استسلام الإسكندرية (1801)

أدى استسلام الإسكندرية في أغسطس 1801 إلى إنهاء الحملة الفرنسية على مصر.

استسلام الإسكندرية (1801)
{{{image_alt}}}
حجر رشيد في المتحف البريطاني بلندن
السياقنهاية الحملة الفرنسية إلى مصر
وُقـِّعت1801
المكانالإسكندرية، مصر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

تراجعت القوات الفرنسية، التي هُزمت على يد القوات البريطانية والعثمانية، إلى الإسكندرية حيث كانت محاصرة. في 30 أغسطس 1801، عرض الجنرال الفرنسي عبد الله جاك فرانسوا مينو الاستسلام واقترح الشروط، التي نظر فيها الجنرال البريطاني جون هلي-هتشنسون والأدميرال لورد كيث. وقبولها جزئيًا وتم تعديلها في العديد من التفاصيل.


نص

تمت طباعة نص الاستسلام بالكامل في كتاب "تاريخ الحملة البريطانية إلى مصر" لروبرت ويلسون.[1] يتبع كل مادة كما اقترح الجنرال مينو تعليق: المواد المقترحة بصيغتها المعدلة بهذه التعليقات تشكل استسلامًا كما تم وضعه في النهاية موضع التنفيذ، مما أدى إلى إنهاء النزاع رسميًا في 2 سبتمبر 1801. الوثيقة موقعة من قبل الجنرال العام مينو، الأدميرال كيث، اللفتنانت جنرال هيلي هاتشينسون، اللفتنانت كولونيل. جيمس كمبت، و كابودان باشا كوجوك حسين باشا ، ممثلين للقوات العثمانية.

نقل الآثار المصرية

بموجب المادة 16 من الاستسلام "تعتبر المخطوطات العربية والتماثيل والمجموعات الأخرى التي تم إعدادها للجمهورية الفرنسية، ملكًا عامًا، وتخضع لتصرف جنرالات الجيش المشترك". أدى ذلك إلى نقل ملكية حجر رشيد وغيرها من الآثار المصرية التي جمعها الفرنسيون من قبل "لجنة العلوم والفنون" وعلماء معهد مصر.

Spoils

At the Capitulation, the British discovered the French warships Cause, Egyptienne, Justice and Régénérée, and two former Venetian frigates in the harbour of Alexandria. The British and their Turkish allies agreed a division of the spoils. The British received Égyptienne, Régénérée, and "Venetian No. 2" – named by the French Léoben (ex-Venetian Medusa) – of 26 guns. the Ottomans received the 64-gun Causse (ex-Venetian Vulcano), Justice, of 46 guns, and "Venetian No. 1" – Mantoue (ex-Venetian Cerere) – also of 26 guns. The Turks also received some Turkish corvettes that were in the harbour.[2][Note 1] Admiral Lord Keith commander of the naval forces, gave the value of Régénérée for prize money purposes at £16,771 13s 6d.[3]


طلب الاسترداد حجر رشيد

قٌدم طلب رسمي للسيد رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي بناء على رغبة الشعب المصري لاسترداد حجر رشيد والست عشرة قطع الأخرى التي خرجت معه إلى موطنه الأصلي مصر. ذلك لأن خروج حجر رشيد وهذه القطع استند إلى مواد استسلام الإسكندرية (1801)، وهي معاهدة تم التفاوض عليها وتوقيعها من قبل القوات العثمانية والفرنسية والإنجليزية. بموجب شروط هذه المعاهدة، تم تسليم حجر رشيد من قبل الفرنسيين إلى الجيش المشترك الذي تكون من القوات الأنجلو-عثمانية، وبعدها استولى الجيش الإنجليزي على هذه القطع دون التنازل عليها من قبل الجيش العثماني، مما يجعل موقفها القانوني ملتبس حيث انتهى بها الحال إلى المتحف البريطاني؛ ليتم عرضها بشكل غير أخلاقي وغير قانوني منذ ذلك الحين.

