افتح القائمة الرئيسية

حلمي التوني

حلمي التوني (و. 30 أبريل 1934)، هو رسام كاريكاتير وفنان تشكيلي مصري متخصص في التصوير الزيتي والتصميم.

حلمي التوني
الجنسيةمصري
الحركةالتشكيلية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

حياته

 
من أعمال حلمي التوني.

وُلد في محافظة بني سويف، مصر في 30 إبريل عام 1934. حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة تخصص ديكور مسرحي عام 1958 ودرس فنون الزخرفة والديكور. تولي العديد من المناصب، وأقام العديد من المعارض سواء محلية أو دولية. عاش بالقاهرة وبيروت والتي كانت زيارته الفنية لها لمدة 3 سنوات. كما أن له مقتنيات لدى الكثير من الأشخاص في مختلف دول العالم، ويقتني متحف الفن المصري الحديث بالقاهرة أيضاً العديد من لوحاته القيمة.[1]


مناصب

 
من أعمال حلمي التوني.
  • عمل مشرفاً فنياً على المجلات بدار الهلال.
  • عمل مخرجاً فنياً للعديد من دور النشر.
  • عمل رسام ومصمم جرافيكى.
  • رئيس التحرير الفنى لمجلة وجهات نظر، وهي مجلة شهرية مصرية.

المعارض

 
كاريكاتير لحلمي التوني.

المعارض الخاصة

  • أقام العديد من المعارض الفردية بمعظم الدول العربية.
  • أقام طوافة بقصور الثقافة فى عواصم المحافظات 1965.
  • معرض لأعماله ببيروت 1975.
  • معرض للوحاته ببيروت 1985.
  • معرض بقاعة إخناتون بمجمع الفنون بالزمالك 1985.
  • معرض بالمركز القومى للفنون التشكيلية 1992 - 1994 - 1995.
  • معرض بقاعة إخناتون 1994.
  • معرض خاص 1997.
  • معرض بعنوان`وجوة جميلة زمن جميل 1998.
  • معرض بمجمع الفنون بالزمالك 2000.
  • معرض خاص 2002.
  • معرض (لعب البنات.. وآلهة الإصلاح) بقاعة بيكاسو بالزمالك 2006.
  • معرض (الحيوان) بقاعة قرطبه بالمهندسين نوفمبر 2009.
  • معرض (على الشاطىء) بقاعة بيكاسو بالزمالك أكتوبر 2010.
  • معرض (كان يا مكان) بقاعة بيكاسو بالزمالك ديسمبر 2011.
  • معرض (نساء وخيول) بقاعة بيكاسو بالزمالك مارس 2013.
  • معرض (نساء من مصر) بقاعة بيكاسو بالزمالك أبريل 2014.

المعارض الجماعية المحلية

 
كاريكاتير لحلمي التوني.
  • شارك بأعماله فى المعارض العامة أثناء الدراسة.
  • المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (23) 1993، الدورة (25) 1997.
  • معرض جماعى فى المركز القومى للفنون التشكيلية 1994.
  • معرض جماعى بمجمع الفنون بالزمالك 1994.
  • معرض السرياليين المصريين 1995.
  • صالون القاهرة - معرض القطن.
  • مسابقات تصميم الطوابع البريدية والرسم للأطفال.
  • المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (27) 2001، الدورة (28) 2003.
  • صالون الأعمال الفنية الصغيرة السابع 2004.
  • المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة (29) 2005.
  • مهرجان الإبداعات التشكيلية الموجهة للطفل بقصر الفنون يناير 2006.
  • صالون القطع الصغيرة المستديرة بقاعة بورترية بوسط القاهرة 2006
  • مهرجان الإبداع التشكيلى الأول (المعرض العام الدورة الثلاثون وسوق الفن التشكيلى الأول) 2007.
 
