أخبار:هجوم بمسيرة على مطار أربيل بكردستان

تفجير بمطار أربيل.jpg

مساء 14 أبريل 2021، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان شمالي العراق، أن "صاروخاً أطلق باتجاه مطار أربيل الدولي". ونقلت شبكة رووداو الإعلامية الكردية عن مصدر أمني لم تسمه أن صوت انفجار سمع بالقرب من مطار أربيل. في سياق متصل، قال محافظ أربيل أوميد خوشناو إن "دوي انفجار سمع في محيط مطار أربيل، وقد بدأت التحقيقات لتحديد مكان إطلاق الصاروخ"، لافتا إلى أن "المعلومات الأولية تفيد بعدم وجود خسائر بشرية". من جانبها، ذكرت وزارة داخلية كردستان في بيان لها أنه "سُمع دوي انفجار قرب مطار أربيل الدولي، وتم توجيه المؤسسات المعنية للتحقيق، للكشف فيما بعد عن أسباب ونتائج الانفجار والإعلان عنها لاحقاً". وأضافت الداخلية في حينها أنه بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، تحقيقاً فورياً، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تم العثور على سيارة من طراز كيا بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ.[1]

وفي 15 فبراير 2021، أصابت عدة صواريخ مطار أربيل الدولي والعديد من الأحياء السكنية في أربيل مركز الإقليم، مما أودى بحياة شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين بينهم خمسة في المطار وثلاثة آخرون في المدينة، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل والمصالح التجارية"، بحسب ما أفادت به وقتها وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان.

بعد ساعات، أفادت وزارة الداخلية في إقليم كردستان أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار إربيل ليل الأربعاء، نفذ بطائرة مسيرة، في تصعيد غير مسبوق بنوع السلاح المستخدم في هجمات مماثلة تستهدف العسكريين الأميركيين المتمركزين في المطار.[2]

من جهته اتهم السياسي الكردي ووزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري في تغريدة "ميليشيا" بأنها خلف الهجوم "الإرهابي بصاروخ وطائرة مسيرة"، معتبراً أنها الجهة نفسها التي نفذت هجوم 15 فبراير على المطار والذي أدى إلى مقتل عراقي ومتعاقد أجنبي مع التحالف الدولي.

ولم تتبن أي جهة بعد الهجوم وقد سمع دوي انفجار الصاروخ في كل أرجاء مدينة أربيل وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس. وقال محافظ أربيل أوميد خوشناو بأن الهجوم "لم يسفر عن أضرار مادية أو بشرية". وفي أعقاب الهجوم، أغلقت القوات الأمنية كلّ مداخل مطار أربيل، على ما أفاد شهود في المكان، لكن المحافظ أكد استمرار الرحلات الجوية.

ويأتي هذا الهجوم بعد حوالي شهرين من هجوم مماثل استهدف مجمعاً عسكرياً في المطار، تتمركز فيه قوات أجنبية تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم العراق في مكافحة الجهاديين، وسقط فيه قتيلان بينهم متعاقد مدني أجنبي يعمل مع التحالف.

وتبنت حينها مجموعة غامضة تعرف بسرايا أولياء الدم الهجوم. ورحبت المجموعة نفسها، التي تعدّ واجهة لفصائل موالية لإيران في العراق باتت منضوية في أجهزة الدولة الرسمية، بشكل غير مباشر بالتطورات في أربيل، عبر قنوات على تطبيق "تلغرام".

المصادر

  1. ^ ""مكافحة الإرهاب" بإقليم كردستان العراق: إطلاق صاروخ باتجاه مطار أربيل". سپوتنيك نيوز. 2021-04-14. Retrieved 2021-04-14.
  2. ^ "هجوم مطار أربيل نفّذ بطائرة مسيّرة بحسب وزارة داخلية إقليم كردستان". يورو نيوز. 2021-04-14. Retrieved 2021-04-15.