رأس الخليج، الدقهلية

رأس الخليج Ras al Khalig (بلد الألف عام)

 رأس الخليج

عند البحث في موضوع ما, لا بد ان تكون مصادره متوفره , وموثوقا بصحتها.ومهما تعددت المراجع والمصادر في الموضوع, فان حقيقه الشئ المبحوث تظهر بوضوح من بين كم المراجع والمصادر مهما اختلفت هذه في التفاصيل ويتوقف هذا على الباحث وقدرته على استخلاص الحقيقه من بين المعلومات المتراكمة. الا ان هناك بعض الموضوعات لا تتوفر مصادرها بالصوره التى تغطى كل مايتطلبه البحث , ويرضى عنه الباحث. ومن امثله هذه الموضوعات البحث في تاريخ المدن الصغيره او المتوسطة التى تندر المعلومات عنها لقلة اهميتها في احداث التاريخ فلم يهتم بها ,او بسبب الموقع الذى قد لا يمثل اهميه جغرافيه او استراتيجية بالنسبة للدولة الام,او لغير ذلك من الاسباب التى لا تجذب اهتمامات الباحثيين. ومن امثله ذلك,البحث في تاريخ بلدتنا الصغير (رأس الخليج ).،فان ماكتب عنها تشوبه العاطفه والحب مما قد يؤدى الى اهمال ذكرالمصادر التى أخذت منها معلومات البحث وليس هذا في صالح الموضوع علميا,فالكتابه التاريخيه( موضوعيه لاعاطفية):يجب ان تتسم بالموضوعية لا بالعاطفة وذلك حتى يكون الكاتب موضع ثقه القارئ لا سأبدا بسرد المصادر التى وردت بها رأس الخليج بالاسم الصريح .

أصل تسميةرأس الخليج :

ورد أول ذكر في مرجع تاريخى في كتاب قوانين الدوواين لابن مماتي "في الصفحات 142 و 143 وابن مماتى هو احد الأسعد بن المهذب بن مينا بن زكريا بن مماتي مؤرخ مسلم مصري من أهل القرن السادس الهجري ويعد من أشهر مؤرخى العصر الأيوبى والتي تتحدث فية عن الأقاليم والزراعة في مصر في العهد الأيوبي أي منذ 1000 عام تقريبا ، كما ورد ذكرها ايضا في (تحفة الإرشاد) من أعمال "الدنجاوية" وفي (التحفة السنية...) كونها أحد البلدان القديمة في محافظة الغربية في تلك الفترة . كما ذكرت في موسوعة القاموس الجغرافي للبلاد المصرية منذ تاريخ الفراعنة - حتى عام 1945 م للمؤرخ محمد رمزي حيث ورد ذكرها في صفحة 265 من المجلد الأول على أنهامن البلدان التابعة لمركز شربين كما ذكرت في المجلد الثاني من نفس الموسوعة وحيث وضعت رأس الخليج في تنصيف القرى القديمة وكان تحت تابعيتها في تلك الفترة قرى السوالم والتي فصلت عنها عام 1275 هجرية وكفر الوسطاني والتي فصلت ماليا عن رأس الخليج سنة 1917ميلادية (راجع صفحات 80 و 82 من نفس الموسوعة). وبناء المعلومات التى تم العثور عليها في تلك المراجع ولندرة المعلومات التى تحدثت عن رأس الخليج بشكل تفصيلى وبناء على المعلومات المتوفرة لنا . وهو ما يدفعني للقول بأن تاريخ راس الخليج يعود إلى حقب أبعد مما ذكر في تلك المصادر حيث ذكرت في تلك المصادر القديمة على أنها من القرى القديمة والمعروفة في وقتها . وما يؤكد لى قدمها هو قربها من وما يؤكد ذلك قربها من تل البلامون (قرية أبو جلال حاليا) وقدكان تل البلامون عاصمة للإقليم السابع عشر في العهد الفرعونى

"وقد كشف حديث لكلية العلوم جامعة المنصورة نشري الأهرام خبراً عن وجود ميناءين أثريين آمون (تل البلامون) القريبة المعروفة بأبو جلال الان .فيقول د.محمود الجميلى أستاذ الجيوفيزياء والجيولوجيا: إنه تم الكشف عن الميناءين الأثريين من خلال الاستكشاف بطرق المقاومة الكهربية – الجيوفيزيقية حيث أمكن تحديد مسار النهر البوكولي (البوقوليسي) (نهر آمون) الأثري الذي كان قد اندثر بفعل طمي النيل وأشار الدكتور الجبيلي إلى أن هذين الميناءين كانا يتمتعان برواج كبير في العصرين الفرعوني الحديث, والعصر اليوناني عندما كان نهر آمون يجري شرق الجزيرة ليصب في البحر المتوسط, والذى كان يمثل طريقا رئيسياً للمواصلات الملاحية في مصر حيث كانت مدينة البلامون عاصمة الاقليم السابع عشر. وعلية فأن أصل تسمية رأس الخليج يعود الى مرور أحد تلك الخلجان بها ووصولة حتى منطقة تل البلامون الفرعونية وحيث أن النيل كان هو وسيلة النقل الرئيسية في العصر الفرعونى ووسيلة الربط بين مدن مصر في العصر الفرعونى حيث كانت تستخدم السفن في نقل البضائع بين كافة مناطق مصر فبكل تأكيد نشأت قرى وبلدان على ضفاف هذا الخليج الواصل إلى عاصمة الاقليم 17 " تل البلامون " وبالتالي فتاريخ راس الخليج . يعود إلى تلك الفترات ولكن للأمانة العلمية لا يوجد مصدر تاريخي يؤكد ذلك فكما ذكرت أن أول المصادر التى ذكرت فيها رأس الخليج يعود تاريخة الى العصر الأيوبي ولكن أحيانا يساعدنا منطق الأشياء في الوصول إلى الحقائق. وقد سميت بهذا الاسم نظرا لوضع الصيادين في تلك الفترات اسم " رأس الخليج كنقطة للالتقاء " بين نهاية الخليج وبداية النيل وتلك المنطقة المثلثة أطلقوا علية كنقطة ألتقاء اسم رأس الخليج ومن الواضح جدا ان هذا الاسم لم يتغير على مدى تاريخها .

هذا والله تعالى اعلى أعلم

قال عنها الأمام الحلواني رحمة الله:

مولاى ام الرحم أخصب روضها بكمو وأطيب شذا رباها باها

كيف الحدائق لا تتية بمكة والنيل من رأس الخليج أتاها

وقال عنها أيضا:

يقولون ريف القرى دون مصرها أما هي أولى أن يقال لها ريف

فما الريف الا معدن الخصب والرخا على ضد حال البدو فالفظ تشريف

وقال عنها حفني ناصف في أبيات كانت يمتتدح فيها الامام الحلواني رحمة الله فيقول:-

لك يا رأس الخليج المنتهى في الها أذا للهدى فيك أئتلاق

فعلى الشام ومصر أفتخرى وأزدهى تيها على أرض العراق

ويقول عنها الاديب محمد فنى "أحد أدباء مصر المعروفين" مدحا الشيح محمد الحلواني حيث كانت رأس الخليج معروفة ببلد الحلواني لذيوع سيطة في ذلك العصر:

أضاء سماة العلم كوكبها الدرى وفية مديحى جاء منتظم الدر

برأس الخليج الفكرى منى سابح وأن كان جسمى بالاقامة في مصر

محتويات 1 الموقع الجعرافى :- 2 المساحة: 3 ثانيا: أصل التسمية ومواضع ذكرها في التاريخ :- 4 ثالثا: جسر النيل (جسر البحر): 5 رابعا:الحياة الاجتماعية في رأس الخليج قديما: 6 خامسا:معالم رئيسية في رأس الخليج :- 7 أولا: أعلام رأس الخليج:-


1 الموقع الجعرافى :- تقع رأس الخليج على ضفة نهر النيل فرع دمياط (داخل دلتا مصر) فيما بين مركزى شربين – محافظة الدقهلية جنوبا ومركز كفر سعد في شمالا ومركز فارسكور في الشمال الشرقى التابعين لمحافظة دمياط وتبعد جعرافيا عن شربين مساحة 17 كم وعن عاصمة الدقهلية حوالى 38 كم. ويحدها من الشرق فرع دمياط ومدينة السرو (دمياط) ومن الشمال مدينة السوالم (دمياط) ومن الجنوب كفر الترعة الجديد ومن الغرب طريق المنصورة – دمياط السريع ومصيف جمصة. كما تعد رأس الخليج أخر قرية محافظة الدقهلية من الجهة الشمالية وأول قرية بالنسبة لمحافظة دمياط وتمثل فيصلا بين المحافظتين.

