محمد بحرون

محمد بحرون
الكنية"الفار" (الفأر)
الولاءحكومة الوحدة الوطنية (غرب ليبيا) (سابقاً)
الخدمة/الفرعجهاز مكافحة التهديدات الأمنية (نائب رئيس)
الرتبةقائد ميليشيا
قيادات مناطةقوات الدعم الأولى، جهاز مكافحة التهديدات الأمنية (نائب الرئيس)
مبعث الشهرةالسيطرة على مدينة الزاوية، الصراع مع حكومة الدبيبة
المعارك/الحروبصراعات الزاوية (2026)

محمد بحرون (المعروف بـ"الفار") هو قائد ميليشيا ليبي بارز، يسيطر على مدينة الزاوية الواقعة غرب العاصمة طرابلس[1]. يُعد بحرون من أبرز القادة المسلحين في غرب ليبيا، ويشغل منصب نائب رئيس جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، وهو جهاز تابع لسلطات غرب ليبيا[2]. يتهمه مسؤولون في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بشن سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة على البنية التحتية للنفط والطاقة في الزاوية، في إطار خلافات بينه وبين الدبيبة[1][3].

خلفية

يعيش محمد بحرون ويعمل في مدينة الزاوية، وهي مدينة ساحلية تقع على بعد حوالي 45 كيلومتراً غرب طرابلس[2]. تضم الزاوية بنية تحتية حيوية للطاقة، بما في ذلك مصفاة النفط الأكبر في ليبيا، ومحطة تصدير، ومحطة كهرباء[1]. يُعتبر بحرون من أكثر القادة المسلحين نفوذاً في الزاوية، حيث يقود "قوات الدعم الأولى" ويعمل كنائب لرئيس جهاز مكافحة التهديدات الأمنية[2]. يُعرف بلقب "الفار" (الفأر)[4].

الصراع مع حكومة الدبيبة

اشتباكات مايو 2026

في مايو 2026، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات بحرون وميليشيات منافسة في الزاوية، مما أسفر عن سقوط ضحايا وأدى إلى تعليق مؤقت لعمليات المصفاة وإخلاء الميناء النفطي[2][4]. أدت هذه الاشتباكات إلى مقتل شخصين على الأقل[5].

هجمات أغسطس 2026 على البنية التحتية للطاقة

عقد عبد الله اللافي، نائب رئيس المجلس الرئاسي، اجتماعاً في الزاوية مع قادة التشكيلات المسلحة، ضم محمد بحرون ونبيل الخدراوي من جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، ومحمود بن رجب قائد اللواء 52، وحسن أبوزريبة من جهاز دعم الاستقرار، والفريق صلاح الدين النمروش رئيس الأركان، وأكرم الحنيش، وقائد كتيبة السلعة الرجباني.
عقد عبد الله اللافي، نائب رئيس المجلس الرئاسي، اجتماعاً في الزاوية مع قادة التشكيلات المسلحة، ضم محمد بحرون ونبيل الخدراوي من جهاز مكافحة التهديدات الأمنية، ومحمود بن رجب قائد اللواء 52، وحسن أبوزريبة من جهاز دعم الاستقرار، والفريق صلاح الدين النمروش رئيس الأركان، وأكرم الحنيش، وقائد كتيبة السلعة الرجباني.

في أغسطس 2026، تصاعدت التوترات بين بحرون وحكومة الدبيبة، حيث تعرضت البنية التحتية للنفط والطاقة في الزاوية لسلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة[1]:

10 أغسطس 2026: استهدف هجوم بطائرة مسيرة خزان وقود في مصفاة الزاوية، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير استمر لأكثر من 15 ساعة[1].

11 أغسطس 2026: تعرضت محطة الكهرباء في الزاوية لهجوم بطائرتين مسيرتين، مما أدى إلى إتلاف نظام مكافحة الحرائق وإشعال النيران في مخزن الوقود الرئيسي[1].

12 أغسطس 2026: أضرم هجوم بطائرة مسيرة النيران في محطة فرعية للكهرباء، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الأجزاء الجنوبية من المدينة[1].

هددت هذه الهجمات بتعطيل إنتاج النفط الليبي، حيث يمكن أن يؤدي إغلاق مصفاة الزاوية إلى تعطيل تكرير 100,000 برميل يومياً من النفط الخام من حقل الشرارة، وصادرات حوالي 200,000 برميل يومياً عبر ميناء الزاوية[3]. كما أدت الهجمات إلى انسحاب شركة جنرال إلكتريك الأمريكية لفريقها من محطة الكهرباء "حتى يتم ضمان الظروف الأمنية"[1].

اتهم مسؤولون في حكومة الدبيبة بحرون بالوقوف وراء الهجمات، فيما وصف المحلل جلال هرشاوي، من المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، أن "الضغط الذي تمارسه الحكومة قد يدفع قوات بحرون نحو تصرفات يائسة"[3]. وأشار هرشاوي إلى أن بحرون كان حليفاً للدبيبة في الزاوية، لكنه غير موقفه لاحقاً[6].

عنف متصاعد

في يوليو 2026، اندلعت اشتباكات بين قوات بحرون وميليشيا "الكبوات" على طريق المصفاة، بعد محاولة قوات بحرون التقدم في المنطقة[2]. كما شهدت الزاوية في مارس 2026 اشتباكات بين قوات بحرون وعناصر موالية لمحمود بن رجب، قائد قوات الدعم التابعة لمديرية أمن طرابلس، أسفرت عن مقتل اثنين[5].

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Drone strike in western Libya torches a power substation, triggering outages". Associated Press. 2026-08-11. Retrieved 2026-08-14.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Libya: New clashes between armed groups in Zawiya, tensions near the refinery". Agenzia Nova. 2026-07-12. Retrieved 2026-08-14.
  3. ^ أ ب ت "Libya's Oil Comeback Faces New Security Challenge as Drone Strikes Hit Zawiya". Ecofin Agency. 2026-08-12. Retrieved 2026-08-14.
  4. ^ أ ب "Libya: New armed clashes between rival militias in Zawiya". Agenzia Nova. 2026-06-08. Retrieved 2026-08-14.
  5. ^ أ ب "2 killed in armed clash in W. Libya". Xinhua. 2026-03-09. Retrieved 2026-08-14.
  6. ^ "Harchaoui to Nova: "The slow pace of the US plan is fueling rearmament and uncontrolled spending in Libya."". Agenzia Nova. 2026-08-10. Retrieved 2026-08-14.