مجلة الآداب ، هي مجلة تصدر في بيروت ,لبنان وتأسست في عام 1953 ، ويرأس تحريرها سماح إدريس ، وتصدر عن دار الآداب اللبنانية.

مجلة الآداب
المحررسماح إدريس
التصنيفسياسة, أدب, مسرح, شعر
التواترست مرات في العام
أول عدد1953
البلد لبنان
اللغةبالعربية
الموقع الإلكترونيمجلة الآداب اللبنانية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تخصص المجلة

وتعتبر سجل بارز لحركة الأدب والثقافة في العالم العربي. وهي منذ سنوات تصدر ست مرات في العام (96-136 صفحة)، وتتضمّن ملفات في الفكر السياسي، والشعر، والرواية، والقصة، والسينما، والمسرح، والثقافة العامة. وتعتبر الآداب اليوم درّة المنابر الثقافية العربية، برغم حالة الحصار التي تفرضها عليها الرقابات العربية، والترعة الاستهلاكية المتفشّية. ويستحيل دراسة أي ظاهرة أدبية أو ثقافية عربية، "مكرّسة" أو "جديدة"، من غير الرجوع إلى هذه المجلة القيّمة. [1]


الهيكل الإداري

  • رئيس التحرير: سماح إدريس.
  • مديرة الإشتراكات والأرشيف: ميشلين الخوري.
  • المدير المسؤول: عايدة مطرجي إدريس.
  • المراسلون: عبد الحق لبيض (المغرب)، ياسين الحاج صالح (سوريا)، أحمد الخميسي (مصر).

تعثر المجلة

تمر مجلة الآداب اللبنانية بمحنة حقيقية قد تؤدي بها إلى التوقف النهائي عن الصدور. فقد وجه رئيس تحريرها السابق الدكتور سهيل إدريس ورئيس تحريرها الحالي الدكتور سماح إدريس نوعا من نداء استغاثة إلى كل محبي الثقافة العربية الجادة وكل الساعين إلى تعزيز الحرية في الوطن العربي, كي يبادروا إلى دعم "الآداب" ماديا, وإلا اضطرت المجلة التي مضى على صدورها ثمانية واربعون عاما, إلى الاحتجاب المؤقت أوالنهائي.

وقد ورد في نداء الآداب" ما يلي: "لم يعد سرا ان مجلة الآداب تواجه مشكلات مادية حقيقية تهددها بالتوقف النهائي أو الاحتجاب المؤقت أو الصدور غير المنتظم, حتى قبل ان تبلغ عامها الخمسين. ولم تعد دار الآداب قادرة وحدها على القيام بكامل مصاريفها في المستقبل, ولم تنجح إدارة المجلة حتى الآن في اقناع الدول العربية بالاشتراك المباشر فيها, أو بطلب كميات محددة منها كي لا تتلف النسخ غير المبيعة أو تذهب بشكل غير شرعي إلى التجار الذين يجمعون الأعداد الافرادية ليبيعوها لاحقا إلى مؤسسات على شكل مجموعات. وفشلت المجلة حتى الآن في كسر الرقابات العربية عليها, التي قلصت سوق "الآداب" إلى بضع أسواق عربية. ورفضت "الآداب", وستواصل رفضها "ان استمرت على قيد الحياة", الانضواء تحت جناح أي سلطة عربية في مقابل استمرارها المادي". [2]

انظر أيضا

وصلات خارجية

المصادر