2 المساحة: تبلغ مساحة رأس الخليج Ras al Khalig حوالى 3400 فدان وتبلغ المساحة التي تعيش عليها الكتلة السكانية الحالية تقريبا ما يعادل 400 فدان تتركز في وسط المساحات الزراعية وتبقى مساحة 3000 فدان كمساحة مزروعة منقسمة ما بين المناطق الشمالية في البلدة والجنوبية والغربية والشرقية والتي تضم مناطق الجزيرة والمناطق المحازية لفرع دمياط بأمتداد البلدة في حدودها الشرقية وقد أتسعت رقعة الكتلة السكنية مع الوقت والمحافظتين ويبلغ عدد السكان الحالى لراس الخليج 46 الف نسمة تقريبا .

3 ثانيا: أصل التسمية ومواضع ذكرها في التاريخ :- يقول الشيخ العلامة المؤرخ تقي الدين المقريزي في كتابة الشهير الخطط المقريزية – الجزء الأول). " أعلم أن النيل أذا انتهت زيارتة فتحت منة خلجان وترع يتحرك الماء فيها يمينا وشمالا إلى البلاد البعيدة عن مجرى النهر واكثر الخلجان والترع والجسور والاخوار بالوجة البحرى ومنها خليج دمياط، الإسكندرية، طناح.....الخ) (2).

لذا فان أصل تسمية رأس الخليج Ras al Khalig (بلد الألف عام) بهذا الاسم تعود إلى واقعها على خليج صغير كان موجود قديما يخرج من النيل عند المنطقة الآن المعروفة (بمشروع مياة الشرب في رأس الخليج الحالى). وتعود التسمية إلى كون وجود خليج يخرج من فرع النيل (فرع دمياط) ويتحرك بشكل متعرج يصل إلى منطقة المسجد الكبير ومن ثما يتاخد مسارة بشكل طولى إلى المدرسة الثانوية ويكمل مسيرتة شمال نحو داخل الدلتا وفى اعتقادى انة كان يمر بقرية بالقرب من قرية تل البلامون (بالقرب من قرية أبو جلال حاليا) والتي كانت عاصمة الإقليم 17 في عهد الدولة الفرعونية وحيث كانت رأس الخليج هي في بداية هذا الخليج الخارج من فرع النيل فقد اتخد اسم رأس الخليج كمكان لالتقاء مراكب الصيادين القادمين عبر الخليج والقادمين عبر الفرع الرئيسى (فرع دمياط) في تلك المنطقة وأطلقوا علية اسم رأس الخليج كمكان للتجمع وظل الاسم مستعملا حتى الآن ولم تسمى باى أسماء أخرى من قبل. ومن هنا في اعتقادى أن تاريخ رأس الخليج يعود إلى أبعد من ذلك إلى العهود القديمة (عهد الفراعنة) حيث أن اعتماد الفراعنة قديما كان بشكل أكبر على النيل وخلجانة كوسيلة للنقل والحركة والتجارة من الجنوب إلى الشمال حيث تتحرك المياة من الجنوب إلى الشمال نحو المصب ومن المعروف ان الدلتا في العصور القديمة كانت مملؤة بفروع النيل والخلجان وكانت مملؤة أيضا بالمستنقعات قديما ويتضح ذلك من خلال خرائط مصر الفرعونية. لذا فأن جميع المناطق الواقعة على ضفة النيل كان يقطنها سكان ونظرا لقرب المسافه بين رأس الخليج وتل البلامون عاصمة الإقليم لذا فأن على أعتقاد كبير بأن رأس الخليج وباقى القرى الواقعة بطول النيل كان لها وجود في تلك الحقبة القديمة وما عزز يقينى هو أن أول مرجع ذكر فية اسم راس الخليج هو في العصر الايوبى والمملوكى (هو كتاب قوانين الدوواين لابن مماتى) حيث ذكرت سنة عام 1218 م أى منذ أكثر من 800 عام في إحدى المراجع الخاصة بتحديد الأقاليم الزرارعية وتقسيمتها وذكر باللفظ اسم رأس الخليج وحدد مكانها الحالى بالضبط ويبن ذكرها على توجداها بشكل معروف في وقتها.

لذا فأننا نرجح وجود العديد من القرى والمناطق على ضفاف النهر بجانب العاصمة وهذا شيء بديهيى حيث يبعد فرع النيل عن تل البلامون تقريبا أقل من 10 كيلو متر.وعلية نرجع وجود سكان في تلك المنطقة واراضى زراعية في تلك الفترة.ولكن لا يوجد اثر ملموس لإثبات ذلك ولكننا نستخدم بديهيات العقل في محاولة الوصول إلى ذلك. كما ذكرها المؤرخ الكبير "عبد الرحمن الجبرتي" في موسوعتة الشهيرة "تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار" في حديثة عن وفاة الشيخ أحمد بن تقى الدين رحمة الله 1199 م والمدفون حاليا في منطقة (السوق) برأس الخليج فقال: "الشيخ الصالح أحمد بن عيسى بن عبد الصمد بن احمد بن فتيح ابن حجازى القطب السيد علي تقي الدين دفين رأس الخليج بن فتح ابن عبد العزيز بن عيسى بن نجم خفير بحر البرلس الحسيني الخليجي الاحمدى البرهاني الشريف الشهير بأبي حامد ولد برأس الخليج وحفظ القرآن وبعض المتون ثم حبب اليه السلوك في طريق الله فترك العلائق وانجمع عن الناس واختار السياحة مع ملازمته لزيارة المشاهد والأولياء والحضور في موالدهم المعتادة." ومن الواضح من نص الشيخ الجبرتى المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها الشيخ تقى الدين في تلك الفترة والتي أؤرخت بسنة 1199 م أي منذ 812 عام.

ثم يأتي ذكرها في مرجع أخر شهير حيث ذكرها بوانة بك في قاموسة الجعرافي للقطر المصري في أواخر القرن التاسع عشر وبالتحديد في 31 أكتوبر 1899 م ما نصة:

"أن رأس الخليج التابعة لمركزشربين (بلقاس سابقا) – مديرية الغربية تبلغ المسافة بينها وبين شربين 9.3 كم ويبلغ عدد سكانها 3658 نسمة ويتبعها ثلاث توابع وتبلغ رأس الخليج بتوابعها 3974 نسمة من جملة سكان مركز شربين والتي تبلغ (92.921 نسمة). أى أن توابعها الثلاث يبلغ عدد سكانهم 316 نسمة. ومن الملاحظ أن مركز شربين (بلقاس سابقا) cherbine كانت تضم التالى: " أبو ماضي – الأحمدية – بلقاس- بسنديلة – الضهرية – كفر الشيخ عطية – كفر الدبوسي – كفر الجرايدة – كفر الحطبة – كفر الترعة الجديد- كفر ميت أبو غالب – كفر سليمان البحري – ميت أبو غالب – رأس الخليج – السنانية – السوالم – دانجواى – الحصص –كفر دملاش – كفر الوكالة – كفر البطيخ – كفر الترعة الجديد" أي أن عدد المدن والنواحى لمركز شربين بلغ 24 مدينة وناحية وبلغ عدد سكان العزب والكفور والنجوع 272 يسكنها 92.921 نسمة وكانت شربين هي إحدى مركز مديرية الغربية الاحدى عشر (البرلس – شربين – دسوق- فوة – كفر الشيخ – كفر الزيات – المحلة الكبرى – السنطة – طلخا – زفتى – طنطا)". ومن الواضح في النص السابق ذكرة والذى ذكرة بوانة بك في قاموسة الجغرافى للقطر المصرى أن راس الخليج كانت تتبع مديرية الغربية في ذلك العصر وكانت تابعة لمركز شربين والذى كان يطلق علية اسم بلقاس قبل ان يتحول إلى اسم شربين الحالى وكان عدد سكان رأس الخليج في ذلك العام 1899 م 3974 نسمة بالتوابع الثلاث وبدونها 3658 نسمة أى أن توابعها الثلاث يبلغ عدد سكانهم 316 نسمة فقط في ذلك الوقت.

