أخبار:مواجهات بين البشمركة وحماية الشعب على الحدود🇸🇾

وحدات-حماية-الشعب.jpg

في 16 ديسمبر 2020، اتهمت قوات البشمركة الكردية في كردستان العراق وحدات حماية الشعب الكردية المسؤولية عن مهاجمة قواتها في منطقة واقعة عند الحدود مع سوريا. وحمل وكيل وزارة البشمركة في حكومة كردستان العراق، سربست لزكين، قوة من وحدات حماية الشعب المسؤولية عن التسلل إلى داخل الإقليم ومهاجمة نقطة لقوات البشمركة في منطقة سحيلا الحدودية.[1]

وصرح الوكيل بأن ثمانية مسلحين منتمين إلى حزب العمال الكردستاني حاولوا مساء اليوم السابق التسلل عبر حدود الإقليم الكردي، لكن قوات البشمركة حاولت منعهم من ذلك، مضيفاً أن قوة مؤلفة من نحو 60 عنصراً تابعين لوحدات حماية الشعب هاجمت بعد ذلك مواقع البشمركة في سحيلا بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح بين الجانبين. وذكر المسؤول أن الاشتباك استمر لنحو ساعتين، مضيفا أن عناصر المهاجمين "اندحروا وعادوا خائبين".

ووجه لزكين انتقادات شديدة اللهجة إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تنتمي وحدات حماية الشعب الكردية إليها، متهما إياها بالخضوع لأوامر حزب العمال الكردستاني، وطالب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى التدخل في الموضوع.

في المقابل، أكد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، في بيان أصدره في 15 ديسمبر، ورود أنباء عن استهداف قوات البشمركة مجموعة من قوات الكريلا التابعة لحزب العمال بالقرب من مدينة آمدية، مما أسفر عن "خسائر في الأرواح وإصابات في الطرفين"، مبديا إدانته للحادث.

كما استنكر قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدو، على حسابه في تويتر بشدة استهداف عناصر لـحزب العمال من قبل البشمركة، داعياً إلى وضع حد للاقتتال بين الأكراد. وحذر قائد قسد من استهداف مقارات المجلس الوطني الكردي وأي أحزاب سياسية أخرى في سوريا، مضيفاً: "قوات الأمن الداخلية ستؤدي مهامها وفقاً للقانون".


المصادر

  1. ^ "مواجهات بين "البيشمركة" و"وحدات حماية الشعب" عند حدود كردستان العراق وسوريا". روسيا اليوم. 2020-12-16. Retrieved 2020-12-16.