كاريكاتير لحلمي التوني.
  • معرض (الوجه الآخر لفنانى صاحبة الجلالة) بأتيليه القاهرة 2007.
  • معرض (الفن والعطاء) بنادى روتارى العروبة 2007.
  • مهرجان الإبداع التشكيلى الثانى (صالون مصر الدورة الثانية) 2008.
  • معرض (أم كلثوم .. الهرم الرابع) بمعهد العالم العربى بباريس 2008.
  • معرض (أفاق جديدة) بقاعة جوجان بالزمالك نوفمبر 2008.
  • صالون جاليرى الدورة الثانية بقاعة بيكاسو مايو 2008.
  • مهرجان الإبداع التشكيلى الثالث (المعرض العام الدورة الثانية والثلاثون) 2009.
  • معرض (رحلة العائلة المقدسة) بمركز سعد زغلول الثقافى بمتحف بيت الامة يونيو 2009.
  • معرض بعنوان (الحيوان) بجاليرى قرطبة للفنون بالمهندسين نوفمبر 2009.
  • معرض (وجوه) بقاعة أفق واحد - متحف محمد محمود خليل وحرمه ديسمبر 2009.
  • صالون فن الرسم (أسود - أبيض) الدورة الثانية بمركز الجزيرة للفنون يوليو 2010.
  • مهرجان الإبداع التشكيلى الرابع (المعرض العام الدورة الثالثة والثلاثون) 2010.
  • معرض مختارات من الفن المصرى المعاصر ` بقاعة بنك التعمير والإسكان - المهندسين يوليو 2010.
  • معرض (رؤية معاصرة الجسد الإنساني) بقصر الفنون أكتوبر 2010.
  • معرض (عبد الناصر .. الحلم) بقاعة بيكاسو بالزمالك سبتمبر 2011.
  • معرض (رحلة العائلة المقدسة) بقاعة بيكاسو بالزمالك يونيو 2012.
  • المعرض العام للفنون التشكيلية الدورة (35) مايو 2013.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المعارض الجماعية الدولية

  • شارك فى العديد من المعارض الدولية فى المانيا - البرتغال - اليابان - لبنان - العراق - سوريا.
  • معرض للفنون التشكيلية ضمن إحتفالية الفرانكفونية بنيودلهى - الهند مارس 2010.
  • بينالى القاهرة الدولى الثانى عشر 2010.
  • ملتقى الأقصر الدولى الرابع للتصوير بالأقصر ديسمبر 2011.
  • معرض بمناسبة الذكرى ال66 لنكبة فلسطين بجمعية محبى الفنون الجميلة بالقاهرة مايو 2014.
  • معرض (مختارات عربية) السابع باتيلية جدة للفنون - المملكة العربية السعودية مايو 2014.

المؤلفات والأنشطة الثقافية

  • صمم لمسرح العرائس شخصية (صحيح لما ينجح) التي ألفها صلاح جاهين.
  • عمل فى تصميم أغلفة الكتب والاخراج الصحفى لعدد من دور النشر حتى بلغ عدد أغلفة الكتب التى رسمها آكثر من ثلاثة آلاف كتاب.
  • مؤلف كتاب (ماذا يريد سالم)
  • أشرف على إخراج الأعداد الثلاثة الأولى لمجلة شموع 1986.
  • صمم العديد من الملصقات الحائطية للمسرحيات والأفلام.
  • يعتبر من أبرز الفنانين فى مجال تصميم الكتاب فى العالم العربي.
  • ألف وصور العديد من كتب وملصقات الأطفال والتى نشرت بعدة لغات بواسطة المنظمات التابعة للأمم المتحدة.

جوائز

الجوائز المحلية

  • حصل على عدة جوائز من لوحاته فى صالون القاهرة - معرض القطن.
  • جائزة سوزان مبارك الأولى والتميز للرسم لكتب الأطفال ثلاث مرات.

الجوائز الدولية

  • جائزة اليونيسيف عن ملصقة للعام الدولى للطفل 1979.
  • جائزة معرض بيروت الدولى للكتاب لمدة ثلاث سنوات متتالية منذ 1977: 1979.
  • فاز بميدالية معرض ليبرج الدولى لفن الكتاب الذى يقام مرة كل ستة سنوات.
  • جائزة معرض بولونيا لكتاب الطفل 2002.

مقتنيات

مقتنيات خاصة

  • لدى بعض الأفراد فى معظم الدول العربية وأوروبا وأمريكا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقتنيات رسمية

الفنان حلمى التونى يتوسع بموضوعات لوحاته ومراحله الفنية عرضيا أى أفقياً على مساحة واسعة من مجالات الإنتاج الفنى لرسوم الأطفال ولرسوم أغلفة الكتب وملصقات الأطفال وفى مجال التصميم الجرافيكى والأثاث ومسرح العرائس وللوحاته التصويرية ..لذلك لا أى تراكم رأسى تقنى لأعماله.. كما أنه ولسنوات ظلت لشخوصه نفس الوجوه والأجساد وللوجوه نفس التعبير المحايد غير الحماسى سواء وجوه نساء أو أطفال لهم نفس النظرة الناظرة إلى لا شئ دون تعبير محدد.[2]

