شهاب الدين أحمد

الناصر شهاب الدين أحمد بن الناصر محمد (ولد في القاهرة - 1344 الكرك) ، هو سلطان من المماليك البحرية ، تولى عرش مصر في سنة 1342.

اللون الأحمر يوضح نفوذ دولة المماليك البحرية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية تاريخية

 
موقع الكرك على الخريطة.

كان السلطان شهاب الدين أحمد إبنا للسلطان الناصر محمد وحفيد للسلطان قلاوون. وهو السلطان الخامس عشر من سلاطنة المماليك البحرية الذي تولت عرش مصر والإبن الثالث من أبناء السلطان الناصر محمد الذي تقلد عرش السلطنة.[1] وأمه كانت مغنية تسمى بياض.[2] حمل اللقب الملكي الناصر مثل والده.ولد شهاب الدين أحمد في القاهرة وأرسله والده إلى الكرك ليتعلم الفروسية. عند موت أبيه عام 1340 أعطى الإذن لأخيه الأصغر سيف الدين أبو بكر ليكون السلطان الجديد. وفي عام 1341 خلع سيف الدين أبو بكر عن طريق الأمير قوصون وقبض عليه مع الأمراء إخوته الستة الأخرين وأصبح نائب السلطان الذي كان يبلغ من العمر سبع سنوات والحاكم الفعلي لمصر. في عام 1342 قبض على الأمير قوصون بواسطة إيدغامش ونصب السلطان كوجك على العرش. وبعث الأمير بيبرس الأحمدي ليكون أميرا على الكرك ليأتي السلطان الجديد شهاب الدين أحمد إلى مصر.


العودة لمصر

وصل السلطان شهاب الدين أحمد لمصر ليلا ، وكان بصحبته عشر رجال من الكرك ومما أدهش الأمير أيداغماش أن وجه السلطان الجديد كان مغطى. وفي الصباح استدعى السلطان شهاب الدين أيدغامش وأخبره أنه لا يريد أن يكون سلطانا. وأنه كان راضيا في قصره في الكرك. ولكن بعد إستدعائي لم يعد لي خيارا في الأمر. وبعث إيداغماش رسالة لسوريا ليعلم فيها أمراء سوريا بوصول السلطان الجديد ووقعها السلطان بإسم المملوك أحمد بن محمد.

المغادرة إلى الكرك

غادر السلطان شهاب الدين أحمد القاهرة, ملثماً ومتنكراً في زي أعرابي, مصحوباً برجاله من الكرك ويتبعه الخليفة والأمراء. وما أن وصل الكرك، حتى أمر الخليفة بالتوجه إلى القدس. واُحضـِر الأميران المعتقلان طـْشـَتـْمـَر حمص أخضر وقتـْلبـُغا إلى الكرك وحـُبـِسا في القلعة. ثم أمر السلطان باحضار كل ممتلكات الأميرين وكل النساء من بيت قتلبغا إلى الكرك، حيث تـُركت لينهبها السكان واُسيء معاملة النساء. لم يعد السلطان إلى القاهرة كما وعد. وفي مصر, بدأ العامة يتساءلون عن غياب السلطان وامتعض الأمراء بشدة من المعاملة غير المعتادة والفظة التي لقيها الأمير قتلبغا في الكرك على يد السلطان. وبمرور الوقت, أصبح الوضع في مصر مقلقاً للغاية. واُرسـِل رسول من القاهرة إلى السلطان في الكرك يطلب منه العودة إلى مصر على وجه السرعة إلا أن السلطان لم يبدي اهتماماً بالعودة إلى مصر. ورفض السلطان مقابلة الرسول، إلا أنه أرسل إليه رسالة مكتوبة فيها جوابه: " أنا باقٍ في القصر الذي يعجبني. وسأعود إليكم عندما أشعر بالرغبة في ذلك ". وصلت الأنباء القاهرة بأن السلطان قتل كلاً من الأميرين قتلبغا وطـْشـَتـْمـَر حمص أخضر.

خلع السلطان

قرر الأمراء المأزومون خلع السلطان واستبداله بأخيه اسماعيل. وبذلك فقد أزاح الأمراء السلطان شهاب الدين أحمد عن العرش بعد أن حكم لمدة ثلاثة أشهر وثلاثة عشر يوماً. وقد طـُلب منه إعادة الأموال والممتلكات التي نقلها إلى من مصر إلى الكرك[3] وإلا سيواجه هو والكرك عواقب وخيمة. حوصرت الكرك واُمسك بشهاب الدين أحمد وقـُتِل في 1344 واُرسـِلـَت رأسه إلى مصر. وظل الأمراء يذكرونه كسلطان سيء ذي خلق عاطل سرق ثروة مصر, وأساء معاملة نبلائها وفحش في معاملة جواريها[4].


ألقاب ملكية
سبقه
كوجك
سلطان مملوكي
1342
تبعه
عماد الدين إسماعيل

انظر أيضا

ملحوظات

  1. ^ أبناء الناصر محمد الثمانية أصبحوا سلاطين. (انظرالناصر محمد).
  2. ^ وكانت أمه مغنية إسمها بياض في قصر الأمير بهادر قبل أن تنتقل إلى حاشية السلطان الناصر محمد. تزوجت بعد ذلك الأمير ملكتمار.
  3. ^ أثناء اقامته في مصر Sultan Shihab ad-Din Ahmad transported cattle, fowls, horses, wild animals, gold and silver to Al Karak
  4. ^ اعتاد السلطان شهاب الدين أحمد الاستيلاء على مجوهرات ومصاغ جواري القصر

المصادر