أخبار:اغتيالات ببغداد والبصرة،عشية زيارة الكاظمي لواشنطن

سيارة بعد إطلاق الرصاص على مستقليها في بغداد.jpg

في 19 أغسطس 2020، شهدت محافظة محافظة بغداد وذي قار والبصرة سلسلة من الاغتيالات الممنهجة. نفذ مسلحون مجهولون عدة عمليات اغتيال استهدفت ناشطين مدنيين عراقيين، اشتهروا كلهم برفض الفساد السياسي في العراق، والتنديد بالتدخل الإيراني. اغتال مسلحون الناشطة ريهام يعقوب وأصيب ثلاثة بجروح عندما فتح مسلحون مجهولون النار على سيارتهم في البصرة. وكانت ريهام ناشطة في الحركة الاحتجاجية المحلية منذ 2018 وقادت العديد من المسيرات النسائية.[1] وحسب مراسل قناة العربية، فإن 5 أشخاص قد اغتيلوا في العراق، كل منهم قد التقى بالقنصل الأمريكي في 2019، وأوضح أن إحدى المسعفات نجت من عملية اغتيال من قبل مسلحين، كما نجا الناشط زيدون عماد من محاولة اغتيال فاشلة في بغداد.

كما تعرض المتظاهر والناشط فلاح الحسناوي الرسام وخطيبته لمحاولة اغتيال بعد عودتهما إلى المنزل وسط البصرة، بعد تعرض سيارتهما لإطلاق نار من مجهولين يستقلون مركبة من نوع تويوتا، ما أدى إلى وفاة الفتاة وإصابة الحسناوي بسبعِ طلقات مازالت مستقرة في جسده. [2]

وفي تغريدة، قال رئيس الوزراء السابق إياد علاوي: "البصرة‬⁩ تُذبح وأبناؤها يتعرضون لحملة إعدامات غير مسبوقة على مرأى ومسمع من الحكومة وأجهزتها الأمنية من دون رقابةٍ أو حساب" وسأل: "هل سننتظر الإعلان عن تشكيل لجان تحقيق جديدة.. سرعان ما ستفشل في إعلان النتائج كما فشلت سابقاتها".

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد غرد في اليوم نفسه على تويتر إقالة قائد شرطة البصرة وعدد من مديري الأمن جاءت نتيجة لعمليات الاغتيالات الأخيرة، وقال: "سنقوم بكل ما يلزم لتضطلع القوى الأمنية بواجباتها". كما نجا عشرات الناشطين الآخرين من محاولات اغتيال بوسط البصرة، وأصيب بعضهم بجروح بالغة تطلبت دخولهم المستشفى. جاء ذلك عشية زيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة.

المصادر

  1. ^ "العراق.. الاغتيالات تتصاعد في بغداد والبصرة و ذي قار". منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 2020-08-20. Retrieved 2020-08-20.
  2. ^ "العراق.. حملة اغتيالات ضد ناشطين مناهضين لإيران". العربية نت. 2020-08-20. Retrieved 2020-08-20.