ومن الملاحظ أيضاعزيزى القارئ من خلال متابعة موضع اسم رأس الخليج في كافة الكتابات والمراجع المذكورة أنها ذكرت بدون وضع لقب قرية أو ما شابهه ذلك وأعتقد أن ذلك من باب التفخيم وعظم المكانة التي حظيت بها البلدة في تلك الفترة حتى ان كبار المؤرخين كتبوها مجردة بدون لقب هي رأس الخليج فقط لا قرية ولا مدينة هي اسم لا يحبذ الألقاب.

4 ثالثا: جسر النيل (جسر البحر): كثيرا منا من رأء جسر النيل المعروف بين أهالى رأس الخليح باسم جسر البحر والممتد بطول المنطقة الشرقية للبلدة ويمتد بطول فرع النيل (فرع دمياط بصفة عامة) وأن كان قد أختفت منة أجزاء في قرى ومدن على فرع دمياط ولكن اثارة ما زالت باقية حتى اليوم مختلفة في شكل من حيث كونة جسرا ترابيا في قرى أو تم رصفة في العديد من القرى والمدن بأمتداد فرع دمياط.

وما لا يعلمة الكثيرون ان لهذاالجسر قصة يرويها لنا الامام تقى الدين المقريزي، الخطط المقريزية، الجزء الرابع حيث قال "أنشاة السلطان الملك المظفر ركن الدين بيبرس المنصورى المعروف (بالجاشنكير) في اخريات عام 708 هجرية – 1292 م.وكان قد ورد لة من أمير جزيرة قبرص أن ملوك الفرنجة عزموا على غزوا دمياط وانهم أتخذوا ستون قطعة بحرية لهذا الغزو فاجتمع الامراء في مصر واتفقوا على أنشاء جسر من القاهرة إلى دمياط خوفا من حركة الفرنجة (الفرنسين) في ايام النيل (أى الفيضان). فيتعذر الوصول إلى دمياط وعينوا لتنفيذا هذا الامر الامير " أقوش الرومى الحسامى وكتب الامراء إلى بلادهم بخروج الرجال والابقار وكتب للامراء رسائل بمساعدة الامير " اقوش " حتى وجد ولاة الاعمال قد حضروا بالرجال والابقار (الابقار لتسوية أرضية الجسر الطينى بعد تنفيذة وكذلك نقل الطمى. ويذكر المقريزى أيضا ان أقوش الحسامى المكلف بتنفيذ الجسر كان رجلا شديدا في معاملة للعمال فانتهى من عملة في شهر (السخرة) واستعمل فية 30 الف رجل، 300 جرافة، 600 راس بقر) فجاء الجسر كما يذكر المقريزى " فجاء من قليوب إلى دمياط مسافة يومين في عرض أربع قصبات من اعلاة وست من اسفلة ويمشى علية 6 رؤؤس من الخيل صفا واحدا فعم النفع وسلك علية المسافرون بعد ما كان يتعذر السلوك أيام النيل لعموم الماء الاراضى والله اعلم ".

أى أن جسر البحر قد تم أنشاءة وليس طبيعا كما يظن البعض ورغم أنة يكاد أن يكون قد اختفت ملامحه الآن بعد أعادة البناء في رأس الخليج ولكننا نلاحظة بصورتة القديمة في المناطق الزراعية خارج نطاق المنطقة السكنية بالبلدة سنلاحظ انة مرتفع بالفعل بشكل كبير.

وفي العصر الحديث وخاصة قبل ثورة يوليو 1952 م أهتمت الحكومة المصرية اهتماما كبيرا بالجسر خوفا علية من التآكل بسبب مياه الفيضان السنوى للنيل ومن ثما تغرق الاراضى الزراعية وكذلك الدلتا بأكملها قبل بناء السد العالي ولهذا كانت الحكومة تكلف الفلاحين بعد تسليمهم (جرادل) لرش الجسر يوميا حيث كان كل فلاح يقوم برش 200 م يوميا لمدة 15 يوم ويتقاضى عن اليوم الواحد 10 قروش أى كل (5فلاحين يرشون مساحة كيلو متر من جسر البحر يوميا) وبالتناوب وبعد أنقضاء الخمسة عشر يوما يتسلم المهمة غيرهم وكان الهدف من ذلك تثبيت تربة هذا الجسر الكبير لمواجهة التأكل بفعل الفيضان السنوى للنيل ومن الواضح ان هناك مناطق تكونت بفعل طمى النيل قبل بناء السد العالى مثل منطقة الجزيرة بالكامل أى المناطق المتأخمة للنهر والواقعة بين مجرى النهر وجسر البحر وهى مناطق تكونت بفعل رواسب الطمى وتعد من أجود أنواع التربة الزراعية في رأس الخليج أما حاليا فقد أصبح الجسر في البلدة طريق ممهدا للسير علية سوا للوصل لتجمعات سكنية أو اراضى زراعية وقد تم تسويتة بأرض البلدة في مناطق مختلفة من القرية تظهر بوضوح في مناطق مثل شارع المعدية حاليا حيث تم تسوية الجسر بالأرض وصورتة الحقيقة بأرتفاعة عن الأرض تظهر في مناطق أخرى مثل منطقة السلامونى والمناطق الزراعية بأتجاة السوالم من أتجاة البحر.

5 رابعا:الحياة الاجتماعية في رأس الخليج قديما: كانت رأس الخليج كجميع قرى مصر في القرنى 18-19والتي كانت تمثل فيها القرية القاعدة الاساسية للتقسيم الادارى المالى الذي وجدفى مصر آنذاك وكما أنها كانت تمثل وحدة تنظيم المجتمع الريفى الذي يعتمد أساسا في حياتة على الزراعة.وكانت كل قرية تمثل وحدة أدارية مالية، أطلقت عليها دفاتر الالتزام اسم " مقاطعة " بينما اسمتها المحكمة الشريعية وسجلات إسقاط القرى وهى السجلات الخاصة بعمليات التنازل عن حصص الالتزامات وسجلات الديوان العالى والمصادر المعاصرة باسم الناحية. أى انة قد أطلق على رأس الخليج في القانون الادارى " ناحية رأس الخليج "وكان يتولها شيخ القرية " المقدم " وكان مسئولا أمام الدولة عن كافة الاعمال في تلك البلدة من أمن وزرارعة وحماية الجسور من الفيضان وقد تمكن مشايخ القرى من تكوين ثروات ضخمة بمقياس العصر نظرا لاتساع سلطاتهم في القرى.

وقد وضح الامام الحلواني رحمة الله وضع الارض الزراعية خلال عصرة في رأس الخليج حيث يقول "الشائع عندنا أن أراضى بلدنا وقف على تكية الحرمين وعلى ذلك عمل الحكومة فهى معترفة بوقفيتها على ذلك ويأخد من دفاتر الصرف أن الحكومة أخدتها من الوقف على قدر معلوم ترفعة كل سنة لجهة الوقف بواقع تسعين قرش عن كل فدان ".

