أخبار:فرنسا تدعم بوزيزيه للإطاحة بتواديرا المدعوم من روسيا بأفريقيا الوسطى

في 20 ديسمبر 2020، اتهمت حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى الرئيس السابق فرانسوا بوزيزه بالتآمر للاطاحة بالرئيس الحالي فوستان-آرشانج تواديرا، في ظل ما تشهده البلاد من توترات سياسية وتصاعد لأحداث العنف قبيل عقد الانتخابات العامة في 27 ديسمبر.[1]

وصرحت الحكومة في بياناً رسمياً بأن بوزيزه قد تآمار مع أفراد من عائلته وعدد من الجماعات المسلحة للهجوم على بلدتين بالقرب من العاصمة بانگي بعد أن رفضت أعلى محكمة بالبلاد ترشحه في الانتخابات. كما يقال أن بوزيزه قد حشد رجالاً في ضواحي بلدة بموسمبلى وخطط للتقدم في مسيرة إلى بانگي. وقال المتحدث باسم الحكومة أنجى ماكسيم كازاگوى في بث عبر التلفزيون الوطني "إنها محاولة انقلاب واضحة."

دفع التوتر المتزايد بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) إلى نشر قوات لتفريق الجماعات المتمردة المسلحة التي احتلت الطرق والبلدات بالقرب من بانگي، وتهدد بعرقلة الانتخابات.

وقالت البعثة في بيان في وقت متأخر من 18 ديسمبر، إنها وضعت قوات في العاصمة ومناطق أخرى في حالة تأهب قصوى لحماية المدنيين وتأمين الانتخابات التشريعية والرئاسية. ويسعى الرئيس فوستان-آرشانج تواديرا، إلى إعادة انتخابه.

وكان بوزيزه قد أطيح به في 2013 من قبل متمردي سلكا المسلمين، مما أدى إلى عمليات انتقامية من قبل الميليشيات المسيحية ودفع جمهورية أفريقيا الوسطى إلى حرب أهلية.

تم نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة منذ عام 2014، التي تتضمن أكثر من 12.800 فرد. وقالت بعثة الأمم المتحدة إن الجماعات المتمرد ، التي حارب بعضها ضد بعضها البعض في الحرب الأهلية، احتلت منطقتين. وقال البيان إن قوات الأمم المتحدة فرقت الميليشيات المسلحة التي أغلقت طريقاً رئيسياً شمال شرق العاصمة، بينما في بوسانگوا في الشمال، اعترضت قوات حفظ السلام عناصر مسلحة على دراجات نارية حاولوا مغادرة المدينة.

مع احتدام الحملة الانتخابية، حسب فيسبوك، فإن حملات التضليل المتنافسة من فرنسا، المستعمر السابق للبلاد، وروسيا، التي يُنظر إليها على أنه مقربة ممن تواديرا، سعت للتأثير على الانتخابات وخداع الناخبين.

المصادر

  1. ^ "Central African Republic says former president plotting a coup". kfgo.com. 2020-12-19. Retrieved 2020-12-20.