرانس 24.