مع بداية القرن العشرين اتسع نظام الاقطاعيات في مصر وكانت القطع الكبيرة من العرض تسمى أوسية وكان الاتراك قد أمتلكوا في تلك الفترات مساحات كبيرة منها يديرونها من الخارج ويذورها في بعض الأحيان. وقد عرف العديد من الاتراك في رأس الخليج مثل أولاد مشيل تابت - وتركيان وغيرهم. وكان الشكل العام لرأس الخليج في تلك الفترة كالتالى :-

منطقة الوسية: والتي ضمت حوالى 2000 فدان تمتد من الساحل إلى الكفر الجديد وتمتد إلى مدخل البلد الحالى على الطريق السريع وهو ما عرف بمنطقة العلايلى ويخترقها طريقين طريق الجون وهو الطريق إلى يمر من امام المجلس المحلى والسنترال حاليا وطريق الوسية المرعوف حاليا بطريق التجارة. منطقة الديوان (وكانت مساحة كبيرة يتم تربية المواشى واستعملت كمخازن للغلال وقد بناها ابراهيم باشا بن محمد على وتقع بدايتة من شارع المعدية الآن بداية من عند الجامع الكبير وتمتد حتى منطقة الساحل وبنى المسجد الكبير بجوار تلك المنطقة بناة ابراهيم باشابن محمد على. الناحية الشمالية لرأس الخليج وهى التي تسير بمحاذة الساحل بطول جسر البحر وكانت خاصة بفلاحى البلدة. الكتلة السكنية في تلك الفترة : تركزت في المنطقة ما بين المسجد الكبير وترعة الساحل (طريق السوق حاليا).وكانت المنازل المتناثرة على أطراف القرية قليلة العدد بعكس داخل البلدة.وكانت المنازل تبنى من الطوب اللبن المصنوع من الطمى الذي كان يأتى مع مياة النيل قبل بناء السد العالى وما زالت هناك اثار دالة على ذلك منها بيت عائلة العيشى في السوق وبيت عائلة أبو عيد عن المسجد الكبير. كانت النقطة القديمة تقع مكان استديو عادل الجنانينى الحالى والى جانبها البوسطة وأمامها فيلا المليجى والى الخلف منها فيلا مصطفى حيزة في منطقة مسجد التوحيد حاليا.

وبالنسبة للتعليم: فقد ازدهر التعليم بشكل ملموس في البلدة حتى أنها كانت مأوى للمتعلمين من البلدان المجاورة وقد أنتشرت الكتاتيب في البلدة لتحفيظ القرأن منها كتاب الشيخ محمود أبو الروس رحمة الله والشيخ حسنين الشيخ ومحمد الشيخ ثم جاء بناء أول مدرسة أبتدائية وكان الشيخ محمود المناسترلى الدمياطى ناظر لها عام 1926 م وبنين مدرسة أحمد شوقى العريان الاعدادية 1948 م كأول مدرسة اعدادية في المنطقة.

اشتهرت رأس الخليج بزراعات القمح والارز والذرة والقطن.وكانت الزراعة في رأس الخليج تستجلب للعمالة فيها من مناطق عديدة مثل السرو وميت غمر وذلك لاتساع الرقعة المزروعة. وهناك عائلات زراعية وفنية عريقة قدمت إليها من خارج مصرمنذ القدم بهدف العمل في مواسم الزراعة الكبرى كألارز والقمح مثل عائلة شراب والتي كانت تأتى إلى راس الخليج في مواسم الحصاد سنويا من فلسطين ثم استقرت وهى عائلة فلسطنية كبيرة يمكن مراجعة موقعهم على شبكة الإنترنت نت. وهناك العديد من العائلات الخلجية على نفس هذا المنوال. ومن الجدير بالذكر أيضا ان من أشهر مفتشوا الزراعة في رأس الخليج في تلك الفترات السيد حسن الحلبى باشا سنة 1270 هجريا والسيد مصطفى أبو العز باشا 1288 هجرية كما كان أحمد بك يوسف هو أخر عمدة لرأس الخليج. وكانت رأس الخليج مقسمة إلى عدة أحواض للزراعة هي (حوض العيسوى - حوض الغندور- حوض الزعفرانى - حوض أبو النجا- حوض الترعة - حوض أبو شريف - حوض أبو امارة - حوض مشعل) ومصارف كبيرة هي مصرف أبو النوم عمومى ومصرف الجنبية.

المواصلات : كانت الحناطير هي وسيلة المواصلات في ذلك العصر للوصول لمحطة السكة الحديد لانشارها وكونها وسيلة وحيدة في تلك الفترة بجانب السير على الاقدام كما استخدمت الحناطير في زفة الزفاف. صناعة الطوب اللبن :كما أشتهرت بصناعة الطوب اللبن حيث عرفت 4 ورش لصناعتة شمال البلدة بجوار النيل هي ورش حيزة وأبو الوفا ،الصدة وقد تهدمت معظمها حاليا وتوقفت عن العمل حيث كان اعتمادها سابقا على طمى النيل قبل بناء السد العالى. كما كان هناك عدة صناعات ريفية مثل صناعة الالبان. المساجد: يعد مسجد العجمى كما علمنا أقدم مساجد رأس الخليج ويلية المسجد الكبير وثم عبد الله والبساطى والاربعين ثم مسجد المليجى " مسجد الترعة الذي تم بناءة عام 1952 م مقابر البلدة : من الملاحظات الهامة التي تابعتها من خلال ذلك البحث تركز المقابر بجوار الاضرحة وبناء مسجد أيضاوهو ما لمستة من خلال مشاهدتى لعدة مناطق مثل المقابر المكتشفة منذ عدة سنوات خلف ضريح الامام الحلوانى وكذلك مقابر حى العجمى بجوار ضريح الشيح العيسوى والشيخ تقى الدين وكذلك المنطقة المجاورة للشيخ أبوسمرة في طريق الترعة أمام أجزاخانة السوق وكذك المنطقة المحصورة بين مسجدى البساطى وعبد الله وكذلكالمنطقة التي كانت تجاور بيت الامام الحلوانى قديما عن ميكاينكة الطحين القديمة.ومن الملاحظ للعين ارتفاع تلك المناطق بشكل نسبى عن أرض البلدة وهو ما يفسر عدم استواءأرض راس الخليج وكانت اخر تلك المقابر هي المقابر الحالية للبلدة بجوار ضريح الشيخ بلال المدفون عام 1932 م ومع موتة بدأت مقابر رأس الخليج تستقر في تلك المنطقة حتى الآن. [عدل]6 خامسا:معالم رئيسية في رأس الخليج :-

  • ترعة الساحل :- وهى الترعة التي تمر من راس الخليج وهى المعروفة مصطلحا بترعة الساحل وقد أنشاهإسلامة باشا مفتش هندسة الوجه البحري (وهو أحد كبار مهندسي عصر الخديوي إسماعيل) وقد أقامها في الفترة ما بين 1869-1871 م وكان سلامة باشا وقتئذ وكيلا لمظهر باشا مفتش بحر الشرق (فرع دمياط).وكان الهدف منها توزيع مياه الري بشكل منتظم وخاصة أنها أولى الترع بعد النيل.وموازية له في نفس المسار. وتمر بشكل كامل برأس الخليج يقطعها عدة كباري صغيرة تبلغ 7 كباري تربط جانبي البلدة بعضهما البعض. وفي الوقت الحالي تتم عمليات ردم لبعض الأجزاء لاستخدمها في وضع شكل جديد للبلدة خاصة مع تطبيق نظام الري المغطى لمعظم أجزاء الترعة وقد تمت بالفعل المرحلة الأولى للتغطية أمام مسجد المليجى (المعروف مسجد الترعة). وفى انتظار المراحل المقبلة لعملية تطوير منطقة الترعة خاصة كونها واجهة البلدة وتضم معظم المرافق والمؤسسات الحكومية وكذلك مواقف السيارات.

ومن الجدير بالذكر أن رأس الخليج تقع بين نهر النيل وترعتين معروفتين للرى ترعتى الساحل والبلامون.

  • محطة سكة حديد رأس الخليج  :- وقد أطلق عليها اسم محطة رأس الخليج بالرغم من عدم مرور شريط السكة الحديد من داخل البلدة إلا أنها لشهرة البلدة فقد أطلق عليها هذا الاسم رغم كونها في بلدة أخرى يطلق عليها نفس الاسم (محطة رأس الخليج). وقد تأسست تلك المحطة في عهد الخديوي إسماعيل (1830 -1895 م) حينما تم أقامة شريط سكة حديد من طلخا إلى دمياط وتم البدء في ذلك سنة 1869 م بطول 66 كيلومتر.

ولإنشاء تلك المحطة قصة طريفة نقلتها من على السنة الرواة والذين نقلوها من آبائهم وأجدادهم حيث يحكون أنة حينما كان أقترب عمل شريط السكة الحديد من رأس الخليج تدخل أحد الأثرياء في البلدة بالواسطة لتحويل مسار شريط السكة الحديد بعيدا عن البلدة خاصة حتى لا تكون المحاصيل التي تنتجها البلدة نهبا للانجليز منفذي المشروع والتي أصبحت مصر تحت حكمهم في تلك الفترة.

