عبد الله تامر
| عبدالله تامر | |
|---|---|
| الجنسية | سوريا |
| وُلـِد | عبدالله الامير تامر 1911 سلمية محافظة حماة |
| توفي | 1952 سلمية حماة ذبحة قلبية |
| التعليم | أجازة في الحقوق من جامعة دمشق |
| المهنة | سياسي ووزير الزراعة وبرلماني سوري سابق |
عبد الله الامير تامر (1911 - 1952) سياسي وحقوقي وبرلماني سوري من السلمية محافظة حماة .كما شغل من منصب وزيربداية الخمسينات.
ولادته وتحصيله
عبد الله الأمير تامر ولد في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماة عام 1911م، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها. انتقل بعدها إلى مدينة حمص حيث أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في "الكلية الأرثوذكسية". انتسب إلى جامعة دمشق ونال إجازة في الحقوق عام 1935م، ليُسجل في التاريخ كأول خريج حقوق من أبناء مدينة سلمية.
عمله ووظائفه
بدأ مسيرته المهنية في الإدارة الحكومية وتدرج في عدة مناصب:عُين مديراً لناحية سراقب (1936–1938)، ثم انتقل ليعمل في المزة والزبداني حتى عام 1942.شغل منصب قائم مقام (مدير منطقة) في قطنا عام 1943.انتقل كقائم مقام إلى جسر الشغور، وهناك برز دوره الوطني حيث انضم للثورة السورية عام 1945 وقاد المقاومة ضد القوات الفرنسية في "معارك جبل الزاوية".استقال من منصب قائم مقام الحفة عام 1947 ليتفرغ للعمل الوطني المسلح.قاد فرقة من 600 مقاتل من متطوعي سلمية وحماة ضمن جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي في حرب فلسطين 1948، وتمركز في منطقة الجليل (جبل النار)، وعُين رئيساً للمحكمة العسكرية للقوات السورية هناك.انتخب نائباً في مجلس النواب السوري عن قضاء سلمية عام 1949م، استلم وزير الزراعة فترة قصيرة بداية الخمسينات. وكان عضواً بارزاً في حزب الشعب.اعتقل في سجن المزة لمدة ثلاثة أشهر عام 1951م عقب انقلاب العقيد أديب الشيشكلي.
كتبه وآثاره
رغم انشغاله بالعمل الميداني والسياسي، ترك عبد الله تامر إرثاً معنوياً كبيراً تمثل في:
- وثائق المحاكم العسكرية التي ترأسها في شمال فلسطين.
- المداخلات البرلمانية الجريئة الموثقة في محاضر مجلس النواب السوري (1949-1951).
- خُصص له عدد كامل من "مجلة الغدير" (بمناسبة الذكرى الرابعة لوفاته) تضمن مقالات رثاء وشهادات تاريخية لكل من د. ناظم القدسي، عدنان الأتاسي، وعبد الوهاب حومد.
وفاته
توفي في شهر أيار عام 1952م إثر إصابته بذبحة قلبية بعد خروجه من السجن بفترة قصيرة، وشيعه أهالي سلمية في جنازة مهيبة تقديراً لتاريخه النضالي.