ثم من معرضه الحالى في قاعة بيكاسو والذى بحث فيه باجتهاده المآلوف بتصنيف مواضيع معرضه إلى أربع مجموعات ذكرها في مقدمة ورق المعرض بأنها مجموعة ` البطيخ ` و مجموعة `المرأة الملاك` ومجموعة `ألعاب البنات` ومجموعة `ألهة الإصلاح` وكلها هى استمرار لرؤيته الاستعراضية فيما عدا بعض من لوحات البطيخ والخيل بمناخها الداخلى ومدلولها الآسر وتحيرنى دائما عيون عناصره البشرية من نساء مغريات إلى فتيات صغيرات أن لهن وجوه واحدة التعبير المحايد فلا يقلن شئ في نظرة بلا تعبير سواء فرح أو حزن أو قبول أو رفض فلا فرق بين روح الفتاة وروح المرأة هذا رغم استعانة الفنان بخلق مناخ درامى في الخلفية أو فيما يحيطهن من عناصر تنغلق عليها أطر اللوحة بشدة كى تؤكدها رغم هذا حين يأتى التعبير واحدا يصبح المحيط ديكورى رغم إجادته في خلق مناخ مثير إلى أن تأتى شخوصه في المقدمة وبفتياته الصغيرات المربوطات الأعين في لعبة الاستغماية أو نطة الحبل ليبدن كعرائس الماريونيت مشدودات الأذرع والأرجل وهذا التغيير عكس ما يمثله اللعب من حرية.

كما بدت لى مفارقة في استخدامه للرموز. فمثلاً في مجموعة ` المرأة الملاك ` و `مجموعة البطيخ` نشاهد في الأولى امرأتين وفى الثانية فتاة طفلة في مناخين وموضوعية منفصلين تماما لكننا نجد استخدام الفنان لنفس الرموز كالهدهد والبيضة وشق البطيخ وهذا يدعو للتأمل فنفس الجو والمناخ الرمزى مستخدم في حالتين مختلفتين وبالتالى المدلول في أحدهما سيكون صادقاً وفى الآخر لا..

وتفصيلاً في لوحة `المرأة الملاك` ولوحة `الطفل وشق البطيخ` مع الرموز التى ذكرتها نجد الهدهد كرمز تكرر فيهما بالطبع كمدلول مشترك دون فكرة واضحة لوجوده في اللوحتين معا فرمزية الهدهد عرف في العصور الوسطى في القرن 15 بأنه الطائر الأبلة وساد هذا الاعتقاد إلى الآن فإلى ما يرمز عند المرأتين وعند الفتاة كما أن رمزية شق البطيخ في هاتين اللوحتين رمزيتها في الدلالة على الوصول للنتيجة الجيدة بصورة عامة ومن هنا جاءت عبارة `جنى الثمرة`.

فإن رمز هذا صدق عند المرأتين فإلى ما يرمز عند الفتاة خاصة ورأينا معظم لوحات المعرض يبدو فيها رمز شق البطيخ كرمز جنائزى في مناخ ميتافيزيقى ، إما رمزية البيضة في اللوحتين ` وفى كثير من لوحات المعرض، فإنها تتناقض مع الرمزين السابقين، ففى كثير من الثقافات يعتقد بوجود بيضة كونه وأن العالم أما أن يكون قد تولد من بيض بدئية وإما أنه يمثل كبيضة تمثل الأرض صغارها، وحين وجدت البيضة في لوحة بيرو ديلافرانشيسكا بعنوان `العذراء والطفل في حضور القديسين` بمتحف بربرا بميلانا وظف الرمز هنا بشكل عال فرأينا للبيضة رمزا ومدلولا في اللوحة وليس لمجرد تحقيق توازن أو سرد لرمز،

فرأينا البيضة علقت على العتبة فوق العذراء وهى بدون شك رمز لبيضة كونية أو رمز القيام .لذلك لماذا نفس الرموز عند الفنان الكبير التونى رغم تضاد المدلول وتضاد الحالة والشخوص بما يتناقض ومدلول الرمز من لوحة لأخرى ومن مجموعة من مجموعات المعرض الأربع والأخرى مضافا إليها رمزية الأهرامات والسمكة وهذا التكرار للرموز في مجموعات الفنان المتناقضة أفقد الرمز مدلولة وسحره .