ولكنى أرى أن الأقرب للواقع أن الإنجليز عندما خططوا لإنشاء السكة الحديد كانت يضعون التصميم بحيث تكون في مناطق إستراتيجية لنقل الركاب ونقل المحاصيل بالأخص وعلية فأن مرور شريط السكة الحديد من قلب رأس الخليج ليس جيدا مع ضيق المساحة المزروعة ما بين النيل وشريط السكة الحديد بالمقارنة بمكانة الحالي وعلية فكان أفضل حل هو مرور شريط السكة الحديد بشكله الحالي وانطلاقة ليوازى ترعة البلامون كما وازها طوال مشواره من طلخا إلى دمياط.وكذلك وجود محطة سكة حديد جمصة والتي تضمها رأس الخليج أيضا على بداية مدخل البلدة الجديدة وأسست تلك المحطة لتخدم أرض الوسية والناحية الأخرى من ترعة البلامون. وعلية فأن رأس الخليج أداريا تضم محطتي سكة حديد (محطة رأس الخليج – محطة جمصة).

الكهرباء: أدخلت الكهرباء إلى رأس الخليج تكريما للدكتور ابراهيم أبو النجا مؤسس جامعة المنصورة سنة 1976 م بعد أن كانت تعمل الكهرباء في رأس الخليج بميكاينات أهلية على مساحة 5 أفدنة لمستشفى رأس الخليج منذ عام 1947.وفى الوقت الحالى أصبحت شبكة الكهرباء أكثر تطورا حيث تم توصيل الخط المائى والذي يربط مدينة السرو برأس الخليج والذي منح رأس الخليج عدة مزايا بفضل تلك التوسعة والتطوير في شبكة الكهرباء.

المياة والصرف الصحى: تمتلك رأس الخليج محطة مياة من أقدم محططات المياة في مركز شربين وجارى الآن استكمال محطة الصرف الصحى الضخمة والمتطورة بعد أن تم تجديد جميع شبكات المياة والصرف الصحى والكهرباء في البلدة بشكل متميز

الخليج أثناء الثورة العرابية : في عام 1299 هجرية ابان الثورة العرابية طلب الاديب الكبير حفنى ناصف من الامام الحلوانى أن يكتب خطبة للحث على الجهاد ضد الإنجليز لتوزيعها على خطباء المساجد فاستجاب الامام الحلوانى لة وكتب عدة خطب منها أفتتاحية تقول: " الحمد لله ايد عصابة الموحدين المصريين بعزيز النصر وضرب أعداءة الإنجليز بعذاب القتل وذل الاسر وذلك بما عصوا وكانوا يعتدون..... الخ "كما أوت رأس الخليج السيد عبد الله بن مصباح بن إبراهيم الإدريسى الحسني (1261 هـ /1842 - 1314 هـ/1896) من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. المعروف عبد الله بن النديم وكان خطيبا للثورة العرابية وكانت الملاحقات الامنية لة كثيرة حيث أصبحت فيها كتابات النديم بمثابة منشورات سرية ثورية يتناقلها البسطاء والأحرار في كل مصر.. وتعرضت لها الدولة بالرصد والمنع والحرق.. وقد أواة الامام الحلوانى مدة لحمايتة من الملاحقات الامنية وكان صديقا قويا للامام الحلوانى.


7 أولا: أعلام رأس الخليج:- الشيخ أحمد بن أحمد بن اسماعيل الحلوانى : رحمة الله فقيهة وعالم جليل وأشهر من انجبت البلدة. هو أحد مواليد عصر محمد على باشا وكان الخديوى أسماعيل قد عينة قاضى قضاة مركز شربين وطلخا ولكنة رفض ذلك لتفرغ للعلم.

سيرتة: هو العلامة الشيخ أحمد بن أحمد بن اسماعيل الحلوانى الخليجى رحمة الله والملقب " بالفردوس الأعلى " من مواليد عصر محمد على قيل عنة:

محمد قد حوى شرفا ومجدا وحض بكل مأمول بهيج

وبة الاقطار قد سرت وفازت بطلعتة وجهة رأس الخليج

ولدشيخنا رحمة الله براس الخليج والتي كانت تتبع في تلك الفترة محافظة الغربية - مصر)حسب التقسيم الادارى في هذا العصر

بعد النشأة القروية طلب العلم بالمسجد الأحمدي بمدينة طنطا، ثم ارتحل إلى الأزهر، وحصل على إجازته عام 1270هـ - 1853م. عمل بالتدريس الديني، ورفض تولي القضاء. بويع شيخاً للطريقة الخلوتية الشاذلية (الصوفية) عام 1874م وظل في موقعه حتى وفاته. كان زاهداً في المناصب والمظاهر.

كان الامام الحلوانى واسعا العلم، عظيم القدر والمكانة في بلدتة بل وفى مصر كلها هو أحد أبناء الازهر العظام والذي تمتع بشهرة كبيرة في عصرة لسعة عقلة وعلمة.

في عام 1881 م 1282هجريا أصدر الخديوى إسماعيل أمرا بتعين الامام الحلوانى قاضيا لمركزى شربين وطلخا ولكن الامام كتب خطابا لصديقة السيد حسن الحلبى ليبذل جهدة بديوان الخديوى لالغاء الامر المذكور.لرغبتة في التفرغ للعلم.

قال عنها أيضا الامام الحلوانى حينما طلب منة صديقة شيخ الازهر الشيخ شمس الدين الإنبابي الشافعي (1299 هـ - 1313 هـ / 1882م - 1896م) تركها والاستقرار في القاهرة للاستفادة من علمة قائلا لة (أن الازهر مفتقدا اليك للانتفاع بعلمك) فأنشد الامام الحلواني دافعا عنها:

يقولون ريف القرى دون مصرها أما هي أولى أن يقال لها ريف

فما الريف الا معدن الخصب والرخا على ضد حال البدو فالفظ تشريف

كرسى الامام الحلوانى نفسة لتعليم أهل بلدة فنظم حلقات للعلم يلقى عليهم فيها دروسا في الشريعة وغيرها من العلوم حتى أنك في تلك الفترة كنت أن سئلت أحد سكان البلدة من الفلاحين في مسألة فقهية معضلة كان يجيبك عليها ويقول لك قال الامام كذا وكذا.

وقد نبغ من تلاميذة في هذة الحلقات حسن الحلبى باشا، والسادة محمد البرعى وأخية بل وكان يحضر إلى رأس الخليج علماء وسكان للانتفاع بدروس العلم في رأس الخليج.وسعدت البلدة بزيارات رجال الدولة في تلك الفترة وحكامها وأعيانها وكذلك كبار العلماء ومشايخ الازهر حتى ذاع صيت رأس الخليج وعرفت ببلد الشيخ الحلوانى.

يقول الاديب حفنى ناصف عنة:

لك يا رأس الخليج المنتهى في الها أذا للهدى فيك أئتلاق

فعلى الشام ومصر أفتخرى وأزدهى تيها على أرض العراق

كما قال عنة أيضا:

لا شئ في الدهر مستحسن سواة البحر الخليجى الهمام

ذاك لربات اللمى قدوة وذا لارباب المعالى أمام

علامة العصر الشهاب الذي مقامة بين الورى لا يرام

وقال عنة الاديب محمد فنى (أحد أدباء مصر المعروفين):

للميذ أحمد من يرى تأليفة في مصر كالدر النظيم

وهو الخليجى الامام أبو التقى وضع الكلام بحكمة وضع الحليم

وقال عنة أيضا:

أضاء سماة العلم كوكبها الدري وفية مديحى جاء منتظم الدر

برأس الخليج الفكر منى سابح وأن كان جسمى بالاقامة في مصر مؤلفاتة:

1- شذا العطر في زكاة الفطر طبع عام 199 هجرية.

2- كتاب موكب ربيع في مولد الشفيع.

3- كتاب وسائل الرحمات.

4- الكأس المروق.

5-كتاب رفع الاصر عن أراضى مصر " خاص بزكاة النبات"

6- رسالة في الطاعون.

7- فيض الناسك في أحكام الحج والمناسك.

8- منظوم في المسائل التي لها محل من الاعراب والتي ليس لها محل.

9- اللؤلؤ المنظوم في شروط الامام والمأمؤم.

لة 22 كتاب مطبوع و14 تحت الطبع ومؤلفات مفقودة أخرى.غاية في الابداع الإنتاج الشعري: - له ديوان شعر مخطوط في حوزة أحفاده - أما قصائده المتداولة فإنها مستمدة من كتاب «السمو الروحي في الأدب الصوفي».

