أخبار:الوفاق وتركيا يستوليان على قاعدة الوطية

مركبات تابعة لقوات الوفاق بالقرب من قاعدة الوطية، مايو 2020.

في 18 مايو 2020، أعلن فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية أن قوات حكومته قد فرضت سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية الإستراتيجية الواقعة على بعد 140 كم جنوبي غرب العاصمة طرابلس. وانتزعت قوات حكومة الوفاق السيطرة على القاعدة من قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر. وبهذا لا يتبقى لقوات المشير حفتر إلا مدينة ترهونة كقاعدة خلفية لشن الهجمات على طرابلس.

وتأتي عملية السيطرة على القاعدة بعد أسابيع قليلة على استعادة حكومة الوفاق السيطرة على ست مدن بينهما اثنتان إستراتيجيتان (صرمان وصبراتة) غرب طرابلس.

وكان إعلان استعادة القاعدة متوقعاً، خاصة مع ضربات مكثفة شنتها طائرات تركية بدون طيار داعمة لقوات حكومة الوفاق منذ مارس 2020 وطيلة الأيام الماضية، استهدفت بشكل يومي خطوط الإمداد وتدمير مخازن السلاح داخل القاعدة. وأعلنت حكومة الوفاق الوطني قبل يومين تدمير منظومتي دفاع جوي داخل القاعدة، وهو أمر نفته قوات حفتر.[1]

بينما كشف الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، تفاصيل الأحداث التي وقعت في قاعدة الوطية غربي ليبيا، التي نفذت خلالها قوات الجيش "انسحاباً تكتيكيا منها، بشكل دقيق ومدروس جيداً".[2]

ونشر الجيش الليبي بيانا على صفحة "المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة"، أوضح فيه أنه تم "سحب كل الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي والمستشفى الميداني، وكل الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف، حيث لم تعثر الميليشيات إلا علي منظومة متضررة ومحطمة، وطائرات الخردة من عام 1980". وأوضح أيضاً أنه كان هناك ألف آلية ومدرعة وغرفة عمليات متنقلة ومعدات عسكرية دقيقة، "لم تتحصل الميليشيات على واحدة منها".

وأشار الجيش الوطني الليبي إلى أن قاعدة الوطية "ليست ذات أهمية عسكرية في الوقت الحالي"، لكنه نوه في الوقت نفسه إلى أنها تشكل "إنجازاً معنوياً مهماً جداً للميليشيات".

مرئيات

قاعدة الوطية الجوية بعد سيطرة قوات الوفاق، 18 مايو 2020.

المصادر

  1. ^ "قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية تسيطر على قاعدة "الوطية" الجوية". فرانس 24. 2020-05-18. Retrieved 2020-05-18.
  2. ^ "الجيش الليبي يعلن تفاصيل "الانسحاب التكتيكي" من قاعدة الوطية". سكاي نيوز عربية. 2020-05-18. Retrieved 2020-05-18.