- وهنا يجب أن أذكر أن الفنان الكبير في معرضه قبل السابق بعنوان ` تحية إلى الفن القبطى `بلغ فيه برموزه مبلغا عاليا من الإبداع وبلغت لوحاته درجة فنية وتقنية ورمزية عالية الدلالة وتنوعت بشكل أثرى المعرض كتبعية واحدة.. لذا لا أعرف لماذا توزعت أو نثرت الرموز على لوحات مختلفة الاتجاهات بهذا التوزيع العادل.

والفنان التونى تميز دائما برسم الفرجة وتجسيد البراءة لكن هنا البراءة مقيدة أو مفقودة أو مخبأة العينين وراء عصابة للعين فلم تعد للفطرة حرية مطلقة كما اعتدنا منه ومع ظهور رموزه كمسلمات نثرت في اللوحات فهذا لم يخدمها تماما وكنا نراها في مراحل سابقة مستلهمة من الفن الشعبى داخل إطار إبداع فكان وجودها في ذاته كرمز له قوته كمدلول للشعبية المصرية وكان منها المستوحى من رسوم الوشم وزخارف السجاد اليدوى ورسوم الحج مما جعل لأعماله روحا شعبية رغم تقمصها أو رفقتها بشخوص غير معبرة.. الآن شخوص خلعت عن نفسها لدرجة ما الشخصية الشعبية محتفظة بالثوب فقط وظلت الرموز تدور داخل دائرة واحدة مغلقة .

كما حدث تحول في شخصياته الشعبية الفطرية ببراءتها إلى الشخصية المركبة فمثلا كما نرى في مجموعتيه `المرأة الملاك` والتى فيها يبحث كما ذكر العلاقة المتناقضة للمرأة بين الحسية الجسدية وبين الطهارة والبراءة كذلك ومجموعة `آلهة الإصلاح` لنرى نساء ورجالاً برؤوى حديدية ` شاكوشيه` وعن هذه المجموعة قال الفنان في ورقة المعرض ` منذ فترة قريبة كثر الكلام عن الإصلاح السياسى ` الاقتصادى وغيرهما حتى شغل الناس حكاماً ومحكومين وكاد الكلام عن الإصلاح يصبح من الطقوس اليومية المقدسة وعندما تذكرت آلهة قدماء المصريين التى صورت في المعابد وعلى البرديات بأجسام بشر ورؤوى حيوانات وطيور جاءت مجموعة لوحات `آلهة الإصلاح` لتقدم وتصور نماذج من آلهة هذا الزمان `.

نقد

حول رؤية الفنان

«

يرتاد الفنان حلمى التونى جديداً، حينما تتأمله تقفز إلى الذهن كلمتان بغير افصال بينهما التعبيرية الغنائية تعبيرية شجية تغنى لأحزان البشر دون أن تفقد الحلم، فيختلط في لوحاته الواقع بأحلام اليقظة .. بالأمل ..

هو لا يقدم شكلاً فقط كما يفعل بعض مستعيرى ملامح وموتيفات التراث ، لكنه قد غاص في أعماق ذلك التراث بكل أشكاله و مضامينه ودلالاته واختار ` مسرحه التصويرى ` بنفسه ولنفسه.

لا ينضوى التونى تحت لواء مدرسة فنية بعينها هو يعزف على سطح اللوحة `أنشودته` ولأنه يبدأ بالإنشاد لنفسه وحنين ذاته فإنه يمس مشاعرنا وحواسنا بذلك `الناى` الحامل لأجواء السحر فيجعلنا شركاء في إبداعه.»

«في أعماله شئ إنسانى خاص بسيط رائق، فرح جامع بين فرح التعبير في بكارته التلقائية وبين هندسة البناء العقلى للأشكال في صياغاتها المتعددة، جمعاً لا نستطيع أن نتبين فيه أين يبدأ القصد وما هى حدود المصادفة.»
«لوحات التونى تتكلم لغة واضحة ورموزها ذات دلالات معروفة ولكنه يصنع بتشكيلاته منها وتركيباتها الخاصة به أسطورة أو حواراً يوحى بميلاد حدث غامض ..

رغم استخدام حلمى التونى لإسلوب المسطح وابتعاد في الأغلب عن عناصر الإيهام بالبعد الثالث إلا أن لوحاته تحقق عضوية متفجرة فالبضاضة عنده تتفجر بأضواء لا نعرف من أين.»


معرض الصور

المصادر

الكلمات الدالة: