أخبار:الجزائر تتهم تركيا بالتآمر مع تنظيم رشاد

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

في 18 أبريل 2021، أصدرت السفارة التركية بالجزائر، بياناً، ردّت فيها على ما وصفته بـ"الإدعاءات التي لا أساس لها من الصحة ووجب توضيح ما نقلته بعض وسائل الإعلام حول محاولة تركيا التدخل في الشأن السياسي بالجزائر" حسبها.[1]

وقالت السفارة التركية في بيان: "الإدعاءات بأنّ تركيا تحاول التدخل في المشهد السياسي الجزائري، وأنّها تصرفت لصالح عناصر معينة، لا تعكس الحقيقة". وأضاف البيان أنّ "هذه العلاقات تسعى إلى تقويض العلاقات بين البلدين ووصفتهما بالشقيقين والصديقين".

وأوضح المصدر أنّ "ناشري هذه الدعاية الكاذبة والإشاعات الكاذبة التي تهدف إلى المساس بالتطور الإيجابي للعلاقات الحميمية والودية بين تركيا والجزائر، لا تأخذ بعين الاعتبار عمق الروابط الأخوية بين البلدين."

ووفق البيان "هذه العلاقات الثنائية تتطور في كل المجالات على أساس الاحترام المتبادل وكذلك روابط الصداقة التي تعود إلى قرون بين شعبي البلدين، قوية ومتينة، بما فيه الكفاية لدرجة التغلب على المبادرات السلبية التي ستحاول إلحاق الضرر بتلك العلاقات".

وبيان السفارة التركية، كان يشير الي موضوع نشرته جريدة الخبر، نُشر قبل أسبوع، عن بوادر أزمة بين الجزائر وتركيا، على خلفية معلومات تقول الخبر إنها "مؤكدة وموثقة"، حول لقاءات تمت بين ممثلين عن السلطات التركية وممثلين عن تنظيم حركة رشاد الذي تصفه الجزائر بالمتطرف. وذكرت جريدة الخبر، أن "اجتماعات رسمية جمعت في مناسبتين ممثلين عن الحكومة التركية بعناصر من حركة رشاد"، بمدينتي إسطنبول وأنطاليا، وموضوع اللقاءات تمحور حول توفير الدعم اللوجيستي والسياسي بهدف "تقوية التنظيم وتمكينه من الشارع الجزائري".

وأبرز المصدر أن ما حدث فوق الأراضي التركية، و"انتهى إلى علم السلطات الجزائرية"، حيث توقعت أن يؤدي ذلك إلى توتر العلاقات بين البلدين وهي علاقات قد تبدو في نظر الكثير من المراقبين "في أحسن أحوالها". وبحسب مصادر الخبر، فإن النظام التركي بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، يكون قد قرر "إضافة على القائمة هدفا جديدا في شمال إفريقيا، هو الجزائر، وذلك عبر تحريك الخلايا النائمة لهذا التنظيم"، الذي تصنفه السلطات الجزائرية على أنه الأكثر تطرفا وخطورة على أمن الدول، في "محاولة المناورة والتدخل عن بعد في الشأن الداخلي للجزائر وبالتالي زعزعة استقرارها".

ولم تعلق الجزائر على ما نشرته الخبر، لكن وكالة الأنباء الاناضول، نقلت عن السفير الجزائري بأنقرة مراد عجابي أنّ "الجزائر هي الشريك التجاري الثاني لتركيا في إفريقيا". وأضاف عجابي أنّ تركيا تحتل المرتبة الأولى بين الدول الأكثر استثمارًا في الجزائر، داعيا في الصدد رجال الأعمال الأتراك إلى الاستثمار في الجزائر.

المصادر

  1. ^ "تركيا تنفي التدخل في المشهد السياسي الجزائري". موزاييك. 2021-04-18. Retrieved 2021-04-19.