لم تكن مصر فقط تحت احتلال الإمبراطورية العثمانية وليس لها رأي أو سيادة على تراثها الثقافي، فمواد معاهدة الإسكندرية تنتهك قانون الأمم والقوانين الدولية العرفية والقوانين الإسلامية والدولية السارية في ذلك الوقت. وهذا يعني أن احتجاز حجر رشيد هو غنيمة حرب وعمل نهب تم حظره بالفعل منذ القرن السابع عشر.

إن مصادرة حجر رشيد، من بين آثار أخرى، هو عمل من أعمال التعدي على الممتلكات الثقافية والهوية الثقافية المصرية، ويُعد نتيجة مباشرة لتاريخ طويل من العنف الاستعماري الثقافي ضد الممتلكات الثقافية المصرية. إن وجود هذه القطع في المتحف البريطاني حتى اليوم يدعم مساعي العنف الاستعماري الثقافي السابقة، ويحرم بلدها الأصلي مصر، ليس فقط من الإعادة المادية للقطع، بل أيضاً من جزء مهم من تراثنا الثقافي المصري الممتد لآلاف من السنين.

لا يمكن تغيير التاريخ، لكن يمكن تصحيحه، وعلى الرغم من انسحاب الحكم السياسي والعسكري والحكومي للإمبراطورية البريطانية من مصر منذ أكثر من قرن، فإن إنهاء الاستعمار الثقافي لم ينته بعد.

إن إبقاء الآثار والتحف التي انتزعت عنوة من أماكنها الأصلية عن طريق العنف والمعاهدات غير القانونية دليل على أن إنهاء الاستعمار الثقافي ليس قصة بسيطة من الماضي، ولكنه قضية معاصرة تحتاج إلى معالجة وتصحيح. هذه فرصة قوية لمصر لقيادة المنطقة العربية والافريقية لاسترداد التراث المنهوب تحت الاستعمار.

إن عودة حجر رشيد مدينة رشيد كمثال على وقف الهيمنة الغربية على التراث المصري، سوف يكون له ايضاً أثر هام ليس فقط على استعادة الحقوق الثقافية المصرية المهدرة، ولكن أيضاً يترتب عليه الحقوق الاقتصادية بشكل كبير، عودة الحجر لمدينة رشيد سوف يغير الخريطة السياحية لهذه المدينة التاريخية العريقة.

نطالب رئيس الوزراء المصري بالعمل جاهداً عبر كل السبل الدبلوماسية و الشرعية؛ لاسترداد حجر رشيد و الست عشرة قطع الأخرى التي خرجت معه من مختلف أنحاء القطر المصري.

كما نطالب أبناء مصر المخلصين بتوقيع العريضة التي تمثل إرادة الشعب المصري في استرداد تراثه الثقافي المندثر، والعمل على إنهاء الاستعمار الثقافي للتراث المصري.[4]


المصادر

  1. ^ Wilson, Robert (1803). History of the British Expedition to Egypt (2nd ed.). London: T. Egerton. pp. 346–353. Retrieved 18 November 2013.
  2. ^ "No. 15426". The London Gazette. 10 November 1801. p. 1354.
  3. ^ Lloyd, Christopher, ed. (1950). The Keith Papers: Selected from the papers of Admiral Viscount Keith. 2. Printed for the Navy Records Society. pp. 358–9. OCLC 884012387.
  4. ^ "طلب رسمي بناء على رغبة الشعب المصري لاسترداد حجر رشيد والست عشرة قطع الأخرى التي خرجت معه إلى موطنه الأصلي مصر". Monica Hanna.

الملاحظات

  1. ^ One of these was the 12-gun corvette Héliopolis, which the French had captured at Alexandria in July 1798 and taken into service, see Winfield, Rif; Roberts, Stephen S. (2015). "Corvettes". French Warships in the Age of Sail 1786–1861: Design, Construction, Careers and Fates. Seaforth Publishing. ISBN 978-1-84832-204-2.

المراجع

  • Lloyd, Christopher (ed.) (1950) The Keith Papers: Selected from the papers of Admiral Viscount Keith. (Printed for the Navy Records Society).
  • Winfield, Rif & Stephen S Roberts (2015 Forthcoming) French Warships in the Age of Sail 1786 - 1862: Design Construction, Careers and Fates. (Seaforth Publishing). ISBN 9781848322042