الأعمال الأخرى: - ذُكر أن له عدة مؤلفات في اللغة والتصوف والسيرة. لم يخرج شعره عن طرائق أهل الطريق من الصوفية، أغراضاً وأسلوباً، يحاكي المدائح النبوية الشهيرة، وقد يحرر قصيدته من وحدة القافية، وفي كل الأحوال لا يوغل في ألغاز المتصوفة، وقد ترق عبارته وتعلو نبرة إيقاعاته لتناسب حال الإنشاد.

وفاتة: احتجب الامام فترة مرضة وعزف عن مقابلة أصدقائة وأنشغل بقرأة القرأن في شهر رمضان حتى فيلا عيد الفطر لم يقابل أحد كعادتة رمضان 1308 هجرية.

حتى توفى رحمة الله في ظهر التاسع من ذى الحجة وقفة عرفة عام 1308 هجرية.حيث تم غسلة وحمل نعشة إلى المسجد الكبير وتمت صلاة الجنازة علية ودفن بمدفنة المشهور بجوار رالمسجد الكبير حاليا وقد تم أعلام أعيان البلاد وعلمائها لالوفاة عن طريق التلغراف التي أرسلها بعضهم لبعض وكذلك بالاعلان على مأذن المساجد.وكانت جنازتة مزدحمة أزدحاما شديدا واستمرت ليالى المأتم أربعون يوما لاستمرار حضور المعزين كما ذكر " مصطفى أبو العز باشا " حيث ظل يستقبل بنفسة المعزين مع أولادة.ونشرت في الجرائد اليومية

وقد نعاة العديد من الادباء يقول الاديب الراحل "محمد فنى " مترجم مجلس النظار المصري في عصرة يرثى الامام الحلوانى.

كأس المنية للبرية مورد ولكل ذى جسد وروح موعد

ولكل حى تطول حياتة يوم يوافية الحمام ويقصد

والناس في حب الحياة كأنهم عشاق سلمى وهى عنهم تبعد


وقال أيضا:

هو عالم هو عارف هو عابد هو زهدا هو ناسك هو سيد

لما دعا داعى الكرامة للقا لباة حيث دعاة وهو موحد

ساروا بموكب نعشة ونفوسهم تروى محاسن فضلة وتردد

رأس الخليج ترى علية كأبة من مووتة والجو أزرق أسود

سعت الخلائق خلفة وأمامة من كل فج والمشاهد تشهد

رحم الله عالمنا الجليل وأسكنة الله فسيح جناتة.


العلامة الشيخ: حسن يوسف العزوني والذي توفي عام 1292 هجرية ورثاة الامام الحلواني قائلا:


بكت عين الفضائل حين ولى إلى دار الرضا حسن وحلا

ونادى المجد عزونى فأنى بعزونينا قد نلت ثكلا

وأمسى كل محراب حزينا علية فكم بة لله صلى

الفاضل محمود العيشى رحمة الله وكان من أعيان رأس الخليج ومن كبار تجارها المعروفين وتوفى عام 1295 هجرية.

.محمد زكى بن عبد السلام الحلوانى : 1903-1962 ولد في قرية رأس الخليج (شربين - محافظة الدقهلية)، وتوفي في الإسكندرية. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة في قريته، ثم التحق بالأزهر في القاهرة، وحصل على العالمية عام 1930. عمل في وزارة المالية ووزارة التجارة، ثم في بنك التسليف الزراعي، حتى أحيل إلى التقاعد. كان شيخ مشايخ الطريقة الصوفية الحلوانية. نشط دينيًا في نشر الفكر الصوفي.

الإنتاج الشعري

- له ديوان بعنوان: «المختارات الحلوانية في التصوف والمبادئ النبوية» ورد ضمن كتاب «السمو الروحي في الأدب الصوفي»، وله قصيدتان نشرتا في جريدة منبر الشرق: «المولد النبوي الشريف» - 23 من مارس 1945، وتقع في ستين بيتًا، و«ذكرى الحسين» - 27 من أبريل 1945، وتقع في خمسين بيتًا.

شاعر متصوف، نظم في المدائح النبوية ومدائح آل البيت، وفي العرفانيات والتوسلات، وعارض القصائد وشطر بعضها، فله نظم على بردة البوصيري، وله ميمية نظمها على شطر الفرزدق (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته)، يسير شعره على درب كبار شعراء الصوفية، مستفيدًا من معجمهم اللغوي ورموزهم وإشاراتهم العرفانية، طارقًا معانيهم من وجد وعشق ووصل، يدخل غرض القصيد بلا مقدمات. لغته تنهل من معجم النسيب، وتتسم بالجزالة وإشراق العبارة وفصاحة البيان، كما تتسم صوره بالثراء وقوة الإيحاء.

وعائلة الامام الحلوانى من العائلات العريقة في رأس الخليج وذات الاصول العريقة وهى عائلة مبدعين طوال تاريخها وممن يذكر منها المرحوم بهجت الحلوانى صاحب أول مدرسة برأس الخليج والشيخ حمزة الحلوانى وهو صاحب تواشيح بالاذعة المصرية .

'الدكتور :إبراهيم أبو النجا :' مؤسس جامعة المنصورة. ولد عام15/5 1915 م برأس الخليج وحصل على الابتدائية عام 1927 ثم الثانوية قسم أول سنة 1930م ثم الثانوية قسم ثاني 1932 م ثم بكالريوس الطب والجراحة سنة 1938م وفى أكتوبر 1949 حصل على دبلوم الامراض الباطنة - كلية الطلب جامعة القاهرة وأخيرا منج اجازة الدكورة في الهستولوجيا ثم استاذا لها سنة 1957م من جامعة عين شمس. كان رجلا يتمتع بدمائة الخلق والتواضع وكان يحترم اساتذتة احتراما يفوق الوصف كما كان زاهدا - جودا- خيرا-صبورا وحليما.


د- أبراهيم ابو النجا مؤسس جامعة المنصورة

في عام 1960م انتدب عميدا لكلية الطب فرع المنصورة وفى فبراير سنة 1964م تم نقل سيادتة إلى الفرع. عين وكيلا لجامعة القاهرة فرع المنصورة بقرار جمهورى في 11-3-1971م وكان مرشحا لرئاسة جامعة شرق الدلتا بعد استقلالها عن جامعة القاهرة بعد صدودر القانون رقم 49 لسنة 1972 بشأن تنظيم الجامعات بأنشاء جامعة شرق الدلتا. كان عضوا في الاكاديمية العلمية للبحث العلمى والتكنولوجيا مجمع اللغة العربية. زميل اتحاد الجامعات العربية والجامعات الأفريقية حصل على جائزة ليون برناد من هئية الصحة العالمية أول من وضع برنامج للصحة الريفية.

كان الدكتور أبو النجا مثالا لكل وطني مخلص غيور على بلدة وكان بطلا أسطورايا تحققت على يدية المعجزة التي عاش الناس على أمل تحقيقها أكثر من عشرين عاما وتحققت بالفعل بجهودة الا وهى جامعة المنصورة والتي ظل 6 سنوات يعمل عميدا لكلية الطب بها والذي صدر قرار بذلك بعدماا كان منتدبا فيها فقط وقد صدر قرار انضمام الجامعة ككيان كامل لاتحاد الجامعات العربية بعد وفاتة بساعة واحدة

علاقتة بأهل رأس الخليج :- يقول عنة المستشار صبرى البيلى : كان دكتور ابراهيم أبو النجا صديقا لاهل بلدة، عارف بهموهم مقدرا معانتهم حافظا ودهم، أمينا على صغيرهم، مقدرا لكبيرهم. رأيتة وهو عميد كلية الطب ينزل من القطار في محطة المنصورة ومعة زملائة قادمين معة من القاهرة ويصادف على رصيف المحطة أخاة الأكبر الفلاح فينحنى لاثما يدة أمام الجميع من أساتذة وطلبة دون حرج بل بفخر وأعتزاز.

