أخبار:الجيش الوطني السوري يقتحم بلدة النيرب

قوات من الجيش الوطني السوري أثناء اقتحام النيرب، 24 فبراير 2020.

وفي الوقت نفسه، تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها قضم المناطق في ريف إدلب الجنوبي، بعد تمهيد جوي روسي مكثف، حيث تمكنت من السيطرة على قرية معرة الصين، بعد معارك مع الفصائل والمجموعات الجهادية. وبذلك، يرتفع تعداد المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام خلال الساعات الفائتة إلى 11، وهي: الشيخ دامس وحنتوتين والركايا وتل النار وكفرسجنة والشيخ مصطفى والنقير ومعرزيتا ومعرة حرمة وأم الصير ومعرة الصين.[1]

على صعيد متصل، لا تزال الاشتباكات العنيفة بالقرب من الطريق M4 بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والجهادية من جهة أخرى، حيث تمكنت الأخيرة وبدعم تركي من السيطرة على قرى معارة عليا والصالحية وسان وذلك بعد السيطرة الكاملة على بلدة النيرب الواقعة بالقرب من الطريق M4. ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 9 عناصر من قوات النظام جراء قصف القوات التركية على ريف سراقب.

كما وثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية جراء القصف والاشتباكات في بلدة النيرب ومحيطها خلال 24 فبراير 2020، حيث قتل 11 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، كما قتل 26 مقاتل من الفصائل والجهاديين بينهم 21 بالقصف الجوي الروسي والاشتباكات.

المصادر

  1. ^ "تزامنا مع تقدم قوات النظام في جنوب إدلب.. بمساندة المدفعية التركية الفصائل تسيطر على عدة قرى في محيط بلدة النيرب". المرصد السوري لحقوق الإنسان. 2020-02-24. Retrieved 2020-02-25.