أخبار:مسلحون يهربون 2000 سجين بنيجيريا

سجن أويري بولاية إمو بعد مهاجمته من قبل المسلحين وتهريب قرابة 2000 سجين، 6 أبريل 2021.

في 6 أبريل 2021، تمكن مسلحون في نيجيريا من إطلاق سراح حوالي 2000 سجينا من أحد السجون النيجيرية، بحسب ما ذكرت السلطات الأمنية النيجيرية. وقالت السلطات، إن أكثر من 1800 سجين فروا في جنوب شرقي نيجيريا بعد أن هاجم مسلحون مدججون بالسلاح سجناً مستخدمين متفجرات وقذائف صاروخية.[1]

وقالت الشرطة النيجيرية إنها تعتقد أن وراء الهجوم، الذي وقع في بلدة أوِري، عاصمة [ولاية إمو]]، جماعة انفصالية محظورة، تسمى "السكان الأصليون في بيافرا"، غير أن متحدثاً باسم الجماعة نفى مشاركتها في الهجوم.

والحركة الانفصالية في الجنوب الشرقي هي واحدة من عدة تحديات أمنية خطيرة تواجه الرئيس محمد بخاري، بينها تمرد إسلامي مستمر منذ 10 سنوات في الشمال الشرقي، وسلسلة من عمليات الخطف بالمدارس في الشمال الغربي وعمليات قرصنة في خليج غينيا. وقال المتحدث باسم إدارة السجون النيجيرية في بيان "تعرض سجن أويري في ولاية إمو لهجوم شنه مسلحون مجهولون أطلقوا سراح 1844 سجيناً كانوا محتجزين به". وأضاف أن المهاجمين داهموا السجن في حدود الساعة الواحدة والربع فجراً بتوقيت گرينتش، يوم الاثنين.

وقالت الشرطة إن المهاجمين استخدموا عبوات ناسفة لتفجير المبنى الإداري للسجن ودخلوا ساحته. وتعرض عدد من مراكز الشرطة لهجمات في جنوب شرق نيجيريا منذ يناير 2021 وسُرقت كميات كبيرة من الذخيرة، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجمات.

المصادر

  1. ^ "نيجيريا.. مسلحون ينجحون بالإفراج عن نحو 2000 سجين". سكاي نيوز عربية. 2021-04-06. Retrieved 2021-04-06.