وفاتة : يقول الدكتور محمد الشبرواي: أن الدكتور ابراهيم كان يشكو في الأشهر الأخيرة من حياتة من بعض اضطرابات في القلب والدورة الدموية وكان دائما تحت العلاج.ولكن العمل المضنى والتفكير المتواصل هما المئولين على حالتة رحمة الله " توفى دكتور ابراهيم ابو النجا عام 1975م فجأة وهو يقرأ كتاب الله الكريم في سيارة أجرة كان يركبها للقاهرة ولانة كان لا يحب أن يحمل الحكومة ثمن سيارتة يستقلها وهى من حقة ولكنة كان يحاسب نفسة قبل أن يحاسبة من خلقة. ويوجد مدرسة تحمل أسمة في رأس الخليج وللعلم فقد أدخلت الكهرباء الى رأس الخليج تكريما لة سنة 1976 م شهدت المنصورة جنازتة تعد الاكبر في تاريخها أظهر الناس فيها حبهم لة فيكفية فخر انة أنشأ جامعة المنصورة لتصبح منارة للعلم وشعاعا حضاريا تخدم الدقهلية ومصر كلها. رحمة الله وأسكنة فسيح جناتة.

أحمد شوقي العريان :

صاحب النهضة التعليمية في المنطقة وما جوراها من بلدان وهو أحد رموز الفكر والثقافة وأحد مشاعل العلم في رأس الخليج ولد في 19 مارس 1921 م والتحق بكتاب القرية وحفظ قدرا كبيرا من القرأن الكريم والتحق بالمدرسة الابتدائية وحصل على الشهادة الاعداية 1935 م ثم التحق بالمدرسة الثانوية وحصل على البكالوريا عام 1940م ثم التحق بكلية الاداب - جامعة القاهرة وحصل على ليسانس اللغة العربية عام 1945م واشتغل بالتدريس في وزارة المعارف (التربية والتعليم حاليا) واستطاع أن يقيم مدرسة اعدادية برأس الخليج عام 1948 م واستقال على أثرها من وزارة المعارف ليكون ناظرا للمدرسة الكبيرة والتى تحمل اسمة حتى الان وفى عام 1957 حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة. يقول عنة أحد أقاربة : أخي شوقي.. أتيت القرية شابا طموحا حاملا مشعل النور والتنوير غازيا عهد الجهل والجهال فبذرت بذورا طيبة في أرض طيبة فأنبتت نباتا حسنا أجيال تلو أجيال من المتعلمين ومازال الحصاد ممتدأ الى أبد الابدين "

ويقول عنة أيضا كان شوقى جامعة كان محيطا زخرا بالادب والثقافة والسياسة، يحمل بين ضلوعة قلبا يتسع لكل البشروكانت رأسة تحوى عقلا عبقريا يتسع دائما لكل ما هو جديد في الادب والثقافة واللغة والفلسفة والسياسة "

وكانت للاستاذ شوقى تناقضات غريبة اذا كان يحب الحياة ويكرة الموت ولكنة كان حريصا على كل مقومات الحياة فكان يسرف على نفسة في السهر والقراءة وأهمال المأكل كما لو كان يكرهها وكان ينفق المال بسخاء كما لو كان يكرهه وكان يكرة القيود بشتى ألوانها وأشكالهاا ويعشق الحرية بجميع صورها. كان مرحا، كريما، تطغى كبرياؤة وأنفتة على كل تصرفاتة كان ودودا ،عطوفا، لماحا، لا يكاد يسمع أول الحديث حتى يفهم أخرة. كان نحيل الجسم ولكنة صلب شجاع لا يهاب الجبارين ولا يخشى في الحق لومة لائم.. اذا كان لا يقدر ولا يحترم سوى الشرفاء والمتعلمين. كان يقرض الشعر ومن أشعارة أبيات يصف فيها الموناليزا فيقول:

وجهها الطفلى رؤيا ومثال صاغها الفنان من وحى الخيال

وحباها من تصاوير الخيال رقة اللون وأطياف الظلال

توفى أحمد شوقى العريان في مستشفى بنغازى بلبيا يوم 11-10-1983 ودفن في مسقط رأسة رأس الخليج يوم 19-10-1983 رحم الله الاستاذعلى كل ما أعطاة لتلك البلدة العريقة.

دكتور / عبد المنعم فرج الصدة (دكتور القانون الشهير) وصاحب كتب حق الملكية - مشروع القانون المدنى - عين نائبا لجامعة القاهرة وعين رئيسا لجامعة بيروت بالقاهرة.ومن كلماتة الشهيرة (أن من اعز الامانى اللى تجيش في قلب كل عربى أن يأتى اليوم الذى نرى فية قانونا عربيا واحدا يطبق في سائر اللاد العربية "

الشيخ : عبد الحق العزواني. الفقهية المفوة الكبير. كان أحد خطباء الجيش المصري وأحد علماء الازهر توفى عام 1983 م.

علماء رأس الخليج واستاذة الجامعات :

العالم الدكتور : لطفى المكاوى دكتور الطاقة النووية.

دكتور سمير على سالم دكتور في مركز البحوث والدراسات.

الدكتور حمدى ابراهيم العيشى

الدكتور ممدوح فهمى المكاوى

الدكتور مصطفى الغندور

الدكتور عطية القللى/ مدرس الأدب الفرنسي بكلية الآداب بدمياط -جامعة المنصورة.

الدكتور محروس القللي/ مدرس الأدب العربي المقارن - بكلية الآدب - جامعة أسيوط - وهو حاصل على الدكتوراه من فرنسا.

الدكتور / شريف عبد السلام شريف (حاصل على الدكتوراه في الجغرافيا البشرية، ومن الناشطين اجتماعيا، وهو مدرس الجغرافيا البشرية والاقتصادية بكلية الآداب بجامعة بورسعيد)

دكتور مهندس مدني / حمدي فؤاد الغندور

رجال القانون والشرطة والجيش

اللواء مطاوع أبو النجا

اللواء محمود عبد الحميد عنتر

اللواء شكري جمال السيد بركات

العقيد أحمد النجار

العقيد حسام صلاح

المستشار : مجدى الصراف

ومن أعلام رأس الخليج في مجال الرياضة:

الكابتن : عزمي مجاهد عضو مجلس إدارة الزمالك السابق والمدير الفني الأسبق لمنتخب مصر للكرة الطائرة

الكابتن :صلاح الناهى ي شيخ مدربي الاسكندريه صعد بنادي الكروم أكثر من مره وله خبره ولاعب الزمالك السابق.والذي حصل مع الزمالك ببطولة الدورى العام موسم 77/1978 وكان ضمن المجموعة التي تلعب للزمالك في تلك الفترة حسن شحاتة وفاروق جعفر وطة بصرى.ودرب عدة فرق في الدورى المصري كفريق المحلة.

- العميد سمير العيشى أحد أبطال معركة رأس العش أثناء حرب الاستنزاف

- القبطان سعد مرعي كبير قباطين هيئة قناة السويس

- السيد / نور الدين سعد أبو شعيشع والذي كان من رجال البترول.

- المهندس/ محمد رزق حيزه الخبير بالأمم المتحدة ومثل مصر كممثل تجارى في جنوب شرق آسيا لمدة عشرون عاما وحاليا مستشار لحكومة الهند.

-الدكتور مهندس / عماد الحلوانى حفيد الشيخ الحلوانى ويعمل مساعد وزير الإنتاج الحربى وأخيه المهندس بسام الحلوانى.


أطباء رأس الخليج :-

ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :

الدكتور /أحمد عبد العزيز شراب استاذ التخدير جامعة المنصوره

الدكتور /رفقي الصدة طبيب، من عمالقة طب النسا والتوليد، وأحد النوابغ من أبناء رأس الخليج

الدكتور / أحمد عنتر الجراح المعروف

الدكتور / جمال سلامة مدير مستشفى كفر سعد التخصصى

الدكتور / عبد الرحمن الجزار

الدكتور / أحمد شراب

الدكتور الصيدلي: سعد حيزة

الدكتور الصيدلي: سعد العدوي

'وفي مجال مجال الهندسة

ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :

المهندس : علام (إبراهيم) حسن أبو النجا

المهندس : أسامة السعيد راجح - أستاذ الهندسة بجامعة المنصورة.

المهندس حمدى محمد الصراف

المهندس : رضا على حيزة

المهندس : محمد عبد السلام حيزة

المهندس محمد عبد السلام غلاب

المهندس : محمد سمير العزب - في مجال تقنية المعلومات

شهداء الحروب رأس الخليج :

الشهيد البطل : جابر موسى

الشهيد البطل : فتحى النحاس

الشهيد البطل :ابراهيم عبد الحميد عنتر

الشهيد البطل : مودى عبد السلام بسيبس

-الشهيد إبراهيم سليمان الذي استشهد في الفترة أثناء تدمير المدمرة إيلات أيام دراستى بجامعة الإسكندرية

الشهيد البطل : شوقي أحمد زين الدين

" شهيد الارهاب الغادر" : النقيب وائل صلاح " رحمة الله"

الشيخ =: منصور فياض: من المشايخ الذين قضوا حياتهم وسكنت اجسادهم ثرى هذه القريه وهو من مشايخ وعلماء الازهر الشريف ،قضى ما يقرب من اربعين عاما في هذه البلدة اماما وخطيبا لأكبر مسجد فيها وهو المسجد الكبير، كما أنا اختار ثراها ليوارى جسده نسال الله العظيم ان يطيب ثراه وان يرحمه رحمة واسعه.

الحاج / عبد اللطيف أبويو سف "رحمة الله "

القارئ الشيخ : عبد الله الحسانين .

الاستاذالكبير / ممدوح هليل " رحمة الله "، وهو من أعلام البلدة في الفترة الأخيرة على عدة أصعدة، اجتماعيا وعلميا، حيث أثر بعلمه في كثير من النواحي، وبخاصة في القرآن الكريم، وتعليمه، وتفسيره، وحلقاته في الساجد مسجلة يمكن سماعها العظيم محمد شريف مدرس العلوم وايضا كان شيخ البلد قبل وفاته رحمه الله يعتبر من اكثر رجال البلد احتراما ووقارا

الأستاذ الجليل / محمد أنور طلبه "رحمة الله من أشهر التربوين في رأس الخليج عمل كمدرس اللغة الإنجليزية ولد رحمة الله سنة 1910 وتوفي سنة 1998و الذي لقبه مدرسى رأس الخليج بما فيهم أحمد شوقي العريان بشيخ المدرسين وهو من قام مع أ/ أحمد شوقي العريان بتأسيس مدرسة أحمد شوقي العريان ولقد كان رحمة الله عليه مكتبة متحركة من الأدب والشعر والتاريخ والنحو والصرف و له علامة مميزة في ذاكرة كل من علمهم.

أ / أحمد المهدي " عالم الدين وأحد شيوخ الأزهر

أ/ محمد أبو الفتوح الخياط وكيل وزارة السياحة سابقا

مهندس الزراعي محمد السيد ياسين " أحد أبطال حرب أكتوبر وقائد كتيبة من كتائب الصواريخ في حرب أكتوبر المجيدة أ/ ناجح الصدة أحد أبطال حرب أكتوبر1973 البواسل صاحب العديد من البطولات .

الشاعر : طاهر العتباني هو الأستاذ طاهر محمد محمد العَتَباني:أديبٌ إسلامي وَشاعر، من راس الخليج، ولد في 1/9/1962.وحاصل على بكالوريوس علوم وتربية – قسم الرياضيات.وهوعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.

كتبة المطبوعة : 1- الجواد المهاجر (شعر)/ مصر: دار الوفاء.

2- الطريق إلى روما (شعر)/ المغرب: مجلة المشكاة.

3- جسد الرؤيا... والروح (شعر)/ مصر: دار الوفاء.

4- أقباس (شعر)/ المملكة العربية السعودية: دار العبيكان.

5- معالم على طريق الأدب الإسلامي (نقد أدبي)/ الأردن: مكتبة مجدلاوي.

كما نشر لي بالصحف العربية والأجنبية ما يزيد على 60 قصيدة ترجم لصاحب هذه السيرة في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرينالإنتاج النقدي : عدد من المقالات النقدية المنشورة بالصحف ولة دراسة عن أمل دنقل نشر بعضها في صورة مقالات الدواوين غير المنشورة : معذرة هند – قراءة في أحسن القصص – مسرحية شعرية بعنوان : قال الراوي، وكثير من القصائد غير المنشورة فازت قصيدتي – كنت وليلى طفلين – في مسابقة أحسن قصيدة بالقسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية : BBC عام 1993-1994

للاطلاع على نماذج من شعر الأستاذ طاهر العَتَباني: http://www.alukah.net/Authors/View/Literature_Language/1359/

مدونته الخاصة (الجواد المهاجر/طاهر العتباني): http://taheralatabany.maktoobblog.com/

ومن أشعاره المعروفة (رسالة أبو الهول)

حطم الآن صمتك، إن الزمان استدار

حطم الآن صمتك، إن الشموخ الذي تدعيه.انكسار

حطم الآن صمتك. إن الإباء الذي.. بين عينيك يسكن،

قد آن أن يتخطى المدار لذا ستبقى رأس الخليج تبرز الأعلام في كافة التخصصات العلمية والتعليمية. وهدفت للتذكير بجميع تلك الشخصيات سواء من تعيش في البلدة أو أجبرتها ظروف العمل على العيش خارجها بدافع العمل هما أناس نفتخر بهم جميعا ونتمى أن يتوصلوا مع اخوانهم في البلدة للرقى بها ولم الشمل من جديد.

هذة قريتى وهذا مقام رائع الحسن طيب الاقسام حاطها النيل بالذراعين شوقا ووقاها طوراق الايام حانيا يمسح التراب برفق ثم يمضى إلى الخضم الطامى حيث يلقاة بالعناق طويلا بين حب ونظرة وأبتسام خضرة مالها أنتهاء وخصب وأريج على المدى المترامى ومداد الالوان منة سخى ورهيف كومضة الالهام هو ذا النيل والنخيل وحقلى وشياهى وفية مثوى عظامى ومواويل صحبتى والدتى وأغانى الحصاد في كل عام وحياتى التى نذرت لقومى من بنى الخال أو بنى الاعمام وورائى من الحضارة ميراث وعصر من الرخاء أمامى أنها كعبتى ومهوى فؤادى وهى أم القرى ودنيا غرامى والديار التى ترعرت فيه بين أهل وبين قوم كرام والدروب التى حبوت عليها منذ كانت طفولتى وفطامى كم شهيدا من أهلها عرفتة ارضا سيناء مجليا في الزحام فارسا تهلع الفوراس منة حين يمضى معفرا بالقتام وشجاعا على المنايا جسور أين منة شجاعة الضرغام نحن شعب تأصل الحب فية فهو صف برغم كل أنقسام قصيدة عن رأس الخليج من "ديوان أشواق" للاستاذ أحمد شوقى العريان رحمة الله .


ملخص دراسة عن رأس الخليج أ-محمد فوزى حيزة (ت.ماجستير في التاريخ الحديث)

  • تنبيه : هذا المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية وحقوق المؤلف ونشر هنا بإذن من المؤلف فلا يجوز نشره أو توزيعه إلا بإذن كتابي من المؤلف

للتواصل : khalig2011@yahoo.com


المراجع :

الخطط المقريزية : للامام المقريرزى. قوانين الدوواين. للكاتب أبو المكارم اسعد بن الخطير ابي سعد مهذب بن مينا بن زكريا المصري ابن مماتي العصر الايوبي (1171-1250 م.) القاموس الجعرافى للبلاد المصرية منذ تاريخ الفراعنة -إلى عام -1945 محمدرمزى عجائب الآثار في التراجم والأخبار :عبد الرحمن بن حسن برهان الدين الجبرتي (ولد في القاهرة عام 1756 - وتوفي في القاهرة عام 1825). ديوان أشواق : أحمد شوقى العريان. أحمد عبدالمنعم عبد السلام الحلواني: السموّ الروحي في الأدب الصوفي - مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. (ط 1) 1948. - حسن كامل الملطاوي: المربي (تمهيد في التصوف) - دار مصر العربية - القاهرة 1974. تاريخ بلقاس على عبر العصور ( محمد حزمة) . - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - دار إحياء التراث العربي - بيروت (د. ت)


ملاحظة هامة جداا : يحدث تخريب بأضافات شخصيات لتلك الصفحة من وقت إلى الاخر فبرجاء المعذرة وأتمنى ان نحافظ على تلك الصفحة كونها تراث جيد لكافة الاجيال في رأس الخليج.